Semua Bab حكاية طريقين : Bab 111 - Bab 120

124 Bab

111

محقق مارتن يخرج صورة إلياس وهو طفل ليقول :ـ هل تعرفين ما حدث لإلياس ؟ميلي ترتعب ولا تعرف بما تجيب لتقول له :ـ لا اعرف ما حدث له مع بيكي لان بيكي يملك مقر اخر اظنه اخده الي هناكثم نتذكر ميلي تكلم عمها مروان وتقول له :ـ عمي إلياس لا اريده ان يتورط مغه شرطة في كل هذا لانه يرفض تذخل في هذامروان نرى انه وافق على قراراها ، لانه في نظره ان تخبر هذا الي شرطة لتساعدهم افضل من ان لا تعرف شرطة اي شيئ وحترم قرارهالتنتهي ذكرى ميلي ويقول لها محقق مارتن بنبرة جدية :ـ "حسنًا، ميلي، سنفعل كل ما بوسعنا لحمايتك. لكن نحتاج منكِ أن تكوني قوية وتساعدينا بكل المعلومات الممكنة. هل هناك أي شيء آخر ترغبين في إضافته؟"ميلي تقول :ـ أريد فقط أن أعود إلى أمي ..بعدها نرى شرطة بعدما جمعت معلومات واستعدت تحاول نصب فخ ل بيكي لكي تقبض عليهفي المساء نرى ميلي ومنى يتجهزان للدهاب الي حفلة اخر سنة في مدرستهم ونرى كل واحدة تتجهز وبعدما ينتهيان تنظر منى الي ميلي بتقزز مما ترتديه ومن المكياج للذي تضعه :ـ ماهذه الحالة ، حقا كل واحد يشبه بيئته ؟ميلي تنظر لها وتقول :ـ اعلم انك لا تنسجمين معي لكن على الاقل حاوليمنى
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-15
Baca selengkapnya

112

إيما، وقد شعرت بضرورة مواجهة مشاكل عائلتها قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة، أطفأت التلفاز بحركة حازمة وتوجهت إلى منى بنبرة حازمة:ـ "لماذا شربتِ الخمر البارحة؟"منى، التي كانت في حالة غضب مكبوت منذ فترة طويلة، انفجرت ضاحكة بسخرية وهي تنظر إلى إيما بنظرة متحدية:ـ "هل أنا الوحيدة التي تُلام على أفعالها؟ انظري، بعدما جائت وأخلاقي فسدت، لكن أنا من يجب أن أسمع المحاضرات؟ هل تعلمين أنها (مشيرة إلى ميلي) تدخن؟ لديها وشم! انظري إلى حلقها وشعرها! تبدو كالمجرمين! لكن أنا وحدي أُحاسب!"إيما، وقد فاض بها الكيل، صرخت:ـ "توقفي! لا أريد سماع المزيد. اعتذري إلى أختك يا منى."منى، متكبرة ومتعمدة إثارة الاستفزاز، أجابت ببرود:ـ "لا."ثم انسحبت منى غاضبة إلى غرفة أخرى، وأغلقت الباب بعنف، مقررة أنها لن تتشارك السكن مع ميلي مرة أخرى.ميلي في مواجهة إيماميلي، التي شعرت بالحرج والانزعاج مما قالته منى، حاولت الصعود إلى غرفتها بصمت. لكن إيما، التي كانت مصممة على حل الأزمة، أوقفتها عند الدرج وسألتها بنبرة مترددة:ـ "هل صحيح أن لديك وشم؟"ميلي، وقد شعرت بالارتباك، أجابت بصوت منخفض:ـ "نعم، لدي وشم. إنه وشم زهر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-15
Baca selengkapnya

