بردت نظرات شهاب، وقال ببرود: "إذن، ما هي مؤامرتك بالضبط؟""قلت لك بالفعل… أريد أن أنام معك."أطلق شهاب همهمة باردة، وشدّ فكه بقوة، وكان واضحًا أنه لا يصدقني.لا بأس، حتى لو أرهقت لساني في الشرح فلن يصدقني، لذا لم أعد أرغب في تبرير أي شيء.وهكذا، فشلت خطتي للنوم معه مرة أخرى، وأحرجت نفسي إلى أبعد حد.ومجرد التفكير في الأمر كان يجعلني أشعر بضيق شديد.دفعت صدره برفق وقلت: "ابتعد، أريد الرحيل."لكن ما إن حاولت النهوض حتى أعادني إلى الفراش بضغطة من يده.قال بصوت منخفض وثقيل: "إن لم توضحي الأمر، فلا تحلمي بالمغادرة."شعرت بعجز شديد في داخلي، لكنني ابتسمت له وقلت: "ماذا تريد مني أن أقول؟ أنا أخبرتك بالحقيقة، لكنك لا تصدّقها، أم أنك لا تؤمن إلا بما يروق لك سماعه؟لو خُلقت ملكا في العصور القديمة، لكنت بالتأكيد حاكمًا مستبدًا أعمى!""لا تحاولي تغيير الموضوع." قاطعني بصوت غليظ، ثم سخر قائلًا: "اليوم دبّرتِ كل شيء لتسكِريني، ثم فعلتِ بي تلك الأفعال الحميمية.…"أنا: ...أفعال حميمية؟آآآه! سيظل هذا وصمة عار تلاحقني طوال حياتي!حدق فيّ وقال كلمةً كلمة: "تصرفاتك اليوم كانت غير طبيعية للغاية، لذا لن ت
อ่านเพิ่มเติม