Semua Bab أوهام الماضي: Bab 81 - Bab 90

100 Bab

81

كانت خطوات عبدلله مسرعة وهو يهمّ بالخروج من المنزل، وفريدة تتبعه، لكن رجال حكيمة وقفوا كالسدّ أمام الباب. حاول عبدلله تجاوزهم، لكن أحدهم دفعه بقوة إلى الخلف.أراد التقدّم ثانية، لكن فجأة أحس بوخز في رقبته، ثم بدأ كل شيء يدور من حوله. كانت والدته، حكيمة، قد حقنته بمخدّر وهي تهمس له ببرود:– اهدأ، يا ولدي... لن تدمر مستقبلك من أجل خادمة.التفتت بعدها إلى فريدة، ونظرت لها نظرة احتقار:– من حسن حظك أني فقط سأطردك من المنزل، فقط غادري، لا أريد أن يتسكع ابني مع أمثالك، هل فهمتِ؟حاولت فريدة الحفاظ على هدوئها، رغم الألم في صدرها، وتكلمت بنبرة متماسكة:– سأذهب... لكن هل ابنك سيرتاح إن قمتِ بهذا القرار؟ نحن نحب بعضنا.ضحكت حكيمة باستهزاء:– هل تصدقين أيضًا حكاية السيد والخادمة؟ استيقظي، هذه حكايات مسلسلات فقط. غادري، وإلا سأفعل شيئًا لن يعجبك.خرجت فريدة من المنزل ودموعها تكاد تنهمر لكنها تماسكت. تمتمت مع نفسها:– سنرى، يا حكيمة، من سيفوز في هذه المعركة.حين وصلت إلى منزلها فريدة، اتصلت بالرجل الذي كلفته بإخراج جاي من المستشفى، وتأكدت أن العملية ستتم الليلة. أنهت المكالمة، وفجأة أحست بدوار شدي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-31
Baca selengkapnya

82

فتحت حكيمة الملف، وتجمّدت حين رأت الصورة:– إنها فريدة...! الخادمة التي كانت تعمل في منزلي؟!صرخت بغضب:– كيف خدعتني؟ كانت تبحث في أغراضي، حاولت إغواء ابني... وكانت تساعد المحقق! هي من تحدثت مع جورجا وجعلتها تتذكر كل شيء. لكن... كيف عرفت؟ من هي فريدة؟ ومع من تعمل؟قالت ببرود قاتل:– ابحث عنها. أحضرها لي. أريد أن أعرف كل شيء... ثم أمحُ كل الآثار، وبعدها سأقتلها... وأقتل أي شخص يقف في طريقي.ردّ الرجل:– حاضر، سيدتي.في صباح اليوم التالي، استيقظت فريدة، وذهبت إلى صيدلية وابتاعت اختبار حمل. دخلت الحمام، وبعد دقائق، ظهرت النتيجة: كانت حامل.جلست على الأرض، مصدومة، وهمست:– أنا حامل؟ من عبدلله؟ ماذا سأفعل الآن؟ في هذا الوقت بالذات؟!دخل جاي، فخرجت من الحمام بسرعة، وأخفت الاختبار، تحاول التظاهر بأن الأمور عادية.سألها:– أين ذهبتِ؟– ذهبت لأتمشى قليلاً... وأنت؟– ذهبت لرؤية أختي... ثم قبرها... وبعدها إلى ليلى. أنتِ لا تبدين بخير، هل هناك شيء تخفينه عني؟– مجرد توتر من كل ما يحدث... شيء عادي. لكنني أستطيع التحمل.في اليوم التالي كان الصباح يلف المدينة بضبابٍ رماديٍّ ثقيل، وكأن السماء نفسها ق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-31
Baca selengkapnya

