ارتجف جسد شهاب الطويل قليلا، واحمرت عيناه في لحظة بشكل مخيف، ممتلئتين بالغضب والألم.مرر بأصابعه على ذقني، وقال بنبرة حزينة تملؤها السخرية من نفسه: "أنت تعلمين أنني أحبك، وتعلمين أنني لا أستطيع قتلك، لذلك تتعمدين استفزازي بهذه الطريقة، أليس كذلك؟أسيل، لقد قلت لك منذ زمن إنك بلا قلب، ويبدو أنني كنت محقا.لن أقتلك، لكنني أيضا لا أريد أن أراك مرة أخرى."بعد أن أنهى كلامه، أفلتني وتراجع خطوتين إلى الخلف، ثم قال للمساعد هيثم: "أخرجها من هنا."وبعدها لم ينظر إلي مجددا، بل استدار ليتفقد حالة رغد.تقدم المساعد هيثم نحوي وأشار بيده إشارة تدعوني للمغادرة.لم أتحرك، بل ظللت أحدق ببرود في رغد الملقاة على الأرض والمتكورة على نفسها من شدة الألم.كان ليث يحاول إيقاف نزيفها بينما يتصل بالإسعاف.أمسكت بيد شهاب ونظرت إلي بذعر: "شهاب... إنها... إنها مجنونة، إنها تريد... تريد قتلي…من الواضح أنها هي من تسببت في وفاة العمة و... ووالدتها، فلماذا... لماذا تريدني أن أموت معهما؟"حتى وهي في هذه الحالة، لم تنس رغد أن تتظاهر بالضعف والبراءة.شددت قبضتي على السكين، وكم تمنيت أن أطعنها عدة طعنات أخرى.أدرك المساع
Read more