All Chapters of لم يلين قلبه طوال ست سنوات من الزواج، لكن الرئيس الحقير أحبني مجددًا حين تركته: Chapter 781 - Chapter 790

802 Chapters

الفصل 781

ما إن غادر عامر حتى وصل غسان وطلب مقابلة السيد راكان.أبلغ السكرتير راكان بوجوده وسأله هل يريد استقباله، لكنه رفض بحزم.قال راكان: "لن أقابل أي فرد من عائلة العاصي بعد اليوم. لا أريد جلب المتاعب إلى نفسي، ولا أريد أن تربطني بتلك العائلة أي علاقة أخرى."أومأ السكرتير، ثم اختلق عذرًا وصرف غسان.ولما عجز غسان عن مقابلة راكان، لجأ إلى أشخاص يعرفون باسل، وأخذ يسألهم بطريقة غير مباشرة عما حدث. وفي النهاية، لم يحصل إلا على معلومة واحدة:لقد اختطف باسل امرأتين.وكانت كل واحدة منهما ذات مكانة معتبرة.كانت رفيف قد أنهت درسًا قدمته لطلاب السنوات الأدنى في الكلية، وحين نزلت، اعترض شخص طريقها.بعد ما تعرضت له في المرة السابقة، أصبحت أكثر حذرًا. فشغلت تسجيل الفيديو في هاتفها سرًا لتوثيق ما يحدث، واستعدت لإرساله فورًا إن بدا لها أن الموقف سيتحول إلى خطر.ثم نزل غسان من السيارة وقال: "أنت المرأة التي ظل أخي يلاحقها عامين، أليس كذلك؟"أخوه؟عقدت رفيف حاجبيها وسألته: "أأنت السيد غسان العاصي؟"كان باسل يتصرف بتسلط دائمًا بين معارفه، وكان الجميع يعرفون أن أخاه الأكبر غسان يقف وراءه. ولذلك، ورغم أن رفيف لم
Read more

الفصل 782

عجزت رفيف عن التعليق.أي جهة نافذة تحميها؟إنها إشاعة مختلقة من أساسها.وقبل أن تتمكن من التوضيح، قال نائل في هدوء: "إنها صديقة أختي. آه، نسيت أن أخبرك، المرأتان اللتان اختطفهما باسل هما أختي ورفيف."ظل غسان مشدوهًا تمامًا.كان يظن أن نائل يتعمد معاداة عائلة العاصي، ولم يتوقع أن يكون أخوه هو من بادر إلى استفزازه.وقبل أن يستوعب الأمر، التفت نائل إلى رفيف وقال: "هيا، طريقنا واحد."فهمت رفيف أنه يساعدها على الخروج من الموقف، فأومأت وسارت نحوه، ثم غادرت برفقته.وبعد خطوات قليلة، التفت نائل إلى غسان، ووجه إليه نظرة باردة حادة.استعاد غسان وعيه، وكانت طبقة رقيقة من العرق قد غطت راحته.وبصفته رجلًا، لم يخف عليه معنى تلك النظرة.كان نائل يحذره بوضوح من أن يطمع فيما ليس له.لا عجب أن أخاه الأحمق وقع في قبضة هذا الرجل!وحين وصلت رفيف مع نائل إلى موقف السيارات، التفتت ولم تر غسان يتبعهما. وتذكرت ملامحه عندما رأى نائل، فلم تتمالك نفسها من السؤال: "هل تعرفه منذ زمن بعيد؟"فتح نائل لها باب المقعد المجاور للسائق وقال: "كنا زميلين في الجامعة."فهمت رفيف الأمر، ثم جلست داخل السيارة.وبعدما ركب هو أيضً
Read more

