Semua Bab بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي: Bab 251 - Bab 260

455 Bab

الفصل 251

كانت كلماته الباردة والقاتمة تفيض بالتهديد الصريح.بدأتُ أشك في أنه إذا لم يتركني مراد فورًا، فقد يأتي شهاب بسكين ليقطع يدي هذه.فمثال طارق وما حدث له لا يزال حاضرًا في ذهني.تملكني رعب شديد، ولم يعد يهمني الحفاظ على اللباقة مع مراد.قلتُ له ببرود حاد: "أفلت يدي، يا سيد مراد، أرجوك التزم حدودك"!بدا الذهول واضحاً على وجه مراد، ثم ابتسم لي بمرارة، وأرخى قبضته عن معصمي أخيرًا.كان على معصمي أثر احمرار واضح، مما يظهر مدى القوة التي كان يضغط بها قبل قليل.فجأة، صدرت ضحكة ساخرة من جانبي.رفعتُ عينيَّ لأجد شهاب يحدق في معصمي، وعلى زاوية فمه علامات استهزاء باردة.ما المضحك في الأمر؟ يقضي أيامه وهو ينظر إليَّ بدونية واحتقار، ولا أفهم ما الذي يستدعي السخرية في علامات حمراء على معصمي!رحتُ ألعنه في سري، وأنزلت كمَّ قميصي بصمت لأغطي تلك العلامات الحمراء.في هذه الأثناء، كان مراد وغسان قد خرجا من المصعد.وبقيتُ أنا وحدي بالداخل.سارعتُ بجرِّ المكتب إلى الخارج.هذه المرة لم يساعدني غسان، وبما أنني فقدتُ أعصابي على مراد قبل قليل، لم يكن من اللائق أن أطلب مساعدته.أما شهاب، فقد كان يراقبني ببرود وتجا
Baca selengkapnya

الفصل 252

كانت هذه الكلمات موجهة إلى مراد.لكنني شعرت أن نبرته تحمل شيئًا من التفاخر.آه!هؤلاء الرجال، لديهم حقًا رغبة عارمة في التفوق.عندما انتهيتُ من وضع المكتب في الزاوية، كنتُ أتصبب عرقًا من رأسي حتى قدمي، وكان جسدي منهكًا تمامًا.بينما كنتُ مستلقية بتعب على الكرسي ألهث لالتقاط أنفاسي، رأيتُ شهاب ومجموعته يتجهون نحو غرفة الاجتماعات.كانت رغد تحمل الملفات، وتسير خلفهم برأس مرفوع وخطوات واثقة.وقبل أن تدخل، رمقتني بابتسامة مليئة بالتفاخر.قلبتُ عينيَّ بضجر، حقًا لا أدري ما الذي يدعوها لكل هذا التفاخر.لم أكد أرتاح قليلًا، حتى طلب أحد الزملاء مني صب الشاي له.وآخر طلب مني القيام بالطباعة.بل وطلب أحدهم مني تنظيف القمامة من تحت مكتبه.لحسن الحظ، قد سبق لي القيام بأعمال خدمية بسيطة في شركة مراد من قبل، لذا لم تكن هذه المهام صعبة، لكنها كانت مرهقة جسديًا.لكن في يومي الأول هنا، استغل الجميع الفرصة لمضايقتي إلى أقصى الحدود.مع نهاية اليوم، كنتُ قد قمتُ بكل الأعمال التافهة الممكنة، وكأنهم يعاملونني كخادمة تمامًا.ومع ذلك، عندما فكرتُ في راتب الألفي دولار، تقبلتُ الأمر.فماذا عساي أن أفعل غير ذلك؟
Baca selengkapnya

