لذلك، لا ينبغي لي أيضا أن أجعلها تتحمل كل هذا الضغط الهائل بسبب الضغينة والاستياء اللذين يعتملان في قلبي، أليس كذلك؟هززت يدها برفق وقلت لها: "حسنا، سنبقى."أشرق بريق في عيني غسان.نظرت إليه بهدوء وقلت: "بعد أن أضع طفلي، سأصطحبهما وأغادر.""…حسنا."لم يقل غسان شيئا آخر، بل أخذ يرتب الأدوات والمعدات الطبية ثم غادر.تنفست داليدا الصعداء وقالت لي: "في الحقيقة، أنا أيضا لا أرغب في السكن هنا، لكن بصراحة، وبالنظر إلى وضعك الصحي الحالي، فإن الإقامة هنا هي الخيار الأنسب."أومأت برأسي وقلت: "لا تقلقي، من الآن فصاعدا سأنتظر ولادة الطفلين بهدوء وراحة."……خلال الأيام التالية، لم يعد غسان إلى هذه الفيلا إلا نادرا.لكن كبير الخدم مدحت كان يطلعه يوميا على حالتي الصحية وعلى حالة وجباتي الثلاث خلال اليوم.وكان يعود كل نصف شهر ويحضر معه الأجهزة الطبية ليجري لي فحصا شاملا، ويتأكد من أن الطفلين ينموان بصحة وعافية.وخلال تلك الفترة، كنت أخرج أحيانا مع داليدا للتنزه والتسوق، فنشتري بعض مستلزمات الأطفال.كانت داليدا تحب البنات، لذلك كانت تنتقي الأغراض وردية اللون فقط.أما أنا فكنت أختار بعض الأغراض من كل ل
Read More