All Chapters of بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي: Chapter 311 - Chapter 320

455 Chapters

الفصل 311

نظرتُ إليه باستغراب.عقد حاجبيه، وقال بشيء من الاستياء: "لا داعي للاستعلام، يكفي وجودكِ!"اتسعت عيناي في دهشةً وقلت: "أنا؟ مستحيل! لا أعرف شيئاً عن هذا المكان، لا أعرف حتى أين توجد أعمال القصر الجليدي.أعطني رقم ليث، فقد أتى إلى هنا أولاً ويعرف هذا المكان أفضل منا. سأتصل به ليأتي ويصطحبك إلى هناك؟"ازداد استياء شهاب، وصرخ في وجهي بنفاذ صبر: "قلت ستذهبين معي! لم أرَ سكرتيرة غير مطيعة مثلكِ من قبل."أطبقت شفتيّ، وشعرتُ أنني لم أقتنع.لم أقصد أن أعصيه، كنتُ أقول الحقيقة فحسب.نحن غريبان في هذه المدينة، لم نضع أي خطة، ولم نطلب مرشدًا، قررنا الذهاب لرؤية المنحوتات الجليدية بمحض رغبة منا، لم نُرِد إضاعة وقتنا في البحث عن المكان دون رؤية تلك الأعمال الفنية.نظر إليّ شهاب بانزعاج وقال: "هل تريدين رؤيتها؟"قلت تلقائيًا."بلى."فقد أخذتُ قيلولة على كل حال، وما زلتُ نشيطة، سيكون الوضع مملًا إن عدنا، بل وربما تزعجني رغد مرة أخرى.سألته: "هل تعرف مكانها؟"لم يُجب شهاب، بل شغل السيارة بصمت.ظننتُ أنه يعرف المكان بالفعل، لكن بمجرد أن شغل المحرك، قال: "ابحثي عنها في تطبيق الملاحة، لنتبع الطريق إليها."
Read more

الفصل 312

سبق لساني عقلي فناديته بنبرة مغريةما إن ناديته بها حتى ضغط على الفرامل فجأة.استندتُ إلى ما كان أمامي بسرعة، ونظرتُ إليه بذعر قائلة: "لماذا توقفتَ فجأة؟"لحسن الحظ، كان طريقًا فرعيًا، أي كان خاليًا من السيارات تقريبًا.أحكم قبضته على عجلة القيادة، ونظر إليّ بشيء من الإحراج قائلًا: "لماذا ناديتني بلا سبب هكذا؟"أوه...أدركتُ فجأة، أنني بالفعل ناديتُه بتلك النبرة المُتصنّعة.عضضتُ شفتي بندم.يبدو أنني تصرفت بطيش للتو.هو يحب رغد، لذا لا بد أن يحب تلك النبرة من رغد.كما أنه يكرهني بشدة، لذا لا بد أن اشمئز مني عندما ناديته بتلك النبرة.اشمئز لدرجة أنه ضغط على الفرامل فجأة.وبخني بجدية قائلًا:"لا تناديني بلا سبب هكذا، سيؤثر ذلك على قيادتي."احمرّ وجهي خجلاً، وشعرت بإحراج شديد.تمتمتُ قائلةً: "رغد تناديك هكذا، ولم يؤثر ذلك على قيادتك قط.""أنتِ لستِ هي."هاه!أنا لستُ مثل رغد؟بالطبع، رغد هي الأقرب إلى قلبه، وهو يحبها مهما كانت مزعجة.أما أنا فمجرد أداة يُفرغ فيها غضبه وشهوته، لذا كلما صمتت أحسن معاملتي.وبينما كنتُ أفكر في هذا بحزنٍ عميق، أضاف قائلًا: "إذا كنتِ تشعرين بالملل، فأغمضي عينيك
Read more

