تجمدتُ للحظة، ثم تحققتُ سريعًا من اتصال الإنترنت، ثم أرسلتُ له رمزَين تعبيريين آخرين.فلم تظهر لي صورته الشخصية كذلك.أوه!حظرني شهاب بالفعل.شردتُ للحظة قبل أن أُعيد هاتفي على مهل.فليحظرني إذن.على الأرجح لن يُزعجني بعد الآن.هذا جيد.من الآن ستعود حياتي هادئة من جديد.مع أن هذا خبر سار بالنسبة لي، إلا أنني شعرتُ بوحشة للحظة.لا شك أنني وقعتُ في حبه.لكن لا يسعني إلا إخفاء هذا الحب بهدوء، وإلا فلن يجلب لي إلا السخرية منه ومن حبيبته.اتكأتُ على حافة السرير وتنهدتُ.لا أدري متى سأتمكن من نسيان مشاعري تجاهه؛ وإلا سيتسلل الحزن إلى قلبي كلما فكرتُ فيه.كان عليّ الذهاب إلى العمل، لذا لم أستسلم لمشاعري، غسلتُ وجهي سريعًا ثم خرجت.نظف أحدهم مكان الملابس التي كنستها إلى الخارج الليلة الماضي.ألقيت نظرة خاطفة نحو منزل طارق.عادةً ما كنتُ أصادفه هو ووالدته عند خروجي في مثل هذا الوقت.لكن لم أصادفهما اليوم.فكرتُ في إذا صادفتهما، وتجرّآ على الإساءة إليّ لفظيًا أو جسديًا، فسأتصل بالشرطة.كان منزلهما عند مدخل الدرج.عندما مررت من عند مدخل الدرج، رأيتُ باب منزلهما مفتوحًا على مصراعيه، وكان المنزل ف
اقرأ المزيد