Home / مافيا / حكاية طريقين / Kabanata 91 - Kabanata 100

Lahat ng Kabanata ng حكاية طريقين : Kabanata 91 - Kabanata 100

100 Kabanata

91

تجمدت الكلمات في الهواء، فيما راحت ميلي تحاول استيعاب الحقيقة الصادمة. انهمرت دموعها بصمت، ولم تجد كلمات تعبر بها عن مشاعرها المتضاربة.ـ "أنت تقول إن والدي كان مهووسًا بوالدتي؟ هل… هل احتجزها ضد إرادتها؟"أومأ إلياس برأسه، وأضاف بصوت خافت، وكأنه يخشى جرح مشاعرها:ـ "بيكي لم يستطع تقبل رحيلها، فاحتجزها بعيدًا عن العالم. لقد عاش على فكرة أنه يمتلكها، حتى ولو كان ذلك يعني تدمير حياتها."كانت الأفكار تتصاعد في ذهن ميلي، وبدأت تفكر هل تركتها والدتها حقًا لأنها لم ترغب برؤيتها؟ هل كانت ضحية قرارات لم يكن لها يد فيها؟وقفت ميلي، وقد تملكها خليط من الغضب والأسى، واتجهت نحو الباب بنية مواجهة بيكي والحصول على إجابة لكل ما دار في عقلها. أمسك إلياس بيدها، وقال بصوت ملؤه القلق:ـ "ميلي، التسرع الآن لن يساعدكِ، خاصة عندما تعرفين أن والدك مهووس بوالدتك إلى درجة دفعته لخطفها واحتجازها لسنوات."نظرت ميلي إليه بحيرة وألم، وتساءلت بصوت مختنق بالدموع:ـ "إذن، ربما والدتي كانت تريد الابتعاد عنه لأجل سلامتي… ربما غيابها كان طريقة لحمايتي."جلس إلياس بجوارها وأمسك بيدها بلطف، وقال محاولاً مواساتها:ـ "أعرف
last updateHuling Na-update : 2026-08-05
Magbasa pa

92

احتضنها مروان بقوة، محاولًا بث الطمأنينة فيها، وهمس:"لا تخافي، سنعتاد على الأمر، ومنى لن يحدث لها أي شيء، أعدك."لكن إيما كانت تبكي بحرقة، كأنها تخرج كل الخوف القديم الذي حاولت تجاوزه، ذكريات ذلك اليوم القاسي، عندما كانت مشاعر الأمومة تنزع منها قسراً، كل تلك المشاعر المؤلمة عادت للسطح بقوة مع غياب منى.استندت إيما إلى مروان، متعبة، بينما كانت تشعر بأن الماضي يلاحقها. لم تستطع نسيان ذلك الشعور، ذلك الرعب الذي عاشته، ذلك الألم الذي خلف في قلبها "نقطة سوداء" لن تتلاشى أبداً.عند منى دخلت إلى المدرسة الثانوية الداخلية، تتأمل المكان من حولها بعينين مليئتين بالحماس والترقب. صعدت إلى غرفتها الجديدة، وبدأت ترتب ملابسها وأغراضها الشخصية بترتيب دقيق، واضعة لمستها الخاصة في كل زاوية، وكأنها كانت تؤسس لعالمها الصغير في هذا المكان الجديد.بعد عدة ساعات من استقرارها وتجهيز غرفتها، قررت منى أن تستكشف المكان. وبينما كانت تتجول في الرواق الطويل، فوجئت بوجه مألوف يظهر أمامها فجأة.كان معاد، صديقها المقرب من الطفولة، يقف أمامها مصدومًا، لم يصدق عيناه وهو يراها واقفة أمامه.نظر إليها بدهشة وقال، وقد ارت
last updateHuling Na-update : 2026-08-05
Magbasa pa

