اضطرب شهاب بشكل واضح في تلك اللحظة.نجحنا أخيرًا في تهدئة فريد؛ إذا لم نغادر، فقد يثير مشكلة أخرى.وحينها لن نتمكن من المغادرة حتى لو أردنا.أدرك ليث ذلك وحاول بسرعة إبعاد شهاب.لكن شهاب دفع يده وخرج في صمت.تنهد ليث ولحق به سريعًا.لم أجرؤ على البقاء أكثر، استندت إلى حافة طاولة البلياردو ونهضت بصعوبة.نظر إليّ فريد نظرة ذات مغزى، وابتسم بسخرية قائلًا: "يبدو عليك الضعف الشديد، حتى ساقيك ترتجفان، ما الأمر؟ هل عاقبكِ رئيسكِ شهاب بشدة مرة أخرى الليلة الماضية؟"حملت كلمة عقاب التي قالها معنىً أعمق، بل وكانت تحمل طابعًا جنسيًا.قلت بهدوء: "هذا أمر بيني وبين رئيسي شهاب، لا داعي أن تشغل نفسك بذلك يا سيد فريد."أخذ فريد ينفض رماد سيجارته وقال بسخرية: "أنتِ مخلصة جدًا لرئيسك شهاب، لكنه مقتنع الآن بأنني نمتُ معكِ الليلة الماضية، أتظنين أنه سيظل يرغب بكِ؟"أطرقت بنظري وابتسمت قائلة: "يبدو أنك لم تفهم بعد أنني انفصلت عن شهاب ولم تعد تربطنا أي علاقة على الإطلاق.لذا فإن سؤال هل سيظل يرغب بي هذا غير وارد.إنه لأمرٌ مرهق أن يشغل شخص في منصب رفيع مثلك نفسه بشؤون شخصٍ تافه مثلي."ابتسم فريد بسخرية قائل
Read more