All Chapters of بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي: Chapter 381 - Chapter 390

445 Chapters

الفصل381

اضطرب شهاب بشكل واضح في تلك اللحظة.نجحنا أخيرًا في تهدئة فريد؛ إذا لم نغادر، فقد يثير مشكلة أخرى.وحينها لن نتمكن من المغادرة حتى لو أردنا.أدرك ليث ذلك وحاول بسرعة إبعاد شهاب.لكن شهاب دفع يده وخرج في صمت.تنهد ليث ولحق به سريعًا.لم أجرؤ على البقاء أكثر، استندت إلى حافة طاولة البلياردو ونهضت بصعوبة.نظر إليّ فريد نظرة ذات مغزى، وابتسم بسخرية قائلًا: "يبدو عليك الضعف الشديد، حتى ساقيك ترتجفان، ما الأمر؟ هل عاقبكِ رئيسكِ شهاب بشدة مرة أخرى الليلة الماضية؟"حملت كلمة عقاب التي قالها معنىً أعمق، بل وكانت تحمل طابعًا جنسيًا.قلت بهدوء: "هذا أمر بيني وبين رئيسي شهاب، لا داعي أن تشغل نفسك بذلك يا سيد فريد."أخذ فريد ينفض رماد سيجارته وقال بسخرية: "أنتِ مخلصة جدًا لرئيسك شهاب، لكنه مقتنع الآن بأنني نمتُ معكِ الليلة الماضية، أتظنين أنه سيظل يرغب بكِ؟"أطرقت بنظري وابتسمت قائلة: "يبدو أنك لم تفهم بعد أنني انفصلت عن شهاب ولم تعد تربطنا أي علاقة على الإطلاق.لذا فإن سؤال هل سيظل يرغب بي هذا غير وارد.إنه لأمرٌ مرهق أن يشغل شخص في منصب رفيع مثلك نفسه بشؤون شخصٍ تافه مثلي."ابتسم فريد بسخرية قائل
Read more

الفصل382

نظرتُ إليه ببرود، ثم استدرتُ لأذهب إلى السيارة.لكن لم أكد أخطو بضع خطوات حتى أمسك بي فجأةً وسحبني إلى حضنه بقوة.كانت قوته قوية للغاية، فقد ارتطم رأسي بصدره الصلب بقوة.شعرتُ بدوارٍ للحظة، واستغرقني الأمر بعض الوقت لأستعيد توازني.ضغطتُ على صدغيّ اللذين كانا ينبضان بالألم، ونظرت إليه عاقدة حاجبيّ وقلتُ له: "ماذا تفعل؟" حدّق بي شهاب بنظرة باردة وقال: "ماذا فعل بكِ فريد الليلة الماضية؟"كان ذلك السؤال لا يزال عالقًا في ذهنه.أمسك بكتفيّ بقوة، وقال وهو يصرخ كالمجانين: "قولي لي الحقيقة، هل أجبرك فريد على فعل ذلك؟!إن كان قد آذاكِ، فسأنتقم لك، حتى لو كلّفني ذلك حياتي.إذن، ما الذي تخشينه؟ لماذا تقولين إنك فعلت ذلك برضاك؟هل تحتقرينني لدرجة أنك ترين أنني لن أستطيع مجابهة فريد؟""كفى!"صرختُ بانفعال قائلة: "انظر إلى الوضع! هذه منطقة نفوذه، وكل هؤلاء رجاله.لم يحقق مراده، لم يمسسني بسوء، فلماذا ما زلتَ متشبثًا بهذا الأمر؟لمَ لا تتجاهل هذا الأمر وتستمر في التعاون بودّ؟أصررتَ على افتعال مشكلة معه، فاضطررتُ أن أتدخل لحلّها.شهاب، متى أصبحتَ مُندفعًا وطفوليًا إلى هذا الحد؟"نظر إليّ شهاب بحدة،
Read more

