Semua Bab أوهام الماضي: Bab 71 - Bab 80

100 Bab

71

تحاول ان تطمئنه:– ارتح الآن... اطمئن، سأفعل ذلك.خرجت فريدة من الغرفة، وعادت إلى المكتب، التقطت صورًا للمستندات، ثم أعادتها إلى مكانها بعناية قبل أن تعود حكيمة، التي لم تشك في شيء.في اليوم التالي، ذهبت فريدة إلى المحامي، وأطلعته على الوثائق التي صوّرتها. قرأها المحامي وقال:– هذه وصية موجهة إلى السيدة ليلى، وكان يجب أن تستلمها عند بلوغها سن الثامنة عشرة ، ايضا اين المحامي المسؤول كان مكلفًا بتسليمها.لتسال :– ومن هو؟ أعطني عنوانه.المحامي بستغراب :– سأبحث عن اسمه .. انتظري انا آسف، لا يمكن انا أعرف هذا رجل ، الرجل مات قبل خمس سنوات، بشكل غريب. انتحر فجأة، رغم أنه لم يكن يعاني من أي شيء. كان يخطط لتزويج ابنته، وكانت حالته النفسية مستقرة. لكن المثير أنه كان يزور السيدة حكيمة لجلسات علاجية.فريدة ارتبكت، وبدأت الشكوك تتسلل إليها:– وكيف ستحصل ليلى على حقها؟المحامي :– يجب إبلاغها بذلك، ومطالبة العائلة بحقها. وإن رُفض الأمر، يمكنها مقاضاتهم قانونيًا.عادت فريدة إلى المنزل وقد بدأت الصورة تتضح لها. فهمت الآن لماذا حكيمة تقترب من ليلى. ابتسمت بمرارة وقالت:– أظن الآن أن لدي دليلًا أقد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-26
Baca selengkapnya

72

نزل عبد الله إلى بهو القصر، وكانت ليلى وماري في انتظاره، نهضتا ما إن رأينه، استغربوا كيف بدا عبد الله في أحسن حال رغم كل شيء سمعوه بأنه مريض قال عبد الله مبتسمًا: – مرحبًا بكما، يا ابنتي أخي.بادرت ليلى بالحديث: – كيف حالك؟عبدالله يقول :– أنا بخير الآن بعد أن رأيتكما. سعيد جدًا بقدومكما لرؤيتي.قالت ماري: – ونحن أسعد برؤيتك. لم نكن نعرف الكثير عن عائلتنا، لكن اللقاء بك مهم جدًا لنا.ابتسم وسأل: – أيكما ليلى وأيكما ماري؟ضحكت ماري وقالت: – خمن أنت!قال عبد الله وهو يتأمل ملامحهما: – لا استطيع فعل هذا صعب علي لكن أنتما جميلتان كوالدتكما... كنت أفكر فيها ليلة أمس والتوقيت بها. لكن لم أتوقع حضوركما، سعيد جدًا بذلك.نظرت الفتاتان لبعضهما، بينما نظرت حكيمة إلى عبد الله بشفقة وهمست بشيء، وكأنها تشير إلى أنه مريض. لكنه لاحظ ذلك وقال محتجًا: – لا يا أمي، لا تفعلي هذا أمام الفتاتين، لا تجعليهما يظنان أنني مريض. أنا بخير وأنتِ تعلمين ذلك.قالت ماري: – لا تقلق، أنت تبدو في صحة جيدة. لكن أخبرني، ماذا قالت لك والدتنا عندما رأيتها؟نظرت حكيمة إلى ماري ببرود، لم يعجبها ذكر نعمة، والدة الفتا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-26
Baca selengkapnya

