All Chapters of بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي: Chapter 161 - Chapter 170

455 Chapters

الفصل 161

انتابتني الدهشة وسألتُه في ذهول: "ماذا؟ وافق على الاستثمار؟"فقال مراد: "نعم، كلّف مساعده بإحضار الختم لتوقيع عقد الاستثمار صباح اليوم."توقف مراد للحظة، ثم قال بتردد: "أسيل، أخبريني بصراحة، هل وافقتِ على شيء طلبه منكِ ليلة البارحة؟"أجبتُ بسرعة: "لا، لم يطلب مني شيئًا.""إذن لماذا...""ربما لا يزال يراعي شيئًا من الروابط الأخوية بينكما."سخر مراد على الفور قائلًا: "مستحيل! لا تنخدعي بظاهره اللطيف والودود؛ جوهره قاسٍ بارد ومروع."لم أنطق، ولكنه محق فيما يقول، تكمن في جوهره قسوة مروعة.قال مراد بنبرةٍ مُعقدة تحمل أكثر من معنى: "أسيل، ربما يعود ذلك لشربكِ خمس كؤوس من النبيذ، فهو الذي قال إنه سيوافق على الاستثمار إذا شربتِ ثماني كؤوس، كما أنه لم يسمح لكِ بشرب الكؤوس الثلاث الأخيرة."ابتسمتُ قائلة: "على أي حال، من الجيد أنه وافق على الاستثمار"."أسيل..." ناداني مراد فجأةً بنبرةٍ تحمل شيئًا من الشعور بالذنب فقال: "في الحقيقة، أرسلتكِ عمدًا لمناقشة مسألة الاستثمار الليلة الماضية لأنني كنت أعرف أن رئيس ليث هو شهاب، وخمنتُ أيضًا أن يأتي ليلة البارحة."استمعتُ إلى كلماته بهدوء، وقلبي ساكن تمامً
Read more

الفصل 162

مراد يتصل الآن، ومن يدري، ربما يتصل شهاب لاحقًا أيضًا، وحينها سيغضب مني بشدة لرحيلي فجأة دون إبلاغه.كل ما أريده الآن هو قطع كل صلة بالماضي والعيش بهدوء.لذا، عليّ تغيير هذا الرقم.أخذتُ سيارة أجرة إلى مركز خدمات الهواتف لأستخرج شريحة اتصال جديدة، وألغي رقمي القديم.بعد تغيير شريحتي، اتصلت أولًا بأخي لأخبره أنني غيرت رقمي وأوصيته ألا يخبر أحدًا.سخر أخي من غموضي، لكنني لم أقل له الكثير.ثم اتصلت بداليدا.تعرف داليدا وضعي مع شهاب.شرحتُ لها بإيجاز وضعي الحالي وأفكاري، وأيدت قراري بترك شهاب.ثم سألتني عن مكاني، وبعد أن أعطيتها عنواني، جلستُ في كشك صغير على جانب الطريق لأنتظرها.لم أخبر والديّ بشأن تغيير رقم هاتفي؛ لأنني أخاف من والدي حقًا الآن.دومًا ما يبدو واثقًا من أنني لن أتخلى عنه، لذا دومًا ما كان يفتعل المشاكل دون أي اعتبار. حرصتُ على ألا يتمكن من العثور عليّ هذه المرة، لأرى إن كان سيحسن التصرف.بعد انتظار دام حوالي نصف ساعة في الكشك، رأيتُ داليدا تهرع إليّ.ما إن رأتني حتى هتفت بإشفاق: "يا إلهي! أعذبكِ شهاب إلى هذه الدرجة خلال الفترة الأخيرة؟ فقدتِ الكثير من وزنك، ووجهكِ شاحب لل
Read more