83

كريس:– هل أنت بخير يا عزيزتي؟ليلى ابتسمت رغم تعبها:– لا تقلق، الأمر عادي... فقط أحتاج إلى بعض الراحة.كريس، وهو يلاحظ زيادة وزنها:– وزنك زاد... هل هناك شيء تخفينه عني؟ليلى، بحذر وابتسامة خفيفة:– لا، الأمر بسيط... ذهبت إلى الطبيب من قبل، وأخبرني أنني أحتاج فقط لتسعة أشهر من الصبر وسأكون بخير.كريس، في البداية لم يفهم، ثم تجمدت ملامحه:– تسعة أشهر؟! أ... أنتِ... حامل؟ليلى، بفرح خجول:– نعم، أنا حامل في الشهر الثاني.احتضنها كريس بقوة، ثم رفعها ودار بها داخل المشفى، وهي تضحك وتقول:– توقف، أشعر بالدوار!كريس، وهو يضعها:– آسف، نسيت نفسي من الفرحة.حين عادا للمنزل، جلسا سويًا. كريس نظر إليها باستغراب:– لماذا لم تخبريني من قبل؟ليلى:– كنت أريد مفاجأتك، لكن الأعراض خانتني.ثم صمتت لحظة، وقالت بنبرة جادة:– هناك شيء سيء يجب أن أخبرك به.بدأت تروي له كل شيء: عن حكيمة، عن الماضي، عن الخداع، عن الأوراق، عن الإرث، عن التزوير، عن جورجا، عن فريدة، عن كل شيء كانت تظنه منتهيًا ليتضح أنه كان يخطط منذ البداية. أخبرته عن القصر، عن عبد الله، عن المحامي، عن التلاعب، عن الخداع الذي عاشته بكل تفاص
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-01
Baca selengkapnya

84

فريدة:– حسنًا... سأغادر. لكن عبدالله يجب أن يخرج من هناك. أنا آسفة على كل شيء.ليلى:– أمامك خيار: اتركي جاي، وبلّغي الشرطة عنه، وبعدها سنتحدّى حكيمة ونخرج عمي.فريدة (بحزن):– آسفة... جاي أعاد لي الحياة. لا يمكنك فهم ذلك. يجب أن أذهب الآن.ليلى (بضعف):– انتظري...لكن فريدة غادرت، وتركت ليلى غارقة في الصدمة.دخل كريس وقال:كريس:– هل ضيفتكِ غادرت؟ليلى:– أخبرتني أن جاي أنقذها... وأنها تحب عمي وهي حامل منه.كريس:– يجب أن نبلّغ الشرطة فورًا!ليلى (بحسرة):– لا يمكنني... هي دخلت هذخ القصة بسبب جاي. لا ذنب لها. أتمنى أن يبقى جاي على جانبه الجيد هذه المرة... لا أظنه يشكّل خطرًا الآن.كريس:– وماذا تقصدين؟ليلى:– جاي هذه المرة له عدو... اسمه حكيمة.كريس:– لا أؤمن له. يجب أن نفعل شيئًا.ليلى:– يجب أن نُخرج عمي من عند تلك المرأة.كريس:– كيف؟ليلى:– إذا لم تخرجْه بإرادتها، سنضطر إلى خطفه. لن أسمح لها بإيذائه أكثر.كريس (مازحًا):– أصبحتِ خطيرة! لكن أولًا نحتاج إلى دليل.ليلى (بفكر):– من أين سنأتي به؟كريس:– لما لا نبلغ المحقق قابريال؟ لقد حقق معنا سابقًا وقد يساعدنا.في مكان آخر...
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-01
Baca selengkapnya

85

فهم جاي أن فريدة بيدها. خرج من المنزل سريعًا إلى سيارته التي خبأها مسبقًا وبدأ يتبعها دون أن تلاحظ.همس لنفسه بحدة:إن مسستِ بها سوءًا… أقسم أني سأقتلك.في نفس الوقت، تلقى المحقق قابريال اتصالًا من قسم الشرطة:لقد صدرت مذكرة الاعتقال، يمكنك الانضمام إلينا الآن.قابريال:أنا قادم في الحال.اتصل بليلى وأخبرها بالأمر. ذهبا بسرعة إلى القصر، حيث كانت الشرطة قد وصلت، لكن حكيمة لم تكن هناك. وجدوا فقط الخادمة وعبدالله. أخذت ليلى عمها إلى منزلها وأقفلت القصر، وتم إخلاؤه من الخدم.في قسم الشرطة، أعطى قابريال رقم الهاتف الثاني لحكيمة للمتخصصين لتعقبه.أما جاي، فكان لا يزال يتبع حكيمة، لكنها اختفت عن ناظريه فجأة، وظهر رجالها ليوقفوا سيارته بعد أن لاحظوا أنه يتبعها.وصلت حكيمة إلى المستودع، ودخلت لتجد فريدة مربوطة وفمها مغطى. أزالت الغطاء عن فمها وقالت بسخرية:التقينا مجددًا… هل ظننتِ أنني سأسمح لابني بأن يكون مع أمثالك؟فريدة بصوت غاضب:ماذا تفعلين؟ هل كل هذا لأنني أحببته فقط؟حكيمة باستهزاء:لا، لا… انسِ هذا الموضوع الممل، دعينا نتحدث عن موضوعنا الأهم.أخرجت صورة لفريدة مع المحقق قابريال وقالت:
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-02
Baca selengkapnya

