Lahat ng Kabanata ng أوهام الماضي: Kabanata 51 - Kabanata 60

100 Kabanata

51

وأكمل صمته في الغياب.أراد أن يضمّها، أن يهمس لها بكل ما أخفاه قلبه… أن يشكرها.على ضحكتها الأولى التي ارتسمت خصيصًا له، على رعايتها حين اشتد عليه المرض، على الليلة التي غلب فيها النوم كوابيسه لأول مرة منذ أعوام، فقط لأن لمستها كانت دافئة، ناعمة، وصغيرة. أراد أن يقول لها إن كل ذكرى معها كانت تضيء عتمة حياته. “لو أخبرني أحد عنك، لما صدقت بوجودك. لم تعبئي بكوني رجلاً سيئًا، رأيتِني كما لم يرني أحد… بعد سنوات من النبذ، جعلتني أشتهي أن أكون أفضل، أن أبدأ من جديد. لو كانت هناك حياة أخرى، سأبحث عنكِ، وأظل بجانبكِ، ولن أفارقك. وجودكِ نسمة في صحراء أيامي… وحبكِ أعظم ما حدث لي."لكن اللحظة انكسرت سريعًا.ليلى لم تستطع تناول الطعام، وبدأت تشعر بالدوار ورغبة ملحة في التقيؤ. أسرع جاي وساعدها إلى الحمام. بعد لحظات، دخلت جورجا بعصبية قائلة:– "ما بكِ؟ هل مرضتِ؟ تخلصتِ من ماري، وها قد جاء دوركِ؟ صبرتُ كثيرًا… أم أنكِ…؟"صمتت وقد ارتسمت في عينيها الشكوك. فهمت ليلى تمامًا ما تقصده.حملها جاي إلى الفراش، أغلق الباب خلفه، ثم جلس إلى جوارها على الكرسي. لم تمضِ دقائق حتى ظهرت جورجا مجددًا عند الباب، وقالت
last updateHuling Na-update : 2026-07-16
Magbasa pa

52

غادرت الفتاة، لكن جاي تبعها خلسة، حتى عرف مكان سكنها.وفي اليوم التالي، وجدت الفتاة طردًا أحمر أمام باب منزلها، كُتب عليه: "من بابانويل… لكن بالمقابل: ابدئي بداية جديدة في مكانٍ جديد."وقفت تحدّق في الطرد بدهشة، لا تدري من هو الرجل ولماذا ساعدها، لكنها حملت الطرد ورحلت عن البلدة… وبين يديها بداية لا تفهمها، لكن قلبها شعر بها.أما جاي، فقد رأى فيها مرآة لماضيه، لروحه التي لم تنجُ. لم يُرِد أن تتحوّل إلى نسخة منه… لو لم يتدخل، لربما قتلته بنفسها. لكنه أيقن من نظرة عينيها، أنها لم تكن لتتسامح مع ما فعله بها سام، كانت مقتنعة تمامًا بأنه يستحق الموت.عند عودته في المساء، دخل المخبأ فوجد ليلى نائمة، وجورجا تجلس في الظلام تفكر. كانت تشك في نوايا شقيقها، خائفة من أنه قد يُقدم على شيء لا تتوقعه.قالت فجأة:– "لماذا تنظر إليّ من بعيد؟"جاي ببرود:– "لم أرد أن أقطع أفكاركِ."– "وما الذي يمنعنا من قتلها؟"رفع نظره نحوها بهدوء… ولم يجب. لكن في داخله، كان هناك صوت يصرخ:"لأنها الشيء الوحيد الطاهر الذي بقي لي."نظر إلى جورجا وقال بحذر:– "ماذا لو أراد أن يتأكد كريس أنها بخير؟ بعد كل شيء، أريد قضاء آ
last updateHuling Na-update : 2026-07-16
Magbasa pa

