ألقيت نظرة خاطفة عليه بشكل لاإرادي، ثم خفضت رأسي بسرعة مرة أخرى.بلمحة واحدة فقط، شعرتُ بالبرودة المنبعثة التي لا تتبدد من ذلك الرجل."مهلًا، شهاب، انتظر، هل ستخرج مجددًا"…أمسك ليث سريعًا بشهاب الذي كان متجهًا إلى الخارج، وقال لي: "أسيل، أسرعي وقومي بتهدئة شهاب، فبمجرد أن تقومي بتهدئته، سيصبح بخير".خفضتُ رأسي، متظاهرة بتناول الطعام وكأن شيئًا لم يكن، ولم أنطق بكلمة.في الواقع، كان قلبي يرتجف بشكل لا يوصف.لم ييأس ليث، وصرخ نحوي: "أسرعي يا أسيل، فشهاب يسهل تهدئته".ظللتُ صامتة.أولًا، لا أعرف كيف أقوم بتهدئة هذا الرجل.ثانيًا، أنا لم أرتكب أي خطأ، ولم أقل شيئًا خاطئًا، فلماذا يجب عليّ تهدئته؟وأخيرًا، فهو لا يريد تهدئتي اللطيفة أو استرضائي، وإذا حاولت تهدئته، فقد يسخر مني ببرود.وبناءً على ذلك، من الأفضل أن أظل صامتة."اتركني، ما زال عليّ الذهاب إلى شركة دي كيه الدولية، لا تُضيع وقتي".وبينما كنت أفكر، دوى صوت شهاب البارد وغير المبالٍ فجأة.رفعت رأسي لا إراديًا، فرأيته يتجه إلى الخارج، وظهره يحمل برودة وكبرياء لا يوصفان.حتى اختفى ظله عند الباب، حينها فقط وبخني ليث بضيق وهو يلومني: "أ
続きを読む