"اعتبري أنك تساعدينني، واطلبي من شهاب عشرة ملايين دولار لهذا المشروع.أعدك أنه ما إن يحقق هذا المشروع أرباحا، فسأعيد لك المال، حسنا؟"أبعدت يده عني ببرود، وقلت بملامح خالية من التعبير: "لن أقترض لك المال، أما عن حياة والدتنا، فإن شئت أن تنقذها فافعل، وإن لم تشأ فلن نجبرك على ذلك، وعلى أية حال، الأمر كله يرجع لما يمليه عليك ضميرك!""بالضبط! لو لم تتحدث عن المال لكنت احترمتك قليلا، لكن للأسف، لم يعد في عينيك الآن سوى المال وعشيقتك هذه."حدق أخي في والدنا بغضب: "ارحل! ولا تظهر أمامنا مجددا، وإلا فلا تلمني إلا نفسك."بدا والدنا بائسا ومثيرا للشفقة، وحرك شفتيه وكأنه يريد قول شيء آخر، لكن أخي كان قد أمسك بي بالفعل وسحبني نحو المصعد.وأثناء انتظار المصعد، لم أستطع منع نفسي من الالتفات لإلقاء نظرة على والدنا.كان يتحدث عبر الهاتف، ولا أعلم مع من، لكنه كان يومئ برأسه وينحني بتملق.وخوفا من أن يذهب إلى شهاب ويطلب المال منه بنفسه، أرسلت إلى شهاب رسالة نصية مسبقا أوصيته فيها بألا يقرض والدي أي مال مهما حدث.فوفقا لما يفعله والدي الآن، فقد أصبح أشبه ببئر لا قاع لها.وبمجرد إرسال الرسالة، رد شهاب عل
Read more