73

ضحكت ماري : – هه، حقًا يا أبي؟!خليل– نعم يا ابنتي، حقًا.لكن فجأة تغير صوت ماري: – هناك... هناك شخص يتبعني.سألها خليل بخوف: – أين أنتِ بالضبط؟!– قريبة من السوبرماركت الذي يقع في...وانقطع الاتصال فجأة، ثم سُمِع صوت اصطدام، فقد صدمتها سيارة، وهرب السائق. لم يُعرف ما حدث معها.لاحقًا، كان خليل قد غادر منزله واتصل بليلى:– ليلى، أين ماري؟ هناك أمر خطير، سأشرح لك عندما أراكِ.ذهبت ليلى مع خليل إلى مكان الحادث، وهناك وجدا سيارة إسعاف، وأخبروهم أن ماري في طريقها إلى المستشفى. وعندما وصلوا، دخلت ماري غرفة الإنعاش.انتظرا طويلًا، ثم خرج الطبيب وقال بأسف: – آسف... المريضة في غيبوبة. حاولنا إنقاذها، ولكن مؤشرات الوعي غائبة. الأجهزة تُبقيها على قيد الحياة، لكن لا نعلم متى تستيقظ... كانت ليلى مصدومة، تصرخ، تشعر أنها فقدت الجميع دفعة واحدة. كانت ماري تمثل الدعم والأمان، والآن ها هي أمامها، غائبة عن الوعي.خليل حاول تهدئتها، لكنها لم تهدأ.وبعد أسبوع، كانت ليلى تجلس بجانب سرير ماري في المشفى، تمسك يدها وتحدثها، رغم أنها لم تكن تسمع شيئًا... كانت ماري لا تزال غائبة عن الوعي، يغلفها صمت ثقي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-27
Baca selengkapnya

74

ليلى بصوت خافت: – لكن… والده في السجن، وخالته في المشفى… من سيكون معنا؟ أنا خائفة من أن أُنجب وحدي… لهذا وافقت على المجيء للعيش هنا. الوحدة تخيفني… لقد عشت طويلًا في الظلام، وهذا يكفي.قالت فريدة :– لا تخافي… معك عمك، وسيعتني بك… هو يحبكم كثيرًاابتسمت ليلى ابتسامة باهتة: – معكِ حق.عادت إلى الفراش، ساعدتها فريدة، ثم خرجت إلى غرفتها.في صباح اليوم التالي، كانت جورجا تجلس على الأرض داخل زنزانة صغيرة، بائسة، تحدق في اللاشيء. وفجأة، دُفعت رسالة صغيرة من تحت الباب. التقطتها ببطء، فتحتها… كانت تحتوي على كلمات غامضة:"يجب أن تتذكري المجرم الحقيقي: حكيمة. هي من فرّقت بين زوجين، وهي من جعلتكِ تربين ليلى بعد موت جيمي. وهي سبب كل ما حدث لكِ. يجب أن تقولي الحقيقة… قبل أن تتخلص منك."ضحكت جورجا بخبث: – أنا أتذكر الآن كل شيء… لكن من أرسل هذه الرسالة؟ جاي في المستشفى، لن يكون هو… من غيره يعرف؟ من يحاول إعطاء العدالة لليلى؟ لا بد أن أكلمها.في مكتب حكيمة، كان هناك هاتف خفي، غير ذلك الموجود على المكتب. وعندما رن، أغلقت الباب بسرعة وردت بصوت صامت. جاءها صوت من الطرف الآخر:– أهلاً… يا جدّة.سكتت ح
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-27
Baca selengkapnya

75

ليلى بصوت مبحوح ومرتعش: – لا… هذا لا يمكن... لما تفعل كل هذا؟!وضعت فريدة يدها على فم ليلى وهمست: – لأنها إن علمت أنك تعلمين بكل هذا، ستتخلص منكِ فورًا... هذا هدفها الحقيقي، السيطرة على كل شيء. حتى عمك، عَبْدالله، تلاعبت به حتى أصبح حاله بهذا الشكل، وجعلته يتوهم أن أمك لا تزال على قيد الحياة.ارتبكت ليلى: – أمي؟! ما دخلها بكل هذا؟!فريدة تنظر للأسفل ثم قالت: – لأنه… لأنه كان يحب والدتك، وحكيمة استغلت هذا التعلق لتجعله ينفذ كل ما تريد.ليلى بعصبية: – أخرسي! لا أريد سماع شيء آخر. يكفيني! أريد أن أغادر من هنا، هربت من مشاكل لأجد أكبر منها!فريدة اقتربت منها وهدأتها: – إن خرجتِ الآن، ستشك بكِ وتفعل لكِ شيئًا... يجب أن نخطط نحن الثلاثة لإنقاذك، فهي ليست من تظنين. إنها وحش.ليلى بتردد ودموعها تسيل: – وكيف تعرفين كل هذا؟ ومن الشخص الثالث في هذه القصة؟!فريدة تنظر إلى الباب وتقول: – عمكِ… هو الشخص الثالث.ليلى تنظر إليها غير مصدقة، لتُفتح فجأة الباب، ويدخل عمها عبدالله، وعيناه تلمعان بالحزن.عبدالله بصوت هادئ: – ما قالته صحيح… كله.فريدة تتنهد وتقول: – وأظن أن حادثة أختك لم تكن صدفة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-28
Baca selengkapnya