113

أفكارها بدأت تأخذ منحى مظلمًا وهي تفكر:"ربما كان بيكي على حق... ربما هذا العالم لا يقبل أمثالنا. والدتي تريد مني أن أكون نسخة مثالية، لكنني لست كذلك. أنا لست ميلي المثالية التي يريدها الآخرون. أنا ميلي الحقيقية، التي تحب الحرية، والتي تعلمت أن تعيش بشروطها."رغم ذلك، لم تستطع أن تهرب من الشعور بالذنب. فكرة أن والدها كان على حق في كل ما فعله بدأت تتسلل إلى عقلها. لكنها حاولت مقاومتها:"لكن... كل ما فعله تسبب في أذى للآخرين. هل هذا مبرر؟ هل كانت قسوته تجاه العالم ضرورية؟"لكن هذا الشك كان مختلفًا هذه المرة. لم يكن مجرد تساؤل عن قرارات والدها، بل كان شعورًا متزايدًا بأن كل ما فعله كان مدفوعًا بحقيقة قاسية عن العالم. ربما كانت قسوته هي الطريقة الوحيدة للبقاء.ميلي بدأت تشعر بأنها على مفترق طرق. بين ما علّمها إياه والدها عن مواجهة العالم بشجاعة وبدون تردد، وبين محاولات والدتها لجعلها تتناسب مع معايير المجتمع الذي لم تشعر يومًا أنها جزء منه.جلست على السرير وهي تضم ساقيها إلى صدرها، وبدأت دموعها تنهمر. لم تكن تعرف إن كانت تبكي بسبب صعوبة علاقتها بوالدتها، أم لأنها شعرت، ولو للحظة، أن والده
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-16
Baca selengkapnya

114

أيلا تعرف أن الإجابة ستأتي يومًا ما، ولكنها ليست مستعدة لسماعها بعد. الآن، يكفيها أن تبقى في صمتها، تحت السماء المفتوحة، في هذه البلدة الهادئة، حيث يمكن أن تكون نفسها، حتى لو كان ذلك يعني أن تظل صامتة إلى الأبد.في تلك الليلة، كانت أيلا تغلق النوافذ قبل أن تُطفئ الأنوار، تستعد للذهاب إلى الفراش بعد يوم طويل من التعليم والتواصل عبر الصمت. البلدة كانت هادئة، لا يُسمع سوى صوت الرياح الخفيفة التي تمر بين الأشجار وصدى خطوات بعيدة لمجموعة من الرجال الذين يغادرون الحانة عند أطراف البلدة.في مكان آخر من البلدة، كان بيكي يجري بين الأزقة المظلمة، يكاد يتعثر بخطواته السريعة على الحجارة غير المستوية. كان يسمع صوت سيارات الشرطة في الخلف، والإضاءة الكاشفة التي تجوب السماء كانت تلاحقه مثل عيون لا تنام. كان يشعر بالألم الحاد في كتفه حيث اخترقته الرصاصة، وكانت يده تضغط على الجرح في محاولة يائسة لإيقاف النزيف.لم يكن من المفترض أن تسير الأمور هكذا. بيكي كان يعرف القواعد جيدًا، كان يعيش في عالم العصابات منذ صغره، وكان يعرف كيف يُدبر الأمور بحكمة ودهاء. لكن الليلة، انقلبت الطاولة، وخيانة غير متوقعة من أق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-16
Baca selengkapnya

115

بينما استمرت أيلا في العمل على تضميد الجرح، رأى بيكي إشاراتها الأخرى، "انتظر"، "مساعدة"، "أمان". بدأ يتذكر بعض الكلمات والإشارات من ماضيه، من تلك الليالي الطويلة في الحانة عندما كان ذالك الأصم يحاول تعليمه القليل من هذه اللغة.بيكي حاول أن يستجيب بإشارات بطيئة وغير متقنة، كانت يداه ترتجفان من الألم والإرهاق. أشار بإصبعه إلى الجرح ثم إلى وجهها، محاولًا أن يسأل:ـ "لماذا تساعدينني؟"ابتسمت أيلا قليلاً، تفهم ما كان يحاول قوله. ردت بإشارات بسيطة:ـ "كلنا بحاجة إلى مساعدة أحيانًا."ثم تابعت أيلا قولها :ـ "أنت بأمان هنا."رغم عدم إتقانه للغة، شعر بيكي براحة غريبة تسري في جسده، وكأن رسالتها وصلت إليه، وكأنها تريد أن تقول له إن هذا المكان، ولو لبضع ساعات، سيكون ملاذًا له بعيدًا عن المطاردة والخوف. شعور بالأمان لم يعهده من قبل، خاصة في عالمه المشبع بالخطر والخيانة.بينما بدأت تخفف عنه، شعرت أيلا بأنه قد فهم جزءًا مما تحاول قوله، فأشارت له بلطف "نحن صامتون، لكننا نتحدث." كان ذلك بمثابة وعد غير منطوق بأن ما يحدث هنا سيظل سراً بينهما، وأن كلاهما يحمل جراحه بطريقته الخاصة.في تلك اللحظة، وبينما ك
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-17
Baca selengkapnya