الفصل 163

ارتجفتُ وهززتُ رأسي بسرعة قائلة: "كيف يُعقل هذا؟ مستحيل! مستحيل قطعًا!"نظرت إليّ داليدا بابتسامة ساخرة وقالت: "انظري إلى مدى انفعالكِ، كنتُ أُخمّن فحسب."صمتت للحظة قبل أن تضيف داليدا: "لكن الحمل قد يُسبب تقيؤًا كهذا، بالطبع، لا يُستبعد أنكِ أصبتِ بألمٍ في معدتكِ بسبب شربكِ ليلة البارحة."قلتُ بشرود وقد تجمدت ملامح وجهي: "أجل، لا بدّ أنني آذيتُ معدتي ليلة البارحة، لا يُمكن أن أكون حاملًا."أمسكت داليدا بيدي وسألتني: "أتخشين الحمل إلى هذه الدرجة؟""بالطبع أنا خائفة! أنا على وشك قطع كل ما يربطني بشهاب، كيف يمكن أن أكون حاملاً بطفله؟""لكن ماذا لو كنتِ حاملًا بالفعل؟"قلتُ بحزم: "مستحيل!" لكن شيئًا من القلق سرى بداخلي.تذكرتُ تلك المرة في منزل عائلة أبو العزم، عندما لم نستخدم أنا وشهاب أي وسيلة لمنع الحمل.مرّ أسبوعان تقريبًا، وتأخرت دورتي الشهرية لأكثر من أربعين يومًا.كنتُ أظن سابقًا أن السبب هو تعرضي للضغط النفسي وعدم انتظام مواعيد نومي.لكن بعد أن قالت داليدا ذلك الآن، شعرتُ بشيء من الخوف حقًا.نظرت إليّ داليدا باستغراب: "لمَ تنكرين الأمر بهذا الإلحاح؟ ألأنكِ لستِ حاملًا منه، أم أنكِ
Read more

الفصل 164

لكن إن أنجبتهما، فكيف سأربيهما؟أنا لا أستطيع حتى الاعتناء بنفسي، فكيف لي أن أعتني بهما؟كما أنني قررتُ قطع كل ما يربطني بشهاب، والآن ألا يعني إنجاب هذين الطفلين إصافة رابطتين إضافيتين؟كلما فكرتُ في الأمر، ازداد ارتباكي، غطيتُ وجهي، وأنا لا أدري ماذا أفعل.ربتت داليدا على ظهري مواسيةً إياي: "أسيل، لا تكوني هكذا، قدوم هذين الطفلين قدرٌ محتوم، ممّ تخافين؟ من الآن فصاعدًا، سأكون خالتهما، أنتِ ستنجبينهما، وسنربيهما معًا."نظرتُ إلى داليدا بتأثر."لكن ماذا لو أحسنّا تربيتهما، ثم علم شهاب بالأمر وحاول أخذ الطفلين؟"قالت داليدا: "لنختبئ! بعد ولادتهما، سنختبئ بعيدًا حتى لا يعثر علينا، اتفقنا؟" ثم تنهدت فجأة وقالت: "كل هذا بسبب فقرنا، لو كنا أثرياء، لتمكننا من الاختباء الآن لنعتني بحملك."أجل، لو كان لدينا المال، لغادرنا هذه المدينة واختبأنا بعيدًا.لكن المشكلة أننا لا نملك أي مال، بل كل ما أملكه الآن لا يتخطى حتى ثلاثمائة دولار.بالتفكير في وضعي المالي، ارتبكت مجددًا، خشية ألا أملك ما يكفي لإعالتهما بعد الولادة وأن يعانيا في حياتهما بسببي.عندما فكرت في هذا، عاودني شعور بالاكتئاب.طمأنتني دال
Read more

الفصل 165

تجمدّ جسدي، وشحب وجهي تمامًا.ماذا أفعل؟اسمي مكتوب على تقرير الموجات فوق الصوتية، ماذا لو رآه شهاب؟ ماذا لو علم أنني حامل؟ هل سيحاول أخذ طفليّ مني؟في المرة الأخيرة التي زرت فيها منزل عائلة أبو العزم، أراد أن أحمل لأن جدته كانت تتمنى أن تحمل ابن حفيد لها.لذا إذا علم أنني حامل، فهل سيحبسني ويعاملني كآلة للتكاثر؟كلما فكرت في الأمر، ازداد رعبي.تمنيت بشدة أن أخرج لالتقاط تقرير الموجات فوق الصوتية، لكن شهاب كان قد رآه بالفعل وانحنى لالتقاطه.غطيت فمي من الذعر، لتمر مئات الأفكار في ذهني.في تلك اللحظة، ركضت رغد نحوه، وأمسكت بذراعه قائلة: "شهاب، لقد أخطأت الطريق، فحصي ليس هنا، هذا قسم النساء والتوليد."فقال شهاب بهدوء: "حقا؟"ثم اتجه بنظره نحوي.فزعتُ، فاختبأتُ سريعًا.سألته رغد: "شهاب، ما الذي تنظر إليه؟""لا شيء، لمحتُ من بعيد هيئة شخص مألوف فحسب." صمتَ للحظة، ثم قال وكأنه يحدّث نفسه: "لكن لا يُفترض أن تكون هي.""هيا بنا، هذا قسم النساء والتوليد، من المستحيل أن تجد أحدًا تعرفه هنا."ما إن سمعتُ خطواتهما تبتعد، حتى خرجتُ بحذر.فرأيت شهاب ورغد يختفيان عند مخرج الممر.كان تقرير الموجات فو
Read more

