Todos os capítulos de بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي: Capítulo 671 - Capítulo 680

955 Capítulos

الفصل 671

هاها…ما كل هذه العداوة والحقد اللذين تضمرهما لي، لدرجة أنها بذلت كل ما في وسعها كي تتسلل داخل عائلتي وتبدد الدفء الذي كان يكتنفها وتزعزع استقرارها وتمزقها تمزيقا!لقد أدركت أن المرعبين الحقيقيين ليسوا أولئك الذين تبدو على وجوههم علائم الشر والقسوة؛ بل هم أمثالها ممن يلبسون قناع البراءة والوداعة والرقة والطهارة، بينما يضمرون بداخلهم خبثا مسموما كالأفاعي والعقارب.نظرت إلى أخي وسألته: "أنت تحبها جدا، أليس كذلك؟"لكنه هذه المرة لم يصمت ولم ينكر.بل أجابني وصوته يغص بالبكاء ونبرته تشي بالحزن."إنها أول فتاة أحببتها؛ بل الفتاة الوحيدة التي أحببتها في حياتي.ولا أبالغ إن قلت إنني أحبها لدرجة أنني مستعد أن أهب حياتي لها."أخذت نفسا ثقيلا، وشعرت في صدري بألم عظيم لا يحتمل.لقد كنت أظن أن حبيبة أخي ربما تكون صعبة المراس أو غير مخلصة له في حبها.لكنني لم أتخيل قط أن تكون رغد.لماذا هي بالذات؟!شد أخي على يدي وقال على عجل: "أعرف أنك لا تطيقينها لأنها الحب الأول لشهاب.لكنها بريئة؛ لقد أخبرتني أنها تعتبر نفسها أخته لا أكثر، وأن شهاب كان يستغلها فقط ليغيظك.أسيل، إن رغد طيبة القلب ولا ينبغي أن تكن
Ler mais

الفصل 672

هاه!أطلقت ضحكة ساخرة عالية.يا له من مبرر يبدو شريفا ومثاليا!فقط لأن شهاب يحبني، هل أستحق أن يلفقوا لي التهم، وأن يدبروا لي المكائد، وأن أتحمل ذنب حبيبته بدلا عنها؟بأي حق؟!قلت ببرود وأنا أشير إلى الباب: "اخرج!"نظر إلي أخي بقلق وقال: "لا تتصرفي هكذا يا أسيل، عندما يهدأ شهاب سيعود كل شيء كما كان، وعندها نحن…""لن يعود أي شيء كما كان."نظرت إليه بعينين بالغتي البرود وقلت بسخرية: "من الآن فصاعدا، لم يعد لدي أب، وأنت أيضا لم تعد أخي، فهل تظن حقا أننا نستطيع العودة إلى ما كنا عليه؟""أسيل…" قال أخي ووجهه مليء بالألم."ماذا يجب أن أفعل حتى تسامحيني؟""أسامحك؟" قلت وأنا أبتسم ببرود."حسنا، يمكنني ذلك."أشرق الفرح على وجه أخي، وأمسك بيدي بحماس وقال: "أسيل، كنت أعلم أنك لا يمكن أن تغضبي مني حقا، ولا يمكن أن تتنكري لي فعلا."هاه هاه!سحبت يدي منه وأنا أطلق ضحكة ساخرة."سأفعل إذا ذهبت إلى شهاب وكشفت له الوجه الحقيقي لرغد، وأخبرته بالحقيقة بشأن تسببها في موت والدته، فعندها فقط سأسامحك."فعاد الألم ليغطي وجه أخي من جديد.ابتسمت بسخرية باردة وقلت: "أرأيت؟ أنت لا تستطيع فعل ذلك! لذا لا تتحدث أمام
Ler mais

