لم تقل شيئًا هذه المرة، وغادرت مطيعة مع العمة.بعد أن شاهد ريان الصخري أخته تغادر، استدار وتغير تعابير وجهه على الفور، أصبح وجهه باردًا مثل ملك الموت. لم يضرب أحدًا بنفسه منذ سنوات عديدة، لكنه الآن لم يستطع التحمل – كيف يجرؤون على إساءة معاملة أخته! هل ملوا من الحياة!أحاطت مجموعة من حراس الامن بهم، فحجبت الرؤية الخارجية.نظر ريان الصخري من أعلى إلى أسفل إلى الأب بالتبني والأم بالتبني، وعلى زاوية عينه لمعت نية القتل: "السكن في مخزن الحطب؟ ولا يقدم الطعام؟""هذا، هذا لأن الغرف في المنزل لم تكن كافية، ومخزن الحطب كان دافئًا حقًا.""صحيح، كنا فقراء جدًا في ذلك الوقت، ولم يكن أحد في المنزل يأكل ما يكفيه."ريان الصخري لم يتأثر، ولم يرمش عينيه وهو يضرب، وسرعان ما لم يستطع الزوجان في منتصف العمر قول كلمة واحدة، فقد سقطت عدة أسنان منهما، وكانت وجوههما ملطخة بالدماء.الأب بالتبني والأم بالتبني نادمان الآن أشد الندم، فمظهر هذا الرجل الشرس لا يشبه الأثرياء على الإطلاق، بل يشبه زعماء العصابات!دلك الرجل معصمه، وقال بنبرة باردة: "خذوهما بعيدًا، لا تدعا أختي تراهما."لو أرعبت أخته اللطيفة والجبانة،
Read more