บททั้งหมดของ بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي: บทที่ 711 - บทที่ 720

955

الفصل 711

"وما شأنه هو بالأمر؟"كان الدفء يعم أرجاء الغرفة، فخشيت على طفلي من الحر، وبدأت أحل قماطهما برفق.ثم قلت بهدوء ودون أي انفعال: "أنا من أنجبت هذين الطفلين، ومن الطبيعي أن يكونا لي وحدي، أتريد أن نخبره ليأتي وينازعني عليهما؟"أطبق غسان شفتيه، والتفت بنظراته نحو داليدا.ابتسمت داليدا بشيء من الدهشة: "صحيح، إياك أن تخبره، وإلا جاء لانتزاع الطفلين من أسيل.لقد كادت أسيل تودي بحياتها وهي تنجبهما، فكيف نسمح له بانتزاعهما."وفي تلك اللحظة بالذات، انخرطت فوفو فجأة في البكاء، وتبعها سوسو هو الآخر.تسمرت في مكاني ونظرت إليهما بارتباك: "ما الذي حدث؟ لماذا يبكيان معا هكذا؟"ابتسم غسان وقال: "لا تقلقي، إنهما جائعان ليس إلا، سأذهب لتحضير الحليب المجفف.""سأذهب أنا." ثم نهضت مسرعة، وبدأت أفتش في مستلزمات الرضيعين بشكل عشوائي ومرتبك.أمسك غسان بيدي وقال بابتسامة دافئة: "دعي الأمر لي، راقبي فقط ما أفعل، فتحضير الحليب المجفف يتطلب ضبط درجة حرارة الماء بدقة."ساعدتني داليدا على العودة إلى الأريكة، ثم همست في أذني: "دعي غسان يتولى الأمر، صحيح أنه كان يدافع عن شقيقته دائما في الماضي، لكن لا يمكن إنكار أنه ش
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 712

ما إن أنهى كلامه حتى استدار وغادر، وكان في ظهره حزن ووحشة لا يمكن وصفهما.وقفت أنظر إلى ظهره بصمت، وتذكرت رعايته لي طوال هذه الفترة، وكيف أنقذ حياتي عدة مرات في لحظات مصيرية، فاهتز قلبي في النهاية بشيء من التأثر.لم أستطع منع نفسي من مناداته قائلة: "بخصوص وقوفك إلى جانب أختك والدفاع عنها، أنا حقا لا ألومك."توقفت خطوات غسان للحظة، لكنه لم يلتفت، واكتفى بابتسامة باهتة وهو يقول: "لا أمل في أن نكون معا، أليس كذلك؟ حتى لو لم يكن هناك شهاب، فلن يكون لنا مستقبل معا، أليس كذلك؟"ضممت شفتي قليلا وقلت: "نعم."بما أنني مقدر لي أن أخيب أمله، فلا ينبغي أن أترك له أي أمل أو تعلق بي بعد الآن.ابتسم غسان، لكن بسمته بدت أكثر وحدة وكآبة.وبعد وقت طويل، التفت ونظر إلي نظرة واحدة، كانت الابتسامة لا تزال على وجهه الوسيم والدقيق الملامح، ابتسامة يكسوها الحزن، لكنها كانت جميلة للغاية.قال: "بعد أن تستقري هناك، أرسلي لي رسالة لتطمئنيني، حتى لا أقلق عليك.""حسنا.""وأيضا، اعتني جيدا بالطفلين، وإذا… إذا شعرا بأي تعب أو انزعاج، فلا بد أن تخبريني فورا.""حسنا.""… اعتني بنفسك يا أسيل."قال هذه الجملة الأخيرة، ثم
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 713

