Home / مافيا / حكاية طريقين / Kabanata 71 - Kabanata 80

Lahat ng Kabanata ng حكاية طريقين : Kabanata 71 - Kabanata 80

100 Kabanata

71

التفت نحو توفيق، الذي كان يراقبه بفضول قائلاً:ـ "ما الذي يحدث؟"أخذ مروان نفسًا عميقًا وأجاب:ـ "أريد أن أتكلم مع الطبيب النفسي الذي كان مسؤولاً عن حالة بيكي. ربما يمكنني أن أفهم المزيد عنه، أو على الأقل أحاول معرفة ما يفكر فيه… ربما يمكنني إيجاد طريقة لإنهاء هذه الحرب النفسية."جلس مروان على الكرسي متوترًا، بينما كانت عيناه تجولان في تفاصيل الغرفة البسيطة التي تبعث على السكينة. كانت الغرفة مزينة بمجموعة من الكتب المنتظمة ونباتات خضراء تنثر هدوءًا خفيفًا يحيط بكل شيء. جلس الدكتور بيكي على كرسي مريح، متأملًا وجه مروان الذي بدا عليه القلق والتوتر.تردد مروان قبل أن ينطق بصوت خافت ومتردد:"جئت اليوم لأتحدث معك عن أخي... أعلم أنه كان يعاني من مشاكل نفسية، لكنني أرغب في معرفة المزيد عن طفولته، وعن الأسباب التي جعلته يصبح على هذه الشاكلة... مجرمًا ومنعزلًا عن المجتمع."ابتسم الدكتور بيكي بتعاطف، وكانت نبرته مطمئنة:"أهلًا بك، مروان. أنا هنا لمساعدتك في فهم الأمور. أخوك كان حالة معقدة، ولم يكن أول ولا آخر شخص يمر بمشاكل نفسية ويختار طريقًا صعبًا. أخبرني، ما الذي دفعك إلى الرغبة في معرفة طفو
last updateHuling Na-update : 2026-07-26
Magbasa pa

72

الدكتور يقول بفهم :ـ وأعتقد أنك الآن لديك فكرة أوضح عن السبب، لكن الأهم أن تدرك أنه كان إنسانًا، بكل ما في الكلمة من معنى، بحب، وخوف، وضعف.مروان يقول بثقل :ـ شكراالدكتور يكمل ويقول بابتسامة دافئة :ـ أنا هنا دائمًا إذا أردت التحدث أكثر، مروان.ثم بعدها نرى ان مروان غادر العيادة طبيب نفسي ليساله ثوفيق :ـ ماذا اخبرك ؟مروان يشعل سجارته ويقول :ـ أخبرني انه كان يعني من صغره من اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع ، يتميز هذا الاضطراب بنمط دائم من التجاهل لحقوق الآخرين وانتهاكها، وغالبًا ما يكون مصحوبًا بسلوكيات عدوانية، وعدم احترام القوانين والقواعد الاجتماعية، والتصرف بطرق تنطوي على التلاعب أو الخداع، إلى جانب نقص الشعور بالندم أو التعاطف مع الآخرين. بختصار انه مختل وخطير على المجتمع ، لكن رغم هذا ... كان يخاف على مشاعريكان يحاول توفيق ان يواسيه تحرك بالسيارة وقال توفيق :ـ اين ستدهب ؟مروان يقول :ـ للمنزلتوفيق اوصله للمنزل وغادر وصعد مروان ببطء نحو الطابق العلوي، وأفكاره ما زالت مشوشة بحديثه مع الطبيب. وما إن اقترب من باب المنزل حتى وقف أمامه والده، السيد عادل، بنظرة جدية لكنها تحمل
last updateHuling Na-update : 2026-07-26
Magbasa pa

