Semua Bab بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي: Bab 431 - Bab 440

445 Bab

الفصل 431

كانت أنفاسه كأنها أفعى تتسلّل إلى عنقي وتعبث بأعصابي بلا رحمة.تشبثتُ بحافة حوض الغسيل، وصار جسدي كله مشدودًا، وسألته: "ما الأمر؟"احتضنني شهاب من الخلف بقوة، وانهالت قبلاته الدافئة بخفة وكثافة على جانب عنقي.بعد ما حدث الليلة الماضية، كان جسدي منهكًا أصلًا.ومع هذه القبلات، شعرتُ أنني بالكاد أستطيع الوقوف، فلم أجد سوى أن أتشبث بحافة الحوض بكل قوتي.قلتُ بصوت خافت: "شهاب، أرجوك، لا تفعل هذا..."كنتُ أخشى أن يرغب في تكرار الأمر هذا الصباح.ففي الواقع لم يعد لديّ وقت.رغم أن الطريق من هنا إلى المطار لا يستغرق أكثر من نصف ساعة، إلا أن إجراءات تسليم الأمتعة والتفتيش الأمني تحتاج إلى وقت أيضًا.أزحتُ يده التي كانت تطوّق خصري.لكنه فجأة أمسك بي وأدارني نحوه، ثم انقضّ على شفتيّ بقبلة عنيفة.لم يكن في تلك القبلة أيّ لطف، بل كانت مليئة بالسيطرة والتملّك، وكأنه يريد أن يسلب أنفاسي كلها.حاولتُ أن أقاوم، فأدرت رأسي لأتفادى قبلاته.لكنه أمسك بمؤخرة رأسي ومنعني من الحركة.استمرّ في تقبيلي طويلًا، ثم ابتعد أخيرًا، ثم سند جبينه إلى جبيني وراح يتنفس بثِقل.أما أنا، فبسبب نقص الأكسجين، فتحتُ فمي وتنفست
Baca selengkapnya

الفصل 432

عندما وصل إلى الباب، التفت إليّ فجأة وقال: "سأذهب إلى الشركة."أومأتُ برأسي وقلت: "انتبه على نفسك في الطريق."نظر إليّ نظرة عميقة طويلة، ثم فتح الباب وخرج.انفتح الباب ثم أُغلق وغادر أخيرًا.حدّقتُ في الباب المغلق بشرود، وشعرتُ بشيء غريب يتسلّل إلى داخلي.تلك اللحظات التي قضيتها معه قبل قليل، بدت وكأنها لحظات بين زوجين عاديين تمامًا.لم أعرف لماذا، لكنه اليوم كان سهل المعشر بشكل غير معتاد، ونظرته إليّ كانت عميقة على نحو غريب، وكأن فيها شيئًا من العاطفة.هززتُ رأسي لأمنع نفسي من التفكير الزائد.وأسرعتُ في تنظيف المطبخ.ثم خرجتُ ونظرتُ من النافذة، لأتأكد أن سيارته قد غادرت بالفعل، وبعدها مباشرة سحبتُ حقيبة السفر وخرجتُ بسرعة من المنزل.كان وقت الذروة الصباحية قد انتهى، لذلك كان الطريق هادئًا نسبيًا.انطلقت السيارة بسلاسة دون أي ازدحام في اتجاه المطار.كنتُ أراقب المشاهد المألوفة على جانبي الطريق، وشعور خفيف من الحزن يثقل صدري.هذه المدينة التي عشتُ فيها لأكثر من عشرين عامًا، ها أنا أغادرها أخيرًا، ولم أستطع إنكار تعلقي بها.وشهاب أيضًا…يبدو أننا لن نلتقي مجددًا بعد اليوم.أسندتُ ظهري إل
Baca selengkapnya

