Home / مافيا / حكاية طريقين / Kabanata 81 - Kabanata 90

Lahat ng Kabanata ng حكاية طريقين : Kabanata 81 - Kabanata 90

100 Kabanata

81

أخذ يتحرك بسرعة بين أرجاء المطبخ، محاولًا تجهيز الحليب في أسرع وقت، بينما ميلي تبكي بصوتٍ عالٍ، غير قادرة على تحمل جوعها. لكن وقبل أن ينتهي من إعداد الحليب، انفتح الباب فجأة وظهر بيكي في مدخل الغرفة، متمايلًا وثملًا، وعيناه الغاضبتان تحدقان بهما.قال بيكي بصوتٍ غليظ محمل بالغضب:ـ "آه، مجددًا هذا البكاء المزعج! لماذا تبكي هذه الطفلة كل هذا الوقت؟!"حاول إلياس التماسك رغم خوفه، وردَّ بصوتٍ متوتر:"أنا أعد لها الحليب، وستهدأ بعد قليل، أعدك."نظر إليه بيكي نظرة تحذير، وعبس قائلًا:"إن لم تسكت خلال دقائق... ستكون أنت من سيُعاقَب."ثم أغلق الباب بقوة وعاد إلى غرفته، تاركًا إلياس يرتجف من التوتر. أسرع إلياس لتقديم زجاجة الحليب إلى ميلي، وحملها برفق بين يديه، منتظرًا بفارغ الصبر أن تتوقف عن البكاء. بمجرد أن لامست الزجاجة شفتيها، بدأت ميلي بالرضاعة، وشعورٌ من الارتياح غمر إلياس، وهو يرى كيف بدأت تهدأ شيئًا فشيئًا، حتى أغلق النعاس عينيها الصغيرتين وبدأت تنام بين ذراعيه.شعر إلياس بارتياحٍ عميق، وأخذ نفسًا عميقًا وهو يضعها برفق على فراشها، لكن تعبه وقلقه تملكا جسده، فاستلقى بجانبها، مراقبًا وجه
last updateHuling Na-update : 2026-07-31
Magbasa pa

82

كان توفيق، صديق مروان ، حاضرًا مع زوجته سيليا وابنهما معاد، الذي كان يكبر منى ببضعة أشهر فقط. كان معاد يلعب بقرب منى، محاولًا مشاركتها الألعاب الصغيرة التي قُدمت في الحفل. إلى جانبهما، جلس السيد عادل، والد مروان، يتأمل حفيدته بعيونٍ مشعة بالحب والاعتزاز، يحاول الاستمتاع بكل لحظة من هذا الاحتفال العائلي. لكن غياب والدة مروان كان له أثر في النفوس فقد دخلت المستشفى مؤخرًا بعد تدهور حالتها الصحية، وكان الأطباء ينصحون بأن تبقى هناك بسبب تقدم مرضها. كان الجميع يشعر بفراغٍ وحزن خفي، لكنهم حرصوا على الاستمتاع باللحظة من أجل منى الصغيرة.في زاوية بعيدة من المدينة، في عالمٍ آخر تمامًا، كانت حياة ميلي وإلياس تسير في اتجاه مختلف.مرت السنوات وأصبحت ميلي طفلةً تستطيع الكلام، وبدأت في تعلم القراءة والكتابة تحت إشراف صارم من بيكي. بالنسبة لبيكي، الاعتماد على النفس هو الدرس الأهم في الحياة، وكان يحرص على تعليم ميلي وإلياس بطريقة جافة، لا يعرف فيها للحنان طريقًا.في إحدى الأمسيات، كان إلياس قد بلغ الخامسة عشرة من عمره، عندما قرر بيكي أن يأخذه إلى مكانٍ غريبٍ لم يعتد عليه. قاد السيارة إلى جزء مهجور من
last updateHuling Na-update : 2026-07-31
Magbasa pa