116

هناك تلك المنطقة الهادئة في أطراف البلدة، حيث المنازل القديمة والمتهالكة، تلك التي بالكاد يقترب منها أحد.ابتسم بسخرية، وقال لنفسه:ـ "ربما ذهب إلى هناك."كانت ميلي جالسة في غرفتها، تحتضن هاتفها كأنه آخر صديق لها في هذا العالم. الدموع تغطي وجنتيها، وكأنها تعكس بحرًا من الحزن والندم بداخلها. كل ما فعلته، كل القرارات التي اتخذتها في حياتها، بدت الآن كأنها تتحطم أمام عينيها. استجمعت شجاعتها وقررت الاتصال بإلياس. كان الوحيد الذي تثق فيه، رغم أنه كان يحمل ماضياً معقداً مثلها.رن الهاتف مرتين قبل أن يجيب إلياس بصوته الهادئ المعتاد:ـ "ميلي، ماذا هناك؟ تبدين مضطربة."ترددت للحظة، وكأن كلماتها كانت تتصارع للخروج من حلقها. ثم بدأت بالكلام بصوت مرتعش:ـ "إلياس، لا أستطيع تحمل هذا الوضع. أشعر أنني غريبة عنهم. لم أعتد عليهم، ولا هم اعتادوا علي. كل ما فعلته يبدو أنه خطأ. أحيانًا أشعر بالندم لأنني اخترت هذا الطريق. أريد فقط أن أعود إلى أبي، أريد أن أصلح كل شيء."صمت إلياس للحظات، ثم أجاب بنبرة عقلانية هادئة:ـ "اهدئي يا ميلي. طبيعي أن تشعري بهذا. لم تعيشي معهم من قبل، ولم يعيشوا معك، لذا هذا الاحتك
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-17
Baca selengkapnya

117

بيكي يخرج من حقيبته المال لكن إيلا ترجعه ليقول لها بيكي :ـ ماذا تريدين ؟إيلا تقول :ـ اريد ان اعرف من انت ، حينها ستبقىبيكي إبتسم وقال :ـ ان عرفتي من انا لن تتركيني دقيقة في منزلكإيلا تقول :ـ لقد عالجتك بدون ان اعرف من انت ، اضن من حقي ان اعرفبيكي ببرودة يقول :ـ حسنا ، انتي ارضتي ان تسمعي هذا ، انا رأيس عصابة وهارب من شرطة ، ليست هي وحدها من تبحث عني بل حتى العصابات التانية ، نزع بيكي قبعته وقال لها ، الم تتعرفي على وجهيإيلا تنظر له بإستغراب هل ضروري ان اعرف من انت، وتقول بالاشارات :ـ لابيكي بخيبة امل :ـ ظننت اني مشهور ، للاسف هناك من لا يعرفني ، بعدما انتهينا فقرة تعارف الخاصة بي هل نبدا فقرة تعارف الخاصة بك ، اظن انك لستي طبيعية ان تساعدي شخصا مغمى عليه في وسط منزلك الا ادا كنتي مختلى مثلي او تشعرين بالمللتم ندهب الي ميلي للتي نرها في صباح الباكر تستيقظ وتجد والدتها تعد الافطار وترى إيما ملابسها الغريبة والقصيرة لتقول إيما بدون ان تجرح مشاعرها :ـ ميلي الا تلاحظين انك تبالغين في ملابسك ؟ميلي بضجر تقول :
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-18
Baca selengkapnya