الفصل 673

أغلق باب غرفة العمليات مرة أخرى.شبكت يدي بإحكام، ورحت أنتظر خارج الباب والخوف والقلق ينهشان قلبي.في طريق مجيئنا، أخبرني أخي أن جراحة أمي كانت تسير على ما يرام في البداية، ولكن فجأة انفجر أحد الأوعية الدموية، ولم يتمكنوا من إيقاف النزيف بأي شكل من الأشكال.ونتيجة لهذا النزيف الحاد، تدهورت كافة المؤشرات الحيوية لجسد أمي وظهرت بها مشاكل.كان أخي يذرع الممر جيئة وذهابا أمام باب غرفة العمليات.ثم تمتم قائلا لي: "لقد أدخلوا الكثير من أكياس الدم، لا بد أن أمنا ستكون بخير، أليس كذلك؟إذا لم يكن الدم كافيا، فليأخذوا من دمي، يمكنهم سحب دمي كله.أمي ستنجو بالتأكيد، صحيح يا أسيل؟"لم أجب على كلامه.في الواقع، وفي هذه اللحظة بالذات، كان كل ما يؤرق قلبي ويقلقني أكثر هو ذلك الطبيب شريففمن الواضح تماما أن الطبيب شريف تابع لرغد، كما أنه ينصاع لأوامرها تماما، وإلا لما سارت مؤامرتها بهذه السلاسة المطلقة.كما أن رغد امرأة في غاية الخبث والشر.على الأقل، كانت والدة شهاب بمثابة أم لها، وقد شاهدتها تكب منذ صغرها، وعاشتا معا لردح طويل من الزمن، ومع ذلك استطاعت أن تمد يد الغدر إليها وتقتلها، فما بالك بأمي؟
Ler mais

الفصل 674

ولكن، ما إن لمست يدي لوح الباب البارد، حتى دفع الباب فجأة من الداخل.تراجعت خطوتين إلى الوراء بسرعة، ورأيت طبيبا يخرج.لم يكن الطبيب شريف، بل كان طبيبا آخر يبدو أكبر سنا بقليل.كانت يداه مغطاتين بالدماء بالكامل، مما جعلني أشعر بالاختناق.كانت تلك دماء أمي!أردت الدخول بلهفة وقلق، لكن ذلك الطبيب أوقفني وقال: "المريضة تخضع لعملية جراحية، لا يمكن لأفراد العائلة الدخول، وإلا سيتسبب ذلك في عدوى بكتيرية.""يا أسيل!"أسرع أخي إلي ليمسك بي وهو يقول: "توقفي عن إثارة المشكلات."بدا أن الطبيب ليس لديه وقت ليلتفت إلي، فنظر بنفاد صبر وقلق إلى الممرضة التي تقف بجانبه وقال: "أسرعي واجلبي 800 سم مكعب آخر من الدم، أسرعي!"عند سماع كلمات الطبيب المليئة بالقلق، ارتعد قلبي فجأة بشدة، وكدت لا أقوى على الوقوف.ولما رأيت أن الطبيب أوشك على إغلاق باب غرفة العمليات، صرخت في وجهه على الفور: "أريد تغيير الطبيب، أريد استبدال ذلك المدعو شريف، لا أريده أن يجري العملية لأمي!"التفت الطبيب لينظر إلي، وعقد حاجبيه وقال: "الطبيب شريف هو الجراح الرئيسي لهذه العملية، والعملية جارية الآن بالفعل، فكيف يمكن تغيير الطبيب؟أنا
Ler mais

الفصل 675

لكن بينما كنت أستمع، انقبض قلبي بعنف، واجتاحه ألم حاد ممزوج بالمرارة والوجع.انظروا، في هذه اللحظة، كنت أمامه أشبه بلص وضيع ودنيء.قبضت أصابعي قليلا ولم أنطق بكلمة.نظر إلي أخي بنظرة معقدة المشاعر.ولم ينبس أي منا نحن الثلاثة بكلمة أخرى.كان شهاب مستندا إلى ظهر المقعد، وعيناه تحدقان بهدوء في باب غرفة العمليات.كانت ملامحه تتبدل بين الحزن حينا، والغضب حينا آخر، وأحيانا يكسوها شيء من القنوط والوحدة.لا بد أنه كان يفكر بأنه لو لم أنتزع تلك الكلية، لكانت والدته هي من ترقد الآن في غرفة العمليات لإجراء عملية زراعة الكلية، ولكان لا يزال لديها أمل في البقاء على قيد الحياة.لكن ذلك الأمل قد اختفى الآن إلى الأبد.وبعد نحو ساعة تقريبا، فتح باب غرفة العمليات أخيرا مرة أخرى.رأيت ظهر شهاب المنحني قليلا يستقيم فجأة، كما نهض أخي على عجل.وكنت الأقرب إلى غرفة العمليات، فسارعت بالتقدم نحو الباب.هذه المرة كان الخارج هو الطبيب شريف، ومع خروجه فتح باب غرفة العمليات بالكامل، وبدأ جميع الأطباء تقريبا بالخروج.إذا… هل انتهت العملية؟وماذا عن أمي؟نظرت إلى الداخل بقلق شديد، وفي تلك اللحظة خلع الطبيب شريف كما
Ler mais

