Semua Bab بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي: Bab 421 - Bab 430

445 Bab

الفصل 421

وقبل أن أتمكن حتى من إكمال سؤالي، قال غسان ببرود: "إن الآنسة رغد لن تعيش طويلًا، فقد أُصيبت بمرض عضال وهي في مقتبل عمرها، هذا مؤسف حقًا."كانت ملامحه وهو يتكلم أقرب إلى متفرّج من بعيد يتحسّر على مصيرٍ مأساوي لإنسان مسكين.إذًا، هل هذه النظرة التي بدت مشوبة بالحزن وهو يحدق في رغد للتو، سببها أنه كان يعلم بمرضها؟هل يشعر بالشفقة تجاه رغد؟لا أجد لذلك تفسيرًا آخر.على كل حال، غسان نجمٌ كبير عاد من الخارج، وقد نشأ في غناء من العيش وتلقّى تعليمًا ممتازًا.أما رغد، فمجرد فتاة قروية ساذجة جلبها شهاب من الريف.ولا رابط بينهما سوى تشابه اسم عائلتيهما.إذًا، أكيد أنه لا علاقة بينه وبين رغد.ربما هو فقط يتحسّر على حياةٍ شابةٍ توشك على الأفول."هل لديكِ أسئلة أخرى؟"نظر إليّ غسان وسألني مبتسمًا، لكن عينيه خلتا من أيّ أثرٍ للابتسام.بصراحة، كنت أشعر أن غسان مخيفٌ أكثر من شهاب.فشهاب يُظهر غضبه وانزعاجه بلا مواربة، حتى تقلباته المزاجية تبدو واضحة للعيان.أما غسان، إن ظننتَه لطيفًا وودودًا، فقد تجده أحيانًا باردًا إلى حد يجعلك تشك أنك ارتكبت خطأ ما.وإن ظننته باردًا وكئيبًا، تجد ابتسامته تفيض بالدفء
Baca selengkapnya

الفصل 422

كان عليهم في المساء أن يواصلوا العمل والتصوير حتى وقت متأخر.أما أنا، فعندما دقت الساعة الخامسة غادرت أولًا.تناولت وجبة جيدة في مطعم خارجًا، ثم عدت إلى الشقة المستأجرة لأجمع أغراضي.لم تكن أشيائي كثيرة؛ مجرد بضعة أطقم من الملابس وبعض مستحضرات العناية بالبشرة، حقيبة واحدة كانت تكفي لحملها كلها.وخلال أقل من ساعة، انتهيت من حزمها.استلقيت على ظهري على السرير، ومع استرخاء جسدي، تسلّل إلى داخلي شعور يصعب وصفه، خليط خفيف من الحزن والفقد.لقد عشتُ في هذا المكان أكثر من عشرين عامًا وفجأة سأغادره، وبصراحة أشعر بعدم القدرة على التخلّي عنه.كما أنني لم أذهب بعد لتوديع والديّ وأخي.لكن لا بأس، سأؤجّل الأمر إلى ما بعد؛ وإن كان شهاب قد نسيني تمامًا حينها، سأعود لأجتمع مجددًا مع عائلتي.فمهما كانت المناظر في المدن الأخرى جميلة، ودرجة الحرارة فيها مناسبة، ففي النهاية لا شيء يعادل التواجد مع العائلة.صحيح، عليّ أيضًا أن أُحضّر المزيد من المال.فغدًا عندما أصل إلى هناك، لا أعلم إن كنت سأستأجر شقة مؤقتة أولًا أم سأشتري منزلًا مباشرة.نهضتُ من مكاني وفتحتُ الدرج بجانب السرير.كان عقد نجم القطب الشمالي ا
Baca selengkapnya

الفصل 423

"أنا جائع."كررها مرة أخرى؛ كلمتان قصيرتان باردتان خرجتا مع دخان السيجارة، تحملان قسوةً تجعل المرء لا يجرؤ على الاعتراض.سألته بصوتٍ خافت: "ماذا تريد أن تأكل إذن؟ سأطلب لك ما تريد، فهنا توجد خدمة توصيل..."لكن قبل أن أنهي كلامي، أطلق ضحكة باردة فجأة وقال:"أترين أنني لا أستحق سوى طعامٍ جاهز؟"عقدتُ حاجبيَّ ونظرتُ إليه بحيرة غير فاهمةٍ ما الذي يقصده بكلامه.أطلق ضحكة ساخرة، فازدادت الكآبة المحيطة به ثِقلًا.لم أكن أفهم ما الذي يريده تحديدًا، ولم أكن أصلًا في مزاج يسمح لي بالتفكير في الأمر.قلت له بنفاد صبر: "قل لي مباشرة ماذا تريد أن تأكل، وسأذهب لأشتريه لك، لا تجلس هنا بوجه عابس وتتحدث بطريقة غامضة.أنا لست ذكية إلى هذا الحد، ولا أملك قدرة فهم الآخرين مثل رغد، لذلك إن كنت تريد شيئًا فقلْه بوضوح، وسأحضره لك."فبما أنني على وشك المغادرة، لم أعد مستعدة إطلاقًا للتنازل من أجله.إنه أمر مُرهق حقًا!حدّق شهاب فيّ بنظرة عميقة كأن عينيه بحرٌ مظلم لا قرار له، يفيض بالبرود والكبت، حتى يكاد يبعث الخوف فيمن يراه.تراجعتُ خطوات إلى الجانب الآخر وأنا أراقبه بصمت.صحيح أنني أحبه فعلًا، لكنني في الوقت
Baca selengkapnya