83

يُكلف بمهام أكثر خطورة وتحت المراقبة، مثل تسليم الرسائل أو إتمام عمليات صغيرة، مما يعزز من ثقة رجل المافيا فيه.ثم يبدأ إلياس يحصل على تدريب خاص في المجالات التي يحتاجها، مثل التلاعب القانوني، إدارة الأموال، التشفير والاتصالات السرية، وحتى الطب في الحالات الطارئة.يتعلم أيضًا عن الأعمال التجارية والمالية، وكيفية غسيل الأموال وإدارة الاستثمارات المشبوهة، وهذا جزء مهم لفهم الجانب الاقتصادي من المافيا.يتعلم كيف يتجنب الانتباه غير المرغوب فيه من الشرطة أو المنافسين، وكيف يتعامل مع التعذيب أو الاستجواب في حال الوقوع في الأسر.يحصل على تدريب خاص في استخدام الأسلحة النارية، والمتفجرات، والمركبات، وأيضًا أساليب التهرب والهروب.يتم منحه مسؤوليات أكبر داخل المنظمة، مثل قيادة فرق صغيرة، أو إدارة عمليات معينة، مما يسمح له بتطوير مهارات القيادة واتخاذ القرارات.يبدأ في التعامل مباشرة مع الزبائن أو المجرمين الآخرين، مما يعزز من سمعته كمفاوض قوي أو لاعب مهم في عالم المافيا.يوضع في موقف يتطلب منه اتخاذ قرار مصيري يثبت ولاءه التام لرأيس المافيا لوتو بيكيونرى ان السنين مرت إلياس دخل الي الجامعه بهوي
last updateHuling Na-update : 2026-08-01
Magbasa pa

84

لاحظت إيما ان منى منشغلة بتفاصيل مظهرها أكثر من المعتاد. كانت منى تختار ملابسها بعناية، تتأكد من تنسيق الألوان وتصفف شعرها بدقة، مما لفت نظر إيما. ابتسمت إيما بتسلية ووقفت على باب غرفة ابنتها، تراقب المشهد بعينٍ دافئة وابتسامة مرحة.ـ "أوه، يبدو أن هناك شخصًا هنا مهتمًا بأن يظهر بأجمل إطلالة اليوم!"قالت إيما بابتسامة ملؤها الدعابة توقفَت منى عن ترتيب شعرها والتفتت بوجهٍ أحمر، تحاول التهرب من تعليق والدتها، وقالت بارتباك واضح:ـ "أمي، ماذا تقصدين؟"ابتسمت إيما بحنان، وانحنت قليلاً لتصبح على مستوى عينيها، قائلة:ـ "أليس ضيوفنا اليوم هم عمك توفيق، وزوجته سيليا، وابنهم معاد؟ إذن، لماذا كل هذا الاهتمام؟... أعتقد أنني فهمت."ازداد خجل منى، وحاولت أن تغطي وجهها بيديها، قائلة بصوتٍ خافت:ـ "ماذا تقصدين؟ ليس كما تعتقدين."ضحكت إيما بخفة وأكملت ممازحة:ـ "هل هذا كله من أجل معاد، صحيح؟"رفعت منى وجهها المحتقن بالحمرة وقالت بارتباكٍ وضحكٍ محرج:ـ "أمي، اتركي الأمر! أريد أن أرتدي ملابسي وحدي، وانسي كل الأفكار التي تدور في رأسك."خرجت إيما من الغرفة ضاحكة، بينما تركت منى وحدها تتمتم ببعض الكلمات ا
last updateHuling Na-update : 2026-08-01
Magbasa pa

85

تحدثت سيليا بحسرة وقالت :ـ "لقد تحدثنا معه، لكنه أصر. قال إن تلك المدرسة الثانوية توفر فرصًا أفضل لا يجدها في مدرسته الحالية."رد مروان بتفهم وقال :ـ "إذاً، هو محق. من حقه أن يسعى للفرص التي يراها مناسبة، دعوه يذهب."سيليا أومأت برأسها قائلة :ـ "الأبناء مسؤولية كبيرة. أخشى أن أتركه وحده هناك."وافقها توفيق وقال :ـ "معها حق، مسؤولية الأبناء ثقيلة حقًا."أما إيما، فكانت تفكر بعمق في مشاعر ابنتها، خاصة أن منى لا تمتلك الكثير من الأصدقاء، وربما سيؤثر قرار معاد على حالتها النفسية، فهي تعتمد على وجوده كأقرب رفيق لها.في المطبخ، حيث كانت الأجواء هادئة، بدت منى مشغولة تمامًا بتجاهل معاد. كانت تنقل الأكواب والأطباق بشكل آلي، محاولًا التظاهر بعدم وجوده بجانبها. شعر معاد بالحرج من صمتها الطويل، وأدرك أنها تأثرت بقراره المفاجئ. أخذ نفسًا عميقًا وقال بتردد، :ـ "أعلم أنني فاجأتك، لكنني لم أكن أعلم كيف أقول لكِ... لو أخبرتك مسبقًا، كنت سأخشى أن تنزعجي."نظرت إليه منى بنظرة باردة، مملوءة بالإحباط والغضب، وقالت بصوت ثابت،ـ "لستُ أنا مجرد صديقة مقربة لك؟ أليس من الضروري أن تخبرني بكل هذا؟! كيف لي
last updateHuling Na-update : 2026-08-02
Magbasa pa