الفصل 783

بدت الدهشة على رفيف.كانت هذه أول مرة يقول لها رجل غير أبيها كلامًا كهذا.والحقيقة أنها كانت تختبره قليلًا بكلامها السابق.فلو جاء رده مبهمًا يحتمل أكثر من معنى، لاضطرت فعلًا إلى الشك في أن وراء اهتمامه غرضًا آخر...ومع ذلك...شعرت رفيف في داخلها بالارتياح، وسعدت لأنه مختلف حقًا عن أولئك الرجال.ولم تكن تعرف أن كل ما قاله نائل نابع من قلبه. فقد أدرك أنها شديدة الحساسية تجاه هذا الأمر.وهي شابة يفترض أن تكون واثقة ومشرقة، لا أن تعيش في حذر دائم بسبب جمالها.صحيح أنه قصد طمأنتها بكلامه، لكنه أراد في الأساس أن تتحرر من نظرات الآخرين، وألا تحبس نفسها داخل أحكامهم.وحين رأى الارتياح والفرح الخفي يظهران عليها، ارتسمت على شفتيه ابتسامة رقيقة....كانت لينة قد سهرت حتى وقت متأخر في الليلة السابقة، ثم استيقظت مبكرًا. وبعدما انتهت من مراجعة البيانات التي أرسلتها داليا، غلبها النعاس على الأريكة.وبعد مدة قصيرة، سمعت في غفوتها صوت شخص يناديها برفق.فتحت عينيها بصعوبة، ولم تر سوى ظل وملامح لم تستطع التركيز فيهما.اتكأت إلى حضنه، ولفت ذراعيها في كسل حول عنقه، وتمتمت بنعاس: "عامر، أيها الحقير..."أما
Read more

الفصل 784

بعد بضعة أيام، سحب فريق راكان استثماره، فتخلت شركة العاصي تمامًا عن خطتها لإدراج أسهمها في دولة الشروق.وبعدما فقدت عائلة العاصي نفوذها، هدأت أوساط جالية مملكة السهول كثيرًا. وشعر الذين سبق أن أذاهم باسل بأن الخوف الذي خيم على حياتهم قد انقشع أخيرًا، ولم يعد غسان يبحث عن رفيف.قالت فتاة: "ما خلفية رفيف بالضبط؟ كيف استطاعت إسقاط عائلة العاصي؟"كانت رفيف تمر في ممر مبنى المرسم، فسمعت مصادفة بضعة أشخاص يتحدثون عنها في غيابها.توقفت، وسرعان ما عرفت من صوتها أنها تمارا.قالت تمارا: "لا بد أن الداعم الذي يحميها الآن أقوى من باسل بكثير، وإلا فكيف أصبح ذلك الرجل متصدر قائمة داعميها؟"سألت فتاة بدهشة: "ماذا؟ أذلك الداعم هو من يحميها؟"وسألت أخرى: "هل رأيته؟ كيف يبدو؟"نظر الجميع إلى تمارا بفضول، وقد أثارت النميمة اهتمامهم.عقدت تمارا حاجبيها. لم تكن تعرف هل الرجل الذي كان برفقة رفيف في ذلك اليوم هو الداعم المتصدر فعلًا. وإن كان هو، فحظ رفيف يفوق كل تصور.عضت شفتها حين خطرت لها الفكرة، ثم قالت من دون تثبت: "إنه مجرد رجل كبير في السن."سألت إحداهن: "أحقًا؟"وقالت أخرى ضاحكة: "أيعقل أنها اختارت رج
Read more

الفصل 785

ما إن عادت لينة إلى المعهد حتى انغمست في العمل داخل المختبر. كانت تمضي النهار في استكمال التجارب، وتسهر ليلًا على كتابة التقرير البحثي، وتستغل كل لحظة فراغ لتعويض ما فاتها من النوم.دعاها نائل إلى تناول الطعام مرات عدة، لكنها لم تجبه. وحين فتح الباب ليتفقدها، وجدها قد نامت فوق المكتب، فيما ظلت شاشة الحاسوب مضاءة.قالت رفيف: "يبدو أنها مشغولة جدًا هذه الأيام."كانت رفيف قد جاءت هي الأخرى، وتذكرت أنها لم تلتق بلينة إلا مرات قليلة منذ أن أقامتا تحت سقف واحد، ولذلك أدركت أنها كرست وقتها كله للعمل.لم يوقظ نائل لينة، بل أغلق الباب برفق وقال: "فلنتناول الطعام نحن أولًا."أومأت رفيف.وخلال الطعام، وصل إلى رفيف إشعار من المجموعة.لقد غادرت تمارا المحادثة الجماعية.وحين تذكرت الإشاعات التي نشرتها تمارا سابقًا، شعرت بالضيق من جديد.سألها نائل فجأة: "لم يعد غسان يضايقك، أليس كذلك؟"وضعت رفيف هاتفها وهزت رأسها قائلة: "ثبت ارتكاب باسل جريمة الاختطاف بما لا يدع مجالًا للإنكار، وعائلة العاصي هي المخطئة من الأساس. أظن أن غسان لا يريد إثارة مزيد من المشكلات بلا سبب."رفع نائل عينيه إليها وقال: "ربما."
Read more

