أمسكت برأسي وأنا أشعر ببعض الألم.لاحظ غسان ذلك بنظرة خاطفة، فتقدم على عجل وقال: "أسيل، هل أنت بخير؟"هززت رأسي وأبعدت يده الموضوعة على كتفي، ثم قلت ببرود: "مجرد صداع."قالت داليدا بغضب: "أليس هذا كله بسببكم؟ كنت أظن أن عدم ثقة شهاب بها كان كافيا لإثارة الغضب، لكنني لم أتوقع أن تصرفاتك أنت ووليد ستكون أكثر إثارة للغضب.اخرج، اخرج، ولا تزعج أسيل أكثر."ضم غسان شفتيه، ولم يقل شيئا آخر، بل استدار وتوجه إلى المقصورة المجاورة.أسندتني داليدا لأجلس مستندة إلى جدار المقصورة وقالت: "أسيل، لن نهتم بهؤلاء الأشخاص، سوف يندمون عاجلا أم آجلا، لا تغضبي، فإيذاء صحتك بسببهم لا يستحق حقا.هيا، تناولي الدواء، هذا دواء لتثبيت الحمل."قالت داليدا ذلك وهي تناولني الماء والدواء.نظرت إلى بطني المنتفخ وشعرت بحرقة في عيني: "هل جاء شهاب لزيارتي أثناء فقدي للوعي؟""... لا." نظرت إلي داليدا ثم قالت بعد تردد، "على الأرجح أنه لم يكن يعلم أصلا أنك فاقدة للوعي، فمع وجود سوء الفهم هذا بينكما الآن، فمن المؤكد أن غسان لم يخبره بتفاصيل وضعك."خفضت عيني، وتناولت الدواء دفعة واحدة.ما دام شهاب لم يأت لرؤيتي، فهذا يعني أنه
Read More