76

غادرت حكيمة مكتبها بخطوات ثابتة، وما إن اختفت عن الأنظار حتى اتجهت الخادمة نحو ليلى وهمست لها:"جدتك تريدك في المكتب."أومأت ليلى دون أن تنبس بكلمة، فابتعدت الخادمة بهدوء، عندها التفتت ليلى إلى فريدة وقالت بنبرة هادئة لكنها حذرة:"يجب أن تتصرفي بشكل طبيعي، اذهبي إليها كأنك لا تعرفين شيئًا، نحتاج أن نعرف ما الذي تخطط له."تنهدت ليلى بعمق، ثم قالت لنفسها وكأنها تحاول تهدئة أعصابها:"سأحاول."اتجهت نحو مكتب حكيمة بخطى محسوبة، طرقت الباب، ثم دخلت لتقول:"هل طلبتِ رؤيتي؟"ابتسمت لها حكيمة بحنان مصطنع، وقالت:"نعم، يا حبيبتي، كنت في انتظارك."أجابت ليلى بقلق ظاهر:"هل هناك شيء ما؟ كل شيء بخير؟"سحبت حكيمة مجموعة من الأوراق من درج مكتبها، لكنها لم تُظهر ماهيتها، وقالت بنبرة هادئة:"لا تقلقي، كل شيء بخير... هل تتذكرين عندما قال عمك إن هذا القصر لك؟"أجابت ليلى وهي تحاول استيعاب الموضوع:"نعم، أذكر... وقلتِ حينها إنه مريض ولا يعرف ما يقول."ناولتها حكيمة الأوراق بابتسامة خفيفة:"لكنه لم يكن يهذي... القصر، الشركة، وعدد من الأملاك هي لك وله فقط... هذه هي الوصية الحقيقية."توسعت عينا ليلى بدهشة:
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-28
Baca selengkapnya

77

غادرت ليلى، أما حكيمة فقد ظلت في مكتبها، تقلب الأمور في رأسها وهي تغلي من الداخل:"كلما حليت عقدة، ظهرت أخرى... جورجا، ثم ليلى، والتي كنت أظن أنها سهلة، والآن تعقّد كل شيء! أخشى أن تحدث كارثة... تلك الخادمة تلتصق بابني كثيرًا هذه الأيام، ولو علمت أنه الوريث، قد تحاول إغرائه... وابني لا يفهم اي شيء، لأنه بريء، لا يعرف خبث من حوله..."في مكتب المحقق قابريال، كان يجلس وسط أكوام من الملفات والأدلة، كلها تقوده إلى خيط واحد: حكيمة.توصّل من خلال ملف أرسلته فريدة إلى أن "حكيمة" ليست الجدة الحقيقية لليلى، بل زوجة جدها.وبدت خيوط التلاعب بالميراث واضحة، بدءًا من زواج والدي ليلى، حتى تورط زوجها في قضية دخل بسببها السجن.قرر أن الوقت قد حان لمواجهة حكيمة، وزيارتها شخصيًا.في قصر العائلة، تفاجأت حكيمة بوصول المحقق.طلبت من الخادمة أن تُدخله إلى المكتب، ثم دخلت وجلست أمامه.قالت بنبرة باردة:"زيارتك تعني أن شيئًا ما حدث... أو على وشك الحدوث."أجابها قابريال مستغربًا من ردّها المباشر:"القضية رُفعت للمحكمة، لكن لو نظرنا لها من السطح، سيبدو كل شيء طبيعيًّا: ليلى تعرضت للاستغلال من زوجها. لكن... لما
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-29
Baca selengkapnya

