공유

112

작가: Emma nova
last update 게시일: 2026-08-15 19:08:39

إيما، وقد شعرت بضرورة مواجهة مشاكل عائلتها قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة، أطفأت التلفاز بحركة حازمة وتوجهت إلى منى بنبرة حازمة:

ـ "لماذا شربتِ الخمر البارحة؟"

منى، التي كانت في حالة غضب مكبوت منذ فترة طويلة، انفجرت ضاحكة بسخرية وهي تنظر إلى إيما بنظرة متحدية:

ـ "هل أنا الوحيدة التي تُلام على أفعالها؟ انظري، بعدما جائت وأخلاقي فسدت، لكن أنا من يجب أن أسمع المحاضرات؟ هل تعلمين أنها (مشيرة إلى ميلي) تدخن؟ لديها وشم! انظري إلى حلقها وشعرها! تبدو كالمجرمين! لكن أنا وحدي أُحاسب!"

إيما، وقد فاض بها ال
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • حكاية طريقين    112

    إيما، وقد شعرت بضرورة مواجهة مشاكل عائلتها قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة، أطفأت التلفاز بحركة حازمة وتوجهت إلى منى بنبرة حازمة:ـ "لماذا شربتِ الخمر البارحة؟"منى، التي كانت في حالة غضب مكبوت منذ فترة طويلة، انفجرت ضاحكة بسخرية وهي تنظر إلى إيما بنظرة متحدية:ـ "هل أنا الوحيدة التي تُلام على أفعالها؟ انظري، بعدما جائت وأخلاقي فسدت، لكن أنا من يجب أن أسمع المحاضرات؟ هل تعلمين أنها (مشيرة إلى ميلي) تدخن؟ لديها وشم! انظري إلى حلقها وشعرها! تبدو كالمجرمين! لكن أنا وحدي أُحاسب!"إيما، وقد فاض بها الكيل، صرخت:ـ "توقفي! لا أريد سماع المزيد. اعتذري إلى أختك يا منى."منى، متكبرة ومتعمدة إثارة الاستفزاز، أجابت ببرود:ـ "لا."ثم انسحبت منى غاضبة إلى غرفة أخرى، وأغلقت الباب بعنف، مقررة أنها لن تتشارك السكن مع ميلي مرة أخرى.ميلي في مواجهة إيماميلي، التي شعرت بالحرج والانزعاج مما قالته منى، حاولت الصعود إلى غرفتها بصمت. لكن إيما، التي كانت مصممة على حل الأزمة، أوقفتها عند الدرج وسألتها بنبرة مترددة:ـ "هل صحيح أن لديك وشم؟"ميلي، وقد شعرت بالارتباك، أجابت بصوت منخفض:ـ "نعم، لدي وشم. إنه وشم زهر

  • حكاية طريقين    111

    محقق مارتن يخرج صورة إلياس وهو طفل ليقول :ـ هل تعرفين ما حدث لإلياس ؟ميلي ترتعب ولا تعرف بما تجيب لتقول له :ـ لا اعرف ما حدث له مع بيكي لان بيكي يملك مقر اخر اظنه اخده الي هناكثم نتذكر ميلي تكلم عمها مروان وتقول له :ـ عمي إلياس لا اريده ان يتورط مغه شرطة في كل هذا لانه يرفض تذخل في هذامروان نرى انه وافق على قراراها ، لانه في نظره ان تخبر هذا الي شرطة لتساعدهم افضل من ان لا تعرف شرطة اي شيئ وحترم قرارهالتنتهي ذكرى ميلي ويقول لها محقق مارتن بنبرة جدية :ـ "حسنًا، ميلي، سنفعل كل ما بوسعنا لحمايتك. لكن نحتاج منكِ أن تكوني قوية وتساعدينا بكل المعلومات الممكنة. هل هناك أي شيء آخر ترغبين في إضافته؟"ميلي تقول :ـ أريد فقط أن أعود إلى أمي ..بعدها نرى شرطة بعدما جمعت معلومات واستعدت تحاول نصب فخ ل بيكي لكي تقبض عليهفي المساء نرى ميلي ومنى يتجهزان للدهاب الي حفلة اخر سنة في مدرستهم ونرى كل واحدة تتجهز وبعدما ينتهيان تنظر منى الي ميلي بتقزز مما ترتديه ومن المكياج للذي تضعه :ـ ماهذه الحالة ، حقا كل واحد يشبه بيئته ؟ميلي تنظر لها وتقول :ـ اعلم انك لا تنسجمين معي لكن على الاقل حاوليمنى