الفصل 313

هززت رأسي بالنفي.لم أشعر بالبرد، بل شعرتُ وكأنني استلقيت تحت لحاف دافئ ومريح.اشترى لي قبعة صوفية ووضعها على رأسي.عندما رأى صاحب المتجر ذلك، ناوله وشاحًا بسرعة.لفّ الوشاح حول عنقي، ثم رفعه قليلًا، فلم يظهر من وجهي سوى عيني.بعد أن فعل كل هذا، رمقني بنظرة من أعلى إلى أسفل، وأومأ برأسه، قائلًا: "حسنًا، هذا مناسب."ثم ارتدى معطفه المبطن وتوجه إلى مكتب الدفع ليدفع الحساب.وعندما كنتُ على وشك اللحاق به، رأيتُ صاحب المتجر يلتقط صورة لظهره فجأة.سألتُ ال في دهشة: "ماذا تفعل؟""لأول مرة أرى زبونًا بهذه الوسامة، انظري إلى قوامه، إنها مذهل حقًا، يبدو أوسم من عارضي الأزياء، لو عرضت صورة ظهره هذه داخل متجري، فستجذب الكثير من الزبائن بلا شك."أوه!أيحاول استخدام شهاب كعارض أزياء مجاني؟أتساءل إن كان سيغضب شهاب عند علمه بذلك، فمكانته الحالية مختلفة.كما أنه غريب الأطوار؛ إذا علم بالأمر، فقد يُفلس هذا المتجر الصغير.نبهت صاحب المتجر بحسن نية قائلة: "ربما من الأفضل لك عدم فعل ذلك، إذا كنت ترغب حقًا في عرص صورته داخل المتجر لجذب الزبائن، فمن الأفضل أن تستشيره أولًا.على أي حال، ليس من الصواب فعل ذلك
Read more

الفصل 314

همهم شهاب وقال ساخرًا: "حتى مع غضبي الشديد، لم أتسبب في إيذائك، أليس كذلك؟ أنتِ لا تقدرين المعروف حقًا!"هاه!لم يؤذني؟هل نسي كيف يعذبني كل مرة في الفراش؟هاه، لا يهم!إنه رئيس تنفيذي الآن، وأنا مجرد سكرتيرة بسيطة، لن يجلب لي الجدال معه إلا المعاناة.همهم شهاب ساخرًا مرة أخرى، وقد بدا من نبرته أنه يريد ضربي.ابتسم صاحب المتجر بإحراج وقال:"في الحقيقة، لم تتحدث بما يسوءك كثيرًا.أيضًا بما أنك تواعدها، فلا تكن صارمًا معها هكذا، لا تظهر تلك الهيبة التي تظهرها في العمل، وإلا ستخاف منك.""أنت، لا تتفوه بكلام فارغ! إنه مديري! لا أهتم إن شوّهت سمعتي، لكن لا تشوّه سمعة مديري!"قلت ذلك وأنا أنظر إلى صاحب المتجر بغضب.لم يسبق أن رأيت صاحب متجر ثرثارًا هكذا، ألا ينوي أن يلتفت لعمله؟يا للعجب!الغريب أن شهاب لم يغضب مما قاله صاحب المتجر ذلك على الإطلاق؛ بل في الواقع، بل خفّ العبوس الذي كان يعلو وجهه قليلًا.سأل صاحب المتجر: "هل ما زلت تريد التقاط الصور؟""نعم، نعم، نعم..."أومأ له صاحب المتجر مرارًا، مشيرًا إلى مكان يتميز بخلفية جيدة، وقال له: "هل لك أن تقف هناك؟"ذهب شهاب إلى ذلك المكان دون أن ي
Read more

الفصل 315

كان من الواضح للتو أنه يتعمد التقاط صورة معي.لكن لماذا؟ألم يكن يكرهني؟ لماذا أصر على التقاط صورة معي؟والوضعية التي اتخذناها للتو بدت وكأنها... وضعية حميمة بين حبيبين.حتى لو كنت أعلم يقينًا أنه يكرهني، إلا أنني لا أستطيع التوقف عن التفكير في الأمر.توقف شهاب للحظة، والتفت لينظر إليّ.عقد حاجبيه الوسيمين قليلاً، وبدا ضجرًا بعض الشيء.كنت على وشك التحدث، ولكن التساؤلات التي كانت تدور في ذهني أبت أن تخرج.من يحب شخصًا لن يكون بهذا الضجر.من يحب شخصًا فسيعامله بلطف واهتمام وصبر مثلما يعامل رغد.لذا لماذا قد أسأله وأجلب الإهانة نفسي؟لما لاحظ صمتي لبرهة.اقترب مني شهاب وسألني بنفاد صبر: "تكلمي! لماذا ناديتني؟"هززت رأسي، والتزمت الصمت.عقد شهاب حاجبيه أكثر وقال: "أسيل، إن كان لديك ما تقولينه فأخبريني به مباشرة، لا تخفي عني شيئًا!"ابتسمت له قائلةً: "لا شيء... ليس لديّ ما أقوله لك، أردت أن تتمهل قليلًا في مشيك، لا أستطيع اللحاق بك."أطبق شهاب شفتيه.حدّق بي لثوانٍ عدة، ثم شدّ يدي فجأة.تفاجأت، وتراجعتُ تلقائيًا.عقد حاجبيه، لكنه ظل ممسكًا بيدي بقوة.نظرت إليه عاقدةً حاجبيّ: "سيد شهاب، ماذ
Read more