93

رفعت أليكسا حاجبها، وقالت بحدة مستوعبة:ـ وما هو هذا العمل؟بهدوءٍ صارمٍ نظر لها جيرون دون إجابة، ففهمت ما يريد قوله وقالت بنبرةٍ شبه مستسلمة:ـ حسنًا، فهمت. يجب ألا نتحدث عن عملك، لأنك لا تريدني أن أتدخل. كما تريد... لكن حقًا يا جيرون، هذا كثير.وقفت من مكانها بانزعاج، بينما لم يرد جيرون ان يتركها منزعجه اقترب منها فجأة وضمّها من الخلف قائلاً:ـ هذه الأيام، ألم تلاحظي أنك كثيرة المزاج؟ هل هناك شيء يزعجك؟همست أليكسا وهي تضع يديها على ذراعيه:ـ الكثير، لكنك لا تراه... ولا أريد أن أتحدث عن هذا لكي لا تحدث مشاكل بيننا.التفت له وهو مازال يعانقها ابتسم لها جيرون، وقبلها بعمقٍ، لكن فجأة رنّ هاتفه. حاولت أليكسا معرفة من المتصل، لكنه رفع الهاتف وخرج من الغرفة، وعاد بعد دقائق وقال:ـ أعتذر، لدي عمل يجب أن أذهب إليه.قبلها مرةً سريعة، تبادلا نظرة قصيرة، ثم غادر وهو يتركها واقفةً، ملامحها تختلط فيها الدهشة والانزعاج والقلق.في روسيا، كانت الأجواء أكثر توترًا. جلست إريسا أمام راين وهي قد تأثرت بالشراب، تحاول أن تجد كلماتها بين ارتعاش الصوت وإرهاق الجسد.قالت بصوتٍ متقطع:ـ هل تعرف؟... إنه رباني
last updateHuling Na-update : 2026-08-06
Magbasa pa

94

وقالت بنبرةٍ تفيض غضبًا وضبطًا للنفس:ـ عندما أحاول أن أعطيكِ فرصة، تبرهنين أنكِ لا تستحقينها. لكن... سأسامحكِ هذه المرة، لحسن سلوكك مع الزبون. غير ذلك، لا تتوقعي مني أن أكون لطيفة.ثم غادرت، تاركة الباب يُغلق بصوتٍ معدنيّ بارد.جلست إريسا على السرير، تلمس خدّها المحمر وتهمس بغضبٍ مكتوم:ـ لماذا تأخرتم في إيجادي، أيها الأغبياء؟ عندما ألتقي بكم... سأجعلكم تندمون.كان في عينيها بريق حادّ، مزيج من الألم والعزم، وكأنها تخطط بصمت للهروب مهما كلفها الأمر.في مكانٍ آخر...داخل غرفةٍ مظلمة لا تضيئها سوى شاشة ضخمة أمام رجل الظل، يدخل أحد رجاله بخطواتٍ مترددة ويقول:ـ سيدي، هناك من بدأ بالبحث حول أليكسا، كما طلبتُ أعددت الملف الكامل عنها.استدار رجل الظل ببطء وقال بصوتٍ منخفضٍ لكنه حازم:ـ ومن هو؟ـ إنه تياجو، يا سيدي.ساد صمت لثوانٍ، ثم ارتسمت على وجه رجل الظل ابتسامة خفيفة وباردة، وقال:ـ إذن... حان الوقت. جهّزوا لي خطةً لتياجو.في المزرعة...كان أندريس يقف بجانب الشاحنتين وسط ظلام الليل، يراجع الحمولات ويعطي التعليمات. اقتربت رينا بخطواتٍ ثابتة، ترتدي معطفًا جلديًا أسود وقفازات داكنة.قال أن
last updateHuling Na-update : 2026-08-06
Magbasa pa

95

قلب رينا سقط معها في حلقها وهي لا تفهم كيف تحوّل الهدوء إلى جحيم بهذه السرعة. لم تكن هناك سيارة الزبون الذي كانت تتوقعه، لم يكن هناك تحالفٌ مفاجئ كان هناك فخ، وسكينُ الليل انغرس في ظهرها.صرخت رينا بغضبٍ محروق:ـ كنت أعلم منذ البداية أن هذه المهمة فخ! إياك وأندريس أن تستغباني!رد أندريس ببرودةٍ قطعية، دون أن يلوح في صوته أي رحمة:ـ إلى الآن ما زلت أعاملك كزوجة أبي، لا كقاتلة له.صدمت رينا ،تذكرت وجوه، مذكرات، أحاديث لها طعم الدم فيها. هدأ قلبها لحظة ثم ثار في صدرها كعاصفةٍ مفجعة.ـ «مستحيل... لم أقتله.» همست بصوت لا يملكه المرء في تلك اللحظة.ابتسم أندريس ابتسامة باردة، نالت من كل دفءٍ فيها. قبل أن تفيق، كان رومان إلى جانبها، قبضته قوية على المسدس الذي كانت تظن أنه في يدها، وسرعان ما استوليا على سلاحها بغفلةٍ منها. الحركة كانت سريعة، محسوبة، كالوحش البارد الذي يلتقط فريسته قبل أن تعرف أنها فريسة.دفعا الشاحنة إلى الأمام مجددًا، هذه المرة كانت الشاحنة تسير إلى داخل منطقة مهجورة بين التلال، يمينها البحر، وعلى الجانب الآخر تلّات صخرية توشك أن تبتلعها.أوقفا الشاحنة بعيدًا عن أي طريقٍ سري
last updateHuling Na-update : 2026-08-07
Magbasa pa

