All Chapters of بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي: Chapter 651 - Chapter 660

955 Chapters

الفصل 651

"اعتبري أنك تساعدينني، واطلبي من شهاب عشرة ملايين دولار لهذا المشروع.أعدك أنه ما إن يحقق هذا المشروع أرباحا، فسأعيد لك المال، حسنا؟"أبعدت يده عني ببرود، وقلت بملامح خالية من التعبير: "لن أقترض لك المال، أما عن حياة والدتنا، فإن شئت أن تنقذها فافعل، وإن لم تشأ فلن نجبرك على ذلك، وعلى أية حال، الأمر كله يرجع لما يمليه عليك ضميرك!""بالضبط! لو لم تتحدث عن المال لكنت احترمتك قليلا، لكن للأسف، لم يعد في عينيك الآن سوى المال وعشيقتك هذه."حدق أخي في والدنا بغضب: "ارحل! ولا تظهر أمامنا مجددا، وإلا فلا تلمني إلا نفسك."بدا والدنا بائسا ومثيرا للشفقة، وحرك شفتيه وكأنه يريد قول شيء آخر، لكن أخي كان قد أمسك بي بالفعل وسحبني نحو المصعد.وأثناء انتظار المصعد، لم أستطع منع نفسي من الالتفات لإلقاء نظرة على والدنا.كان يتحدث عبر الهاتف، ولا أعلم مع من، لكنه كان يومئ برأسه وينحني بتملق.وخوفا من أن يذهب إلى شهاب ويطلب المال منه بنفسه، أرسلت إلى شهاب رسالة نصية مسبقا أوصيته فيها بألا يقرض والدي أي مال مهما حدث.فوفقا لما يفعله والدي الآن، فقد أصبح أشبه ببئر لا قاع لها.وبمجرد إرسال الرسالة، رد شهاب عل
Read more

الفصل 652

نظرت دون وعي إلى أخي، لكنه كان يحدق أمامه مباشرة.أي أن حبيبته مرت للتو أمام عينيه مباشرة، ومع ذلك بدا وكأنه لم يلاحظ شيئا.كان هذا الأمر غريبا للغاية.فمن المنطقي أنه يحب حبيبته إلى هذه الدرجة، لذا إذا رآها فجأة الآن، فكان ينبغي أن يندفع إليها بحماس وفرح.ولكنه لم يكتف بعدم إبداء أي رد فعل فحسب، بل إنه لم يلق حتى نظرة خاطفة عليها، ومضى يخطو نحو غرفة والدتنا بملامح طبيعية.وبينما كنت غارقة في حيرتي، التفت إلي وسأل: "ما الأمر؟"نظرت إليه بثبات وقلت: "لقد رأيت حبيبتك."ذهل أخي وأخذ ينظر حوله دون وعي: "أين؟ كيف لم أرها؟"عقدت حاجبي وأنا أنظر إليه: "لقد مرت حبيبتك للتو من أمام أعيننا مباشرة، ألم ترها حقا؟"لمعت عيناه قليلا وقال مبتسما باستغراب: "كنت أفكر في أمر والدنا قبل قليل، ولا يزال الغضب يتملكني، لذا لم أكن منتبها."حدقت فيه دون أن أرمش، وشعرت أن إجابته غريبة بعض الشيء.فهو عادة ما يعامل حبيبته وكأنها كنز ثمين، ومن المستحيل أن تمر أمامه ولا يلاحظها.كنت لا أزال غارقة في الشكوك، لكنه فجأة نادى خلفي: "نهى!"ذهلت، واستدرت على الفور.وبالفعل، كانت هي الفتاة ذات الملامح العادية التي رأيتها
Read more