الفصل383

انتابني الذعر وركضت خلفه، لكن خانتني ساقاي، فسقطت على الأرض في حالة يرثى لها.صرختُ باتجاه شهاب: "هذا مؤلم..."توقف أخيرًا، والتفت لينظر إليّ عاقدًا حاجبيه بشدة.ضممت ركبتيّ، وأخذت أفرك راحة يديّ، ونظرتُ إليه بوهن قائلة، "هذا مؤلم حقًا، والبرد قارص."يا إلهي، أكان يمزح؟كل من كان في هذا المكان هم أتباع فريد، إن لم يقطع يد فريد، فسيقطع فريد يده حتمًا.شعرتُ أنه قد تحوّل فجأةً إلى شخصٍ آخر، غير متزن على الإطلاق.بدا طفوليًا ومندفعًا.نظرت إليه بانكسار.كانت يداه منقبضتين بقوة على جانبيه، وحدق بي بعينيه الداكنتين طويلًا قبل أن يقترب إليّ أخيرًا.جلس القرفصاء أمامي، حملت نبرته الكئيبة شيئًا من الانزعاج والنفور وهو يقول: "أنتِ لم تتعافي بعد، لماذا أتيتِ إلى هنا؟"عجزتُ عن الرد.لو لم أصل في الوقت المناسب، لما كان من المضمون أن يخرج من ذلك الملهى سالمًا.لم يتلاشَ شيء من العدوانية ونية القتل البادية على وجهه.قلتُ له بوهن: "أرجوك لا تشهب لتتشاجر معه، حسناً؟ اعتبر أنني أقمت علاقة معه بمحض إرادتي، اعتبر أنني تقربت إليه عمدًا، لذا لا يوجد اعتداء أو غيره..."صرخ في وجهي بغضب."اخرسي!"خشيتُ ألا
Read more

الفصل384

عانيتُ شتى أنواع العذاب في الأيام الأخيرة، حتى أنني لا أعرف إن كان طفلاي بخير.بعد عودتنا إلى مدينة المنارة، لا بد أن أذهب خلسةً إلى المستشفى لإجراء فحص الحمل.قال شهاب بعد عودتنا إلى مدينة المنارة إنه سيأخذني إلى المستشفى لإجراء فحص شامل لمعرفة سبب عدم حملي إلى الآن.آه، أتمنى حقًا أن يكون قد تخلى عن فكرة إنجاب طفل مني بعد ذلك الحدث، حتى لا يأخذني لفحصي في المستشفى.وبينما كنت غارقة في أفكاري،فُتح باب السيارة فجأة.اندفعت الريح الباردة إلى الداخل.ارتجفت بشدة، وتلاشى شعوري بالنعاس.وما إن نظرت، حتى أُلقي بين يديّ فجأةً شيءٌ ساخنٌ جدًا.نظرتُ إلى الأسفل فرأيتُ أنها علبة وجبةٌ جاهزة.لم ينطق شهاب بكلمة، رمى إليّ الوجبة، ثم أغلق الباب مرة أخرى.رأيته يتكئ على سور ضفة النهر، ويُخرج سيجارةً ليدخنها.أخذ نفسًا عميقًا، ثم أدار ظهره، وأخذ يحدق في النهر متكئًا على السور.لم أرَ سوى ظهره القاسي، الذي بدا عليه شيءٌ من الوحدة.كانت علبة الطعام دافئة بين يديّ.فتحتُ الغطاء، فاجتاحت رائحة الطعام الشهية أنفي.لقد وضع فيها جميع أكلاتي المفضلة.انتابتني على الفور مشاعر متضاربة.في الحقيقة، رغم قسوته،
Read more

الفصل385

خرج بجسده المبلل، ووجهه لا يزال كئيبًا.كان يلف منشفة حول خصره، ونصفه العلوي مكشوفا بالكامل.استطعت رؤية جروحه بوضوح.لم تكن أي من جروحه عميقة، لكنها كانت كثيرة، متفاوتة في الحجم والطول.كانت الجروح على صدره وخصره وذراعيه.بعض جروحه كانت لا تزال تنزف.بدا وكأنه لم يشعر بها، فقد اتجه إلى السرير مباشرة.ومع ذلك، كان لا يزال يقول إنه سيقطع يد فريد وما إلى ذلك، من حسن حظه أن فريد لم يقطع يده.مع علمه باستحالة فوزه، ما زال مصرًا على تفريغ غضبه.من الصعب أن أتخيل أن رجلًا متهورًا وغير عقلاني كهذا هو شهاب بالفعل.بعد أن صعد إلى الفراش، اتكأ شهاب على اللوح الأمامي، وأخذ يتصفح هاتفه، متجاهلاً وجودي تماماً.لم أنطق بكلمة، وظللت أبحث بصمت في حقيبة الإسعافات الأولية الموضوعة على المنضدة عن دواء لعلاج قضمة الصقيع.تحملت الألم، ثم دهنت المرهم على جميع آثار قضمة الصقيع في قدميّ، ثم ذهبت إلى الحمام لأغسل يديّ.عندما خرجت، كان شهاب لا يزال يتصفح هاتفه بنفس الوضعية.لكن كان الدم قد بدأ يتدفق من جروحه بغزارة، حتى امتد خطان من الدم إلى عضلات أسفل بطنه ليصلا إلى المنشفة التي كانت تلفّ خصره.لم أعد أحتمل رؤ
Read more