الفصل 316

يقول الجميع إن الفتيات يشبهن آباءهن في الغالب.آه! كم أتمنى حقًا أن أنجب طفلة.هكذا، لا بد أن تكون ابنتي جميلة للغاية في المستقبل.كنتُ أتأمل الصور على هاتفي، تاركة العنان لخيالي، حينها احتشد جمع من الناس حولي متجهين نحو باب بجواري."أسرعوا، أسرعوا! أوشك افتتاح كنز القصر، ولمدة عشر دقائق فقط! إن لم تروه هذه المرة، فلن تروه إلا عند قدومكم في المرة القادمة.""أجل، سمعتُ أن كنز القصر سيُفتتح اليوم، ولذلك أتيت.""وأنا أيضًا! لم أره في المرة السابقة، سمعتهم يقولون إن كنز القصر مذهل للغاية."تدافع جمع من الناس نحو ذلك الباب وهم يتحدثون.عقدت حاجبيّ باستغراب: كنز القصر؟ ما هذا؟أوقفت زائرة وسألتها.قالت إن هناك تمثالاً لتنين منحوت من الجليد داخل القصر، يُعتبر الكنز الأثمن في هذا القصر.ولأنه قيّم للغاية، لا يُتاح عرضه إلا في أيام محددة.صادف أن كان اليوم أحد تلك الأيام، يُتاح عرضه ثلاث مرات صباحًا وثلاث مرات في فترة ما بعد الظهيرة.كانت تلك المرة الأخيرة لفترة ما بعد الظهيرة، في كل مرة يُتاح عرضه لمدة عشر دقائق فقط، إذا فاتتك الفرصة، فلن تريه إلا في يوم الافتتاح التالي.ما إن سمعتها تقولك ذلك
Read more

الفصل 317

ارتجفت، والتفتتُ بسرعة لأرى شهاب يندفع نحوي بوجهٍ مكفهر وخطوات سريعة."ألم أخبركِ أن تنتظري هنا بهدوء؟ إلى أين ذهبتِ؟أسيل، لماذا لا تطيعينني على الإطلاق؟ لماذا تحبين التجول هنا وهناك دومًا!أحيانًا، أتمنى حقًا لو أكسر ساقيكِ!"أخذ يصرخ في وجهي بقسوة حالما وصل إليّ.كان صدره يرتفع وينخفض بعنف، وبدا عليه الغضب الشديد.انتظرتُ حتى ينتهي من تفريغ غضبه ثم قلت بحذر: "لا تغضب. لقد ذهبتُ فقط لأرى كنز القصر."ما إن تذكرت عظمة وروعة ذلك الكنز، حتى غمرني الحماس.أمسكتُ بذراعه بسرعة وقلت: "لا بد أن عرضه لم ينتهِ بعد، عليك أن تلقي نظرة بسرعة، حتى لو مجرد لمحة خاطفة.""كفى!"لم أكد أُكمل كلامي، حتى دفع شهاب يدي فجأة.حدّق بي بغضب قائلًا: "دومًا ما تتصرفين هكذا، تذهبين حيثما تشائين، وتفعلين ما يحلو لكِ، دون أن تُفكّري في مشاعري حتى.حقًا يا أسيل، يبدو أن كل شيء أهم مني بالنسبة لك."حدّقتُ به في ذهول.ما خطبه؟كل ما فعلته هو أنني استغللت انشغاله بشراء الشاي بالحليب لأشاهد كنز القصر.كيف وصل به الأمر أن يغضب بهذا الشكل، بل ويربط الأمر بأن كل شيء أهم منه وما شابه؟كنت على وشك أن أقوى شيئًا، لكنه دفع كو
Read more

الفصل 318

لم يأخذه، واكتفى بأن يقول ببرود قائل: "لا أريد أن أشربه الآن، تدبري الأمر بنفسكِ."كان من الواضح أنه ما زال غاضبًا.أطرقت بنظري، وبررت له بهدوء: "أنا آسفة، كان هناك الكثير من الناس وكان المكان صاخبًا للغاية في قاعة العرض، لذلك لم أسمع رنين هاتفي.أنا آسفة، لم أقصد أبدًا عدم الرد على مكالمتك."لم يسبق أن اعتذرت له بمثل هذا الصدق من قبل.تساءلتُ إن كان اعتذاري الصادق هذا سيُحسّن من حالته.رفعتُ رأسي بحذر لألقي إليه نظرة.وجدته لا يزال عابسًا، مكفهرًا؛ ولم يهدأ غضبه بعد.أوه!يبدو أنه ليس ممن يسهل إرضاؤه.لم ينطق شهاب بكلمة طوال طريق مغادرتنا من القصر الجليدي.كان الظلام قد حلّ في الخارج.كان شهاب يسير أمامي، خشيت أن أفقده، فظللت أتبعه بخطوات سريعة.بعد مغادرته، لم يتوجه مباشرة إلى موقف السيارات، بل ذهب إلى مطعم قريب.تبعته إلى المطعم وجلست بجوار النافذة.ناوله النادل قائمة الطعام بودّ، فألقى بها إليّ دون أن ينطق بكلمة.أطبقت شفتيّ، وفتحت القائمة، وسألته: "سيد شهاب، ما الذي ترغب بتناوله؟"ما إن سألته، حتى اكفهر وجهه أكثر لسبب لا أعلم.قال باستياء: "هل سبق أن عرفتِ شيئًا عمّا أفضله طوال هذ
Read more