الفصل 253

عندها فقط أدار شهاب رأسه ونظر إليّ.كانت على شفتيه ابتسامة، لكن نظرات عينيه كانت باردة وقاسية تشوبها السخرية، مما زاد من شعوري بالحرج.خفضتُ رأسي وقلت: "عذراً سيد شهاب، لقد أخطأت الفهم، سأرحل الآن".بينما هممتُ بجر حقيبتي للرحيل، اقتربت رغد وأمسكت بذراعي بقوة، وقالت بحماس: "أنا وشهاب ذاهبان لتناول العشاء، تعالي معنا"."لا داعي." أجبتُ بضيق وأنا أنفض يدها عني، محاولةً الابتعاد.عادت لتقول بتظاهر باللطف: "إذن دعِي شهاب يوصلكِ، فكما ترين، من الصعب عليكِ التنقل وأنتِ تجرين هذه الحقيبة، أليس كذلك؟"توقفت قليلًا، ثم لمعت عيناها وكأنها تذكرت شيئًا، وهتفت متفاجئة: "أوه، لا، من المؤكد أنكِ لم تجدي مكانًا للسكن بعد، ما رأيكِ لو نرافقكِ أنا وشهاب للبحث عن سكن أولًا؟"وبينما كانت تتحدث، اقتربت بحماس لتحاول سحب حقيبتي.في تلك اللحظة، اجتاحتني موجة من الحنق والاشمئزاز لم أستطع كبحها.نفضتُ يدها بعنف وصرختُ فيها بحدة: "قلتُ لا داعي"!هذه المرأة مزعجة حقًا.وبمجرد صراخي، اغرورقت عينا رغد بالدموع ونظرت إلى شهاب باستعطاف.ضيق شهاب عينيه وهو ينظر إليّ، وكانت نظراته باردة ومخيفة.انقبض قلبي، وقلتُ له بوجه
Baca selengkapnya

الفصل 254

تحت الأضواء، كان مطر الخريف يهطل بلا انقطاع.كانت رؤوس الناس مبللة بطبقة من الرطوبة، وتتصاعد الأبخرة من أكشاك الطعام، في مشهد يفيض بأجواء الحياة.سحبت حقيبتي واتجهت إلى الزقاق المزدحم.وبعد عبور الزقاق، ظهرت أمامي صفوف متراصة من المباني السكنية القديمة.كانت مداخل البنايات مغطاة بإعلانات الإيجار.أخرجتُ هاتفي واتصلتُ مباشرة برقم صاحب البيت.أخبرتُه أنني أرغب في معاينة شقة لاستئجارها، ولم يمضِ وقت طويل حتى حضر صاحب البيت.قال إن الطلب على الشقق مرتفع جدًا، ولم يتبقَّ سوى شقة أو شقتين شاغرتين في الطابق الرابع وفي الطابق الأخير.أخبرته أن نذهب إلى الطابق الرابع، فقادني على الفور إلى الأعلى.كنتُ أحمل حقيبتي وأصعد الدرج بجهد ومشقة واضحين.انتظرني صاحب البيت عند منبسط الدرج لفترة.ربما استبطأ حركتي، فنزل فجأة وأخذ الحقيبة مني بقوة، ثم صعد بها برشاقة.قلتُ مسرعة: " شكرًا لك، شكرًا لك"."أوه، لقد رأيت الكثير من أمثالكِ من الطالبات الضعيفات، عليكِ ممارسة الرياضة أكثر في الأيام العادية، فهذه الحقيبة ليست ثقيلة، لكنكِ تحملينها وكأنكِ تجرين مئات الأرطال من الأغراض".شعرتُ بالحرج والارتباك، واكتفي
Baca selengkapnya

الفصل 255

فجأة، دوّى طرقٌ على الباب.استيقظتُ فزعة، ورحتُ أحدق بذهول في أرجاء الشقة الغريبة عني.استغرق الأمر مني برهة حتى استوعبتُ أن هذه هي الشقة التي استأجرتها للتو.أخرجتُ هاتفي وتفقدتُ الوقت، لم أنم سوى عشرين دقيقة تقريبًا.طق، طق، طق! تعالت طرقات الباب مرة أخرى.تذكرتُ فجأة أنني طلبتُ طعامًا قبل قليل، فهرعتُ مسرعة لفتح الباب.وما إن فتحت الباب حتى ظهر شهاب أمامي بهيبته الضاغطة.اتسعت عيناي بدهشة ونظرت إليه غير مصدقة.لقد استأجرتُ هذه الشقة للتو، كيف أمكنه العثور عليها بهذه السرعة؟ هل يعقل أنني أحلم في هذه اللحظة؟قرصت فخذي بخفة.آه! يؤلم!ليس حلمًا!لقد عثر شهاب عليَّ حقًا!لكن، ألم يذهب لتناول العشاء مع رغد؟ثم إنني لم أكمل نصف ساعة منذ استئجار الشقة، كيف استطاع الوصول؟هل من الممكن أنه كان يتتبعني طوال الوقت؟وبينما كنتُ غارقة في ذهولي الشديد، كان قد مدَّ يده الكبيرة بالفعل وثبّتها على حافة الباب.وبدفعة قوية منه، انفتح الباب على مصراعيه.وبسبب قوة الدفعة، تراجعتُ أنا أيضًا عدة خطوات للخلف.دخل إلى الشقة بخطوات واثقة ومتبخترة، وكأنه يدخل بيته الخاص تمامًا.عقدتُ حاجبيَّ بضيق، والتفتُّ إل
Baca selengkapnya