الفصل 424

كنت قد نسيت ما الذي أعددتُه ظهرًا لكلٍّ من غسان وداليدا، فتوقفت لحظة أفكّر، ثم تذكّرت أنني على الأرجح طبخت ضلوعًا بالصلصة، ولحمًا مقليًا مع قطع الخضار، ولحم مع الفلفل الأخضر الحار، إلى جانب طبقين من الخضار، وحساء الطماطم.اشتريت المكونات على عجل، لكن طريق العودة استغرق أيضًا قرابة نصف ساعة.وعندما وصلت إلى باب المنزل وأنا أحمل كل تلك الأغراض، كنت قد أرهقت تمامًا حتى صرت ألهث من التعب.توقفت لحظة أستعيد أنفاسي، ثم أخرجت المفاتيح وفتحت الباب.وما إن انفتح حتى رأيت شهاب خارجًا لتوّه من الحمام.لم يكن يرتدي سوى منشفة ملفوفة حول خصره، وكان البخار لا يزال يتصاعد من جسده، بينما تتناثر قطرات الماء على نصفه العلوي مما جعله يبدو جذابًا على نحو لافت.كان يجفف شعره بمنشفة، وعندما رآني عدت اكتفى بنظرة عابرة باردة، ثم اتجه نحو غرفة النوم في الداخل.تجمّدتُ في مكاني تمامًا.ما الذي أراه؟ هل يُعقل أنه ينوي المبيت هنا الليلة؟أسرعتُ أن أضع الأغراض جانبًا، ثم لحقتُ به وسألته بارتباك: "أنت، أنت، هل ستبقى هنا الليلة؟"التفت إليّ ونظر بطرف عينه وقال: "ماذا؟ أليس مسموحًا لي بذلك؟"ضممتُ شفتيّ ولم أجرؤ على ا
Baca selengkapnya

الفصل 425

قال: "قطعة المجوهرات التي أهديتُكِ إياها آنذاك لم تكن أقل قيمة من العقد الذي قدّمه لكِ فريد، ومع ذلك رميتِها باستخفاف، بل ووصفتِ ذوقي بأنه مبتذل.ومنذ ذلك الحين، ظننتُ حقًا أنكِ لا تحبين هذا النوع من الأشياء المبتذلة.لكن انظري إلى نفسكِ الآن، كم تتشبثين بعقد فريد."وعند هذه النقطة، ازدادت ابتسامته برودة وسخرية.لعقتُ شفتيّ الجافتين، محاوِلة أن أبرر موقفي.لكنه واصل كلامه قائلًا: "أسيل، أنتِ في الحقيقة عاطفية جدًا، يبدو أنكِ تعاملين كل رجل بلطف، وتبقين في علاقات غامضة بكل الرجال، ما عداي أنا."الأمر ليس كذلك.إلى أين وصل بنا الحديث الآن؟كنا نتكلم عن المجوهرات، فكيف تحوّل فجأة إلى موضوع الرجال؟فتحتُ فمي لأدافع عن نفسي ببضع كلمات.لكنّه قال فجأة ببرود: "اذهبي واطبخي."أنا: "..."حقًا، رجل مجنون يصعب فهمه!تمتمتُ في داخلي بهذه الكلمات، ثم استدرتُ واتجهتُ إلى المطبخ. في الحقيقة، كان البقاء هناك والطبخ أهون عليّ من الجلوس معه.وبعد أن قضيتُ أيامًا أطبخ فيها بشكل متكرر، أصبحت حركتي أسرع بكثير من ذي قبل.بدأتُ بتحضير جميع المكونات أولًا، ثم فتحتُ مقاطع تعليم الطبخ وبدأت أطبّقها خطوة بخطوة.
Baca selengkapnya