الفصل 786

نظرت داليا إلى لينة وقالت: "يبدو أن أحدهم جاء من أجلك، ولذلك سأعود أنا أولًا."أومأت لينة وقالت: "حسنًا."وبعد مغادرة داليا، سارت لينة نحو السيارة المتوقفة غير بعيد. فأسرع فادي يتراجع خطوة، وأشار إليها بأن تركب.سألت لينة: "كيف عرفت أنني قريبة من هنا؟"كانت قد جلست إلى جوار عامر، وظلت تنظر إليه وهي تنتظر جوابه.أعاد عامر هاتفه إلى جيبه وقال: "أخبرني أحد العاملين في المعهد."سألته: "هل ذهبت للبحث عني؟"قال: "وماذا كنت سأفعل غير ذلك؟" ثم وضع راحة يده فوق يدها، وأمسك بها برفق، ووضعها على صدره، قبل أن يسأل: "لقد أرهقك العمل كثيرًا في الآونة الأخيرة، أليس كذلك؟"توقفت لينة لحظة، ثم قالت من دون تفكير: "لست معتادة على رؤيتك هكذا."ضيق عينيه وسأل: "وكيف يفترض أن أكون؟"قالت: "لو كنت كما في السابق، لقلت لي بلهجة آمرة: يا لينة، لا تنسي أنك حامل بطفلي. ممنوع أن تنشغلي بالعمل بعد الآن، هل سمعت؟"أنهت لينة تقليده بملامح جادة، وقبل أن يتمكن عامر من الرد، انفجر فادي ضاحكًا.أسند عامر طرف إصبعه إلى جبينه، وظهر على وجهه شيء من العجز والحرج.اقتربت لينة منه وسألته: "هل أتقنت تقليدك يا سيد عامر؟"أدار عا
Read more

الفصل 787

كان حسام يعرف ابنه حق المعرفة. فقد سبق أن عرّفه في سنوات مضت إلى فتيات من أرقى العائلات، جمعن بين الحسب والجمال.لكن نائل كان شديد الانتقاء، ولم ترق له واحدة منهن مهما تعددت الخيارات.وفي النهاية، كف حسام عن القلق بشأن زواج ابنه واستسلم للأمر الواقع.فليس هو من سيبقى عازبًا في النهاية!ضحكت لينة برفق وقالت: "ومن يدري؟ لعل أخي يعجب فعلًا بالفتاة التي سأعرّفه إليها."اهتم حسام بالأمر على الفور وسأل: "حقًا؟ من أي عائلة هي؟ وماذا تعمل؟"قالت: "تدرس الفنون في دولة الشروق مثلي، لكنها ليست ابنة عائلة ثرية. تنحدر من مدينة نهارين، ووالدها محاضر جامعي."أومأ حسام باستحسان وقال: "محاضر جامعي؟ هذا جيد. إذن نشأت في بيت يقدّر العلم والثقافة. ما دامت عائلتها محترمة وأخلاقها حسنة، والأهم أن تعجب أخاك، فلا أطلب أكثر من ذلك."قالت لينة: "إذن، إذا تم الأمر، فسأصطحب زوجة أخي إلى البلاد لتلتقي بك."ثم أنهت المكالمة.أما حسام فظل مشدوهًا وقتًا طويلًا.لاحظ كبير الخدم الحيرة على وجه حسام، فسأله وهو يصب له الشاي: "سيدي، ماذا قالت السيدة لينة؟"ضحك حسام وقال ممازحًا: "تقول تلك الفتاة إنها ستعرّف أخاها إلى فتاة
Read more

الفصل 788

حين عادا إلى المنزل، نظرت رفيف إلى صورة الفحص في يد لينة، وغمرها الحماس من أجلها فقالت: "توأم! يا لك من مذهلة! ستصبحين أمًا لطفلين دفعة واحدة، بدل أن تنتظري أعوامًا بينهما!"قالت لينة وهي تمسح أسفل بطنها: "ما زلت عاجزة عن استيعاب الأمر، فقد فاجأني تمامًا. ماذا سأفعل إن كان الطفلان كثيري الشغب؟"جلست رفيف إلى جوارها وقالت: "لا تقلقي. السيد عامر يحبك كثيرًا الآن، ولا بد أنه سيحسن تربية طفليه."قالت لينة: "لكن إن ورثا طباعه، فلن يكون ذلك مطمئنًا أيضًا."تبادلت المرأتان نظرة، ثم انفجرتا ضاحكتين.فهمت رفيف مقصدها وقالت: "إن كانا صبيين، فليأخذا طباعك. أما إن كانتا فتاتين، فلا بأس أن ترثا بروده وتحفظه، لعل ذلك يبعد عنهما الرجال الأوغاد!"جلست المرأتان في الداخل تتجاذبان أطراف الحديث وتضحكان، فيما كان الرجلان في الفناء يراقبانهما.لم يستطيعا سماع ما تقولانه.لكن جوًا من الألفة والانسجام كان يسود بينهما.كان عامر أول من صرف بصره، ثم التفت إلى نائل وقال بابتسامة موحية: "يبدو أنك تهتم كثيرًا بمالكة البيت."تماسك نائل وهو يبادله النظرة وقال: "نحن هنا لنتحدث عنك وعن أختي، لا عني."قال عامر متكئًا ع
Read more