الفصل 433

مرّ وقتٌ لا أعرف مدّته، ثم توقفت السيارة في مكان غريب تمامًا عليّ.شعرتُ بقلق يتسلّل إلى قلبي.هل هؤلاء فعلًا تابعون لشهاب؟بعد تجربة سابقة عندما اختطفني فريد، أصبحتُ الآن أخشى بشدة أن يكون من خطفني هذه المرة أشخاصًا سيئين آخرين.فجأة، فتح قائد الحراس الباب المجاور لي.وفي اللحظة نفسها، نزل الحارس الذي كان يجلس بجانبي من السيارة.لكنني لم أتحرّك.لم يُبدِ قائد الحرس أي استعجال، بل قال بوجه بارد جامد كأنه آلة: "آنسة أسيل، انزلي من السيارة.""أين هذا المكان بالضبط؟" سألتُ بصوت منخفض وثقيل.لكن لم يُجبني أحد.وعندما تأخرتُ في النزول، أشار قائد الحراس فورًا إلى رجلين، فتقدّما وسحباني من السيارة بالقوة.وضعتُ إحدى يدي على بطني، وبالأخرى قاومتُ قائلة: "اتركاني، سأمشي بنفسي."عندها فقط أفلتاني.كانت أمامي فيلا صغيرة أنيقة، مزروعة حديقتها بكثير من الزهور.ومن الواضح أن هذه الفيلا تُنظف ويُعتنى بها باستمرار.لكن لا أدري من الذي يعيش هنا؟هل هو شهاب؟وإذا كان يقيم هنا عادةً، فهل تعيش معه رغد أيضًا؟وبينما كانت هذه الأفكار تتزاحم في رأسي، تبعتُ الحراس بهدوء إلى داخل الفيلا.تبعتُ الحراس إلى الطاب
Baca selengkapnya

الفصل 434

تحوّل القلق الذي كان يملأ صدري في البداية إلى هدوءٍ، ثم صار الآن ضيقًا وانزعاجًا.اقتربتُ من الباب مجددًا وطرقتُه، لكن لم يصلني أي رد من الخارج.عضضتُ شفتي ثم صرختُ: "أنا جائعة، مهما كان سبب احتجازكم لي هنا، إذا حدث لي شيء بسبب الجوع، كيف ستبرّرون ذلك أمام مرؤوسكم؟"......لم يرد عليّ أحد،كان المكان في الخارج غارقًا في الصمت تمامًا.عبستُ قليلًا، وبدأ الشك يتسلّل إليّ: هل غادر الحراس جميعهم؟هل هذا يعني أن هذه الفيلا أصبحت الآن فارغة، ولا يوجد فيها أحد سواي؟لم أستطع منع نفسي من تجربة مقبض الباب، لكنّه كان لا يزال مغلقًا بإحكام.فجلستُ أرضًا وظهري مسند إلى الباب، بينما كان القلق المجهول يزداد داخلي شيئًا فشيئًا ويحوّل توتري إلى انزعاج متصاعد.وبهذا الشكل، قضيتُ الوقت حتى حلول الليل وسط قلق مجهول وانتظار مرهق.كنتُ أظن أنه مع حلول الليل، الشخص الذي اختطفني لا بد أن يظهر.لكن لم يحدث ذلك.حتى أولئك الحراس الذين أحضروني لم يظهروا مجددًا.كان كل شيء حولي غارقًا في صمتٍ تام. وقفتُ عند النافذة أراقب الخارج، لكن لم أَرَ سوى ظلامٍ كثيف.ضغط، سكون، وخوف.كان الشعور وكأنني تُركت وحدي في عالمٍ
Baca selengkapnya

الفصل 435

كان ذلك الضوء الخافت يتسلّل من البوابة في الطابق السفلي.لكنني متأكدة أنني لم أرَ بالأمس أي مصباح مُضاءٍ هناك.أي أنه ثمة احتمالان: إمّا أن أحدًا أتى اليوم فجأة، أو أنه ثمة شخص آخر في هذه الفيلا منذ البداية، لكنه كان يتعمّد تجاهلي.في تلك اللحظة، شعرت أن أحدًا ما في الصالة، وبدون تفكير، اندفعت بخطوات متعثرة نحو الباب، وأخذت أطرقه بكل قوتي."افتحوا الباب، أخرجوني من هنا، افتحوا الباب..."ظللت أصرخ بأعلى صوتي حتى انقطع نفسي؛ على أمل أن يسمعني أحد فيخرجني من هنا.لكن دون جدوى، صرختُ حتى كاد صوتي يتمزّق، لكن لم يكن أي أحد يأتي.فانزلقتُ إلى الأرض منهارةً خائرةَ.واستبدّ بي عجزٌ وخوف لا حدود لهما، فانكمشتُ على نفسي في الظلام، وتركته يبتلعني شيئًا فشيئًا.شعرت وكأن حواسي تتلاشى، وغرقتُ في سباتٍ عميق وطويل.وحين أفقت، كان النهار قد طلع.لكنني ما زلت محبوسة في هذه الغرفة الضيقة، بل وما زلت ملقاة على الأرض كما أنا، لم يأبه بي أحد.بدا لي أنني لو متّ هنا، فلن يشعر بي أي أحد.ظللتُ منطرحةً على الأرض بلا حراك، حتى إنني لم أعد أقوى على الصراخ.كان الزمن بطيئًا ثقيلًا، لكنه مع هذا كان يتلاشى سريعًا.
Baca selengkapnya