86

قبل سنوات، في بلدة صغيرة، كان قابريال يعرف فريدة، ويعلم حكايتها، ويعرف أن ابنه منحرف. عندما ماتت زوجته – منى – فقد السيطرة، وعندما اختفى ابنه ورفيقه وصديقهما، وبعد بحث طويل عرف أن فريدة قتلتهم بعد أن ضايقوها… ولم يسعَ للانتقام.وصلت الشرطة، وجاء الإسعاف. فريدة، منهارة تمامًا، حملوها معهم.في هذه الأثناء، كانت حكيمة في سيارتها تتحدث مع رجالها:هل جهزتم كل شيء للهروب؟نعم.أين ابني؟مع ليلى… سنأخذه الآن.حكيمة:أنا قادمة أيضًا… لدي حساب يجب أن أنهيه.في منزل ليلى، كانت قد أخذت عمها وأعدت له الطعام. بدأ يتخيل من جديد، بسبب تأثير التنويم الذي فعلته حكيمة. كريس رأى رجالًا خارج المنزل، فأخبر ليلى بسرعة. كريس أطفأ الأنوار وقال:هناك رجال بالخارج… يجب أن تهربوا. خذِي عمكِ من الباب الخلفي. أنا سأتصل بالشرطة وأعطلهم.اتصل كريس بالشرطة. اقتحم أحدهم الباب، اختبأ كريس، ثم هاجمهم من الخلف، لكن أحدهم ضربه حتى فقد وعيه.دخل جاي في اللحظة المناسبة، وضرب الرجال، لكن أحدهم كاد يطعنه… أنقذه كريس الذي ضربه بعصا خشبية.قال كريس ببرود:لم أرك منذ زمن… ماذا يحدث هنا؟جاي:وأنا لست سعيدًا لرؤيتك.حاول كريس مه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-02
Baca selengkapnya

87

في مشفى آخر، كانت تشيتا واقفة بقلق أمام غرفة ماري، حين خرج الطبيب بعد طول انتظار. ركضت نحوه ومعها جوش وخليل.قالت بلهفة:– دكتور، مرّت أكثر من ساعة، لم أتمكن من رؤيتها… هل هي بخير؟طمأنهم الطبيب:– حالتها مستقرة الآن، لكن لا يمكن أن يراها إلا شخص واحد، ولمدة خمس دقائق فقط. غدًا يمكنكم جميعًا رؤيتها، وبعد ثلاثة أيام ستخرج.ابتسمت تشيتا بامتنان:– شكرًا… سأدخل لرؤيتها الآن.قال جوش:– اذهبي، لا بد أنها اشتاقت لك.وأضاف خليل:– أخبريها أننا اشتقنا إليها.دخلت تشيتا والغصّة تخنق قلبها. وجدت ماري مستلقية، عيناها ناعستان. ابتسمت فور رؤيتها أمها.قالت تشيتا بصوت متهدج:– ابنتي… هل أنت بخير؟ردت ماري ببطء:– أنا بخير، لا تقلقي… أرجوكِ.أخفضت تشيتا رأسها:– عندما لم أجدك، عرفت أن شيئًا سيئًا حدث… آسفة، آسفة لأني لم أكن بقربك.أجابت ماري:– بل أنا من يجب أن يعتذر… كنت عنيدة. كنتِ أفضل أم، ربيتني جيدًا.انهمرت دموع تشيتا، وهمست:– وأنتِ أفضل ابنة.قالت ماري:– أين الجميع؟ وليلى… كيف حالها؟ردت تشيتا:– قال الطبيب إن واحدًا فقط يمكنه رؤيتك الآن، فدخلت أنا. غدًا سنأتي جميعًا، وبعد ثلاثة أيام ستعود
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-03
Baca selengkapnya