الفصل 426

قال ذلك، ثم دفع يدي بعيدًا بقوة.فانتفض جسدي كله مع حركته تلك، وحدّقتُ فيه بغيظٍ قائلة: "ألا يمكنك أن تكفّ عن هذا الجنون؟ متى ضحيت أو طبخت باسم الحب؟ألم تكن أنت من ألحّ على أن تأكل من طعام أعددته، وأجبرتني على أن أطبخ لك؟لقد احترقتُ، ولم تكلّف نفسك حتى بكلمة مواساة، هل من الضروري أن تتهكّم عليّ بهذه الطريقة؟"ها."ضحك ضحكةً باردةً موحشة، ثم قال: "إذًا، حين تطبخين لغسان يكون ذلك عن طيب خاطر، أما حين تطبخين لي فذلك إجبار وإكراه؟"لم أستطع كبح نفسي، فأشحت نظري في ضيق.هذا الرجل بارع حقًا في تحريف المعاني وقلب المفاهيم.ولأنني لا أقدر على مجادلته، ولم أعد أرغب حتى في الرد عليه.قلتُ بصوتٍ مكتوم: "كُلْ طعامك بسرعة."وما إن أنهيتُ كلامي حتى اتجهتُ إلى الحمّام.فبدلًا من هذا الشجار العقيم، كان الأجدر بي أن أغتسل وأنام.فتحتُ الدُّش، فانهمر الماء الساخن، ومعه بدأ الإرهاق الذي يثقل جسدي يتبدّد شيئًا فشيئًا.والحقيقة أنّني في موقع التصوير لستُ مشغولة بشيء يُذكر؛ فأغلب الوقت أقضيه مستندةً إلى كرسي الاستلقاء أرتاح فحسب.لكن ما إن انتهى وقت العمل، حتى شعرت بإرهاق أثقل مما أشعر به أثنائه.ولأنني ل
Baca selengkapnya

الفصل 427

"لقد كنتَ مشغولًا طوال اليوم، لا بد أنك متعب جدًا، نم مبكرًا وغدًا صباحًا سأُعدّ لك الإفطار."كان في كلامي شيء من التودّد له.على أي حال، هذه مجرد ليلة واحدة فقط.فبعد أن أغادر غدًا، على الأرجح لن نلتقي مجددًا في هذه الحياة.لم يأتِ أي ردّ من خلفي.تغطيت بالغطاء جيدًا، وظننتُ أنه على الأرجح سيخلد إلى النوم فعلًا، لذا لم أعد أتحدث، حتى لا أفسد الأمور دون قصد.أغمضتُ عينيّ، وكنتُ على وشك أن أغفو.وفجأة، التصق بي صدرٌ حار جدًا.تصلّب جسدي كله، وسألته بعدم ارتياح: "أنت، ماذا تفعل؟ ابتعد قليلًا إلى هناك، الجو حار."لا أدري ما الأمر، لكن جسده دائمًا حار جدًا.عندما أنام وحدي في مثل هذا الطقس يكون الغطاء باردًا.أما الآن، فما إن احتضنني، حتى شعرتُ بحرارة مزعجة، وكأن حضنه موقد نار كبير.ثم لامس عنقي من الخلف إحساسٌ رطب وناعم.ارتجف جسدي كله، وقلتُ له بتلعثم وأنا أحاول التفاهم معه: "ماذا تفعل؟ لديّ غدًا صباحًا عمل في موقع التصوير، وأنت أيضًا لديك الكثير من الأمور غدًا، فلننم مبكرًا، حسنًا؟"لكنه لم يسمع!لم يسمع ولا حتى كلمة واحدة!مدّ يده الكبيرة داخل ملابس النوم، وفي لحظة امتلأ موضع صدري بكفه
Baca selengkapnya

الفصل 428

لم تفشِ الطبيبة أي شيء، أليس كذلك؟وبينما كنتُ أشعر بالتوتر في داخلي، سمعته يقول: "قالت رئيسة القسم تلك إن مشكلتكِ لا يمكن علاجها، ولن تُشفى أبدًا، بل إن..."تنفستُ الصعداء قليلًا، وسألته: "بل إن ماذا؟"قال: "بل إن حالتكِ الجسدية لا تسمح حتى بإجراء طفل الأنابيب."حدّقتُ فيه بذهول، وبينما امتلأ قلبي بالصدمة، غمرني أيضًا قدرٌ كبير من الحيرة.لماذا يُصرّ إلى هذا الحد على أن أنجب له طفلًا؟ بل حتى فكّر في طفل الأنابيب؟"أسيل..."نطق اسمي فجأة وهو يبتسم.لكن تلك الابتسامة بدت باردة ومرّة في آنٍ.قال: "لن يكون لنا أطفال في هذه الحياة، هل أنتِ راضية الآن؟"معقول أن أكون واهمة؟حين قال هذه الكلمات، كانت عيناه ممتلئتين بالحزن واليأس، بل وبشيءٍ من الكراهية أيضًا، تمامًا كما في ذلك اليوم أمام باب المستشفى.نظرتُ إليه بقلقٍ شديد وأنا على هذه الحال، ولم أعرف ماذا أقول.وفجأة، جذب ملابسي بعنف، ثم انقلب فوقي وضغطني تحته.ارتجف جسدي كله، وقلت: "شهاب..."قال وهو يبتسم ابتسامة غريبة: "لا يهم، إن كنتِ لا تريدين أن تنجبي لي طفلًا، فلا تنجبي، على أي حال، أنا لستُ مغرمًا بالأطفال إلى هذا الحد."بينما كان يتح
Baca selengkapnya