53

ماري، وهي تنظر إلى الأرض، قالت بصوت مخنوق:– "في ذلك اليوم، كنت وحدي... خطفوني، ولم يعطوني طعامًا حتى أصبحت هكذا. لكن جاي... لقد ساعدني لا اعرف ذالك المختل لما فعل ذالك وأيضًا... أمي، أريد التحدث معكِ في شيءٍ مهم."خرج الجميع، وبقيت خديجة بجانب ماري، فقالت بصوتٍ حنون:– "ماذا بكِ يا عزيزتي؟ هل هناك شيء ما؟"ماري، ودموعها تتساقط، قالت:– "لماذا فعلتِ بي هذا؟"تشيتا، التي كانت مذهولة، سألت:– "عن ماذا تتكلمين؟"ماري، وهي تبكي، قالت:– "لقد عرفت الحقيقة... أنا وليلى توأم! جاي أخبرني. لقد خطفني من المشفى، وأخذني إلى الشارع. وأنتِ، لم الشرطة، ولم تذهبي إلى المشفى لكي لا تقع في المشاكل. لقد افترقت عن أختي، وظننت أنكِ لا تخفين عني شيئًا... لكنك خدعتني."دموع تشيتا بدأت تتساقط على خديها، وهي لم تستطع أن تقول شيئًا إلا:– "أنا آسفة، يا ابنتي. عندما رأيتكِ لأول مرة، كنت قد فقدت جنيني. كانت جارتي تتعرض للعنف من زوجها، وكان عليّ أن أساعدها، لكن زوجها ضربني، فسقط الجنين. كان ابن جارتي، وكان يائسًا للغاية، لو لم أساعده لما أصبح اليوم شابًا... اسمه خليل. كان يتعرض لضرب مبرح من والده، وعاش في قسوة. ع
last updateHuling Na-update : 2026-07-17
Magbasa pa

54

خليل، وهو يحاول تهدئتها، قال:– "عندما خرجت لأبحث عن شخص ينقذ أمي، رأيت سيدة خديجة وهي تحضنها وتترجاها أن تنقذ أمي. دخلت إلى المنزل، وضربت والدي، وأيقظت والدتي، لكن ذلك الرجل الشرير استفاق ودفعها. سقطت، وكانت الدماء تملأ جسدها... كان الأمر مؤلمًا للغاية. كانت تقول "ابني، ابني، لا تتركني". جاء رجال الشرطة والإسعاف، وأخذوها بعيدًا. كان ذلك المنظر صعبًا، ولم أفهم ما حدث معها. كانت تضع يدها على بطنها وتقول "لا تتركني". أرجوكِ، اعذريها، فهي تبقى أمك. فعلت كل شيء من أجلك هي أيضا اتحدت قرار صعب عليها."ماري، وهي تدمع، قالت:– "لقد كان هذا مؤلمًا... لكن الآن أفهم كل شيء. ولكن خليل، لماذا لم تقول لي الحقيقة في وقتٍ سابق؟"خليل قال بصوت هادئ:– "لانه ليس من حقي ان تعرفي مني انا ، ايضا لم أكن أريد أن أسبب لكِ المزيد من الألم، لكنني أعلم الآن أن الحقيقة ستكون أهون لكِ من الخداع."ماري، وهي تبكي بحرقة، قالت:– "أحتاج إلى وقت. أحتاج إلى وقت لفهم كل هذا."صرخت ماري، ودموعها تنهمر:"كيف لهذا أن يكون صعبًا؟! أريد فقط عودة أختي... أريد أن أحتضنها وأقول لها إنكِ أختي، فقط هذا!"نظر إليها خليل بهدوء وقال
last updateHuling Na-update : 2026-07-17
Magbasa pa

55

قالت حكيمة:"هذا آخر شيء سأقوم به مع تلك العائلة فتلك العاىلة شاغله تفكيري ."ردت جورجا:"إذًا نحن متفقتان... سأرسل لكِ الفتاة، أريدك أن تنهي الأمر وتقتليها. لكن هناك شيء لا تعرفينه... أنتم لديكم حفيدتان، لا واحدة فقط. هناك مفاجآت كثيرة، سيدتي."قالت حكيمة:"هذه ليست تعويذة... هذا فني. ترتيب الأحداث بطريقتي."وتنطق الاثنتان معًا:وهنا نفهم انها تقوم بتنوم لتنسى جورجا مكالمتهم وتقول جورجا وهي تعيد.وراء حكيمة "لأنسى كل ما حدث، وما قيل، وما فُعل."ينقطع الاتصال.تستفيق جورجا وكأنها كانت منوّمة. تبحث في الهاتف عن الرقم الأخير، لكنها لا تتذكره. تعرف كل ما قيل، لكن لا تتذكر من كلمته. تبتسم وتقول:"العجوز لا زالت كما هي... بل أفضل. وأظن أن نهايتك، يا ليلى، ستكون معها."تذهب جورجا إلى ليلى، تجلس بجانبها وتقول:"أريد أن أخبركِ بشيء... بما أنها النهاية. عائلة والدك... أعرفهم."ليلى بدهشة:" ولماذا أصدقكِ الآن ؟ "جورجا بهدوء :"في النهاية ، سترغبين بمعرفة من هم . في النهاية، هي عائلتك . "تسألها ليلى :" وكيف تعرفينهم ؟ "ترد جورجا:"أبوكِ كان جادًا معي، وعرّفني على جدتك وعمك. جدتك طبيبة نفسية
last updateHuling Na-update : 2026-07-18
Magbasa pa