118

بيكي ابتسم وقال :ـ احترم قرارك لكن كل ما تقولينه ، يجعلني اشك بك اكثر ولا يجب ان تشتكي لانك لم تفعلي ما يفعله شخص طبيعي اي انك لست طبيعية ، لهذا سأعيد سؤالي لاني ارى هناك سبب أخر لما فعلتيهإيلا تخرج صورة وتكون صورة لإيما تحمل ميلي رضيعة لتقول له :ـ مهما تكن يبدو ان لك عائلة تحبها لهذا اطمئنت انك لن تردين ولكن لم اضن ان تكون زعيم مافيابيكي يأخد صورة ويقول لنفسه بإحباط :ـ انهما يكرهاننيثم ياخد صورة ويظل صمت بينهم تمر الايام ونرى إيلا وبيكي ينسجمان مع بعض ويساعدها بطهي لها طعام وتستغرب من مهارته في طبخ لانه طباخ ماهر وهي كانت تدهب لعملها بشكل عادي وتعود لتعلم بيكي للغة الاشاراة لتتواصل معه اكثر مع انها تسمعه وتستطيع الكلام لكن لم ترتاح لتخبره انها تتكلم قررت صمت مجددا ضنا ان في احد الايام سيتركهافي منزل إيما نرها في حزن شديد على ابنتها ونرى منى تلاحظ ان والدتها نستها مند دخول ميلي الي حياتهم لتقرر منى ان تبدأ ببيع المخدرات لتغادر منزلهم وتعيش في مكان بعيد عنهم وبعدما جمعت مبلغ جيد غادرت البلدة وتوجهت الي بلدة " بَرَاهوم " واستقرت هناك لتكمل بيع المخدر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-18
Baca selengkapnya

119

بيكي يسحبها من دراعيها ويأخدها بعنف الي سيارته ويأخدها الي خارج بلدة باراهوم بعدما قام بتقيدها ومنى تقول بخوف :ـ من انت وماذا تريد ؟ينزع كمامته بيكي ويقول ببرودة :ـ كل ما اعرفه ان والدتك تخلت عني وعن ميلي وإلياس من اجلك وانتي مازلتي في بطنها ، في الاخير تصبحين موزعة مخدرات حقا شيئ مقزز ، لو اردتي ان تدخلي الي مجال الاجرام كان يحب ان تدخلي من بابه الواسع وتتصلي بعمك ليساعدك ، حقا اشعر بالعار ان ابنت اخي بيدق صغير توزع كميات قليلة من المخدراتمنى تشعر بالخوف ويكون هذا اول لقاء لها مع عمها وتقول وهي ترجف :ـ هل انت بيكي ؟ابتسم ابتسامة جانبية وقال بيكي :ـ بشحمه ولحمه ، ومن صدف هذا العالم اني وجدتك وانقدتك من شرطة ، لكان شرطي اخدك وقضيتي عقوبة طويلة من اجل تهمة تافهةليخرج بيكي حقيبتها ويبدا بحساب لها سنين للتي ستتعاقب عليها ويقول لها :ـ ثلات سنوات كنتي ستأخدينها من اجل لا شيئمنى تقول :ـ ماذا ستفعل لي ؟بيكي يقول ببرودة :ـ في وضعك الان يجب ان تخافي من شرطة اكثر مني وتمني الا نلتقي بهم في طريقنا ، اما جواب على سؤالك اين سأخدك ،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-19
Baca selengkapnya

120

ثم يطلقان النار على كليهما في وقت واحد ويقتلهم ثم يخرج وتمر الايام ونرى بيكي يرجع الي منزل إيلا وللتي تحس ان شخصا ما دخل الي منزلها ترتعب لتتكلم اول مرة وتقول :ـ ايا يكن ادا لم تغادر سأطلق النارليظهر بيكي وهو مصدوم انها تتكلم ليصوب عليها مسدس لتقترب منه وتصفعه وتقول له :ـ لما رجعت بعد كل هذه المدة اختفيت دون قول اي شيى ؟بيكي يقول بإستغراب :ـ كنت تتكلمين كل هذا الوقت وكذبتي عليإيلا تستوعب انها رجعت تتكلم لتقول له :ـ انا حقا لم اكن استطيع الكلام لكن كنت خاىفة فتكلمت الانثم يقول بيكي وهو غير مطمئن من ناحيتها :ـ في ماذا كذبتي عليا ايضا ؟إيلا تقول له :ـ لم اكذب عليك في اي شيى كنت حقا لا استطيع تكلم بسبب صدمات للتي تلقيتها وقررت الا أتكلمثم تخرج إيلا اختبار الحمل وتعطيه لبيكي ويقول لها :ـ لهذا عدت أنا لم انسى هذا الموضوع ، انا بالفعل لدي فتاة عمرها 20 سنة ولم اربيها جيدا هل تضنين اني مستعد مجددا لاكون والدا في كل هذه ظروف الكل يكرهني الكل يبحث عني ويريد قتليإيلا تقول :ـ سأسألك سؤال ، عندما تغادر اضنها اخر مرة ستعود
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-19
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
8910111213
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status