الفصل 653

قال إن حالة والدته لا تزال مستقرة نسبيا، وقال أيضا إن والدته تشتاق إلي وترغب في رؤيتي.كنت أفكر في أنني بمجرد أن تنتهي العمليتان يوم 20، سأتوجه على الفور لزيارة والدته.وبالحديث عن ذلك، كدت أنسى شخصا آخر — رغد.خلال هذه الأيام، كانت رغد هادئة بشكل غير طبيعي، ولم تثر أي مشكلة على الإطلاق.وبحسب طبعها المعتاد، وبما أنني لم أكن أملك وقتا للقاء شهاب خلال هذه الأيام، فكان من المفترض أن تتعمد الظهور أمامه، ثم تلتقط بعض الصور التي قد تثير سوء فهمي وترسلها إلي لتتباهى وتستفزني.لكنها لم تفعل شيئا على الإطلاق، وكان ذلك غريبا حقا.أنا لا أصدق بتاتا أنها قد تعود إلى رشدها أو تصبح شخصا صالحا.وكما يقول المثل: الكلب الذي ينبح لا يعض، والذي يعض لا ينبح.لذا، فعندما يتوقف شخص ماكر مثلها فجأة عن فعل أي شيء، يصبح الأمر أكثر إثارة للقلق.ولحسن الحظ، كان الوقت يمر بسرعة، ووصلنا في لمح البصر إلى يوم 19.وبمجرد أن تنجح عملية الغد بسلاسة، فلن يبقى لدي ما أقلق بشأنه.في المساء، لم يستطع أخي النوم، وظل يتمشى ذهابا وإيابا في الصالة.نظرت إليه باستغراب: "ما بك؟ لماذا أنت متوتر إلى هذا الحد؟""أسيل..." استند أخي
Read more

الفصل 654

لم يرفع شهاب رأسه، وجاء صوته الخافت الأجش من الهاتف."أنا أصمم فستان زفافك."ذهلت، ولم يسع قلبي إلا أن يفيض بمسحة من السعادة.قلت له: "نم مبكرا، فليس من الضروري أن يتم تصميم فستان الزفاف الآن، سيكون لدينا متسع من الوقت لاحقا."أنهى شهاب رسم عدة خطوط على الورقة.وضع القلم، ثم أسند ظهره إلى الكرسي ليمدد جسده، ثم ابتسم لي قائلا: "لقد تأخر الوقت بالفعل، وسيستغرق تفصيل فستان الزفاف بعض الوقت حينها، لذا يجب أن أنهي تصميمه بسرعة."توقف قليلا، ثم حدق بي فجأة دون أن يرمش، وقال بصوت منخفض يفيض بعذوبة آسرة: "أريد أن أخبر العالم كله في أقرب وقت أنك زوجتي الوحيدة والأحب إلى قلبي."رغم أن بيننا شاشة الهاتف، إلا أن حديثه الرومانسي بهذه الجدية جعلني أشعر ببعض الخجل.شعرت بحرارة خفيفة في وجنتي، فأبعدت نظري عنه وقلت مبتسمة: "لقد تأخر الوقت جدا، نم مبكرا يا شهاب.""أريد حقا أن أنام وأنا أحتضنك."قالها فجأة دون مقدمات، وبنبرة جادة للغاية.لمست أنفي وجلست على السرير، ثم قلت له: "أتذكر أن في غرفة نومنا دمية كبيرة، ما رأيك أن تحتضنها وتنام؟"تجهم وجه شهاب الوسيم وقال: "كيف يمكن أن تكون بعطرك أو بنعومتك؟ ثم إ
Read more

الفصل 655

ابتسمت والدتنا وربتت على شعري بحنان: "حسنا، سنقضي سنة جديدة سعيدة، وسنقضيها كأسرة متكاملة وسعيدة.حينها سيأتي صهري العزيز شهاب، وكنتي العزيزة نهى أيضا.إن عائلتنا، عائلة الحربي لم تشهد حقا مثل هذه الأجواء المفعمة بالحيوية منذ وقت طويل، أما رأس السنة هذه المرة فسيكون بالتأكيد مليئا بالبهجة والدفء."وسرعان ما جاءت الممرضة لتأخذ والدتنا لتغيير ملابسها وإجراء الفحص الشامل، ومن ثم الاستعداد لدخول غرفة العمليات.وقبل أن تغادر، أمسكت بيدي ويد أخي وجمعت بينهما، ثم قالت بجدية وصدق: "أكثر ما يشغل بالي هو أنتما الاثنان، فمهما حدث في المستقبل، يجب أن تحبا بعضكما وتدعما بعضكما دائما، هل فهمتما؟""فهمنا." احتضن أخي كتفي وقال لوالدتنا بثبات، "مهما حدث في المستقبل، سأظل كما كنت دائما، أحب أختي وأعتني بها.""حتى لو توقفت عن حبي فلن أخاف، فأمي موجودة دائما، وإذا تجرأت يوما على مضايقتي من أجل زوجتك فسأجعل أمنا تضربك."انفجرت والدتنا ضاحكة بسبب كلامي، وربتت على أيدينا ثم غادرت مع الممرضة.تبادلت أنا وأخي النظرات.وكان أخي أول من تحدث ليواسيني: "لا تخافي، رغم أنها عملية كبيرة، إلا أنني تحققت من الأمر ونسبة
Read more

