Semua Bab أوهام الماضي: Bab 61 - Bab 70

100 Bab

61

جورجا:لا أعرف كل جرائم أخي. كل ما أعرفه أنه قتل جيمي والد ليلى وماري. وأيضاً لم أكن أعلم أنه أخذ ماري من المشفى حتى اعترف بذلك قبل أيام وانه قتل جيمي... قصتي تبدأ مع امرأة...قابريال:من هذه المرأة؟جورجا باستغراب:هل قلت امرأة؟ لا أتذكر... ما كنت أريد قوله... هل يمكنك سؤالي مجدداً؟(ملاحظة: هنا جورجا لا تمثّل بل تنسى فعلاً. كانت تحاول ذكر "حكيمة" ولكن الذاكرة انقطعت فجأة)تصمت جورجا، وكل هذا يُرصد أمام قابريال وأناس يراقبونها من خلف زجاج غرفة التحقيق. هناك طبيب نفسي يراقب تصرفاتها لتحديد إن كانت تمثّل أو تعاني اضطراباً فعلياً. الطبيب يفسر أن ما حصل لم يكن تمثيلاً، بل اضطراباً حقيقياً. لكن نتائج جورجا لم تُثبت أبداً أنها مريضة نفسياً.الجميع في صدمة. ما حدث مع جورجا بدا مفاجئاً. تبدأ جورجا بالصراخ فجأة:من أنتِ؟! لا يجب أن أذهب للسجن وأتعفّن وحدي! أنتِ التي بدأتِ! من أنتِ؟! ماذا فعلتِ بي؟ اخرجي من رأسي!!تحاول ضرب رأسها بالحائط وتفقد السيطرة على نفسها. يركض الطبيب ويقوم بتخديرها فوراً.قابريال يخرج من غرفة التحقيق وهو مذهول، ثم يذهب إلى غرفة جاي الذي كان يجلس كالصنم في زاوية الغرفة،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-21
Baca selengkapnya

62

الساقي:نادراً. تأتي وحدها، تطلب أغلى مشروب وتغادر. لم أرها مع أحد من قبل.قابريال:إذا رأيتها مجدداً، اتصل بي فوراً. هذه بطاقتي.عاد إلى منزله، استحم، وذهب إلى عمله. بدأ يرتب خيوط القضية من جديد. وضع صور ليلى وماري في المركز، ورسم الخيوط التي تربطهما بكل شخصية، حتى وصل إلى المرأة المجهولة.في منزل ماري، كانت ليلى تجلس بجانبها، والقلق يملأ وجهها ليلى:حياتنا انقلبت رأساً على عقب. ماذا سنفعل الآن؟ماري:أول خطوة، أن أدلي بشهادتي وأستعين بمحامٍ للدفاع عن أمي.ليلى:حسناً، افعلي ما ترينه مناسباً.التقوا بالمحامي، وبعد أن سمع القصة كاملة، قال:يبدو أن هناك تشابكاً كبيراً بين الملفين، لكن كل شيء سيكون لصالحكما.ماري:يمكنني أن أشهد أن أمي ربتني، واهتمت بي، ودرستني في أفضل المدارس. وأنا الآن مستقلة وأعمل. وليلى يمكنها أن تؤكد أن ما فعله كريس كان لإنقاذها.المحامي:هذا جيد، ولكن أمك لم تُبلغ عن التبني، وهذا سيُحسب ضدها. إذا تمكنتما من إحضار الزوجين اللذين تبنوا ماري في البداية، وأقرا بأنهما سلما الطفلة لتشيتا طواعية، فربما تُخفف العقوبة إلى غرامة.ماري (مصدومة):تبني؟ أنا لا أتذكر شيئاً عن ز
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-21
Baca selengkapnya