أما بالنسبة لأخي، فبعد أن حظرته، لم يعد بيننا أي تواصل.ولم يعد يهمني ما آل إليه حاله مع رغد الآن، فعلى أية حال، منذ اللحظة التي افترى فيها علي واتهمني زورا، تبرأت منه.كان الطقس في مدينة الأمل معتدلا ومريحا.وفي أيامي العادية، كنت أجلس في المنزل أكتب السيناريوهات وأعتني بطفلي.بينما قبلت داليدا بعض الأدوار لتمثيلها.ومن أجل كسب المال، كانت تقبل أي دور يعرض عليها تقريبا، وكثيرا ما كانت تسافر بالطائرة بين مختلف المدن.وعندما رأيتها تتعب كل هذا التعب، لم يكن أمامي سوى أن أضاعف جهودي وأعمل بجد أكبر.وقد استعنت بمربية أطفال، وفي أوقات النهار، كانت هي من ترعى الطفلين في معظم الوقت، بينما أتفرغ أنا بكامل تركيزي لكتابة السيناريو.وعندما يأتي الليل، كنت آخذ طفلي ليناما بجانبي.مر نحو أربعة أشهر أخرى، حتى اكتمل السيناريو الذي كنت أكتبه أخيرا، وقد كان دراما ضخمة عن الصراعات والمكائد داخل القصر الملكي.وكنت أعلم أيضا أن هذا النوع من السيناريوهات يشهد منافسة شرسة للغاية في السوق.لذلك، عندما أرسلت النص، كان قلبي يرتجف بشدة من شدة القلق والاضطراب.ولكن ما أثار مفاجأتي وسعادتي هو أنه بعد يومين فقط م
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 714

ضحكت وقلت: "إذا لا داعي للغموض، أخبريني بسرعة، من قابلت؟""لقد قابلت أيضا وليد وتلك الحقيرة رغد!"وعندما ذكرت وليد، انطفأ بريق عينيها للحظة خاطفة.تناولت سيخين آخرين من المشويات، وقالت بضيق: "أنت لا تعرفين، في مأدبة الشراب تلك، كانت رغد حقيرة للغاية، كانت تعلم أنني صديقتك المقربة، لذلك ظلت تضايقني وتتعمد إحراجي طوال الوقت أثناء المأدبة.لو أنك رأيت مظهرها المصطنع والمتكلف وهي تتصرف ببراءة زائفة، حقا إنه لأمر يثير الغثيان."بينما كانت تتحدث، قامت بإيماءة تحاكي القيء.أحكمت قبضتي على الملعقة التي في يدي، وسألتها: "كيف ضايقتك رغد؟ أخبريني."ذهلت، ونظرت إلي قائلة: "أنت... لا يعقل أنك تفكرين في العودة إلى مدينة المنارة للانتقام؟""مستحيل أن أترك رغد وشأنها، المسألة مجرد مسألة وقت لا غير.""ولكن، وليد يحميها بشدة." رفعت داليدا رأسها وتجرعت العصير الذي في كأسها دفعة واحدة، وضحكت بمرارة: "لو أنك رأيت الطريقة التي يحميها بها وليد، حقا، لم أر قط وليد يدافع عن امرأة بهذا الشكل من قبل، باستثنائك أنت."عندما قالت داليدا هذا، كانت عيناها تخفيان حزنا عميقا.كنت أعلم أن داليدا قد وعدتني في المرة الساب
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 715

إذا كان الأمر كذلك، فمن المفترض أن تكون احتمالية ارتباطها بشهاب مستحيلة.لكن هذا لا يستقيم… ألم تكن تحب شهاب حبا جما؟بل إنها، من أجل التفريق بيني وبينه، لم تتردد حتى في التسبب بمقتل والدته.إذا، هل يعقل أنها بذلت كل ذلك الجهد لتفريقي عن شهاب وطردي من مدينة المنارة فقط لكي تكون مع أخي؟مهما فكرت في الأمر، لا أجد له تفسيرا منطقيا، فالأمران لا يرتبطان ببعضهما أصلا."صحيح، نسيت أن أحدثك عن ليث."كانت داليدا قد أوشكت على الانتهاء من أسياخ الشواء التي أمامها.فأحضرت لها دفعة أخرى ووضعتها أمامها، ثم سمعتها تقول: "ذلك ليث لعوب حقا، تخيلي أنه قال أمام كل هؤلاء الناس إنني حبيبته! تبا له، حوله نساء لا حد لهن، لا بد أنه اختلط عليه الأمر، أليس كذلك؟"لم أتمالك نفسي وانفجرت ضاحكة.كم أن داليدا ساذجة.فقلت لها: "ليث كان يحاول إنقاذك من الموقف المحرج.""كيف ذلك؟ وهل يجب أن يكون إنقاذي بهذه الطريقة؟ثم إنه ظل يتفرج على المشهد وكأنه يشاهد عرضا ممتعا، وانتظر حتى وبخني مدير أعمالي بشدة، وحتى نلت ما يكفيني من الإهانة والتنمر منهم جميعا، وعندها فقط فتح فمه.لو كان يريد فعلا أن يساعدني، لكان تدخل منذ البداي
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 716

