نهضت السيدة صباح وقالت: "أكثر ما ندمت عليه هو أنني سمحت لك في البداية بتولي منصب المدير العام في مجموعة الشافعي، ومن الآن فصاعدًا، إن لم يكن لديك أمر ضروري، فلا تأتِ إلى هنا مجددًا، لا أريد أن أراك مرة أخرى."حين تذكّرت أنه بعد حادث أدهم، لم يزره براء ولو مرة واحدة ولم يواسيها بكلمة، بل جاء فقط ليطالب بالعودة إلى منصب المدير العام في المجموعة، شعرت السيدة صباح ببرودة قاتلة في قلبها.استدارت وغادرت، دون أن ترى نظرات براء الباردة القاتمة نحوها، كأفعى كامنة في الظلام، مستعدة للانقضاض في أي لحظة.تقدمت رقية وربتت برفق على كتف براء."براء، دعني أعيدك، يبدو أن والدتك لا ترحب بنا، ولا تحب الطفل الذي في بطني."تغيّر وجه براء وبدت عليه الكآبة، وأمسك بيدها وعيناه ممتلئتان بالألم."رقية، لقد عانيتِ منذ أن أصبحتِ معي."خفضت رقية عينيها وهزّت رأسها قائلة: "لا، ما دمت معك ومع طفلنا، فأنا لا أشعر إلا بالسعادة."شدد براء قبضته على يدها ببطء، ووعدها بهدوء: "لا تقلقي، سأجعلكِ أنتِ وطفلنا يومًا ما محط أنظار الجميع!"بما أن والدته رفضت إعادة منصب المدير العام إليه، فسيذهب لينتزعه بنفسه!وبمجرد أن يحصل على
Read more