نظر نجيب إلى باسل الذي لا يبدي أدنى ندم، فتذكر كلام نائل ولزم الصمت.لا شك أن ابنه الأصغر أساء إلى كثيرين داخل جالية مملكة السهول طوال الأعوام الماضية. وكان كل خلاف يثيره يضع في أيدي الآخرين دليلًا جديدًا ضده.ولو لم يكتشف هوية نائل، لما أخذ الأمر على محمل الجد على الأرجح.لكن ماذا لو...قال: "حين قدت رجالك في المرة الماضية إلى منزل أولئك الناس وحطمتموه، قابلت ذلك الرجل اليوم."نهض باسل في الحال وتقدم نحوه قائلًا: "أبي، أين ذلك الرجل؟ لا يجوز أن تتركه يغادر هكذا. إنه..."صاح نجيب: "اصمت!"ثم وبخه قائلًا: "أتظنه مثل أولئك الذين تستطيع التحكم فيهم كما تشاء؟ إنه نائل، ابن عائلة الفقي في مدينة السنديان."عائلة الفقي في مدينة السنديان؟توقف باسل لحظة، لكنه لم يبد أي خوف، بل لوح بيده وضحك باستخفاف قائلًا: "وماذا في ذلك؟ نحن لسنا في مدينة السنديان. أتظن أنني سأخاف منه؟"قال نجيب وهو يفرك جبينه الذي برزت عروقه، وقد أنهكه التعب: "كفى. أنت لا تدرك خطورة الأمر. ابق في المنزل خلال الأيام المقبلة، وإن أثرت مشكلة أخرى فسأعيدك إلى البلاد."لكن ما خشيه نجيب وقع فعلًا.سرعان ما انتشر خبر اعتداء باسل عل
Read more