الفصل 429

حدّق شهاب فيّ وابتسم ابتسامة خافتة وقال: "أنا فقط قلت إن بطنكِ كبرت قليلًا، لماذا كل هذا الانفعال؟"عقدتُ حاجبيّ وأنا أنظر إليه.يبدو أنه لم يشكّ في شيء فعلًا.ويبدو أن ردّة فعلي قبل قليل كانت مبالغًا فيها، وكادت تثير شكوكه بدل أن تُخفي الأمر.سارعتُ برفع يدي، وتعمّدتُ أن ألمس صدره بدلال لأحوّل انتباهه.وسرعان ما عادت عيناه لتغدو مظلمتين وتلوح فيهما رغبة واضحة.أمسك بمعصمي وثبّت يدي فوق رأسي، ثم انحنى وقبّلني برفق وهو يبتسم قائلًا: "ما الأمر؟ أحقًا لا تحبّ النساء أن يُقال لهن إنهن ازددن وزنًا؟""وهل تحب أنت أن يقول لك أحد إنك أصبحت قبيحًا؟"تحمّلتُ استفزازه المتعمّد، وقلتُ بصوت مكتوم: "حبّ الجمال فطرة عند الجميع، وعندما تقول إنني ازددتُ وزنًا، فمن الطبيعي ألا يعجبني ذلك."ابتسم شهاب قليلًا، ولم يعد يتشبّث بالحديث في هذا الموضوع، بل واصل تركيزه على ما بيننا.منذ ذلك اليوم عند باب المستشفى، حين غادر غاضبًا، لم يعد يهتم بي ولم يظهر أمامي مرة أخرى.كنت أظن أن كل شيء بيني وبينه قد انتهى عند هذا الحد.لكن لم أتوقع أنه سيأتي الليلة، وأن يكون حماسه كما كان دائمًا، بل لا يقل عن أي مرة سابقة.وك
Baca selengkapnya

الفصل 430

كانت الغرفة مضيئة وهادئة تمامًا، مما يدلّ على أن شهاب قد غادر بالفعل.شعرتُ بفرح شديد في داخلي، وسارعتُ بالنزول من السرير.كان شهاب قد أنهكني بشدة الليلة الماضية، حتى إن قدميّ كانتا ترتجفان عند ملامسة الأرض، وشعرتُ وكأن جسدي كله قد تفتّت من الإرهاق.استندتُ إلى الجدار الزجاجي قليلًا حتى أستعيد توازني، ثم بدأتُ أتجه ببطء نحو غرفة المعيشة.كانت حقيبة السفر المجهّزة موضوعة في الزاوية.فقط أحتاج إلى الاستحمام ثم أرحل.تذكّرتُ بشكل مبهم أن شهاب سألني ليلة أمس عن سبب تحضير أمتعتي.لكنني لم أتذكر كيف أجبتُه وقتها.على الأقل، يبدو أنه لم يشكّ في شيء.فركتُ ساقيّ المتعبتين، ثم تقدّمتُ نحو الحمام.وفجأة، فُتح باب المطبخ، وخرج شهاب حاملاً فطورًا أعدّه للتو.حدّقتُ فيه بذهول، وشعرتُ وكأنني فقدتُ عقلي للحظة.هو لم يغادر بعد؟!نظر إليّ شهاب بطرف عينيه وقال بهدوء: "أسرعي بالاستحمام ثم تعالي لتناول الإفطار."شعرتُ أنني لستُ بخير إطلاقًا.رحلتي في الساعة الحادية عشرة صباحًا، وهو حتى الآن لم يغادر! كيف سأتمكن من اللحاق بالطائرة؟!وعندما لم أتحرك، ابتسم بسخرية وقال: "ماذا؟ ألا تستطيعين التحرك؟ هل تريدينن
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
404142434445
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status