96

أشار بإصبعه وقال:ـ الفرسان الأربعة... هل تبحث عنهم ؟أجاب تياجو دون أن يرفع رأسه، لكن نبرته كانت حادّة:ـ نعم. واضح أنك تعرف شيئًا عنهم... أخبرني.توترت ملامح جيرون، وتردد لحظة قبل أن يقول:ـ قبل أن أدخل السجن، كنت أعمل مع والدتك... ومعهم. لكن بعد خروجي، انقطع كل شيء. فجأة سمعت أن والدتك تريد الزواج، وتترك زعيمة منذ ذلك الحين لم أسمع شيئًا عن الفرسان الأربعة.رفع تياجو نظره أخيرًا، نظرته ثاقبة، تشكك في كل كلمة حدق في جيرون ، لكن جيرون انحرف عن النظر للحظة، ثم قال كأنه يريد تغيير الموضوع:ـ وصلني خبر من أندريس.تياجو نهض ببطء من كرسيه، اقترب خطوة وقال بنبرةٍ مهتمة:ـ وماذا قال؟أجاب جيرون:ـ قال إن رينا أخبرته بأن إريسا في روسيا.ظهرت على وجه تياجو ابتسامة خفيفة، مزيج من الأمل والدهاء:ـ جيد... هذا سيسهّل عليّ البحث كثيرًا.هز جيرون رأسه بالموافقة، لكنه أضاف بقلقٍ واضح:ـ صحيح، لكن ماذا عن نورا؟ أندريس قادم إلى هولندا، ولا يعرف من هي بعد.توقّف تياجو عن الحركة، عيناه تجمدتا للحظة وكأن كلمة نورا أعادت فتح بابٍ كان مغلقًا.بصوتٍ منخفضٍ مائل للغموض قال:ـ نورا... سيعرف حين يحين الوقت.ثم
last updateHuling Na-update : 2026-08-07
Magbasa pa

97

تلقى إلياس السلاح من يدها، أخذ نفسًا عميقًا، واستجمع كل قوته ليقف. فتح الباب بخطوات ثقيلة، بينما كانت ميلي بجانبه تحمي ظهره. وما إن خرجا من الغرفة حتى صادفا الطبيب، الذي نظر إلياس بصدمة وقال:ـ "إلياس! أنت لا تستطيع النهوض الآن، وضعك خطير! ستُجهد جسدك أكثر."لكن إلياس رد عليه بصلابة، كأنه لم يسمع تحذيره:ـ "أنا مضطر لذلك، لا خيار لدي الآن ، واخبر بيكي اننا من فعلنا لك هذا."فتضرب ميلي طبيب ويفقد وعيه ، ثم نرى ميلي تتوجه بسرعة الي عرفة إلياس تأخد اوراق معها هويتها وهويت إلياس وحقيبة من المال للذي كان إلياس يجمعه ونرى إلياس كان يرجف ووصل الي وسط المزرعة خرجت ميلي ومعها كل ما يحتاجونه استمر إلياس وميلي في السير عبر ممرات المزرعة، يحاولان تجنب أي شخص قد يعترض طريقهما. كانت هناك إشارات ضوئية خافتة تلمع في المكان، وأصوات الرياح تمر عبر الأشجار تضفي جوًا من التوتر والغموض. قطعوا المسافة بصعوبة بسبب جراح إلياس، لكنه كان يقاوم، وميلي كانت تدعمه، تحثه على المضي قدمًا دون تردد.في لحظة ما، سمعا خطوات تقترب، فأشارت ميلي لإلياس أن يختبئ بسرعة خلف صناديق خشبية كبيرة في المخزن القريب. انتظرا حتى مرت
last updateHuling Na-update : 2026-08-08
Magbasa pa