73

حاولت إيما إبعاد قلقه وطمأنته:ـ "لا داعي لذلك، سأكون بخير."قبل أن يتمكن مروان من الرد، دخل إلياس، للذي مازال مروان يعتبره ابنهما الصغير ، بابتسامة واسعة، وركض نحو والده ليعانقه. بادل مروان ابنه العناق بحب، وقال لهما إلياس وهو ينظر إليهما بعيون تلمع بالبراءة:ـ "هل تلعبان معي؟"تبادلت إيما ومروان نظرة محبة وضحكًا خفيفًا، ثم أحضرت إيما مجموعة من الأوراق والألعاب، وجلس الثلاثة على الأرض ليلعبوا سويًا. أثناء اللعب، قال إلياس ببراءة وهو يفكر بصوت عالٍ:ـ "متى ستبدأ ميلي باللعب معنا؟"ضحك مروان من سؤال إلياس وقال مازحًا:ـ "هل تشعر بالملل منا يا بطل؟ تريد اللعب معها بدلًا منا؟"رد إلياس بحماسة:ـ "عندما تكبر ميلي، سأحميها من أي شخص! ستكون أختي قوية."ابتسمت إيما بسعادة وقالت له:ـ "أتحب أختك أكثر منا؟"هز إلياس رأسه بجدية وقال:ـ "أنا أحبكم جميعًا!"ضحك مروان ونظر إلى إيما، ثم قال:ـ "لكن يبدو أنه يحب ميلي أكثر."ابتسم إلياس بحماس طفولي قائلاً:ـ "أرجوكم لا تقلقوا، أحبكم جميعًا، لكني أحب أن أعتني بها. سأعطيها الطعام وأعلمها كيف تمشي."ضحك الجميع بسعادة غامرة، كانوا يجلسون معًا، ضاحكين كعا
last updateHuling Na-update : 2026-07-27
Magbasa pa

74

ونرى مروان يمسك بيكي ويحتظنه والفوضى في كل مكان يترجى مروان بيكي ويقول له :ـ ارجوك توقف ، ورجع على ما تفعله اعدك ان توقفت سنرجع اخوة ولا يهمني ماضيك فقط سلم نفسك ونسى انك بيكي ، ارجوك يا مرادمراد يحظن اخوه ويقول له :ـ شكرا لك ، لكن انا شيطان وشياطين لا تستطيع أن تتوبثم ينظر بيكي الي عيني مروان ويقول :ـ انا سعيد اني التقيتك بعد هذه سنين لم اخطط لرجوع لكن رجعت وحطمتكم ، انا اسف يا اخي لم اقصد ابدا ان أوديك فانا احبكونرى بيكي يطلق رصاص على شرطة ومروان مصدوم من كلام اخوه ، تحولت بلدة بير خو إلى ساحة حرب، حيث تصاعدت أعمال العنف وانتشرت الفوضى في كل زاوية. أضواء السيارات والإشارات المتقطعة كانت تتداخل مع أصوات الأسلحة النارية والصراخ. ووسط هذه الفوضى، انسحب بيكي بمهارة، تاركًا مروان بين الشرطة ورجاله.كانت بير خو في تلك اللحظات وكأنها عالقة في كابوس لا نهاية له، يتخبط بين الفوضى والخراب، ووسط هذا الجنون، كان مروان واقفًا، يدرك أن حياته لن تعود إلى ما كانت عليه أبدًا.إيما كانت تحاول الهروب، ممسكةً بطفليها، محاولةً إيجاد مخرج من المنزل، لكن بيكي كان يتبعها بخطوات بطيئة وواثقة، عينيه تل
last updateHuling Na-update : 2026-07-27
Magbasa pa

75

كان الظلام يلف المكان حين أُغلقت أبواب السيارة على إيما وبيكي، لم تفهم إيما ما يحدث او لما اخدها معه بعد أن سُحب طفليها منها وسط صرخاتها التي لم يلتفت إليها أحد. كان قلبها ينبض بفزع وهي تحاول التملص من قبضة بيكي، لكن يديه القويتين أسكتت أي محاولة للمقاومة. نظر إليها ببرود، ثم رمى بها في المقعد الخلفي بينما سارت السيارة نحو وجهة مجهولة. كانت نوافذ السيارة تحجب عنها رؤية الطريق، لكنها عرفت أنها ستُنقل إلى مكان لن يقدر أحدٌ على الوصول إليها فيه.وعندما وصلت السيارة إلى منزل مهجور في أطراف المدينة، خرج بيكي وأمسك بإيما بقبضة صارمة، يجرّها إلى الداخل دون اكتراث بصرخاتها أو توسلاتها. دفعها بقسوة نحو الأرض في إحدى الغرف المظلمة، بينما لم تستطع إيما سوى الزحف بعيدًا عنه، تحاول أن تلتقط أنفاسها وتستجمع قوتها المنهكة.انحنى بيكي فوقها بنظرة تحمل خليطاً من الغضب والرغبة، كأنه وحش يزأر في أعماقه. نظر إليها ببرود شديد، وقال بصوت متحجر:ـ "لا أنكر أنكِ فزتِ عليّ من قبل … لكن ميلي ابنتي، ولن أسمح لأي قوة على وجه الأرض أن تفرقني عنها. سواءً كان ذلك أنتِ … أو حتى مروان."صمت قليلاً، ثم اقترب منها ببطء
last updateHuling Na-update : 2026-07-28
Magbasa pa

