ما إن وصلتُ إلى باب الحمام، حتى اصطدمتُ مباشرةً بشهاب الذي كان يخرج حاملًا وعاءً من الماء.سقط وعاء الماء على الأرض، كما سقطتُ أنا أيضًا.تناثر الماء الدافئ على جسدي بالكامل.رفعني شهاب بغضب شديد وصرخ: "لماذا لم تظلي مستلقية؟ لماذا نهضتِ؟""لا أريد طبيبًا..." تمسكتُ بذراعه وقلتُ بسرعة، "أنا بخير، سأتحسن بعد أن أنام... لا أريد طبيبًا، لا أريد طبيبًا ليفحصني"...حملني شهاب وأعادني إلى السرير في صمت.سحب الغطاء وغطاني جيدًا مرة أخرى.وعندما رأيته يهمُّ بالرحيل، أمسكتُ سريعًا بذراعه.تشبثتُ بذراعه بصعوبة، وبكيتُ بصوت مبحوح: "حقًا لا أريد طبيبًا، لا تحضر لي طبيبًا... أنا بخير"..."أما اكتفيتِ من إثارة المتاعب بعد"!ضغط شهاب عليّ لأسفل على السرير بغضب.صرخ في وجهي: "هل تعلمين كم جسدكِ ساخن؟ وقدماكِ إن لم تُعالجا ستتلفان"."لا أريد طبيبًا..." هززتُ رأسي باكية بإصرار، "حتى لو مت، لا أريد طبيبًا... لا أسمح لك أن تستدعي طبيبًا لي، لا أسمح لك"..."أسيل"!أخذ شهاب نفسًا عميقًا من شدة الغضب، وزمجر في وجهي: "ما الذي تريدينه حقًا؟ أتظنين أنكِ بجعل نفسكِ هكذا بين الحياة والموت سأشعر بالأسى تجاهكِ؟ ولن
Read More