الفصل 789

عادت رفيف من منزل لينة الجديد، وما إن بلغت الباب حتى رأت سيارة أدهم متوقفة عند مدخل الفناء.وكان أدهم يخرج من البيت برفقة نائل.قال أدهم بابتسامة خبيثة: "أانتقلت أختك فعلًا؟ إذن لن يبقى في المنزل بعد الآن سوى أنت وتلك الفتاة..."حدجه نائل بنظرة وقال: "أخرج تلك الأفكار السخيفة من رأسك."لوح أدهم بيده وقال: "كنت أمزح فحسب!"كانت رفيف توشك أن تدخل الفناء، لكنها اختبأت من دون وعي. وحين أفاقت إلى تصرفها، شعرت بحرج شديد.ولماذا تختبئ أصلًا؟إنها لا تحبه سرًا!أخذت نفسًا عميقًا واستعدت للخروج، لكن كلمات أدهم التالية أوقفتها.قال أدهم متكئًا على السيارة وذراعه فوق بابها: "لكن لنتحدث بجدية. لقد أغدقت عليها كل تلك الهدايا من حساب مجهول، ولن أصدق أنك لا تكنّ لها شيئًا. إنها امرأة فاتنة، فهل تظن حقًا أنك ستبقى أمامها بلا أدنى تأثر؟"حساب مجهول...وهدايا؟تسمرت رفيف في مكانها.إذن كان نائل هو متصدر قائمة الداعمين في غرفة بثها حقًا...لماذا؟دوّى طنين مفاجئ في رأسها، وفرغ ذهنها من كل شيء.ترددت في أذنيها من جديد إشاعات تمارا واتهاماتها بأن وراء رفيف "عشيقًا ثريًا ينفق عليها"، وكأن ما سمعته الآن أثبت
Read more

الفصل 790

قالت: "لا أجيد الإدارة، وقد اعتدت أن أفعل ما يحلو لي، فلا أصلح للقيادة."ضحك عامر برفق وأمسك بيدها قائلًا: "لا بأس. لست مضطرة إلى تعلمها. شؤون الشركات عليّ، وما عليك إلا أن تفعلي ما تحبين."همّت لينة بالرد، لكن هاتفها رن فجأة باتصال من نائل....كان ضوء النهار يخبو خلف النافذة.نظر نائل إلى ساعته، لكن رفيف لم تعد حتى الآن.لقد غادرت السكن الجامعي، وليست في منزل لينة، فأين يمكن أن تكون؟تذكر الخيال الذي لمحه في وقت سابق من ذلك اليوم، فعقد حاجبيه. وبعد لحظة من التردد، أخذ مفاتيح السيارة وخرج.أما رفيف، فلم تجب عن رسائل لينة، وظلت وحدها في حديقة هادئة.وسرعان ما خلت الحديقة، بعدما كانت تعج بالناس.نظرت إلى المكان الخالي من حولها، وأدركت عندئذ أنها لا تملك مكانًا تذهب إليه حقًا.اتصلت بها لينة.حدقت في الشاشة وقتًا طويلًا، ثم كتمت رنين الهاتف في النهاية.هل ينبغي أن تواجه الأمر الآن؟لكنها لا تستطيع مواصلة الهرب إلى الأبد.فأرسلت إلى لينة رسالة تطمئنها، ثم نهضت وغادرت.لم تنتبه إلى مرور الوقت، وحين سلكت طريق العودة كان الليل قد تأخر. دب الخوف في قلبها، فالزقاق شبه خالٍ، ولم تر فيه سوى متشر
Read more
PREV
1
...
767778798081
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status