63

ردّت ماري ببرود:– تتحدثين بجدية؟ أنا على العكس، حياتنا أصبحت فوضى بسببهما. وإن كانا لا يعلمان بوجودي، فأنتِ كانوا يعرفون مكانك، فلمَ لم يأتوا ليأخذوك من عند جورجا؟ كيف يتركونك عند امرأة مثلها؟ لو كنت مكانك لما فكرت حتى في رؤيتهم.ليلى بهدوء:– دعينا نذهب ونتحدث معهم، نعرف الحقيقة، ونُنهي هذه الفوضى.تردّدت ماري في البداية، لكنها وافقت بعد قليل، مدركة أن الوقت قد حان لمواجهة الماضي.وصلتا إلى قصر فخم لم يجدوا صعوبة في التعرف عليه، إذ كان معروفًا في المنطقة. وقفتا أمام الباب، نظرت ماري إلى القصر وقالت بدهشة:– واو... عائلتنا ثرية! يا للعجب.اقتربتا من الحارس عند البوابة، أخبرتاه برغبتهما في مقابلة السيدة حكيمة. تحدث الحارس عبر جهازه، ثم سُمح لهما بالدخول.دخلتا الحديقة، حيث وجدتا امرأة تسقي الزهور، نظرت إليهما ببرود. بادرت ماري بالسؤال:– مرحبًا، هل أنتِ السيدة حكيمة؟أجابتها المرأة بهدوء:– تشبهين والدتك... أما أنتِ يا ليلى، فتشبهين والدك.ضحكت ماري وقالت بسخرية:– نحن توأم، إن لم تلاحظي!قالت حكيمة دون أن تبدي تأثرًا:– لم أقصد الملامح ، بل الانطباع ... طريقة الحديث .قالت ليلى بهدوء
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-22
Baca selengkapnya

64

فريدة:الخوف من بعضنا اصبح شيئ قديم لما لا نجرب الاقتراب من بعضنا انا يعجبني مكان عملي واريد الاقتراب من كل ناس موجودين هناعبدلله:انتي تتكلمين كثيرا وانا لا احب هذا سادهب توقف عبد الله لحظة، كأن شيئاً ما بداخله يريد أن يصدق نبرة حديثها، لكنه اكتفى بإدارة ظهره والمغادرة.كانت حكيمة تراقب كل شيء. صمت عبد الله الدائم تحطم اليوم. لم يسبق أن تحدث بتلك الطريقة منذ سنوات. عادت إلى الداخل، وأمرت الخادمة بمغادرة المطبخ.قالت لفريدة بنبرة غير قاسية لكن واضحة:– أظنك التقيتِ بابني... عبد الله.– نعم سيدتي، آسفة إن تخطيت حدودي. لم أكن أعلم بحاله.– لا بأس. لقد تحدث إليكِ... أمر نادر. لكن أرجوك، لا تقتربي كثيراً منه. هو غير متوقع، وقد يؤذيك دون قصد.– أفهم، سأكون أكثر حذراً.تركتها حكيمة وذهبت إلى غرفتها تفكر بعمق... لقد بدأت الخطة تنجح.في مكان آخر من القصر، كانت ليلى تتحدث بهدوء:– حدث الكثير في وقت قصير ... نحن عائلة ، ومع ذلك لا نعرف بعضنا . كنت أظن أن لا أحد يعرف بوجودي ، ثم أكتشف أن جدتي تعرف ... وأن عمي وضع شكوى أدخلت زوجي وأختي للسجن !نظرت حكيمة إلى ليلى بنظرة حزينة :– ظننتما أتيتما م
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-22
Baca selengkapnya

65

ماري:أنا أيضاً أتمنى هذا، لأني تعبت وأريد أن أرتاح بجانب عائلتي.خليل:عندما ينتهي هذا، عديني أن نكون مع بعض.ماري:ماذا تقصد؟خليل:أعلم أنه ليس الوقت المناسب لهذا، لكن فكرت في كل شيء، خصوصاً عندما اختُطفتِ. قلت لو كنت معك لما حدث هذا، كنت سأحميك. لديّ رغبة بأن نتزوج ونعيش معاً بعدما ينتهي كل هذا.ماري تضحك:هل هذا طلب زواج؟ وماذا؟ عبر الهاتف؟ أنا لا أقبل هذا! أم أن المهندسين لا يعرفون الرومانسية؟ أم أن هناك خللاً؟خليل يضحك:ههه آسف، لكن القصص التي تُروى في الراديو ليست رومانسية لأتعلم منها.ماري:أصبح خطأي إذًا! حسن، يجب أن أذهب ونتحدث لاحقاً.خليل:اعتني بنفسك، حسناً.في اليوم التالي، ذهبت ماري إلى العمل، لكن لم يسمحوا لها بالدخول إلى مكتبها. طلبت مقابلة المدير، وتوجهت لمكتبه:ماري:ماذا يحدث هنا؟المدير:دائماً تجلبين المشاكل إلى الإذاعة. نعم، قصة ليلى جلبت الكثير من المتابعين وكنا رقم 1 في الاستماع، لكنك لم تحصلي على موافقة جميع الأطراف، وكذبت عليّ. أصبحت القصة الآن قضية رأي عام وجريمة قتل كنتِ متورطة فيها، وهذا يجلب لنا أشياء سلبية.ماري:لم أذكر الأسماء الحقيقية سوى ليلى، وقد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-23
Baca selengkapnya

