ارتجف جسد رقية بشدة، وانهمرت دموعها في صمت.أغمضت عينيها لبرهة، وعندما فتحتهما مجددًا كان تعبيرها قد أصبح حازمًا بالفعل: "فهمت، هكذا إذن."أغلقت رقية الهاتف، ثم استندت إلى الحائط، وغطت وجهها وبكت في صمت.لم تعرف كم مر من الوقت، حتى مسحت دموعها أخيرًا وغادرت الدرج.عندما وصلت منال إلى المنزل، كان رئيس الخدم يخبر السيدة صباح عن أمر التحقيق في أمر آدم."سيدتي، لقد تحققت من الأمر، بعد أن أفلس آدم، عمل كحارس أمن في إحدى الشركات، وكان عادةً إلى جانب تعقب السيد براء، يتنقل بين عمله ومنزله، ولم يتواصل مع أحد مؤخرًا، ولم يدخل حسابه أي مبلغ مالي كبير أو شيء من هذا القبيل، ويُقال إنه عندما عثرت الشرطة على السيد براء، كان آدم على وشك قتله، لكن الشرطة أطلقت عليه النار فورًا."عبست السيدة صباح بشدة، أيعقل أن هذا كان محض صدفة؟ صادف أن آدم عثر أخيرًا على فرصة لاختطاف براء؟وبينما كانت غارقة في أفكارها، سمعت صوت خطوات.رفعت السيدة صباح رأسها ونظرت نحو المدخل، فالتقت بنظرات منال."أمي، لماذا طلبتِ مقابلتي؟"كانت تتكلم بينما تسير باتجاه غرفة المعيشة، وسرعان ما جلست أمام السيدة صباح."هل تعلمين بأمر اختطا
続きを読む