الفصل 656

"حسنا."وسرعان ما أحضر ذلك الرجل صندوقا من السيارة.أخذت الصندوق بسرعة، وقبل أن أغادر تأكدت منهما مرة أخرى: "هذا مخصص للإرسال إلى مستشفى الشفاء، للمريضة رقم 377، صحيح؟""نعم نعم، أسرعي بإيصاله."وفي الوقت نفسه، اتصل الطبيب شريف."آنسة أسيل، هل اشتلمت الكلية؟""نعم، استلمتها." وضعت الصندوق بحذر داخل السيارة وجلست خلف عجلة القيادة، ثم قلت عبر الهاتف، "استلمتها للتو، وسأحضرها حالا.""أسرعي، فقد تم إعطاء والدتك المخدر بالفعل، والجميع ينتظر هذه الكلية الآن.""حسنا."ومع استعجال الطبيب شريف لي، ازداد اضطرابي أكثر، فقد كنت أخشى أن يتلف العضو، وأخشى أيضا ألا تتمكن والدتي من الانتظار.وفي تلك اللحظة، اتصل أخي أيضا.شغلت مكبر الصوت."أسيل، قال الطبيب شريف إنك ذهبت لاستلام الكلية، هل استلمتها؟""نعم، استلمتها وأنا في طريقي إلى المستشفى.""حسنا، انتبهي لنفسك أيضا، سأنتظرك عند المدخل."بعد إنهاء المكالمة، حاولت زيادة السرعة قدر الإمكان، ولم يمض وقت طويل حتى وصلت إلى المستشفى.ومن بعيد رأيت أخي يركض نحوي.نزلت من السيارة وأنا أحمل الصندوق.ألقى أخي نظرة على الصندوق وسأل على عجل: "أهذه هي الكلية التي
Read more

الفصل 657

"انتظري قليلا، سأذهب لأحضر لك كوبا من الماء الساخن."نهض أخي وتوجه إلى غرفة المشروبات، وسرعان ما عاد حاملا كوبا من الماء الساخن ووضعه في يدي.رفعت عيني إليه وسألته: "أخي، برأيك، لا توجد مشكلة في تلك الكلية، أليس كذلك؟""بالتأكيد لا توجد أي مشكلة، فقد عثر عليها الطبيب شريف ونهى شخصيا بعد عدة ليال من السهر المتواصل.""إذا لماذا تعطلت سيارة النقل تحديدا في الطريق؟""هذا…"تجمد أخي للحظة، ثم ربت على رأسي بعجز وقال: "أسيل، أعتقد أن شكوكك مبالغ فيها حقا، وما الغريب أو المريب في هذا؟تعطل السيارة في الطريق أمر طبيعي جدا، أليست مجرد مصادفة فحسب؟""ولكن ألا تظن أن هذه المصادفة مبالغ فيها." نظرت إلى أخي، وكلما فكرت زاد الذعر في قلبي، "فكر جيدا، سيارة طبية مثل هذه تنقل أعضاء حية، ألا يتم فحصها بدقة شديدة قبل أن تنطلق في الطريق؟ ولماذا قد تكون هناك احتمالية لتعطلها من الأساس؟"أمام سؤالي، اكتفى أخي بالابتسام بلا اهتمام.ووضع ذراعه حول كتفي وقال: "أسيل، أعتقد أنك تحت ضغط نفسي كبير جدا، تماما كما كنت أنا الليلة الماضية، تغرقين في الأفكار والافتراضات وتخشين حدوث مشكلة في عملية والدتنا.لكنني أفضل بكث
Read more

الفصل 658

"كيف يمكن أن يحدث هذا؟ ما العمل الآن؟""...""أعلم أنك أردت مساعدتي، وأن نيتك كانت طيبة، لكنهما بالكاد تصالحا للتو، فماذا سيفعلان؟ وماذا تريدين من أختي أن تفعل؟"عقدت حاجبي، ماذا يقصد أخي بهذا الكلام؟ما معنى ماذا تريدين من أختي أن تفعل؟ومع من يتحدث بالضبط؟كبت شكوكي الداخلية وسرت ببطء نحو الباب.وأصبح صوت أخي أكثر وضوحا."لا تبكي، أنا لا ألومك، أنا فقط أشعر بالقلق بعض الشيء."ورغم أن صوت أخي كان متوترا، إلا أنه حمل بوضوح نبرة تودد وملاطفة.هل يعقل أن التي على الطرف الآخر من الهاتف هي حبيبته؟"لا تبكي يا نهى، على أية حال كانت نيتك طيبة، ولقد فعلت هذا من أجلي، وبغض النظر عما سيحدث، لن ألومك أبدا."ضممت شفتي، لقد كان أخي يتحدث مع حبيبته بالفعل.لكن ما الذي كانا يتحدثان عنه تحديدا؟ فمن نبرة أخي القلقة، شعرت بشكل غامض أن الأمر خطير."ماذا تقولين؟!"وبينما كنت غارقة في الحيرة، صاح أخي فجأة من خلف الباب، فارتبكت وركلت الباب دون قصد."لا، لا، مستحيل، لا يمكنني فعل ذلك على الإطلاق!"قال أخي ذلك بصوت منخفض وحازم، ثم فتح الباب في اللحظة التالية وأغلق المكالمة فورا.حدق في بشدة، وبدا وجهه مضطربا
Read more