56

يبدو أنهم جلبوه بسبب السكر، هيا بنا نقوم بعمل محظره.لكن الشرطي الثالث بدا مرعوبًا، وحيّاه بتحية عسكرية:سيدي، نحن آسفون، لم نعرف أنك المحقق قبريال!الشرطيان الآخران بدهشة وخوف:المحقق قبريال؟!قبريال بهدوء:احضروا لي القهوة، أحتاج أن أستيقظ.ثم غادر المحقق قبريال الي مكتبه ليقول الشرطي الثالث:لا أعلم ما به، لم يكن يشرب أثناء عمله. لكن منذ وفاة زوجته... تغير كل شيء.الشرطي الأول:هل سيتم طردنا؟الشرطي الثالث:لا، هو من يُفترض أن يُطرد، جاء للعمل وهو ثمل!ثم شرح لهم الشرطي التاتي:زوجته، محققة مثله، توفيت في حادث مطاردة. ثم قُتل ابنه، والآن عاد بعد سنة ونصف... وقضية ليلى أول قضية له بعد ذلك.دخل قبريال مكتبه، أغلق الباب، وتكئ عليه، ثم بدأ يتحدث وكأنه يخاطب القارئ:"قبل سنة ونصف، كانت زوجتي حيّة، شريكتي في العمل والحياة. ثم رحلت فجأة، ومعها كل شيء. بعدها، فُجعت أكثر بموت ابني. لم أعرف كيف أتابع حياتي. إلى أن سمعت قصة ليلى من صوت ماري على الراديو. شيء في هذه القصة أعاد لي الأمل. كيف لفتاة صغيرة أن تقاوم كل هذا؟ لكن القصة كانت موجهة، تُخفي الكثير... إلى أن ظهر عمها المتوحد، وقلب كل شيء."
last updateHuling Na-update : 2026-07-18
Magbasa pa

57

فقدت جورجا صبرها وصرخت:أنا أتحدث في شيء، وأنت تتهمني؟! عاجلًا أو آجلًا، إن لم تقتل ليلى، فالعجوز ستفعل. كل ما تريده هو التأكد إن كانت ما تزال حية لتتخلص منها! فهمت خطتك الآن يا جاي... هل بعتني لهم؟! هل ستنادي الشرطة لتأخذنا الان ؟! أخبرني!صرخ جاي في وجهها:قلت اصبري!في قسم الشرطة، كان المحقق قابريال يجمع الأدلة. لم يفهم خيوط قصة ليلى بعد، وظهر فجأة عمها، يطلب المساعدة في إيجادها. دخل شرطي يحمل ملفًا وقال:سيدي، هذا هو ملف السيد عبد الله.فتح قابريال الملف وبدأ يقرأ بتمعن. كان الملف يكشف أن عبد الله يعاني من التوحد منذ طفولته، لكنه تغلب على أعراضه بمساعدة والدته، طبيبة نفسية، وأخيه جيمي. تفوق عبد لله في دراسته، لكن بعد وفاة أخيه، تعرض لانتكاسة حادة ودخل في حالة اكتئاب، وتم تقييمه كخطر على المجتمع وعلى نفسه.رفض المشفى استقبال عبد الله رغم محاولات والدته، لكنها بدأت تعالجه بنفسها، ونجح علاجها جزئيًا بعد سنوات، بشرط أن يبقى تحت مراقبة المشفى. وفعلاً، تم إرسال مسؤول لمراقبته دوريًا في المنزل، وقد أظهرت التقارير تحسنًا، لكن لم يعد لحالته الأولى.قال قابريال وهو يتنهد:منذ رأيته، عرفت أ
last updateHuling Na-update : 2026-07-19
Magbasa pa