الفصل 256

رجل مثله، متقلب الأهواء وصعب المراس ولا يمكن التنبؤ بلحظات غضبه أو رضاه، لم أعد أرغب في استنزاف نفسي بمحاولة تخمين ما يدور في عقله.قلتُ ببرود: "يكفي أن تنتقم مني، لا تفكر في التعرض لعائلتي مجددًا"."هه!" أطلق شهاب ضحكة خفيفة وباردة وقال، "هل تعتقدين أن إهدائي الفيلا لكِ وإعادة عائلتكِ إليها هما مجرد وسيلة لجمعكم في مكان واحد والانتقام منكم دفعة واحدة؟""أليس الأمر كذلك؟""هه!" سخر مجددًا، وفجأة أمسك بتلابيب قميصي وجذبني نحوه قائلًا، "دعيني أخبركِ إذن، لو أردتُ حقًا القضاء عليكم، لكان ذلك أسهل من سحق نملة! لستُ بحاجة للجوء إلى مثل هذه الأساليب الملتوية"!بدأت ملامح القسوة تظهر مجددًا بين حاجبيه.وبالطبع، أنا أصدق ما قاله.فالفجوة بين مكانة عائلتي ومكانته الآن شاسعة، وبإمكانه جعلنا نختفي من مدينة المنارة في غضون دقائق.لذا، إذا لم يكن إهداؤه الفيلا لي بدافع الانتقام، فكيف أصبح فجأة بهذا اللطف؟رفعتُ عينيَّ لأواجه نظراته السوداء القاتمة وسألتُ بحيرة: "إذن لماذا تظهر هذا الكرم فجأة وتعرض عليَّ فيلا بهذا الثمن الباهظ؟"ظل شهاب يحدق فيَّ بجمود، بينما كانت يده ذات المفاصل البارزة تزداد إحكام
Baca selengkapnya

الفصل 257

شعرتُ بدوار يعصف برأسي، ودفعته بكل قوتي.يا له من موقف محرج.لقد كان يحاول التقرب مني دون حتى أن يغلق الباب.وقد طلبتُ طعامًا من الخارج!كان عامل التوصيل واقفًا بارتباك عند الباب وقال: "آسف على الإزعاج... طلبكِ".اشتعلت وجنتاي من شدة الخجل، ولم أجرؤ حتى على رفع رأسي للنظر إليه.أما شهاب…فكان يجلس على الأريكة بكل برود وكأن شيئًا لم يحدث، منشغلًا بترتيب قميصه الذي تجعد، وكانت تعابير وجهه في غاية الهدوء.كان عامل التوصيل في وضع لا يحسد عليه من الحرج، فناداني مرة أخرى: "يا آنسة، طلبكِ"."أوه، حسنًا..." نهضتُ بارتباك وتوجهتُ لاستلام الطلب.بعد أن سلمني الطعام، قال بحرج: "أعتذر حقًا، لقد قاطعتكما، تذكري إغلاق الباب في المرة القادمة".وما إن أنهى جملته حتى انطلق مسرعًا واختفى عن الأنظار.أغلقتُ الباب وأنا أشعر بالحرج، ثم التفتُّ لأرمق المذنب الحقيقي الجالس على الأريكة بنظرة نارية.لكنه كان يبتسم بلا مبالاة، مستلقيًا على الأريكة.أدركتُ الآن فقط أن هذا الرجل وقح حقًا.فقد تبين أنه قام بتصوير فيديو لتلك الليلة التي توسلتُ إليه فيها.مجرد التفكير في الأمر يشعل نيران الغضب في صدري.عندما رآني وا
Baca selengkapnya