76

نبرة تهديده كانت كفيلة بأن تجعل قلبها يتوقف، دموعها انهمرت كالمطر، كأنما لا تجد مفرًا إلا الاستسلام. أدركت أن بيكي لا يمزح، وأنه قادر على تنفيذ تهديده ببساطة مريعة. صرخت بصوت محمل بالخذلان والألم، قائلةً له بكلمات تحمل برودًا متسللاً من الأعماق:ــ "أختاره… أختار هو."صمت تام عم المكان بعد اعترافها، كأن الزمن توقف. شعر بيكي بتصدع داخلي يعصف به، لكنه تمالك نفسه. ابتسم ابتسامة وداع، نظراته الأخيرة حملت مزيجًا من الحب المفقود والحزن العميق، ثم انحنى ليقبل جبينها بلمسة خفيفة، كأنه يودع كل ما تبقى من حبه المكسور.همس لها بصوت حزين، وكأن كلماته كانت نهاية لفصل طويل من الألم:ـ "الوداع، إيما."استدار بيكي وبدأ بالابتعاد، تركها في حزنها وعجزها، بينما اندفعت إيما خلفه، تصرخ، تحاول اللحاق به بآخر قوة متبقية فيها. لكنها لم تدرك أنها كانت مراقبة. عندما وصلت إلى الباب، شعرت بيدٍ تمسك بها، قبل أن يغمرها الظلام بعد أن فقدت وعيها.بعد دقائق قليلة، دخل مروان المنزل بوجهٍ قلق. توقف عند مدخل الصالة حيث وجد إيما مستلقية على الأرض، مغمى عليها، آثار الدموع واضحة على وجنتيها. شعر بقلبه ينقبض من الخوف عليها،
last updateHuling Na-update : 2026-07-28
Magbasa pa

77

قال بيكي بصوت بارد وقاسٍ:ــ "اسمعني جيداً، إلياس. أنت لست طفلاً صغيراً بعد الآن، وهذا أول شيء يجب أن تفهمه. أما الثاني، فأنت لست ذاهبًا إلى إيما. إيما تخلت عنا، تركت كل شيء من أجل البقاء مع زوجها مروان. عليك أن تتوقف عن هذا الضعف وتصبح رجلاً. يجب أن تكون بجانبي، مساعدي، تماماً كما كان والدك."توقف بيكي، ونظر إليه نظرة تحدٍ، قبل أن يضيف بصوت أشد حدة:ــ "إذا لم تكن مستعداً للقيام بهذا بطيب خاطر، سأكون عنيفاً. لا وقت لدي لبكاء مثل الفتيات الصغيرات. كن رجلاً، أو ستعرف أنني لن أرحمك أبداً."كانت تلك الكلمات بمثابة صدمة لإلياس، إذ شعر بالخوف والقهر، فيما عينيه الدامعتين تحاولان استيعاب ما يحدثعند إيما كانت حالة إيما سيئة للغاية، تبدو عليها علامات التوتر والحزن العميق. كانت مكتئبة، ووجهها شاحب، لم تقم بتمشيط شعرها منذ أيام، وملابسها غير مرتبة، وواضح أنها لم تستحم لفترة طويلة. دخل مروان إلى الغرفة ورآها في هذه الحالة، فتقدمت نحوه قائلة بصوت متهدج:ـ "هل هناك أخبار عن الأطفال؟"نظر إليها مروان بحزن، متأثراً بحالتها، ثم أجاب بصوت هادئ:ـ "آسف يا إيما، للأسف لا يوجد أي خبر بعد."ازدادت توتر إ
last updateHuling Na-update : 2026-07-29
Magbasa pa