الفصل386

نادتني رغد فجأة: "آنسة أسيل!" وقد كان صوتها يحمل نبرة عتاب.ابتسمت بضيق، والتفتُّ إليها قائلة: "ماذا هناك يا آنسة رغد، ما الذي تريدين قوله؟" كانت رغد تضع المرهم على جروح شهاب، وهي تبكي بحرقة، ووجهها يعكس ألمًا شديدًا.قالت لي بنبرة عتاب دون أن تنظر إليّ: "كيف استطعتِ النوم، دون أن تضمدي جروح شهاب وقد ساءت حالتها إلى هذا الحد؟"ابتسمتُ بسخرية قائلة: "ألستِ موجودة، ما دمتِ تهتمين لأمره فعالجي جروحه.""لكنني لم أعلم بما حدث إلا صباح اليوم، ظل شهاب ينزف كثيرًا لليلة كاملة، ماذا لو أصابه مكروه؟"قالت ذلك، وكان الخوف بادياً على وجهها.ألقيتُ نظرة سريعة على جروح شهاب.توقف النزيف، ولم تبدُ الجروح خطيرة.قلتُ بسخرية: "آنسة رغد، أنتِ تُضخّمين الأمور بلا داعٍ. إنها مجرد جروح طفيفة، أتظنين أن رجلًا بالغًا مهيبًا مثل السيد شهاب لا يستطيع تحملها؟"نظرت إليّ رغد بصدمة، وقالت بدهشة: "آنسة أسيل، أنتِ قاسية للغاية، تتحدثين عن الأمر باستخفاف وقد أُصيب شهاب هكذا، ألن تكترثي له حقًا إن أصابه مكروه؟"كان يجلس على الأريكة بصمت.رغم أنه كان جالسًا بجانبه، إلا أن ملامحه الحادة كشفت عن شيء من القسوة والبرود.و
Read more

الفصل387

قال ليث ساخرًا:"يا إلهي، إذن أنتِ تهتمين لأمره حقًا؟ ظننت أنك عديمة الإحساس."كانت كلماته جارحة للغاية.قلت بهدوء: "قل ما لديك فحسب، لا داعي لهذه التلميحات الساخرة."تأفف ليث وقال: "لا أجرؤ على الإساءة إليك الآن، فقد أصبح فريد هو داعمك على كل حال، ولا أجرؤ على استفزازه."كانت كلمات ليث مليئة بالسخرية، لم أكن على استعداد للجدال معه أكثر من ذلك، فأغلقت الباب بقوة.صرخ غاضبًا في الخارج: "كانوا على حق! أنتِ باردة ناكرة للجميل!أتظنين أن شهاب لا يستطيع العيش بدونكِ؟ دعيني أخبركِ أنه كان يقيم مع رغد طوال اليومين الماضيين.أتظنين أن تقررك لفريد شيء عظيم؟ إذن لا تأتي إلى شهاب باكيةً عندما يترككِ!"أطرقت بنظري لأحدق في أطراف قدميّ.إذن، كان شهاب يقيم مع رغد طوال اليومين الماضيين.هاه، لا عجب أنها لم تزعجني طوال اليومين الماضيين.ابتسمتُ بسخرية، لكن شعورًا بالإحباط تسلل إلى قلبي."أوه، شهاب؟ هل ستخرج؟"سمعتُ ليث ينادي عليه في الخارج فجأة.شعرتُ برعشة خفيفة تسري في جسدي، ففتحتُ الباب تلقائيًا.رأيتُ شهاب يمرّ من جانب الباب.كان يرتدي معطفًا أسود، وملامحه صارمة، وكان يشعّ بهالة من الكآبة.لم ينظر
Read more