الفصل 676

كان جسدي كله يرتجف، والرؤية تظلم أمام عيني بين الحين والآخر، بينما كان صدغاي ينبضان بألم حاد.وفي وسط هذه الفوضى، تلاقت عيناي مع عيني شهاب.كان ينظر إلي بهدوء، وبدا أن عينيه تحملان مزيجا من الأسى والسخرية.كما لو أنه يسخر مني قائلا: انظري، حتى لو أنك خططت بكل دهاء وسرقت الكلية المخصصة لأمي، إلا أنك لم تتمكني في النهاية من إنقاذ والدتك، كم هذا مثير للشفقة!فعلا، في النهاية، لم أتمكن من إنقاذ أمي.بل وأكثر من ذلك!أمي ماتت بسببي أنا، لأنني لم أتمكن من كشف مؤامرة رغد الخبيثة في وقت مبكر، أنا من تسببت في مقتل أمي.ماذا أفعل؟لقد تسببت في مقتل أمي الأحب والأقرب إلى قلبي، فماذا أفعل؟أعيدوا إلي أمي، من يمكنه أن يعيد إلي أمي؟سرى برد قارس في أطرافي وجسدي كله، واختلط في أعماق قلبي خوف شديد مع عجز تام، فجعلني الألم أنتفض.أما الفوضى المحيطة بي، فلم أعد قادرة على سماعها.كان أولئك الناس يصرخون بوضوح، ويركضون، ويسعفون الشخص الذي طعنته.وكان أخي يبكي ويصرخ في وجهي بشيء ما.ولكن الأمر غريب للغاية، لم أستطع سماع أي صوت على الإطلاق، ولم يتبق في أذني سوى صوت طنين متواصل.برد!برد شديد جدا!مددت يدي ال
Ler mais

الفصل 677

أمي رحلت؟ جنازة أمي ومراسم دفنها؟في لحظة واحدة، عادت تلك المشاهد المرعبة والبائسة التي رأيتها في الحلم إلى الواقع.اتضح أن تلك لم تكن أحلاما، واتضح أن أمي قد رحلت حقا.عاد اليأس الذي أعجز عن مواجهته ليقف أمامي من جديد، فغطيت فمي وأجهشت بالبكاء والنحيب بألم.فتح باب غرفة المرضى.ودخلت داليدا، وما إن رأتني مستيقظة حتى أسرعت نحوي قائلة:"لقد استيقظت يا أسيل؟"كنت أعض ظهر يدي بقوة، وأبكي بلا سيطرة على نفسي.وعندما رأت حالتي، سارعت إلى إبعاد يدي، وقالت وعيناها محمرتان: "لا تفعلي هذا بنفسك يا أسيل."نظرت إليها، وكان صوتي مختنقا بالبكاء حتى فقد نبرته: "لم يعد لدي أم… ماذا أفعل؟"احتضنتني داليدا بقوة، وكانت دموعها تنهمر بلا توقف: "لا تقولي هذا، ما زلت تملكينني، وتمتلكين أخاك، وهناك الكثير والكثير ممن يحبونك."وعندما ذكرت أخي، نظرت بشكل لا إرادي نحو الباب.كان واقفا بصمت عند المدخل، وعيناه محتقنتين بالحمرة، ووجهه شاحبا ومليئا بملامح الانكسار.قبضت على الغطاء بإحكام، وكان الحقد في قلبي لا يمكن أن يتبدد.لولا أنه أدخل تلك الأفعى السامة رغد، إلى بيتنا، فكيف كان يمكن لأمي أن تموت؟حتى وإن كانت أمي
Ler mais

الفصل 678

في فترة ما بعد الظهر، ذهبت إلى المشرحة لأرى أمي.كانت مستلقية بهدوء تحت الكفن الأبيض، وملامح وجهها الخالية من الحياة لا تزال تبدو حانية كما كانت دائما.لكنها لن تفتح عينيها لتنظر إلي مجددا، ولن تناديني باسمي بحنان كما كانت تفعل في السابق.لم يعد لدي أم بعد الآن، ولن أستطيع أن أستند إلى حضنها مطمئنة وأبوح لها بما في قلبي.وكلما تذكرت الماضي، امتلأ قلبي بالحزن واليأس.ارتميت على حافة السرير وانفجرت بالبكاء.ظللت أناديها وأصرخ باسمها مرارا، لكنها لم تعد قادرة على الرد علي.تصاعد الأسى في صدري حتى كدت أختنق.وفي تلك اللحظة، اهتز هاتفي عدة مرات فجأة، وإذا بها رسائل من رغد."أنا آسفة حقا لوفاة والدتك يا أسيل، لم أكن أعلم أنه سيحدث خطأ في عملية الدكتور شريف.إنه خطئي لأنني أنا من رشحت لكم الدكتور شريف، وإلا فربما كانت والدتك ستعيش ستة أشهر أخرى، وربما كان من الممكن أن تحدث معجزة خلال تلك الأشهر.عليك أن تعتني بنفسك جيدا يا أسيل، وإياك أن تؤذي نفسك بسبب شعورك بالذنب، فالميت لن يعود إلى الحياة مهما كان.وأيضا، رغم أنك استوليت على الكلية المخصصة لوالدة شهاب، مما تسبب في وفاتها على طاولة العمليات
Ler mais