الفصل 436

كان يواجهني في أغلب الأوقات بملامح قاسية موحشة، ولم يمنحني يومًا نظرة ودّ أو لطف.وحتى حين نكون في الفراش، لم يكن ما يجمعنا سوى ما يشبه التعذيب والعقاب، أكثر مما هو حنان أو مودة.ومع ذلك، ظلّ في داخلي إحساسٌ غريزيّ بأنه لن يسلبني حياتي حقًا.غير أنّ هذا الإحساس تبدّل هذه المرّة.هذه المرّة، شعرت بأنني أدنو من الموت، حتى إنني أبصرت في عينيه برودة قاسية، ونيةً للقتل.هذه المرّة بدا وكأنه حقًا يريد قتلي.نظر إليّ بنظرةٍ باهتةٍ لبرهة، ثم حوّل بصره بعيدًا، ودخل بوجهٍ جامد.استدرتُ بصعوبةٍ لأنظر إليه.فرأيته يضع الطعام والماء على الطاولة الصغيرة بجانب النافذة، ثم جلس على الكرسي، وأشعل سيجارةً ببرود، وراح يدخّن بصمت.لم ينظر إليّ مجددًا، لكن عينيه كانتا مليئتين بالقسوة والجفاء.في هذه اللحظة، بدا غريبًا عني للغاية.نظرتُ إليه بخوف، ولعقتُ شفتيّ الجافتين، وسألته: "لماذا حبستني هنا؟"كان صوتي خشنًا ومبحوحًا ومزعجًا.نظرتُ إليه، ولم أفهم لماذا يعاقبني هكذا؟هل فقط لأنني خدعته؟أحيانًا حقًا لا أستطيع أن أفهم ما جدوى أن يُبقي شخصًا يكرهه إلى هذا الحدّ بجانبه.نفث شهاب ببطءٍ حلقةً من الدخان، وسألني
Baca selengkapnya

الفصل 437

"إذا كان هدفك في النهاية أن تدوس كرامتي تحت قدميك وتهينني، فحسنًا… سأحقق لك ذلك."وبعد أن قلت ذلك،انحنت بركبتي ببطء، حتى جثوت أمامه على السجادة الناعمة.توسلت له وقلت: "كل ما مضى هو خطئي أنا، لم يكن ينبغي أن أتصرف معك هكذا، أرجوك… أرجوك أعطني رشفة ماء."هذه أول مرة في حياتي أركع فيها أمام أحد، وأول مرة أتوسل إلى شخص بهذا الشكل.من المفترض أن يكون ركوعي هذا تعويض له عن الإذلال والقهر الذين داما ثلاث سنوات.كان من المفترض أن تهدأ كراهيته، أن تتراجع ولو قليلًا… أليس كذلك؟لكن لماذا عيناه السوداوان ظلّتا تزدادان برودًا وكرهًا؟كان ينظر إليّ من علٍ، وفي ملامحه كراهية شديدة، كأنها لا تريد شيئًا سوى ابتلاعي تمامًا.إذًا، إلى أي مدى يكرهني حقًا؟انحنى ببطء، وبأصابعه الطويلة رفع ذقني، وصوته كان باردًا كالصقيع رغم ما حمله من ابتسامة خافتة، وقال:"هل تظنين… أن هذا يكفي؟"كان الأمر كما توقّعت، حتى ذلك الركوع لم يكن كافيًا ليُطفئ الكراهية التي تسكنه نحوي.حدّقتُ في عينيه السوداوين، وكان الألم في صدري مريرًا إلى حدّ لا يُحتمل.تمتمتُ بصعوبة: "إذن ماذا تريد حتى تهدأ؟"انزلق بصري نحو الكوب في يده، وا
Baca selengkapnya