الفصل 258

كنتُ أعتصر طرف قميصي، ولا أزال أرغب في الرفض.وفجأة، اقترب من أذني وهمس بضحكة خفيفة غامضة: "لا بأس إن كنتِ لا ترغبين في الخروج، يمكننا إذن إكمال ما بدأناه قبل قليل ولم ينتهِ".كنتُ أعلم يقينًا ما الذي يقصده بـ "ما لم ينتهِ".رمقتُه بنظرة غاضبة وقلتُ له بغضب: "أنت وقح"!أطلق شهاب ضحكة خفيفة واستدار مغادرًا.تنفستُ بضيق، ثم التقطتُ هاتفي وحقيبتي ولحقتُ به.كانت سيارة شهاب متوقفة أسفل المبنى.بعد ركوبنا السيارة، سلك طريقًا آخر، متجنبًا المرور بالأزقة المزدحمة والأسواق التي جئتُ منها.بعد عبور بضعة أزقة خالية من المارة، اندمجت السيارة سريعًا في الطريق الرئيسي المزدحم بحركة المرور.ظهر صخب المدينة وازدهارها أمام عيني، وكأن المنطقة التي كنتُ فيها قبل قليل تنتمي لعالم آخر تمامًا.نظرتُ إليه وسألتُه: "كيف عرفتَ أنني استأجرتُ شقة هناك؟""لا يوجد شيء في هذا العالم يخفى عليّ، لذا يا أسيل، لا تفكري في الاختباء مرة أخرى، وإلا، سأكسر ساقيكِ حقًا".نطق جملته الأخيرة بنبرة قاسية.لا إراديًا، وضعتُ يدي على أسفل بطني.من أجل ألا يُسرق مني طفلي، ومهما حدث، يجب عليّ الهروب.سألتُه بقلق: "هل، هل ستكسر ساقي
Baca selengkapnya

الفصل 259

أظلم وجهي قليلًا.كلماته دائماً ما تكون جارحة هكذا.كم كان سيكون الأمر أفضل لو أنه حذف جملة "أنتِ في النهاية رفيقتي في الفراش".سارع موظف الاستقبال عند مدخل المطعم للترحيب بنا، وتناول بمودة مفاتيح سيارة شهاب وسترته باحترام."سيد شهاب، مرحبًا بك، مرحبًا بك".لقد رأوني أيضًا، لكنهم تجاهلوني تمامًا، بل كانت نظراتهم لي تحمل شيئًا من الازدراء.لويت شفتي بسخرية.فهذا العالم مادي ووصولي إلى أقصى حد.تذكرتُ كيف كنتُ في الماضي عضوة مميزة هنا.ففي كل مرة كنتُ آتي فيها مع داليدا أو مع عائلتي، كانوا يعاملونني بمنتهى الاحترام، ولا ينادونني إلا بالآنسة أسيل تبجيلًا لي.أما في ذلك الوقت، فقد كانت معاملتهم لشهاب تختلف تمامًا عما هي عليه الآن، فرق كالسماء والأرض.أتذكر مرة في عيد ميلاد داليدا، أقمنا مأدبة هنا.دعت داليدا الكثير من الأصدقاء من الجنسين، وكنت أعرف أغلبهم.كانت داليدا سعيدة جدًا، فالتقطت صورًا عديدة ونشرتها على حسابها.أتذكر أن إحدى الصور كانت لي وأنا أشرب كأس تقاطع الأذرع أثناء الشرب مع زميل دراسة، وكان ذلك مجرد لعبة.لا أتذكر تفاصيل اللعبة بدقة، كل ما أتذكره أن تلك الشربة كانت عقابًا لي
Baca selengkapnya

الفصل 260

لكن الغريب أن هذا المطعم قد عامله بنفس الطريقة سابقًا، ومع شخصيته التي لا تنسى الإساءة، لماذا لم ينتقم منه؟حين أفكر في الأمر الآن، لماذا يبدو وكأنه استهدفني أنا وحدي ليصب انتقامه عليّ؟!بدأتُ أتساءل في نفسي دون وعي، هل كنتُ حقاً سيئة معه إلى هذا الحد في الماضي؟بينما كنتُ غارقة في ذكرياتي، كان شهاب قد قادني بالفعل إلى مقصورة أنيقة ومنعزلة.دفع قائمة الطعام نحوي وقال: "اطلبي ما تشتهين، أي شيء".كنتُ في الأصل جائعة جدًا، وبما أنني أعلم تمامًا أن أطباق هذا المكان لذيذة للغاية، فقد ازدادت رغبتي فيه.لم أتكلف معه في الحديث، فأخذتُ القائمة وطلبتُ مباشرة أكثر طبق كنتُ أحب تناوله هنا سابقاً.بعد أن انتهيتُ من الطلب، عقد شهاب حاجبيه ونظر إليّ: "طبق واحد فقط؟"أجبته بشكل تلقائي: "ألم تكن قد تناولت العشاء بالفعل مع رغد؟"فكل طبق هنا باهظ الثمن، وأنا لا أستطيع تناول الكثير، وطلب المزيد لن يكون سوى إهدار للمال.سحب شهاب القائمة وهو لا يزال عاقدًا حاجبيه.تصفحها بإهمال، ثم طلب ستة أو سبعة أطباق إضافية.لم أتمكن من منع نفسي فقلت: "لا تطلب كل هذا، لن أستطيع إنهاءه، حتى وإن كنت ثريًا جدًا، فلا داعي له
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
2425262728
...
46
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status