الفصل 679

لذا، يفترض أنهم لا يعلمون سبب وفاة والدة شهاب.أما ليث، فقد أسرع نحوي على عجل، وأمسك بذراعي وهو يقول بلهفة: "لماذا أتيت إلى هنا؟ ارحلي بسرعة، ارحلي!"ألقيت نظرة باردة على رغد ثم قلت لليث بوجه خال من التعابير: "في نهاية المطاف، أنا زوجة شهاب، وكنة والدته. والآن وقد توفيت حماتي، أليس من الواجب أن آتي لأودعها وأدعو لها؟""يا إلهي!" قال ليث بقلق شديد، وهو يشدني ويخفض صوته: "لو أن العمة توفيت وفاة طبيعية لهان الأمر، لكن المشكلة أنها ماتت بسببك، ارحلي بسرعة، ولا تستفزي شهاب أكثر من ذلك، وإلا إذا فقد صوابه وأراد إيذاءك لاحقا فلن أستطيع حمايتك."نظرت إليه ولويت شفتي بسخرية وقلت: "الجميع يقول إنني أنا من تسببت في موت والدة شهاب، إذا، من الذي أخبرك بذلك؟ أهو شهاب؟""يا إلهي، لا، شهاب لم يقل لي كلمة واحدة حتى الآن.ومن باب ما كان بيننا من معرفة في السابق، أنصحك أن تغادري فورا.""إذا لم يكن شهاب هو من أخبرك." ألقيت نظرة على رغد وقلت بسخرية: "إذا أنا أعرف من الذي أخبرك.""يا للهول، هل تستمعين إلى ما أقوله أصلا؟ اسمعي ما أقوله لك وارحلي فورا، وإلا إذا أراد شهاب لاحقا أن يزهق روحك فلن أستطيع منعه."ف
Ler mais

الفصل 680

وما إن فرغت من كلامي، ووسط ذهول الحاضرين، أخرجت بسرعة سكين الفاكهة التي كنت أخفيها في جيبي، واستدرت وطعنت بها رغد التي كانت تقف خلفي، طعنة شرسة بلا شفقة.كانت حركتي خاطفة مباغتة.لدرجة أن الجميع لم ينتبهوا من ذهولهم إلا حين سال الدم من بطن رغد وصنع بقعة واسعة تنذر بالفاجعة.وفجأة، تعالت الصرخات ودب الهلع، وارتبكت الخطوات وسادت المكان فوضى عارمة.شحب وجه رغد من شدة الألم، وأخذت تحدق بي غير مصدقة.فابتسمت لها بسخرية باردة: "اذهبي إلى الجحيم!"وبينما كنت أقول لها ذلك، نزعت السكين من بطنها بعنف، وهممت أن أطعنها طعنة أخرى.لكن قوة هائلة جذبتني فجأة بعنف، ثم انقض علي ذلك الشخص وأطبق بيده على عنقي ودفعني إلى الجدار بقوة.فإذا به شهاب.في تلك الأثناء، حاول المساعد هيثم تدارك الموقف، وأسرع مع الحراس إلى إخلاء المكان ممن أتوا لحضور مراسم العزاء.وسرعان ما خلت القاعة الفسيحة من الناس، إلا من قلة من الحضور يعرف بعضهم بعضا.حدق في شهاب وعيناه تقدحان الشرر: "أتدركين ما أنت فاعلة؟""إنني أنتقم."ثم ابتسمت له ابتسامة غير مبالية تماما."لقد تسببت في موت أمك وأمي أيضا، وأنتم جميعا لا تصدقون.إذا ما دام
Ler mais
ANTERIOR
1
...
6667686970
...
96
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status