رحت أنظر إليها.بصراحة، هذه الفتاة تعشق حقا التلاعب بالأعصاب وتشويق المرء.انتظرت حتى التهمت سيخا من المشويات، ثم ضحكت بسخرية قائلة: "أخوك بكى أمامي تخيلي! قال إنه يفتقدك كثيرا، وقلق عليك للغاية، ويريد رؤيتك، وطلب مني أن أخبره بعنوانك.هه، هل هذا يعقل؟ أمر مضحك حقا، هو من أراد أخذ صف رغد وتسبب في وصولك إلى هذه الحالة، ومع ذلك يتجرأ ويبكي؟!"أخفضت عيني، واجتاحت قلبي مشاعر مختلطة لا توصف.ففي النهاية نحن من أم واحدة، كما أن أخي رافقني لسنوات طويلة، وكان يحميني ويحبني في كل موقف، وسيكون كذبا إن قلت إنني لم أشعر بغصة في قلبي.لكن مجرد الشعور بالغصة لا يعني أنني سأسامحه.في اليوم الذي يقبل فيه الذهاب إلى شهاب ليكشف له أن رغد هي من تسببت في مقتل والدة شهاب، وقتها فقط سأسامحه.لكن للأسف، هذا أمر مستحيل تقريبا.نظرت إلي داليدا وانخفض صوتها فجأة مجددا وهي تقول: "في الحقيقة، عندما رأيت أخاك يبكي آنذاك يا أسيل، آلمني قلبي عليه قليلا.لقد سألني بنبرة انكسار شديدة عن أحوالك، وعن صحتك، وعن حال طفليك في بطنك.كانت عيناه حمراوين، وقد بدا أنحف بكثير، ولم يتحمل قلبي رؤيته هكذا في تلك اللحظة، فأخبرته.قل
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 717

همست داليدا بضيق، وأسدلت رأسها لتتناول طعامها.لمحتها بطرف عيني، وكنت أعلم في قرارة نفسي أنها لا تزال تشعر ببعض الضيق والكدر بسبب أخي، فلم أعد لذكر أولئك الأشخاص مجددا.غيرت الموضوع، وتحدثت معها عن بعض المواقف الطريفة الخاصة بالطفلين، كما أريتها صورهما الأخيرة.لقد قارب الصغيران الآن على إتمام شهرهما الثامن، إنهما في غاية اللطافة، ويحبان الابتسام كثيرا.خاصة سوسو فهو يبتسم لكل من يراه، أما فوفو فتميل إلى الانطواء والهدوء قليلا، ولا بد أن يلاعبها أحد حتى ترضى وتبتسم.يقضي سوسو يومه كله في الزحف هنا وهناك، بينما تكتفي فوفو بالجلوس هناك لتلعب بألعابها في هدوء.مع وجود هذين الصغيرين اللطيفين برفقتي كل يوم، يصبح قلبي مفعما باللين والاطمئنان.حين سمعتني داليدا أصف الصغيرين بكل هذه اللطافة، لم تملك نفسها من الذهاب إلى غرفة الأطفال مجددا لتلقي نظرة عليهما.وقالت إنها لن تقبل أي أدوار تمثيلية في الفترة القادمة، وستبقى في المنزل لتقضي وقتا برفقتي وبرفقة الصغيرين.وبالطبع وافقتها بسعادة، فمن البداية كنت أتمنى أن تنال قسطا وافرا من الراحة.شربت داليدا عدة زجاجات أخرى من الكحول، حتى بدت عليها الثما
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 718