98

ميلي تقول بخوف :ـ لا اتكلم عن هذا اعلم انك لن تبيعني مهما حدث لهذا انا اخاف ان يحدث لك شيئ ما بسببيإلياس يطمئنها ويقول :ـ ادهبي ولا تكثرتي لي استطيع تكلف بمشاكلي ، ولا تخافي لن يحدث لي اي شيىميلي تأخد حقيبتها وتحاول ان تغادر لتقول له :ـ إياك وان تواعد فتاة من غيريإلياس يقول :ـ انا اكبر منك ب 8 سنين ، لما تريدين مواعدتي ؟ميلي :ـ حتى ولو كانت 100 سنة عندما يصبح عمري 18 سنة ستقوم بخطبتي ونتزوج ايضا لم يبقى لكثير جهز نفسكإلياس يقول بضحك :ـ ادهبي انت لستي نوعيميلي تقول :ـ سأصبح نوعكإلياس يقول بمزاح :ـ غادريميلي تحتظنه ويبادلها الحظن وتقبله ويبادلها القبلة ويقول لها :ـ لا تخافي لن اكون مع اي فتاة غيرك اطمئنيثم تغادر ميلي ونرى ميلي تقفل الباب وتبكي وهي سعيدة ، وإلياس يبكي ويتذكر كل ما مرة عليه يوم اختطافه له بيكي ولا يعلم ما سيحدث في المستقبل لكنه ليس خائف ابدا بعدما واجه خوفه وقرر أن يغادر ويترك بيكي بعد كل هذه سنينيبدأ عام دراسي جديد وتكون سنة الاخير لمعاد ومنى .عند منى نرى انها تتوجه الي مدرستها ثانوية هي ومعاد للذين كانا قربين من بعض ويبدوان مغرمين ببعض ، ليبدأ الفصل
last updateHuling Na-update : 2026-08-08
Magbasa pa

99

تبتسم ميلي بتحدٍ وتقول:ـ "من الواضح أنك لم تحبيني، وأعتقد أننا متفقتان. أنا أيضًا لم أحبك يا عزيزتي."تتنهّد منى وتقول بنبرة صارمة:ـ "اتفق مع المدير عندما قال إنك ذكية، لكني آمل ألا تكوني عقبة في طريقي أو طريق معاد لا نريد امثالك ان يكونو قربين مني."أمسكت منى بيد معاد وسحبته بعيدًا. بعد أن ابتعدا قليلاً، نظر معاد إليها وقال:ـ "ما بكِ، منى؟ لماذا تتصرفين بهذه الطريقة؟ هذا ليس من عادتك."ردت منى بحدة:ـ "لم أحبها، تبدو وكأنها تحاول السيطرة أو التصرف وكأنها تعرف كل شيء."هز معاد رأسه وقال بهدوء:ـ "تصرفك غير معتاد، منى. أعتقد أنك يجب أن تعتذري لها."تقول منى، وهي تحاول منع معاد من الاقتراب من ميلي:ـ "ابتعد عنها، تبدو أنها تجذب المشاكل."ينظر معاد إليها بملل ويقول:ـ "ألم تكتفي من هذا الكلام؟ أنا ذاهب."يتركها معاد ويتوجه نحو ميلي، كانت فهمت ان منى ربما معجبه به أو انها تغير عليه منها ، ميلي التفت إليه قائلة:ـ "ليس من الضروري أن تريني المدرسة، ولا أريد أن تحدث مشاكل بينك وبين منى بسببي."ابتسم معاد وقال لها:ـ "يبدو أنك تذكرتِ اسمها بسرعة."ضحكت ميلي وقالت:ـ "سأذهب لأدخن، ومعها حق،
last updateHuling Na-update : 2026-08-09
Magbasa pa

100

تنظر ميلي إلى منى بنظرة جادة وتقول:ـ "أعلم أن لساني سليط، ولا أجيد تكوين صداقات. لم أعتد على التعامل مع الناس منذ طفولتي، لكني فعلاً أريد أن أكون جيدة معك."تبتسم منى بسخرية وتقول:ـ "وهل تعتقدين أنني سأصدق ذلك؟"تبتعد منى عنها وترحل، تاركة ميلي وحيدة. بعدها بفترة قصيرة، يأتي معاد لمحادثة منى، لكنها تتجاهله وتستمر في الابتعاد، تاركةً إياه متحيّرًا.بعد مغادرة منى، بقيت ميلي في مكانها لبعض الوقت، تشعر ببعض الحيرة. لم تكن معتادة على مثل هذه التفاعلات، إذ كانت حياتها السابقة مختلفة تمامًا عن حياة المدرسة أو تكوين الصداقات.تجولت ميلي لبضع دقائق، تتأمل ما حدث، وتحاول فهم سبب عدم قبول منى لها. كانت تدرك جيدًا أن سلوكها وتصرفاتها قد توحي بالغرابة، لكنها لم تجد في نفسها الرغبة بتغيير ما هي عليه.عادت إلى قاعة الدراسة، وجلست في مكانها بترقب. دقائق بعد ذلك، دخل معاد وجلس بالقرب منها، ونظر إليها ملياً ثم قال:ـ "ميلي، أعلم أن الأمور لم تسر بشكل جيد مع منى، ولكن ربما عليكِ المحاولة بطريقة مختلفة."ترد ميلي ببرود:ـ "أنا لست هنا لأكسب أصدقاء، معاد. وجودي هنا له أسباب أخرى."يبتسم معاد بهدوء ويقو
last updateHuling Na-update : 2026-08-09
Magbasa pa
PREV
1
...
5678910
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status