كانت أنفاسه كأنها أفعى تتسلّل إلى عنقي وتعبث بأعصابي بلا رحمة.تشبثتُ بحافة حوض الغسيل، وصار جسدي كله مشدودًا، وسألته: "ما الأمر؟"احتضنني شهاب من الخلف بقوة، وانهالت قبلاته الدافئة بخفة وكثافة على جانب عنقي.بعد ما حدث الليلة الماضية، كان جسدي منهكًا أصلًا.ومع هذه القبلات، شعرتُ أنني بالكاد أستطيع الوقوف، فلم أجد سوى أن أتشبث بحافة الحوض بكل قوتي.قلتُ بصوت خافت: "شهاب، أرجوك، لا تفعل هذا..."كنتُ أخشى أن يرغب في تكرار الأمر هذا الصباح.ففي الواقع لم يعد لديّ وقت.رغم أن الطريق من هنا إلى المطار لا يستغرق أكثر من نصف ساعة، إلا أن إجراءات تسليم الأمتعة والتفتيش الأمني تحتاج إلى وقت أيضًا.أزحتُ يده التي كانت تطوّق خصري.لكنه فجأة أمسك بي وأدارني نحوه، ثم انقضّ على شفتيّ بقبلة عنيفة.لم يكن في تلك القبلة أيّ لطف، بل كانت مليئة بالسيطرة والتملّك، وكأنه يريد أن يسلب أنفاسي كلها.حاولتُ أن أقاوم، فأدرت رأسي لأتفادى قبلاته.لكنه أمسك بمؤخرة رأسي ومنعني من الحركة.استمرّ في تقبيلي طويلًا، ثم ابتعد أخيرًا، ثم سند جبينه إلى جبيني وراح يتنفس بثِقل.أما أنا، فبسبب نقص الأكسجين، فتحتُ فمي وتنفست
Baca selengkapnya