الفصل 166

هززتُ رأسي وأنا أضحك وقلت لها: "لا داعي لذلك، أنا حامل فحسب، ليس بي شيء خطير، لستُ بحاجة لمن يعتني بي، ثم إن الفنادق باهظة للغاية، ولديّ مكانٌ أقيم فيه.""كيف يمكن ذلك؟ ما إن أخبرتني أنكِ تعيشين في قرية داخل المدينة، عرفتُ أن البيئة هناك ليست جيدة.""لا، يجب أن تنتقلي، إذا كنتِ ترين أن الفنادق باهظة الثمن، فسأستأجر لكِ شقة قريبة.""لا داعي لذلك!"عانقتُ داليدا متأثرة ثم قلتُ لها: "علينا توفير المال الآن، لذا من الأفضل أن نقتصد، المكان الذي أقيم فيه جميل حقًا، والناس هناك ودودون للغاية، لذا لا تقلقي."تنهدت داليدا مرة أخرى ثم قالت: "للأسف، أنا مجرد شخصية ثانوية الآن، متى سأصبح نجمة كبيرة، وألعب دور البطولة؟ حينها سأصبح ثرية، وسأتمكن من شراء فيلا كبيرة لكِ.""يمكنكِ فعل ذلك." نظرتُ إليها بثبات وقلت لها: "بإمكانكِ أن تصبحي نجمة كبيرة حتمًا."في الحقيقة، تتمتع داليدا بموهبة تمثيلية فذة، تلقت العديد من العروض السينمائية فور تخرجها، وكان مستقبلها واعدًا.لكن كل ما حدث لها كان بسبب مكائد زوجة أبيها؛ فقد أصرت على إرسالها إلى خارج البلاد، وبعد عودتها الآن، كان الوسط الفني قد نسيها تمامًا.نظرت
Read more

الفصل 167

أملتُ رأسي في حيرة، وكدتُ أسألها عما حدث.أشارت إليّ فجأةً بالصمت، فكتمت ما كنت على وشك قوله.ابتسمت داليدا بهدوء وهي تقول: "أوه، السيد شهاب."سرت قشعريرة في جسدي.السيد شهاب؟شهاب؟نظرًا إلى ردة فعل داليدا، تأكدتُ أنه شهاب!ما الذي يحدث؟ لماذا يتصل شهاب بداليدا فجأةً؟نظرت إليّ داليدا، ثم شغّلت مكبر الصوت.حدّقتُ في الهاتف، وأنا أحبس أنفاسي.انبعث صوت شهاب الكئيب سريعًا من الجهة الأخرى قائلًا:"أين أسيل؟"شعرت بالذعر لدرجة أنني عجزت عن النطق.لم أتوقع أن يتصل شهاب بداليدا ليسألها عني.وبفضل براعتها في التمثيل، تقمّصت داليدا الدور على الفور.قالت بقلق عبر الهاتف: "ماذا حدث لأسيل؟ اختفت؟ لم تأتِ إليّ!شهاب، أفعلت شيئًا لأسيل مرة أخرى؟ هل أغضبتها إلى أن رحلت؟"رفعت إبهامي لداليدا إعجابًا.بدت نبرتها القلقة حقيقية وأبعد ما يكون عن التمثيل.ابتسمت لي داليدا لي بفخر.في اللحظة التالية، دوى صوت شهاب من الهاتف بنبرة أكثر غموضًا: "لا تحسبي أنني لا أعرف أنها معك، أخبريها إن لم تظهر خلال ساعة، فلا تلمني على قسوتي!"صُعقت. لقد خمن شهاب بالفعل أنني مع داليدا.أشارت إلي داليدا بألا أفزع.ثم تابعت ت
Read more

الفصل 168

"لن نتواصل خلال الفترة القادمة، طالما لم يحصل على أي دليل من خلالك، فلن يشك بكِ."نظرت إليّ داليدا بقلق.ربتتُ على كتفها وابتسمتُ قائلةً: "لا بأس، في أسوأ الأحوال سأظل في شقتي المستأجرة ولن أخرج لبعض الوقت."أطبقت داليدا شفتيها وقالت: "حسنًا، لكن اتصلي بي فورًا إن حدث أي شيء.""وأنتِ أيضًا، لا بد أن تخبريني إذا أرسل شهاب رجاله لإثارة المشاكل في منزلكِ."أخشى أن يؤذي شهاب من حولي لإجباري على الظهور.أتمنى ألا يصل به الأمر إلى هذا الحد.رافقتني داليدا إلى الحافلة قبل أن تغادر.بعد صعودي إلى الحافلة بوقت قصير، اتصل بي أخي.سألني بقلق: "أسيل، ما الذي حدث بينك وبين شهاب؟ لماذا أتى إليّ بحثًا عنكِ؟"انقبض قلبي، يبدو أن شهاب قد استجوب كل من حولي.سألته على عجل: "هل أعطيته رقم هاتفي وعنواني؟"فقال أخي بغضب: "بالطبع لا، ما إن تحدث حتى بدا غاضبًا للغاية، وكأنه يريد تصفية حساباته معكِ، فكيف أجرؤ على إخباره أي شيء عنكِ؟أخبرته أنني لا أعرف فحسب."تنفست الصعداء وابتسمت قائلة: "شكراً لك يا أخي، إن اتصل بك مرة أخرى، تجاهله.""لكن يا أسيل، هل أنتِ بخير؟ لماذا أصبح يبحث عنكِ بجنون فجأة؟""لا أحد يعلم م
Read more