88

توترت تشيتا، وبدأ القلق يتسرب لعينيها:– كل هذا حدث وأنا لا أعلم؟ ظننت أنهم يرتاحون! هل لديكم أي خيط الآن؟– وجدنا أحد رجال حكيمة مضروبًا إصابات خطيرة، تم نقله للمستشفى، لكنه لم يستفق بعد. ننتظر أن يستيقظ.– حسنًا... أنا كنت هنا لأطمئن عليهم. أرجو أن تكون ليلى بخير. هل يمكنني الذهاب معك للمشفى؟ ربما أساعدكم في التحقيق. بالنسبة لي، ليلى كابنتي.فكر المحقق للحظة، ثم قال:– لا أظن أن هناك مانع، وجودك قد يكون مفيدًا.أومأت تشيتا بعزم:– لن أنسى لك هذا المعروف.في تلك اللحظة، كانت حكيمة تستعد لركوب القارب مع ليلى وعبدالله. نظراتها جامدة، تحمل قسوة لم تعد تُخفى. دفعت ليلى أمامها وهي تصرخ على عبدالله:– اصعد إلى المركب قبل أن أطلق النار على الجميع!لكن فجأة، يُسمع صوت صراخ:– ليلى!كان كريس، وقف على الرصيف، والسلاح بيده. التفتت حكيمة بسرعة، ووجهت مسدسها إلى رأس ليلى:– إن اقتربت سأقتلها!كريس بصوت مهدئ:– لا تفعلي. سأفعل كل ما تريدينه. فقط اتركيها.أمرته بوضع سلاحه، فنفذ. وبينما كانت على وشك إطلاق أمرها، جاء جاي من الخلف، وضربها بقوة على رأسها فسقطت، وتحررت ليلى، التي هرعت إلى أحضان عمها.لك
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-03
Baca selengkapnya

89

تنهد وقال:– الشر... لم ينتهِ بعد.اتسعت عينا فريدة، وابتعدت قليلًا، وهمست:– يجب أن نخبر التوأم. لكن... كيف لم يجدوا الجثتين؟ أين ذهبتا؟في مشهد آخر، كان خليل وماري في عشاء رومانسي في مطعم فاخر. بعد العشاء، جثا خليل على ركبته وأخرج خاتمًا:– هل تتزوجينني؟ماري بفرح:– طبعًا!ووسط تصفيق الزبائن، لبسها الخاتم وقبّلها، وبدآ يرقصان تحت أنوار المطعم، يبتسمان وكأن كل الألم تلاشى.بعدها، عادت ماري إلى المنزل واتصلت بليلى، تخبرها بسعادة عن طلب خليل للزواج وأنها وافقت، وأن عليهم التجهيز لحفل ضخم.وفي صباح اليوم التالي، استيقظت ماري على هاتفها يمتلئ بالإشعارات. فتحت حاسوبها لتجد عناوين مواقع التواصل تتحدث عن حملة ضخمة، حملة لا تعرف إن كانت ستجلب معها السلام... أو تبدأ فصلاً جديدًا من الفوضى.كان كل شيء هادئًا ذلك الصباح حين دخلت تشيتا إلى مكتب التحقيق، لتُفاجأ بالمحقق جون وهو في انتظارها. بدا عليه القلق، وأخبرها فورًا بما اكتشفه.قال جون بنبرة جادة:– لقد كنا نحقق في قضية حكيمة، واتضح أنها كانت وراء العديد من الجرائم، من بينها تهريب جورجا وقتلها، واعتقالك أنت وسيد كريس. من ساعدنا في كشف هذا كا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-04
Baca selengkapnya

90

دخل عبد الله، ولم يُعرف ما قيل بينهما، لكن التوتر كان واضحًا.بعد أسبوع، كان عبد الله وليلى يتحدثان. قالت ليلى:– هل أنت متأكد مما تفعله؟– نعم، سأبحث عنها. أريد أن أعيش مع فريدة وأطفالنا.وفي المقبرة، كانت فريدة تزور قبر جاي، وتحكي له عن ما مرت به، شاكرة له مساعدته، ثم تعود لتجد عبد الله في انتظارها.قال لها:– أخيرًا أتيتِ، لقد انتظرتك كثيرًا.– لم أظن أنني سأراك مجددًا، خاصة بعد كل ما حدث.– ليلى أخبرتني أنك حامل، وسعيد جدًا بهذا الخبر.اقترب منها وقبّلها، ثم قال:– يجب أن نتزوج ونبدأ حياة جديدة، لقد تعبنا بما فيه الكفاية.قالت فريدة باندهاش:– لن تسألني عن حقيقتي أو ما حدث؟– لدينا الوقت. فقط أخبريني أين كنتِ كل هذا الوقت.ثم أخبرته فريدة بكل شيء، وهو بدوره قال:– أنا أيضًا لدي سر... الشر لم ينتهِ بعد.نظرت له مصدومة:– يجب أن نخبر التوأم، لكن كيف لم يعثروا على الجثتين؟في الجانب الآخر، كان خليل وماري في مطعم. بعد العشاء، قدم لها خاتمًا وقال :– هل تتزوجينني ؟ردت ماري بسعادة:– بالطبع أوافق.انتشر الخبر سريعًا، وتحدثت ماري مع ليلى لتبشرها بزفاف قريب وضخم .في اليوم التالي ، صُدمت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-04
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
5678910
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status