78

في مكتبها، كانت حكيمة منهمكة بالتفكير، حين دخلت ليلى ووقفت أمامها بابتسامة.قالت حكيمة:"هل من خطب يا عزيزتي؟"أجابت ليلى:"أريد الإذن للخروج مع عبد الله وفريدة، فقط نزهة صغيرة."كانت حكيمة تشعر بالضيق، لكن لم تستطع الرفض، فردّت مجبرة:"طبعًا يا عزيزتي… نزهة سعيدة."وحين خرجت ليلى، تمتمت حكيمة بصوت خافت:"لديّ الكثير مما أقلق بشأنه… لم أنتهِ منكم بعد. حتى أنتِ جئتِ الآن لتزعجينني… وكنت أظن أن أمرك سيكون سهلًا."في تلك الليلة، داخل الزنزانة، كانت جورجا تنتظر اتصالًا من حكيمة. أخذت هاتفًا مهرّبًا من سجينة مقابل المال واتصلت بها. وما إن رأت حكيمة الرقم المجهول حتى عرفت من تكون.ردت بتأفف:"لماذا أنتِ مزعجة هكذا؟"أجابت جورجا باستفزاز:"أنتِ وقحة… قولي هل ستُخرجينني أم لا؟"قالت حكيمة:"وكيف أضمن أنكِ لن تزعجيني مجددًا؟"ردت جورجا بنبرة تحدي:"إن أخرجتني فلن يكون لي مصلحة في كشف أمركِ."قالت حكيمة بخبث:"اسمعي… ستفتعلين شجارًا مع سجينة أخرى، لتضربك وتفقدي الوعي، ثم يأخذونك إلى المستشفى، وهناك سيُخرجك رجل يعمل معي. بعدها نلتقي، تُعطيني كل الأدلة، وسأمنحك ما يكفي من المال لتغادري إلى الأبد.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-29
Baca selengkapnya

79

فريدة بإرتباك:لما تقول هذا الكلام؟عبدلله:أمي منذ زمن كانت تستغل عملها لمعرفة حقيقة من يخفون أموراً، كانت تبتزهم لمصلحتها. أظن أن أحدهم بعثك للانتقام منها.فريدة تنفي:لا يوجد شيء كهذا.عبدلله:حسنًا، مهما كان الأمر، أنا لا أريد أن أعرف.اقترب عبدلله من فريدة وقبلها، فانصدمت فريدة، ثم أخذت الأطباق وذهبت بسرعة. كانت الخادمة تغسل الصحون ورأت فريدة مضطربة، فسألتها:ما بك؟فريدة بخجل:لا شيء، هل هناك شيء ما؟الخادمة:أرأيتِ ما يحدث؟ الشرطة هنا طوال الوقت، يبدو أن الهاربة شخص خطير.فريدة:نعم، هل لا زالوا هنا؟الخادمة:نعم.خافت فريدة من الالتقاء بالمحقق قابريال، لكنها أرادت استغلال الفرصة للبحث في مكتب حكيمة. دخلت وسمعت رنين هاتف، لكنه لم يكن الهاتف المعتاد لحكيمة، بل هاتف آخر. تتبعت صوته حتى وجدته، فصورته وأعادته مكانه، ثم اختبأت في غرفتها حتى غادرت الشرطة. عبدلله كان يبحث عنها ولم يجدها.وضعت الشرطة صورة جورجا في حالة ظهورها فأي مكان ، بعد ساعات جاء بلاغ للمركز عن جثة، وعند المعاينة تبين أنها تعود لجورجا. كانت الجثة شاحبة وباردة. انتشرت الأخبار وبدأ التحقيق من جديد. دخل المحقق قابريا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Baca selengkapnya

80

جميع وثائق مرضى حكيمة، ليست فقط ما أرسلته لك. هناك الكثير من الأشخاص الذين تهددهم، وليلى أيضًا في خطر لأن حكيمة تريد الاستيلاء على إرثها. وجورجا؟ حكيمة قامت بتهريبها من السجن وقتلتها. هل أقنعتك الآن أني أريد مساعدتك؟محقق قابريال:لماذا تفعلين هذا؟ وكيف عرفتي بكل هذا؟فريدة:لسببين: لمساعدة جاي لأنه يريد حماية ليلى، وثانيًا لأني عندما عرفت قصة ليلى وانه عندما تكون يتيم الكل يريد التهامك لهذا أحميها أيضًا. الوقت لا يسعنا، يجب أن تتحرك أيها المحقق.(تُخرج ورقة)هذا رقم هاتف حكيمة الذي تتواصل به مع رجالها في السر.ينظر إليه قابريال وينصدم، إنه نفس الرقم الذي وُجد ناقصًا في زنزانة جورجا، وهذا يؤكد صلة حكيمة بالقضية.محقق قابريال:كيف عرفتِ بالرقم؟فريدة:لدي عيون داخل منزلها. سنلتقي مرة أخرى أيها المحقق، يجب أن أذهب الآن.(تخرج وتترك المحقق في صدمة)فريدة تحاول ركوب سيارتها ، في حين أن أحد رجال حكيمة يصور اللقاء . لكن المحقق يلحق بها .محقق قابريال :سؤال أخير ، لماذا أخبرتني أنا بكل هذاو؟فريدة :لم أخترك أنا ، بل شخص آخر اختارك ، أنا فقط أنفذ ما طُلب مني .محقق قابريال :من هو ؟فريدة:
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
5678910
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status