78

ننتقل في نفس الوقت عند الاطفال كان يقوم بيكي بتجهيز إلياس ليصبح يده اليمني ستتطلب مراحل متعددة، كان إلياس في البداية يقاوم بيكي ولا يستمع له كان بيكي عصبي معه لانه كان غاضبا لانه قرر الابتعاد عن إيما ، فكان يكون عادتا ثملا وإلياس كان لا يفهم بضبط ماكان يحدث في صباح الباكر قام بيكي بإيقاظ الياس ، استيقظ لكنه طفل فكانت عيناه مقفلتان ويحاول ان يفيق فقام بيكي برمي عليه ماء عادي واحس الياس بالبرد ليقول له بيكي :ـ لا تتوقع مني ان احممك انا لست والدك او والدتكلم يستطع إلياس البكاء لانه كان خائف من عصبيت بيكي كان يعطيه الأساسيات اللازمة، مثل المأكل والمأوى والرعاية الصحية، لكن من دون تدليل زائد، مما يخلق شعورًا بالامتنان والولاء منذ الصغر عند إلياس ليقول بيكي :ـ يجب ان تخدم نفسك بنفسك ، موعد الاستيقاظ موعد الاكل التدريب الاستحمام الدراسة ليس هناك وقت لتضيعه ، هل تعرف ما انت عليهكان إلياس يسمعه ويبتلع ريقه ولا يستطيع ان يجيبكان بيكي يبدأ بتعلم إلياس القواعد الأساسية للعائلة، مثل أهمية الولاء، والتزام الصمت، واحترام السلطة داخل عصابته ، ايضا إلياس كان يقوم بإعداد الاكل وحده بعدما كانت تعلم
last updateHuling Na-update : 2026-07-29
Magbasa pa

79

الطرقات استمرت، لكن مروان بقي صامتًا. بدأ والده يشعر بالقلق أكثر، فاستمر في الحديث من خلف الباب:"أعرف أنك تمر بأوقات صعبة، لكننا عائلة. نحن هنا من أجلك. لا تتردد في التحدث إلي."لكن مروان كان عاجزًا عن الكلام، وكأن لسانه قد جمد.مر الوقت، ودقات قلبه كانت تُسمع كأنها تُعزف في فراغ الغرفة. في تلك اللحظة، لم يشعر مروان بالأمان حتى في وجود عائلته، بل كانت الوحدة هي الملاذ الوحيد الذي يلجأ إليه. لكن مع كل دقيقة تمر، كان يشعر بمزيد من الضياع، وكأن الجدران من حوله تتقارب، محاصرة إياه في كآبته.مع غروب الشمس، وبدء الظلام في التسلل إلى الغرفة، أدرك مروان أنه بحاجة إلى مواجهة ما يجري. لكن الاستسلام لليأس كان أسهل. استمر في النظر إلى السقف، محاولًا تجميع أفكاره، لكن كل ما كان يدور في ذهنه هو إيما وأطفاله. كيف يمكنه استعادة كل ذلك؟ كيف يمكنه إنقاذ عائلته المشتتة؟وعندما غاب الضوء عن الغرفة، قرر أخيرًا أن يستسلم للنوم، عسى أن يجد في أحلامه ما يعيده إلى واقع أفضل، حيث تتواجد إيما وأطفاله معه، بعيدًا عن الألم الذي يعيشه. لكن في أعماقه، كان يعلم أن الصراع لم ينته بعد.ثم تأخدنا صورة الي إلياس كان يح
last updateHuling Na-update : 2026-07-30
Magbasa pa

80

ننتقل الي المشفى بعد مرور بعض الوقت في المستشفى، بدأت إيما تشعر بتحسن ملحوظ. الطبيب النفسي الذي زارها بانتظام ساعدها على استعادة بعض من عافيتها النفسية. كانت تتجاوب مع العلاج، وبدأت تُظهر علامات الأمل، رغم الألم الذي كان يعتصر قلبها.في أحد الأيام، دخل مروان الغرفة مبتسمًا، رغم أنه كان يظهر عليه بعض القلق.ـ "لقد أخبرني طبيبك أنك بدأت تستجيبين للعلاج، وهذا جيد جدًا. يجب أن تتحسني لكي تنجبي الطفل، ونعيش معًا مجددًا." كانت كلماته مليئة بالأمل، ولكنه كان يعلم أن الوضع ما زال معقدًا.إيما، التي كانت تجلس على السرير وتحدق في الأرض، رفعت عينيها لتلتقي بعينيه.ـ "يجب أن ننسى الأطفال، مروان. لقد أخذهم ولن يرجعهم. هذا آخر عقاب لي منه."كان صوتها مملوءًا بالحزن، وكأن كل كلمة كانت تحمل وزن العالم.ـ "إذا كان لدي أمل لرؤيتهم مرة أخرى، لكان قد ظهر لي مجددًا. إنه يعرف أنني هنا، ويعرف كل شيء."مروان اقترب منها، مدًا يده ليأخذ يدها ويحبس أنفاسه، وهو يشعر بالألم الذي تعاني منه.ـ "لا تتحدثي بهذه الطريقة. لا أفقد الأمل. أنا متأكد أننا سنراهم مجددًا."كان يحاول أن يظهر القوة والثقة، رغم أن قلبه كان يشعر
last updateHuling Na-update : 2026-07-30
Magbasa pa
PREV
1
...
5678910
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status