الفصل 169

استيقظتُ مذعورة فجأةً، وجلستُ في فزع.استمرّ الطرق، وكان رنين البوابة الحديدية في سكون الليل مُرعبًا على نحو خاص.ارتديتُ معطفي بسرعة ونهضتُ من الفراش.من خلال ضوء المصباح، رأيتُ أن البوابة الحديدية قد كادت تتشوه من كثرة الطرق، كما لو أن الذي في الخارج على وشك اقتحام المنزل.شعرتُ بالتوتر والرعب.سارعتُ بالإمساك بعصا خشبية وصرختُ عند الباب: "من هناك؟ سأتصل بالشرطة إن واصلت الطرق!""أسيل، افتحي الباب، إنه أنا."تجمدتُ للحظة. كيف يُعقل أن يكون أخي؟لماذا أتى في منتصف الليل؟ هل أتى لأن شهاب قد تسبب له بأذى؟ما إن فكرتُ في هذا، حتى سارعتُ بفتح الباب.لكن ما كدتُ أفتح الباب قليلاً حتى دفعه بعنف قوةٍ هائلة، ودخل رجلٌ طويل القامة، مُحاط بهالةً مرعبةً من القسوة والعدوانية.حدقتُ به وجسدي يرتجف، فإذا به شهاب!تراجعتُ بتوتر، وقلت وأنا أتلعثم: "كيف... لماذا أنت هنا؟ أين أخي؟ أين أخي؟""أخوك؟"ضحك شهاب ساخرًا.وبإشارةٍ منه، جرّ رجلان أخي إلى الداخل.رأيتُ على الفور أخي وجسده مُغطّى بالجروح.انفجرتُ غضباً، وصرختُ في وجهه: "شهاب، ماذا تفعل؟ أتجرأتَ على إيذاء أخي!""إذن، ما زلتِ تجرئين على الهرب؟ ما
Read more

الفصل 170

قال طارق لوالدته بحماس: "تبينتُ من بعيد أنها أختي، لكنكِ قلتِ إنها ليست كذلك." ابتسمت السيدة ابتسامة عريضة وقالت: "أجل، أجل، لديكَ نظرة ثاقبة؛ لقد لاحظتَ هذه الفتاة الجميلة على الفور."ابتسمتُ بخجل، وشكرتُهما على الطعام الذي أحضراه لي خلال الأيام الماضية، ثم سألتُهما عن سبب غيابهما عن العمل اليوم.قال طارق: "نحن في إجازة اليوم".صمت للحظة، ونظر إلى إعلان الوظيفة على لافتة موقف الحافلات، وسألني: "هل تبحثين عن عمل؟"أومأتُ برأسي.ضرب طارق فخذه وقال بحماس: "يا إلهي، كان عليك أن تخبريني أنكِ تبحثين عن عمل! موقع العمل لدينا بحاجة ماسة إلى توظيف مُدخل بيانات.""مُدخل بيانات؟"لم أكن أعرف الكثير عن الأمر، خاصةً أنها بيانات موقع عمل؛ لذا فأنا مبتدئة تمامًا.قال طارق بحماس: "يا أختي، تبدين مثقفة، لمَ لا تجربين العمل في موقعنا؟ دعيني أخبركِ، إنه مشروع ضخم، لبناء مدينة ملاهي ضخمة، صاحب هذا المشروع ثري للغاية؛ فرواتبنا مرتفعة للغاية، بل ومزايا موظف إدخال البيانات ممتازة أيضًا." بعد سماعي كلامه، رغبت بشدة في تجربة الأمر.فعلى كل حال، بحثتُ طويلًا ولم أجد وظيفة واحدة براتب جيد.وصلتُ إلى موقع العمل
Read more
PREV
1
...
1516171819
...
46
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status