الفصل 438

لكن أكاذيبي كانت في أشياء بسيطة، لا تؤثر فيه ولا تهمه، فكيف يغضب إلى هذا الحد؟انتقلت يده ببطء من ذقني إلى رقبتي.وفي لحظة أصبحت رقبتي النحيلة محاصَرة بكفه بالكامل.لو شدّ قليلًا، ربما رقبتي يمكن أن تُكسر في أي لحظة.حدّق فيّ، وكانت عيناه مشبعتين بكراهيةٍ حادّة، ممزوجة بألمٍ وخيبةٍ ثقيلة لا تُقال.قال: "بماذا وعدتِني عندما غادرتُكِ قبل يومين؟"عضضتُ شفتي ولم أجب.ابتسم وقال: "قلتِ إنكِ ستنتظرين عودتي، وسألتِني عمّا أحب أن آكله، وأنكِ ستذهبين لشراء المكونات وتطبخين لي بنفسك.هاه، حقًا يا أسيل، يبدو أنكِ خُلقتِ كاذبة، تتقنين الكذب وكأنه شيء طبيعي."قلتُ ببطء: "تقريبًا لا يوجد أحد في حياته لا يكذب أبدًا، لقد كذبت فعلًا عدة مرات، لكن هل كذبي لا يُغتفر حقًا؟"قال: "وماذا تظنين؟"ثم ابتسم ابتسامة باردة قاسية، كأنها ابتسامة شيطان.وأردف: "يمكن لأي شخص أن يخدعني، لا يهمني، لكن أنتِ لا."قلت: "لماذا؟""لماذا، لماذا… ها" ضحك بسخرية من نفسه، ثم قال: "لذلك أقول إنكِ بلا قلب، ولن تفهمي أبدًا."اجتاح قلبي شعور بالعجز.قلتُ بعجز: "أنت لا تخبرني بأي شيء، فكيف يُفترض أن أفهم؟ يا شهاب، إن كان هناك ما يز
Baca selengkapnya

الفصل 439

ازداد دواري بسبب هذه الدفعة، حتى شعرتُ أن العالم يدور من حولي.انحنى فوقي وضغط بجسده نحوي، وحدّق بي بنظرة قاسية، وكان شكله حقًا كأنه يريد أن يقتلني بوحشية.نظرتُ إلى القسوة في عينيه، وفي تلك اللحظة لم أعد أرغب في المقاومة.كأنني، مهما فعلت، لن أكون إلا أسيرة بين يديه في هذه الحياة، يعبث بي كما يشاء.تلاشى ما تبقّى من كبريائي تحت وطأة الجوع والعطش والإرهاق.نظرتُ إلى الكوب في يده، وتوسلت بحزن وعجز: "أنا المخطئة… لم يكن يجب أن أتجاوز حدودك بسبب ظنوني.لن أهرب مجددًا، أرجوك... أعطني رشفة ماء..."كان ذلك القدر من الذل شيئًا لم أعرفه في حياتي قط.حتى حين اقترضت منه المال أو حين كنتُ معه في الفراش، لم أصل يومًا إلى هذا المستوى من الانكسار.نظرتُ إلى ملامحه القاسية، وانقبض قلبي بألمٍ شديد.في النهاية، أنا بالنسبة له مجرد أداة لتفريغ غضبه وإشباع حاجاته، ويمكنه في أي لحظة أن يقتلني.لم يكن ينبغي لي أن أظنّ أنني مميزة لديه، ولا أن أعتقد أنه مهما كان لن يقتلني فعلًا.هه، ما قيمة حياتي أصلًا بالنسبة له؟"ماء… شهاب، أرجوك..."في هذه اللحظة، لم أعد أريد سوى أن أبقى على قيد الحياة، وأن أحمي طفلي.تعل
Baca selengkapnya

الفصل 440

لم أعد أعرف أهي دموعٌ طبيعية من الاختناق، أم أنها دموع الأسى والوجع الذي يعتصر القلب.التقطتُ أنفاسي لوهلة، ثم انكببت على الطبق ألتهم ما به من طعام.صرت آكل والدموع تنساب من عيني في آن.كانت الدموع كبيرة كحبات الفول، وغزيرة تنساب كعقدٍ انفرطت حباته، فأخذت تتساقط وترتطم داخل الطبق، وكان طعمها مالحًا ومرًا.لم يظهر شهاب أمامي ثانية منذ رحيله.لكن ثمة من كان يأتيني بوجباتي الثلاث في ميعادها كل يوم.كما عادت المياه إلى الحمّام أيضًا.صرتُ الآن سجينة داخل هذه الغرفة الضيقة، لا أستطيع فعل شيء، ولا أعلم شيئًا عما يدور في الخارج.كانت أيّامي تمضي بين الأكل والنوم، حتى صار فكري مُثقلاً متبلّدًا.وكثيرًا ما كنتُ أجلس عند النافذة أحدّق في الخارج في شرود حتى يمضي النهار دون أن أشعر.كان المنظر في الخارج جميلًا، لكنه خالٍ من البشر.والبحر من بعيد ساكنٌ بلا موج، كأنه بركة راكدة، تمامًا كحال صدري الآن.وكثيرًا ما كان يخالجني شعورٌ مرعب: أنني لم أعد سوى جثة تسير على الأرض.بلا فكر، وبلا روح.باستثناء حين تقع عيناي على بطني البارز قليلًا، فأتذكر طفليَّ بداخله، عندها فقط أشعر أنني ما زلت حيّة.كان الخري
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
404142434445
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status