كانت خطوات عبدلله مسرعة وهو يهمّ بالخروج من المنزل، وفريدة تتبعه، لكن رجال حكيمة وقفوا كالسدّ أمام الباب. حاول عبدلله تجاوزهم، لكن أحدهم دفعه بقوة إلى الخلف.أراد التقدّم ثانية، لكن فجأة أحس بوخز في رقبته، ثم بدأ كل شيء يدور من حوله. كانت والدته، حكيمة، قد حقنته بمخدّر وهي تهمس له ببرود:– اهدأ، يا ولدي... لن تدمر مستقبلك من أجل خادمة.التفتت بعدها إلى فريدة، ونظرت لها نظرة احتقار:– من حسن حظك أني فقط سأطردك من المنزل، فقط غادري، لا أريد أن يتسكع ابني مع أمثالك، هل فهمتِ؟حاولت فريدة الحفاظ على هدوئها، رغم الألم في صدرها، وتكلمت بنبرة متماسكة:– سأذهب... لكن هل ابنك سيرتاح إن قمتِ بهذا القرار؟ نحن نحب بعضنا.ضحكت حكيمة باستهزاء:– هل تصدقين أيضًا حكاية السيد والخادمة؟ استيقظي، هذه حكايات مسلسلات فقط. غادري، وإلا سأفعل شيئًا لن يعجبك.خرجت فريدة من المنزل ودموعها تكاد تنهمر لكنها تماسكت. تمتمت مع نفسها:– سنرى، يا حكيمة، من سيفوز في هذه المعركة.حين وصلت إلى منزلها فريدة، اتصلت بالرجل الذي كلفته بإخراج جاي من المستشفى، وتأكدت أن العملية ستتم الليلة. أنهت المكالمة، وفجأة أحست بدوار شدي
Terakhir Diperbarui : 2026-07-31 Baca selengkapnya