66

ابتسمت فريدة ببرود وادعت الحزن، ثم قالت وهي تمسح دمعة نزلت ببطء:– حسنًا، بما أنكِ تُصرّين على معرفة الحقيقة… لقد تعرضت لمحاولة اغتصاب. لكن، تم إنقاذي في اللحظة الأخيرة من قِبل شخص لا أعرف حتى اسمه. لو لم يأتِ… لا أدري ما الذي كان سيحدث لي.ردّت حكيمة بنفس البرود:– أمر مؤسف فعلًا. أنا كنت طبيبة نفسية، وسبق أن أجريت جلسات تنويم مغناطيسي للمرضى. أستطيع مساعدتك، إن أردتِ.قالت فريدة بسرعة:– أشكركِ جزيل الشكر، لكنني أتابع مع طبيب خاص. لا أريد تغيير نمط علاجي حاليًا.هزت حكيمة رأسها وقالت:– لا بأس، فقط اعتني بعبدالله، وكما قلت لكِ… أعلِميني بأي شيء. سأذهب لغرفتي لأرتاح قليلًا.قالت فريدة بتردد:– سيدتي… بما أنكِ عرفتِ ما حدث، كنت أود طلب إذن للذهاب في زيارة قصيرة لطبيبي، لاستكمال الجلسات.ردّت حكيمة بعد لحظة صمت:– خذي بضع ساعات. لا تتأخري.دخلت فريدة غرفتها، خلعت ملابس العمل، وارتدت ملابسها العادية، لكن عادية فريدة لم تكن كغيرها. كانت أنيقة، مرتبة بطريقة لا تناسب عملها كخادمة. راقبتها حكيمة من النافذة باستغراب وهي تراها تغادر إلى الشارع، تركب سيارة أجرة.وصلت فريدة إلى شقتها، دخلت بسرع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-23
Baca selengkapnya

67

أجاب الطبيب:– نعم، سيدة قدمت نفسها كمجرد معرفة قديمة. تركت معلوماتها، وقالت إنها ستعود بعد أسبوعين.قال قابريال وهو ينظر للطبيب بتفكير:– عندما تعود، أخبرني.سأل الطبيب:– هل هناك شيء في حالته يدعو للقلق؟رد المحقق:– لا، فقط… عقله يرفض العلاج.في مكان آخر، جلست ليلى في غرفتها حين دخلت ماري غاضبة. سألتها ليلى:– ما الأمر؟ هل حدث شيء؟قالت ماري:– تم طردي من عملي… لأسباب تافهة.قالت ليلى بقلق:– ماذا حدث بالضبط؟أجابت ماري:– قال المدير إن قصتك سببت مشاكل كثيرة، وإن الإذاعة تلقت شكاوى… لكن الأعذار كانت واهية.قالت ليلى بصوت خافت:– هل تعنين أن هناك من يحاول إيذاءنا؟هزت ماري رأسها وقالت:– لا أدري، لكن ما يحدث غير منطقي. حتى مديري بدا وكأنه يتبع تعليمات مسبقة. يجب أن نكون حذرتين.ابتسمت ثم تابعت:– لكن على الجانب الإيجابي… سنقضي وقتًا أطول معًا.ضحكت ليلى وقالت مازحة:– ماكرة! تريدين رؤية خليل فقط.ضحكت ماري وقالت مازحة:– أتظنين أنني سأنكر؟ وسأقول لكِ لا؟ بالعكس، أنا فعلاً أفكر هكذا، هههه!نظرت لها ليلى بدهشة، ثم ضحكت:– هههه، أنتي حقًا تفاجئينني، أين ذهب خجلك؟ذهبتا معًا لزيارة خليل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-24
Baca selengkapnya