  • حكاية طريقين    110

    تحرك ميلي رأسها بالإيجاب بصمت، فيدخلان معه إلى مكتب المحقق.في المكتب، يستقبلهما المحقق بابتسامة، ويقول:ـ "لقد تواصل معي مروان وأخبرني بكل شيء. ستكون مساعدتكِ للشرطة خطوة كبيرة لحل هذه القضية والقبض على بيكي."تتبادل ميلي النظرات مع مروان، ثم تتبع الضابط إلى غرفة التحقيق. الغرفة باردة، صامتة، ومفروشة بطاولة معدنية وكرسيين بسيطين، ما يزيد من شعورها بالقلق والرهبة. تجلس ميلي، تتفحص المكان حولها بحذر، فيما تبدو التوترات على ملامحها.بعد لحظات، يدخل المحقق إلى الغرفة، ويجلس أمامها.كان المحقق مارتن للذي مازال يتكلف بملف بيكي ليقول محقق :ـ اسمي المحقق مارتن ، هل يمكنك إخباري بما حدث؟أريدك أن تعرفي أننا هنا لحمايتك. لا يوجد شيء تخافين منه. أحتاج فقط لبعض المعلومات لمساعدتك. هل أنتِ مستعدة للتحدث؟ميلي تتنفس بعمق وتجيب :ـ أنا ابنة رجل من المافيا بيكي المعروف . كان أبي قد خطفني بعيدًا عن أمي منذ سنين... واليوم، قررت أن أتركه وأعود إلى أمي ..لتكمل وتقول :ـ وأنا مستعدة لتقديم الأدلة والشهادة ضد والدي.محقق بحذر يقول :ـ حسنًا، علينا أن نكون حذرين جدًا. سنحتاج إلى حمايتك حتى نتحرك ضد والدك

  • حكاية طريقين    109

    كانت اللحظات هادئة في المنزل عندما سمعوا طرقات على الباب. ارتابت إيما وميلي، بينما نهض مروان بسرعة نحو غرفته وأخذ مسدسه بحذر. توجه ببطء إلى الباب وفتحه قليلاً، لتلتقي عيناه بشاب بدا مألوفًا له، وقال بشك ودهشة:ـ "إلياس...؟"ابتسم إلياس ابتسامة مطمئنة، كأن كل الأوقات العصيبة التي مروا بها قد تلاشت، وقال بنبرة دافئة:ـ "بعد كل هذه السنين، لا زلت تذكرني."تنهّد مروان بارتياح وأجاب:ـ "نحن لم ننسَكما ولو ليوم واحد."اقترب إلياس وسأله بقلق:ـ "هل وصلت ميلي؟ هل هي بخير؟"رد مروان بابتسامة مطمئنة:ـ "نعم، هي بخير."في تلك اللحظة، لم يستطع مروان مقاومة مشاعر الفرح والشوق، فاحتضن إلياس بحنان، وكأنّه يستقبل ابنه الضائع من جديد. دخل إلياس إلى المنزل، وعندما رأته إيما توقفت للحظة، تتأمل وجهه الشاب الذي لم تراه منذ سنوات. بخطوات بطيئة ومشاعر غير مصدقة، اقتربت منه، وحدّقت به بصمت للحظات، ثم مدّت يديها نحو وجهه لتتأكد من وجوده بالفعل، وهمست بدموع تتلألأ في عينيها:ـ "لقد أصبحت شابًا وسيمًا، تمامًا مثل والدك."ثم لم تلبث أن احتضنته بقوة، وكأنّها تحاول استرجاع كل السنين التي ضاعت وهي بعيدة عنه.اقتربت

