رنّ صوته العميق والبارد فجأة خلفي.تصلّب جسدي قليلًا، فرفعت يدي سريعًا لأمسح دموعي، وسألته ببرود: "هل هناك شيء آخر يا سيد شهاب؟"مرّ بعض الوقت دون أن أسمع صوته من خلفي، فقلت بهدوء: "إن لم يكن هناك شيء، سأخرج لأتابع عملي".وبعدما قلت ذلك، واصلت السير نحو الخارج.جاء صوت بارد فجأة يقول: "إنها مشكلتكِ أنتِ، فلا تبحثي لها عن أعذار، الخطأ هو خطأ"!مشكلتي أنا؟ففي نظره، أنا فقط أبحث عن أعذار وأتهرب من المسؤولية؟اندفعت موجة من الغضب والظلم لا توصف إلى صدري.قبضتُ على التقارير بشدة، والتفتُّ نحوه بحزن وغضب، وزمجرتُ فيه بصوت منخفض: "من الواضح أن تلك المرأة هي من نصبت لي فخًا، والأدلة كلها أمام عينيك، لكنك لا تصدقها، وتصر على الانحياز لها فحسب".لكنه لا يكترث كم كنتُ غاضبة، أو غير راضية، أو مظلومة.كان الرجل يتكئ في كرسيه، ويحدق بي بنظرات باردة، وملامح وجهه تنضح بالقسوة.قال: "في العمل، إذا كان الشيء الذي قدمتِهِ خاطئًا، فهو خطأ، ومهما قلتِ فسيظل عذرًا.وعلاوة على ذلك، فإن ما تسمينها أدلة لا تثبت شيئًا.وحتى وإن أثبتت الأدلة بوضوح تام أن الآخرين يؤذونكِ، فهذه أيضًا مشكلتكِ الخاصة.لومي نفسكِ لأ
Baca selengkapnya