86

أومأ مروان برأسه وقال،ـ "أعلم ذلك، لكن بصراحة، أنا فقط كنت أفكر بأنانية. إذا ذهب معاد، ستبقى منى وحيدة هنا. هو صديقها الوحيد."نظرت إليه إيما بابتسامة شجاعة وقالت،ـ "إذن، دعها تذهب أيضًا. دعها تدرس مع معاد في نفس المدرسة الثانوية، وسيتم حل المشكلة."تجهم وجه مروان قليلاً وقال بدهشة :ـ "ماذا تقولين؟ من. ابنتنا ستتأقلم، وستجد أصدقاء جدد."ضحكت إيما ضحكة خفيفة وقالت بمكر،ـ "آه حقًا؟ إذا كنت مقتنعًا بذلك، فلماذا لم يكن لديك أصدقاء كثر سوى توفيق؟"تنهد مروان وقال محاولاً تبرير مخاوفه،ـ "ما أعنيه، هو أنه لو سمحت لها بالذهاب، سيبدو الأمر وكأنني أسمح لها بمطاردة حبيبها."نظرت إليه إيما بمكر وقالت،ـ "تعود على الفكرة، يا عزيزي. سيأتي يوم يتواعدان فيه، لذا لا تحطم قلب ابنتك وهي صغيرة.اعترض مروان بقوة،ـ "أنا والدها، ولن أقبل بفكرة أن تتواعد ابنتي!"ضحكت إيما وقالت،ـ "يا لك من بريء، الفتاة مثل جيلها، وستعيش حياتها. ستجد حبيبًا، سواء كنت ترضى بذلك أو لا ، سواء كان معاد او غيره."ثم غادرت إيما الغرفة بخفة تاركة مروان غارقًا في أفكاره. تمتم لنفسه بقلق،ـ "لكن... هما مجرد طفلين. كيف يمكن لابن
last updateHuling Na-update : 2026-08-02
Magbasa pa

87

في اليوم التالي، كان إلياس في ساحة التدريب، يركز على التمارين بكل طاقته، يحاول التنفيس عن غضبه وحيرته. بينما كان يرفع الأثقال ويقوم بحركات قتالية دقيقة، اقترب منه بيكي ووقف أمامه، يتأمله بنظرة فاحصة. وبعد لحظة صمت، قال بيكي بنبرة صارمة:ـ "وصلتني الأخبار أنك دخلت في شجار مع بعض الأشخاص المزعجين الليلة الماضية. لما يا إلياس؟"تنهد إلياس، ثم مسح عرقه بيده وقال بنبرة هادئة لكنها ممتلئة بالحقد،ـ "أخبرني مايكل أن إيجور قتل والدي، وقد انتقمت وقتلته. عصابة 'اليد السوداء' انتهت. أما أمي، فقد قتلتها مادموزيل فلورا، لذا ذهبت مع مايكل للتخلص من هؤلاء. أريد إنهاء عرش هذه العصابة بالكامل."هز بيكي رأسه وقال بثقة،ـ "لا تشغل بالك، لقد تعاملت مع الأمر. قتلت مادموزيل فلورا بيدي، وما تبقى هم مجرد بيادق بلا قيمة. لا تهدر طاقتك عليهم، دع الأمر لي."كانت كلمات بيكي مطمئنة بعض الشيء، لكن إلياس لم يستطع التخلص من شعوره بالثأر الذي لا يزال يشعله. اقترب بيكي منه ونظر إلى جروح وضمادات ملتفة بشكل غير متقن على يديه ووجهه، فأشار إليها بتجهم وقال:ـ "من الذي قام بربط ضماداتك؟ يبدو فاشلًا في هذا العمل. اذهب ودع م
last updateHuling Na-update : 2026-08-03
Magbasa pa

88

ردت ميلي بنبرة تحدٍ:ـ "لو كنت مكانها، لتركته أيضًا، لأنه رجل قاسي القلب. اسمعني، أيها الغبي، إياك أن تتجاهلني عندما أنظر إلى عينيك مجددًا. يجب أن تعرف أنني لدي خطة، وسأنفذها. سأهرب من هنا سواء أردتَ ذلك أم لا. لا يهمني رأيك، أنا فقط أخبرك... إذا كنت تريد أن تأتي معي."أجابها إلياس ببرود:ـ "لا... مستحيل أن أفعل ذلك."تركت ميلي إلياس، واتجهت لتحضير العشاء، بينما كان يساعدها متجاهلة وجوده. سألها إلياس:ـ "هل أنتِ غاضبة؟"لكنها لم تجبه واستمرت في عملها بصمت. ظل إلياس صامتًا حتى انتهيا، ثم قال:ـ "لن نأكل؟... أنتِ لم تأكلي أي شيء."لم ترد ميلي، وتوجهت إلى غرفتها تاركة إياه متعجبًا من تصرفها. ليس من عادتها تجاهله لفترة طويلة، ولاحظ أيضًا أنها لم تأكل شيئًا معه. في غرفتها، أغلقت الباب خلفها وهي غاضبة، وقالت بصوت منخفض:ـ "يظنونني غبية..."في مساء هادئ، فجأة يعم صراخ بيكي الثمل أرجاء المكان، فتبدأ ميلي بالبكاء وتختفي في غرفتها، بينما يدخل إلياس إلى غرفته، ويتوجه بقية الأعضاء إلى غرفهم، فهم يعرفون جيدًا أن بيكي يصبح في أسوأ حالاته عندما يثمل، لذا يتجنبونه جميعًا في تلك الأوقات.في غرفتها، تج
last updateHuling Na-update : 2026-08-03
Magbasa pa