  • حكاية طريقين    108

    جلس الجميع في غرفة المعيشة، حيث كان الترقب يخيم على الأجواء، بينما جلست ميلي وسط عائلتها للمرة الأولى. انحنى مروان نحوها وسألها بصوت مليء بالحنان والقلق:ـ "أخبرينا، ما الذي حدث معك؟ كيف وصلتي إلى هنا؟ هل أنتِ بخير حقًا؟"ابتسمت ميلي بحزن وهدوء، وتجمعت في عينيها دموع خفيفة وهي تردّ:"هربت من بيكي. اكتشف مكان اختبائي أنا وإلياس، وحينها لم يكن أمامنا خيار آخر. إلياس طلب مني أن أهرب، كان يعرف أنه لا يستطيع حمايتي أكثر، وأقنعني أن مستقبلي هنا معكم. لذا، تركته هناك، ولم أكن أعرف ما حدث له بعد ذلك..."شعرت إيما وكأن الكلمات تغرق في قلبها، وحاولت إمساك يد ميلي بيدين مرتعشتين، وكأنها تخشى أن تفقدها مرة أخرى. لمعت عينا مروان بالقلق، وهمس بصوت منخفض:ـ "لقد مررتِ بالكثير، يا ميلي. من الصعب تصور كل ذلك."أخذت ميلي نفسًا عميقًا، وكأنها تستجمع قوتها لتواصل حديثها، وأكملت:ـ "لقد حاولت الابتعاد عنه بقدر ما أستطيع، كنت أختبئ وأعيش حياة متخفية، ولم أكن أملك سوى أمل ضعيف في الوصول إليكم. طوال تلك الفترة كنت أفكر بكم، أتساءل كيف تكون حياتي لو كنت معكم، وكيف كنت سأكبر مع أمي ومعكم جميعًا.... لم أتخيل يو

  • حكاية طريقين    107

    نظر إلياس إليه بعينين ثابتتين، ثم أجابه بصوت هادئ:ـ "أعلم أنك جعلتنا نشبهك بطريقة أو بأخرى، لكننا لسنا مثلك يا بيكي. لم أذهب معها لأني كنت أنتظرك هنا. أردت أن أتأكد أنك لن توقف ميلي من رؤية والدتها، وعندما تخرج من هذا الباب، سأذهب لألحق بها، وسأرى مروان وإيما."شعر بيكي بصدمة مفاجئة، تلعثم لوهلة، لكن تماسك، واقترب من الباب قبل أن يفتحه. استدار لينظر إلى إلياس وقال بصوت مليء بالألم المكبوت:"يبدو أنني لم يعد لي الحق في معاقبتكم، لقد اخترتم قراركم. أخبر ميلي أنها ابنتي، وتشبِهني أنا. أنا من وافق على قرارها بالذهاب إلى والدتها، لكن دعها تعلم أن بابي قد أقفل عليها، ولن أسمح لها بالعودة أبدًا. يجب أن تتحمل نتيجة قرارها. أما أنت..."خنقته الكلمات، فبقي صامتًا للحظات، بينما إلياس يتابع بصمت، مُدركًا عمق الألم في عيني بيكي.أضاف بيكي بصوت مرتعش قليلاً، وكأنه يجاهد للتغلب على مشاعره:ـ "أنت وابنتي كنتم أكثر ما أخشى فقدانه، وها أنا الآن أواجه الحقيقة المرة. أريد أن أعاقبكم، أريدكم أن تبقوا معي، لكن... أعرف أن هذا لن يُغيّر شيئًا."في لحظة غير متوقعة، اقترب إلياس وعانق بيكي بصمت، محاولًا أن يعب

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status