تحاول ان تطمئنه:– ارتح الآن... اطمئن، سأفعل ذلك.خرجت فريدة من الغرفة، وعادت إلى المكتب، التقطت صورًا للمستندات، ثم أعادتها إلى مكانها بعناية قبل أن تعود حكيمة، التي لم تشك في شيء.في اليوم التالي، ذهبت فريدة إلى المحامي، وأطلعته على الوثائق التي صوّرتها. قرأها المحامي وقال:– هذه وصية موجهة إلى السيدة ليلى، وكان يجب أن تستلمها عند بلوغها سن الثامنة عشرة ، ايضا اين المحامي المسؤول كان مكلفًا بتسليمها.لتسال :– ومن هو؟ أعطني عنوانه.المحامي بستغراب :– سأبحث عن اسمه .. انتظري انا آسف، لا يمكن انا أعرف هذا رجل ، الرجل مات قبل خمس سنوات، بشكل غريب. انتحر فجأة، رغم أنه لم يكن يعاني من أي شيء. كان يخطط لتزويج ابنته، وكانت حالته النفسية مستقرة. لكن المثير أنه كان يزور السيدة حكيمة لجلسات علاجية.فريدة ارتبكت، وبدأت الشكوك تتسلل إليها:– وكيف ستحصل ليلى على حقها؟المحامي :– يجب إبلاغها بذلك، ومطالبة العائلة بحقها. وإن رُفض الأمر، يمكنها مقاضاتهم قانونيًا.عادت فريدة إلى المنزل وقد بدأت الصورة تتضح لها. فهمت الآن لماذا حكيمة تقترب من ليلى. ابتسمت بمرارة وقالت:– أظن الآن أن لدي دليلًا أقد
Terakhir Diperbarui : 2026-07-26 Baca selengkapnya