68

غطست فريدة مرة أخرى، ولكن هذه المرة كان عبد الله فاقدًا للوعي. سحبته، وأخرجته، وبمساعدة الخادمة وحكيمة، أخرجوه من الماء. ضغطت فريدة على صدره حتى بدأ يقذف الماء ويعود للتنفس، ثم عانقها فجأة وهمس باسم غريب:– نعمة ... تجمدت فريدة مكانها، لم تفهم ما المقصود. أخذته حكيمة سريعًا لتبدّل ملابسه، بينما بقيت فريدة مشوشة، تتساءل من تكون "نعمة".دخلت غرفتها، بدّلت ملابسها، وجلست أمام المرآة تجفف شعرها، وبدأت تستعيد شريط ماضيها...كانت حياتها مع والدها هادئة، لكنه توفي في حادث بعدها اخذتها والدتها لمزرعة عمها. منذ أول يوم، كان ابن عمها يرمقها بنظرات غريبة. لم تكمل 18 عامًا، فاستولى عمها وابنه على الميراث، وجعلوها خادمة لسبع سنوات.وفي أحد الأيام، أخذها ابن عمها إلى الغابة واعطاها ل صديقه وغادر لمحاولة اغتصابها، لكن من العدم ظهر "جاي" وأنقذها.في اليوم التالي، اكتشفت أن عمها اختفى. فهمت أن جاي قتله. ترك لها المال وورقة كتب فيها:"ابدأي من جديد، في مكان جديد."ركضت خلفه، ووجدته قبل أن يرحل:– كيف أبدأ من جديد؟ ليس لدي مكان أذهب إليه! – صرخت.– أنا لست بطلاً، أنا شرير في القصة – أجابها ببرود.– لا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-24
Baca selengkapnya

69

فريدة بدأت تحقق عن حكيمة، وسألت كل من يمكنه أن يعطيها معلومة. ثم قررت أن تصبح رئيسة الخدم في منزل حكيمة لانها تبحث عن شخص لهذه الوظيفة ،ايضا لأنها عرفت أن حكيمة تحب الملابس الفاخرة. تقدمت للعمل بملابس فاخرة، واستقبلتها حكيمة فعلاً دون أن تشك. راقبتها، وكان هذا كافياً لتعرف كل شيء وتدخل منزلها بلا شك.في اليوم التالي، في المحكمة، دخلت ليلى وماري وخليل وجوش، وجلسوا. حضر كل من تشيتا وكريس. بدأت الجلسة، لكن حكيمة لم تحضر.ماري:كنت أشك بها أصلاً... لم أتعجب لعدم مجيئها.بدأ القاضي سماع الشهادات، بداية بالأزواج الذين تبنوا ماري، ثم ماري نفسها، التي أثبتت أن السيدة تشيتا ربتها جيداً. ثم انتقل القاضي لليلى وكريس، حيث أكدت ليلى أن كل ما فعله كريس كان بموافقتها.القاضي:أين عبد الله؟المحامي:لم يحضر. ستنوب عنه أمه، لكنها لم تحضر أيضاً.القاضي:ولماذا ستنوب عنه؟المحامي:بسبب أن عبد الله مصاب بالتوحد وأيضا تقريره طبي توضح انه لا يستطيع ان يدلي بشهادته.تفاجأ الجميع بحضور حكيمة المتأخر، فاستدعاها المحامي. وقالت:حكيمة:نعم، هناك طبيب قدّم أوراقاً عن حالة ابني. أنا الوليّة عليه، وأريد أن أوضح أ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-25
Baca selengkapnya

70

عندما ذهبت حكيمة إلى المحكمة، ظل المنزل فارغاً، ووضعت فريدة في مشروب الخادمة دواء للإسهال وطلبت المساعدة من فريدة في تنظيف مكتب سيدة حكيمة. فجأة دخلت الخادمة وبثت في مكتب حكيمة وحدها ثم استغلت ذلك فريدة أقفلت الباب وفتشت في المكتب و الأوراق في توتر. كانت متلهفة، ويدها ترتجف وهي تقلب المستندات، إلى أن وقعت عيناها على ملف يحمل اسم "ليلى"، وفيه وثائق تثبت أنها المالكة الحقيقية للمنزل وعدد من الشركات.ووجدت مستندات باسم ليلى وأنها مالكة المنزل وشركات وكل شيئ ... وهذا كان صدمة ليلى كانت دائما تملك ثروة ولكن حكيمة جعلتها تعيش خادمة عند جورجا فجأة، فُتح الباب، وظهر عبد الله واقفًا، يحدّق بها وهي تمسك الأوراق. ارتبكت فريدة، لكنها حاولت تدارك الأمر:– سيدي، هل تحتاج لشيء؟سألها عبد الله بحدة: – لما أنتِ هنا؟!تحاول تصرف بشكل عادي وترتيب الأوراق :– أنا فقط أنظف... الخادمة مريضة.نظر إلى الأوراق في يدها: – ولماذا كنتِ تقرئين هذه الوثائق؟!أخذ منها المستندات وقرأها، ثم رفع نظره إليها بشكٍّ غاضب: – لماذا تحملين هذا؟! هل تعرفين ليلى؟ هل أنتِ هنا من أجلها؟!فريدة حاولت تمالك نفسها: – لا أفهم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-25
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
5678910
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status