89

فاجأ منى ذلك، حيث أزاحت الغطاء عن وجهها وعلت وجهها علامات الارتياح.ـ "أوف، كنت متوترة!"همست وهي تتنفس بعمق.أقفلت إيما الباب بلطف وغادرت، مما ترك منى وحدها مع أفكارها. جلست على السرير، تحاول ان تهدئ نفسهاببطء، انفتح الباب وفجأها رؤية معاد دخل معاد إلى غرفة منى وأقفل الباب خلفه، مما جعل قلبها يتسارع بشدة. نظرت إليه بصدمة وسألته:ـ "ماذا تفعل هنا؟"ابتسم معاد بخجل، محاولًا أن يبدو مطمئنًا.ـ "أعلم أنك لا تزالين قلقة علي، لكن أرجوك، اسمعيني. أنا آسف لأنني لم أخبرك، أعدك أن لا أخفي عنك أي شيء."نظرت منى إليه بعينين مشدودتين.ـ "كيف أثق بك؟"خطا معاد خطوة نحوها، وكأنه يحاول بناء جسر بينهما.ـ"لست مستعدة لأن نبقى متخاصمين لمدة سنة. كانت سنة مملة بدونك. لقد اشتقت لك."احمرت وجنتا منى، ولم تستطع إخفاء ابتسامتها الخجولة.ـ "أنا أيضًا اشتقت لك."سادت لحظة من الصمت بينهما، حيث كانت الكلمات تتراقص في الهواء، كما لو أن كل شيء لم يكن ليقال طوال الفترة الماضية. كان كل منهما يشعر بتوتر اللحظة، لكن هناك شعور بالخفة كان يتسلل بينهما، مما جعلهما يبتسمان في آن واحد.ـ "هل يمكننا أن نرجع كما كنا ؟"سأل
last updateHuling Na-update : 2026-08-04
Magbasa pa

90

قطع إلياس حديثه وسارع لمتابعة بيكي، الذي توجه نحو غرفة ميلي. بدأ بيكي بالبحث مجددًا، وعندما وجد صورة إيما، اشتعلت نيران الغضب فيه. في لحظة غضب، أحرق الصورة أمام عيني ميلي، مما دفعها للانفجار بالبكاء.ميلي، وهي منهارة، حاولت استيعاب ما يحدث. دفع بيكي ميلي جانبًا واندفع إلياس نحوها، يحاول طمأنتها.لكن بيكي، الذي لم يهدأ بعد، قال بحزم:ـ "والدتك لديها أسرة ولا تحتاجنا."صرخت ميلي، متوسلة :"لكنني أحتاجها! أريد لمرة واحدة أن أراها وأكلمها، إنها أمي!"بيكي، الذي كان مصممًا على موقفه، صرخ بوجهها:ـ "يوم يفكر أي واحد منكما في الالتقاء بتلك المرأة أو الذهاب لها، سأمنع عليه العودة إلى هنا! لن تبقي معي، أنا أحدركما، وبالضبط أنتِ، ميلي. إذا جَرَأتِ يومًا ما وذهبتِ إلى والدتك، انسِ أن لديك والدًا!"تجمدت الكلمات في الهواء، كأنها خنجر طعن قلب ميلي. نظرت إلى إلياس، الذي كان يحاول أن يُظهر لها الدعم، لكنه كان في موقف ضعيف أمام بيكي. صمتت الأجواء، والتوتر يملأ الغرفة، بينما كانت ميلي تشعر بثقل كلمات والدها يثقل قلبها.غادر بيكي الغرفة بخطوات هادئة، تاركًا خلفه أجواءً ثقيلة من الحيرة والارتباك بين إلي
last updateHuling Na-update : 2026-08-04
Magbasa pa
PREV
1
...
5678910
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status