الفصل 659

هل كان يتصل ليسأل عن حالة والدتي، ويخبرني في الوقت نفسه عن حالة والدته؟دون أن أفكر كثيرا، سارعت بالاتصال به.لكنني اتصلت مرتين متتاليتين ولم يجب أحد.لم أستسلم واتصلت بضع مرات أخرى، لكن لم يجب أحد أيضا.هذا التصرف غير المعتاد جعل قلبي يضطرب من جديد.عندما عدت إلى خارج غرفة العمليات، أسرع أخي نحوي وسأل: "أسيل، ماذا حدث؟ هل تحدثت مع شهاب؟ هل قال لك شيئا؟"عقدت حاجبي، ونظرت إلى أخي بنظرة عميقة.كلامه هذا يوضح أنه كان يتوقع أن يتصل بي شهاب وأن يخبرني بشيء ما.إذن، ما الذي يعرفه أخي؟ ومم هو خائف؟أمسكت بذراعه وسألته على عجل: "لماذا تظن أن شهاب سيتصل بي حتما؟ ما الذي تخفيه عني بالضبط؟"ضم أخي شفتيه بإحكام ولم ينطق بكلمة.فقدت صبري وصرخت فيه: "تكلم إذا!"لكن أمام إلحاحي، أدار وجهه بعيدا، وكانت ملامحه مليئة بالحزن والألم، ومع ذلك رفض إخباري بأي شيء.أبعدت يده عني بغضب وقلت: "بما أنك لا تريد أن تخبرني، فسأذهب إلى شهاب وأسأله بنفسي.لقد اتصل بي بهذا الكم من المكالمات دفعة واحدة، لا بد وأن لديه أمرا عاجلا يريد إخباري به.""أسيل، لا..." أمسك أخي بيدي فجأة وقال بصعوبة، "لا تذهبي إليه، لا تذهبي، عل
Read more

الفصل 660

"يمكن القول إنك أنت من تسببت في وفاة والدته."تجمدت جسدي بالكامل، وشعرت ببرد قارس يسري من قدمي إلى جسدي كله.استدرت نحوه بصعوبة، ونظرت إلى أخي، وبعد وقت طويل تمكنت من إخراج صوتي: "أي مزحة هذه؟ كيف يمكن أن أكون أنا من تسببت في وفاة والدة شهاب؟لقد كنت طوال الوقت هنا مع والدتنا، ولم أفعل شيئا على الإطلاق."رغم أنني قلت ذلك، إلا أن ذهني عاد تلقائيا إلى ما حدث صباحا عندما ذهبت لاستلام الكلية.وفجأة ومض في ذهني احتمال مرعب.ترنح جسدي بعدم ثبات لمرتين.فسارع أخي إلى إسنادي.أغمضت عيني وحاولت استعادة هدوئي لبرهة، ثم نظرت إليه: "ما الذي حدث؟ اشرح لي الأمر بوضوح!"تنهد أخي بألم وقال بصوت عميق: "في الحقيقة، الكلية التي استخدمت لوالدتنا كانت في الأصل مخصصة لوالدة شهاب، لكن الطبيب شريف ونهى لم يكونا يعلمان ذلك، وكل ما عرفاه هو أن هذه الكلية متطابقة مع والدتنا، لذلك استخدماها.بل إن سيارة النقل صباح اليوم كانت في الأصل متجهة إلى المستشفى الذي تتواجد به والدة شهاب.لكن السيارة تعطلت في الطريق، وكانت والدة شهاب قد دخلت غرفة العمليات بالفعل وتنتظر الكلية بشكل عاجل.وعندما تلقى شهاب خبر تعطل السيارة، أ
Read more
PREV
1
...
6465666768
...
96
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status