ما إن غادر عامر حتى وصل غسان وطلب مقابلة السيد راكان.أبلغ السكرتير راكان بوجوده وسأله هل يريد استقباله، لكنه رفض بحزم.قال راكان: "لن أقابل أي فرد من عائلة العاصي بعد اليوم. لا أريد جلب المتاعب إلى نفسي، ولا أريد أن تربطني بتلك العائلة أي علاقة أخرى."أومأ السكرتير، ثم اختلق عذرًا وصرف غسان.ولما عجز غسان عن مقابلة راكان، لجأ إلى أشخاص يعرفون باسل، وأخذ يسألهم بطريقة غير مباشرة عما حدث. وفي النهاية، لم يحصل إلا على معلومة واحدة:لقد اختطف باسل امرأتين.وكانت كل واحدة منهما ذات مكانة معتبرة.كانت رفيف قد أنهت درسًا قدمته لطلاب السنوات الأدنى في الكلية، وحين نزلت، اعترض شخص طريقها.بعد ما تعرضت له في المرة السابقة، أصبحت أكثر حذرًا. فشغلت تسجيل الفيديو في هاتفها سرًا لتوثيق ما يحدث، واستعدت لإرساله فورًا إن بدا لها أن الموقف سيتحول إلى خطر.ثم نزل غسان من السيارة وقال: "أنت المرأة التي ظل أخي يلاحقها عامين، أليس كذلك؟"أخوه؟عقدت رفيف حاجبيها وسألته: "أأنت السيد غسان العاصي؟"كان باسل يتصرف بتسلط دائمًا بين معارفه، وكان الجميع يعرفون أن أخاه الأكبر غسان يقف وراءه. ولذلك، ورغم أن رفيف لم
Read more