58

تردد جاي لثوانٍ وسألها:– ما هو؟– أن تذهب للمشفى... لتتعالج وتأخد عقوبتك.ضحك جاي، ضحكة باهتة مليئة بالمرارة، وقال:– تعني أنني مجنون؟! أنا أملك عقلًا أفضل من كثير من الذين حولي. حتى لو ذهبت، لا أظن أنهم سيساعدونني... لأنهم لا يعرفون ما بي.نظرت ليلى إليه بشفقة وسألته:– إذًا... ما الذي به عقلك؟ أخبرني.تنهد جاي وقال:– يحتاج إلى بداية جديدة... سأكون فيها إنسانًا محترمًا... غير مجرم.نظرت إليه ليلى طويلاً، ثم قالت:– لقد آذيت الكثير من الناس... هل يمكنك أن تنسى كل هذا وتبدأ وحدك؟نظر جاي بعيدًا وقال:– لهذا السبب... اذهبي قبل أن أغير رأيي.سكتت ليلى، وخرجت ببطء. ركبت السيارة وهي ترتجف، دموعها تسيل بغزارة، لم تكن قادرة حتى على القيادة. يداها كانت ترتعشان من الخوف ومن كل ما مر بها. ومع ذلك، أدارَت المفتاح وتحركت.لكن المفاجأة كانت في الطريق المؤدي إلى بيت مهجور، حيث كانت الشرطة قد حاصرت المكان بالكامل. صُدمت ليلى من العدد الهائل. رأت جاي يرفع يديه، الشرطة تصرخ عليه أن يرمي سلاحه ، كان يخطط جاي ان يقوم بإنتحار ، تردد لحظة، قبل أن يُلقيه أرضًا. أسرعت الشرطة نحوه، قبضوا عليه بقوة، قيّدوه،
last updateHuling Na-update : 2026-07-19
Magbasa pa

59

سألها قابريال:– بعد إطلاق النار... هل قام كريس بأي شيء لك؟ أي تصرف غير طبيعي؟أجابت ليلى :– لا... ما فعله كان بموافقتي. كنت في حالة صعبة وقتها وطلبت ان يفعل ما فعله كريسقال قابريال:– لكن بعض الأطباء عارضوا ما فعله كريس، واعتبروه خطرًا.– لكن نقابة الأطباء كانت منقسمة، لم يحسموا القرار.– حسنًا... هذا موضوع آخر. سيتحدث عنه في المحكمة.– محكمة؟! ماذا تعني؟!– نعم، حياتك ستتغير بعد خروجك من هنا. والآن، أخبريني عن جاي، وجورجا، والعيش معهم، ثم اختطافك الثاني.أخذت نفسًا عميقًا وقالت:– كنت أعيش مع جورجا وأخوها... كانت تخيفني به، لكنه كان يعتني بي. لم أهتم بما كانت تقوله عنه، لم أرَ منه الشر كما كانت تصفه... فقط كنت أعطيه الطعام، وأحيانًا كان يمنعها من ضربي. ثم اختفى حين علم أنني سأرتبط بكريس... وبعد عام كامل من الزواج، عاد.رفعت عينيها وقالت:– لم يصدق أحد أنه موجود. الكل ظنني أتخيله بسبب ما مررت به من جورجا. حتى المحققة تشيتا لم تجد له أي سجل. لدرجة أني أنا نفسي بدأت أظن أني أتوهمه.قال قابريال:– هل رأيته يقتل أحدًا أمامك؟– لا... فقط اعترف لي أنه قتل والدي، وأخذ أختي ماري ووضعها في
last updateHuling Na-update : 2026-07-20
Magbasa pa

60

خرجت ليلى مصدومة، لتجد ماري تنتظرها. احتضنتا بعضهما بقوة، وكأنها المرة الأولى التي تريان بعضكما فيها منذ زمن طويل.ماري:أخيرًا، شيء جيد وسط هذه الفوضى. لا يهمني ما حدث وكيف افترقنا، أنا سعيدة لأنكِ أختي، أقصد توأمي.ليلى تبكي:وأنا أيضًا، أحبك كثيرًا ولا أريد أن أفترق عنكِ. كنتُ أشعر أني وحيدة، لكن بعد معرفة الحقيقة، لن أشعر بهذا الإحساس مجددًا. أنا سعيدة. أخبريني، ماذا يحدث؟ لم أفهم كل هذا.ماري بتعب:ينتظرنا الكثير من الأشياء لنصلحها.ثم تنتقل الرواية إلى مشهد آخر. تظهر فيه فتاة، وهي نفس الفتاة التي أنقذها جاي من ابن عمها، وقتله. نكتشف أن جاي قد قتل عمها أيضًا، وغادرت الفتاة القرية التي كانت تعيش فيها بهوية جديدة، واسمها "فريدة". تتقدم للعمل في منزل فاخر. ترتدي ملابس جديدة، ومظهرها مختلف تمامًا عن مظهرها في الغابة مع جاي. كانت سابقًا متسخة وملابسها قديمة، وكانوا يعاملونها بقسوة ويتعبونها بالأشغال. أما الآن، فقد اعتنت بنفسها وتغيرت.تدخل فريدة المنزل، وتُعجب المالكة – التي نتفاجأ بأنها حكيمة، جدة ماري وليلى – بمظهرها.حكيمة:أنا مصدومة. فتاة مثلكِ تريد العمل لدينا؟ ملابسك تبدو غالية
last updateHuling Na-update : 2026-07-20
Magbasa pa
PREV
1
...
45678
...
10
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status