الفصل388

لم أنطق بكلمة.لم يسألني أكثر، واصطحبني مباشرةً إلى الأسفل.كانت مدينة المستقبل شديدة البرودة، أعتقد أنني لن أعود إلى هذه المدينة أبدًا.شددت معطفي المبطن حولي، وتبعت ليث إلى السيارة.بعد أن رتب ليث الأمتعة، جلس في مقعد السائق، وكان على وشك تشغيل السيارة.سألته تلقائيًا: "أين هما؟""ذهب شهاب ورغد مباشرةً إلى المطار بعد العشاء.""أوه!"أجبته، ونظرت من النافذة، ولم أنطق بكلمة.وصلت السيارة إلى المطار بعد حوالي نصف ساعة.عندما وصلنا، لم يكن شهاب ورغد قد وصلا بعد.قال لي ليث: "تبقت ساعة على الصعود إلى الطائرة، يمكنك أن تستريحي في مكان ما."نظرت حولي وهممتُ بالجلوس على كرسي قريب.فجأة...انبعث صوت ضحكة مدوية من خلفي.التفتُ عاقدة حاجبيّ؛ كان فريد.اقترب مني محاطًا بحراسه، وعلى وجهه ابتسامة ماكرة.سألني ليث بانزعاج: "هل استدعيته؟""لا!""إذن لماذا أتى إلى هنا؟""لا أعلم."قلتُ ذلك بهدوء، وكان فريد قد اقترب مني ومن ليث.حيّاه ليث بابتسامة قائلًا: "يا لها من مصادفة يا سيد فريد! هل ستذهب إلى رحلة عمل؟"نظر إليه فريد، ثم ابتسم لي ابتسامة ذات مغزى قائلًا: "أبدًا، لقد جئت خصيصًا لتوديع الآنسة أسيل
Read more

الفصل389

أطبقت شفتيّ، وقد خمنت ما يجري.استدرت ببطء، فرأيت شهاب واقفًا خلفي.كان قد وصل لتوه على الأرجح؛ فقد كانت رغد تركض خلفه.نظر إليّ شهاب ببرود، وملامحه تنبض بالسخرية.قال موجهًا كلامه لليث: "كان عليك شراء ثلاث تذاكر فقط، فربما لا ترغب هي في العودة."أراد ليث أن يقول شيئًا ما، لكن لم يجد ما يقوله.في تلك اللحظة، كانت رغد قد وصلت أمامي.كان وجهها يشرق بابتسامة عريضة لم تستطع إخفاءها، كان من الواضح أنها في مزاج جيد.ما إن اقتربت حتى أمسكت بذراعي وقالت لي بحماس: "آنسة أسيل، انظري! هذه هدية أهداها لي شهاب!"في تلك اللحظة، رفعت علبة فاخرة أمام وجهي.ما إن رأيتها، حتى خفق قلبي.يا لها من مصادفة! إنها "نجمة القطب الشمالي"!ماذا هناك، هل تُباع هذه القلادة بالجملة؟ ليقتنيها الجميع!قالت رغد بسعادة: "يُطلق عليها نجمة القطب الشمالي، لا يوجد منها سوى ثلاث قطع في العالم أجمع، وقعت في غرامها من النظرة الأولى، لكنها باهظة الثمن! سعرها ملايين دولارات!في البداية قلت إنني لا أريدها، لكن عندما رأى شهاب مدى إعجابي بها أصرّ على شرائها لي.""آنسة أسيل، هل حزنتِ؟ لماذا لا تطلبين من شهاب أن يشتري لكِ واحدة أيضًا
Read more

الفصل390

نظرت إلى شهاب بانكسار قائلة: "شهاب، أنا حقًا أحب وأعتز بكل ما تقدمه لي.لكن الآنسة أسيل ترى أن كل ذلك بلا قيمة تُذكر.في الحقيقة، السبب في ذلك هو فقر عائلتي، على عكس وضعها كوريثة عائلة ثرية...""وريثة عائلة ثرية؟"ضحك شهاب وقال بنبرة ساخرة: "أي فتاة ثرية هي الآن؟ ليست سوى امرأة تُرضي الرجال بلا كرامة من أجل المال..." احمرّت عيناي عندما التقت بنظراته الساخرة.هل كان سيصفني بالعاهرة مرة أخرى؟فليشتمني إن كان يجرؤ على ذلك!لكن في النهاية، أدار وجهه فجأة وقال ببرود: "ليس لدي ما أقوله لشخص مثلك."ثم سار نحو بوابة الصعود، نادته رغد، ثم لحقت به مسرعة.أمسكتُ بعلبة المجوهرات بقوة، وحجبت الدموع رؤيتي للحظة.نظر إليّ ليث وقال: "في الحقيقة، ما قاله شهاب قد يبدو قاسيًا، فهو...""اصمت!"نظرتُ إليه بسخرية وقلت: "رغد كانت هي السبب في تشاجر شهاب مع فريد، لأنها كانت تتظاهر بالمرض باستمرار، فأجبرني على الخروج لشراء الدواء لها، عندها التقيت بفريد، وحدث ما حدث.من الواضح أنني كنت الضحية! كدتُ أموت تلك الليلة!لكن لماذا تُلقون اللوم عليّ عندما ذهب شهاب للانتقام من فريد فأُصيب؟ لماذا؟"ربما لأنني شعرت بظلمٍ
Read more
PREV
1
...
3738394041
...
45
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status