كان ذلك الشخص يرتدي كمامة وقبعة، ولم يظهر منه سوى عينيه.ومع ذلك، عرفتُه من نظرة واحدة، إنه غسان!ولكن، لماذا يملك غسان مثل تلك النظرة المخيفة؟كان قلبي ينبض بعنف، استندتُ إلى الدرابزين وأنا أحدّق به بخوف.وفي غضون ثوانٍ من رؤيته لي، تلاشت الحدة والقتامة في عينيه في لحظة، وحلت محلهما نظرة ذهول."أسيل؟"جاء صوته المألوف، يحمل لطفه المعتاد، وكأن تلك النظرة الحادة قبل قليل كانت مجرد وهم."أسيل؟"ناداني مرة أخرى، وبدأ بالفعل في صعود الدرج نحوي.وبعد برهة، وقف أمامي مباشرة.كنتُ أنظر إليه بذهول، وفي هذه اللحظة، شعرتُ لسبب ما أنه مخيف بعض الشيء."أسيل، إنها أنتِ حقًا." ابتسم غسان، ثم نزع كمامته وقال، "هذا أنا، غسان، أيعقل أنكِ لم تعرفيني؟"هززتُ رأسي مبتسمة دون أن أنطق بكلمة.حدّق بي لبضع ثوانٍ، ثم قال وكأنه يفسر الموقف: "لقد ظننت للتو أن أحد المصورين المتطفلين يلاحقني، لذلك كانت نظرتي حادة قليلًا، لم أخفكِ، أليس كذلك؟"فهمتُ الأمر على الفور.لقد ظنني قبل قليل أحد المصورين المتطفلين.هذا منطقي، فمثل هؤلاء النجوم الكبار يكرهون ملاحقة المصورين والتقاط الصور خلسة ونشر الأخبار العشوائية.لقد قلت
Baca selengkapnya