على الجانب الآخر، تم الرد على المكالمة في غضون ثوان تقريبا، وتلا ذلك مباشرة صوت أخي المتحمس من الطرف الآخر من الهاتف."هل هذه أنت يا أسيل؟"وعندما سمعت الحماس واللهفة في صوته، انقبض قلبي فجأة، وشعرت بوخزة حزن جعلت أنفي يؤلمني من شدة التأثر.أخذت نفسا خفيفا، وكبحت عواطفي الداخلية، وقلت له ببرود: "أحكم السيطرة على حبيبتك رغد، إذا تجرأت على مضايقة داليدا مجددا، فلن أمانع في طعنها بضع طعنات إضافية!"تجمد أخي لثانيتين، ثم قال ضاحكا بنبرة أقرب إلى الاسترضاء والتودد: "عن ماذا تتحدثين يا أسيل؟ رغد لم تضايق داليدا، هل أسأت فهم شيء ما؟""لا أريد أن أستفيض في الحديث عن مأدبة العمل، لكن باختصار، إذا تجرأت أنت ورغد على مضايقة داليدا مرة أخرى، فلن أسامحكما أبدا!وعلاوة على ذلك، إذا كنت تريد معرفة أي أخبار عني، فاسألني مباشرة، ولا تزعج داليدا بعد الآن.إذا كنت تريد أن تحب رغد، فلن يمنعك أحد، ولكن أن تضايق داليدا، فهذا أمر غير مقبول بتاتا!"ساد الصمت من جانب أخي على الطرف الآخر من الهاتف لبضع ثوان، ثم قال بصوت منخفض: "أسيل، دعينا لا نذكر هذا الأمر مجددا، هل يمكن لي أن أرى طفليك؟ فأنا أفتقدك كثيرا، وأو
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 719

وكان لا يزال ينظر إلى داليدا بعينين دامعتين تلمعان بالدموع، بينما كانت شفتاه الصغيرتان ترتجفان وتتقلصان وكأنه على وشك البكاء من شدة الظلم الذي يشعر به، الأمر الذي جعل داليدا تضحك حتى آلمها بطنها.فسارعت داليدا إلى حمل فوفو لتعطيها لي وتأخذ سوسو، لكن الصغير كان متعجرفا وعنيدا، فاستدار بجسده الصغير فورا وعانق عنقي، ومن الواضح أنه كان غاضبا من داليدا.ضحكت داليدا وهي تتمتم بإعجاب: "انظري إليه، ما زال صغيرا جدا ومع ذلك لديه شخصية، هذا حقا شيء لا يستهان به."نعم، بالفعل، إنه يشبه قليلا طبع شهاب المتكبر والمعتد بنفسه.لا، يجب أن أعمل تدريجيا على تعديل هذه الشخصية المتعجرفة لديه، لا يمكنني أن أتركه يرث طباع شهاب بالكامل، وإلا فعندما يكون له حبيبة في المستقبل، فالمسكينة ستعاني بالتأكيد.ابتسمت وربت عليه ببضع كلمات لطيفة لأهدئه، لكنه لم يهدأ.وفي النهاية، لم يرض إلا بعد أن أحضرت له داليدا لعبة لتلاطفه بها، وعندها فقط هدأ ووافق على العودة إلى حضنها.قالت داليدا ضاحكة: "هذا الطفل عنيد فعلا، عرف أنني أنا من أزعجته، وأصر على ألا يسامحني إلا بعد أن أقوم أنا شخصيا بمصالحته."تمتمت بشيء من التذمر: "يش
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 720

تجمدت لوهلة، وجعلت أحدق في داليدا بحيرة لا أفهم سببها.لا أدري ماذا قال لها الطرف الآخر على الهاتف.لكنها أومأت برأسها قائلة: "حسنا، حسنا...""…""أجل، لا بأس، مجرد وعكة خفيفة وغدا سأكون على ما يرام.""…""حسنا، حسنا، سأستعد خلال هذه الأيام، وسألتحق بفريق العمل في الأسبوع المقبل في الموعد المحدد."تغير وجهي فجأة؛ من الواضح أن داليدا قد وافقت على دور تمثيلي جديد.ولما أغلقت الهاتف، قلت لها بقلق: "ألم تقولي إنك ستأخذين قسطا من الراحة؟ انظري إلى نفسك، لقد نحفت كثيرا في الآونة الأخيرة.""هههه، جلب لي وكيل أعمالي هذه المرة دورا لا بأس به، سأكون البطلة الثانية في عمل تاريخي ضخم يدور حول الصراعات داخل البلاط الملكي.العمل هذه المرة من إنتاج ضخم، والشخصية التي سأجسدها محبوبة وموقعها داخل العمل لا بأس بها أيضا.وإن حقق هذا العمل نجاحا مدويا، فسأحلق بفضله في سماء الشهرة، وربما يتضاعف أجرى أضعافا كثيرة، هاهاها..."نظرت إليها بارتياب واضح: "منذ متى أصبح وكيل أعمالك بهذه الطيبة؟كيف خطر بباله أن يمنحك دورا جيدا كهذا؟""اممم، ربما قررت الوكالة فجأة أن تدعم مسيرتي المهنية."كان تبريرها واهيا إلى حد ب
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
7071727374
...
96
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status