ناديتُه على عجل: "ليث، انتظر".تجمّد ليث للحظة، ثم التفت ينظر إليّ: "ما الأمر، يا أسيل؟""حسنًا، أين غرفتي؟"بدت علامات الدهشة على وجه ليث: "أليست هذه غرفتكِ؟"وبينما يتحدث، وقعت عيناه على الحقيبة التي أحملها، وسأل: "ألا تريدين الإقامة في هذه الغرفة؟ هذا هو الجناح الرئاسي الوحيد الذي حجزته، وهي أفضل غرفة في هذا الفندق"."لكن هذه غرفة شهاب".ضحك ليث بخفة: "أليست غرفته هي غرفتكِ؟ لقد كنتما زوجين من قبل، وقد نمتما معًا كثيرًا، فلماذا هذا الفصل الواضح الآن؟"عندما رآني أعقد حاجبيّ، عاد وضحك مسرعًا: "أوه أوه، حسنًا، لن أسخر منكِ بعد الآن.لكنني حجزت ثلاث غرف فقط، إن لم تقيمي في هذه الغرفة، فأين ستقيمين؟""إذن سأذهب لأحجز غرفة عادية أخرى".أسرع ليث بمناداتي: "لا ترهقي نفسكِ عبثًا، فهذا الفندق هو الأفضل في المنطقة، وقد امتلأ بالكامل منذ فترة طويلة، لقد حجزت مسبقًا حتى تمكنت من الحصول على ثلاث غرف"."فلماذا لم تحجز إذًا غرفة إضافية منذ البداية؟ فأنا وشهاب كنا زوجين سابقًا، لكننا الآن مطلقان، وطريقتك هذه في حجز الغرف حقًا"…كنتُ محبطة لدرجة أنني لم أعرف ماذا أقول.قال ليث بلهجة مظلومة: "هذا ليس
Read more