الفصل 319

حدّق بي لثوانٍ معدودة، ثم ضحك بسخريةٍ فجأة قائلاً: "انسَي الأمر، فالتحدث إلى امرأةٍ عديمة الإحساس مثلكِ لن يجلب لي إلا المزيد من الغضب."أطرقت بنظري، وشعرت أن الطعام أصبح بلا طعم في فمي فجأة.قلتُ له بهدوء: "إذن، أرجو أن تأخذ رغد لترافقك في مثل هذه النزهات فيما بعد."هذا جارح حقًا.دومًا ما يُجبرني على الذهاب معه، وفي كل مرة يكون هو من ينتقدني ويُفرغ غضبه عليّ.إذن أمن المفترض أن أكون مجرد شيء يفرغ فيه غضبه دون شكوى؟حقًا!ظل وجه شهاب مكفهرًا طوال طريق عودتنا ولم ينطق بكلمة.لم أعد أرغب في بذل كل جهدي لاسترضائه.لم يكن صعب الإرضاء فحسب، بل كان غضبه غريبًا للغاية.هاه، طوال سنوات زواجنا الثلاث، لم يغضب في وجهي ولو لمرة واحدة، لا بد أنه كان يكتم غضبه بشدة.سخرت في سري، ولم أتمالك نفسي عن إلقاء نظرة خاطفة على وجهه مرة أخرى.كلما نظرت إليه، ازداد غموضه!مع حلول الظلام، كان يقود ببطء في طريق عودتنا.استندتُ إلى مقعدي وغفوت دون أن أشعر.لا أدري كم نمت، ولكن شعرت بين النوم واليقظة بشيء دافئ ناعن يلامس شفتي.فتحت عيني ببطء.فصُدمت بوجه شهاب الوسيم قريبًا مني للغاية.فزعت ورحت أدفعه تلقائيًا.ل
Read more

الفصل 320

رغم أن عائلة أبو العزم لم تكن تحسن معاملة شهاب منذ صغره، إلا أنه كان الابن الأكبر للعائلة، فكيف يُعقل أن يرتبط بفتاة ريفية؟"أجل، كانت رغد مجرد فتاة ريفية بسيطة، أحضرها شهاب بعد طلاقه لك."عند سماعي هذا، انتابني حزن مرير.بغض النظر عما إذا كانت رغد فتاة ريفية أم لا، فقد طلقني شهاب من أجلها بالفعل."آه، رغد هذه مزعجة حقًا، إنها هشة وضعيفة للغاية؛ لا يمكنكِ الصراخ في وجهها، ولا يمكنكِ قول أي شيء لها.إنها شديدة الحساسية، لا بد أن أتوخى الحذر عند التحدث معها.لا أعرف حقًا لماذا يُعاملها شهاب بهذا اللطف، أسيل، أنتِ أفضل منها بكثير."قال ليث ذلك بنبرة ازدراء.كتمتُ ألمي وقلتُ مبتسمة: "لكل ذوقه، ربما يحب شهاب هذا النوع من الفتيات على وجه الخصوص."عبس ليث قائلًا: "ليس بالضرورة... لا أعتقد أن شهاب يُحب رغد بالضرورة، لكنه يعاملها بلطف شديد بلا شك.""ما عساها أن تكون معاملة امرأة بلطف إن لم تكن حبًا؟"قال ليث: "هذا ليس صحيحًا بالضرورة، التعامل بلطف مع أحدهم قد يكون صداقة، أو قرابة، أو امتنانًا."ابتسمتُ ساخرة من نفسي وقلت: "حتى لو لم يكن التعامل بلطف مع شخص ما يعني حبًا له بالضرورة، فإن الإساءة
Read more
PREV
1
...
3031323334
...
46
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status