บททั้งหมดของ بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي: บทที่ 861 - บทที่ 870

950

الفصل 861

بردت نظرات شهاب، وقال ببرود: "إذن، ما هي مؤامرتك بالضبط؟""قلت لك بالفعل… أريد أن أنام معك."أطلق شهاب همهمة باردة، وشدّ فكه بقوة، وكان واضحًا أنه لا يصدقني.لا بأس، حتى لو أرهقت لساني في الشرح فلن يصدقني، لذا لم أعد أرغب في تبرير أي شيء.وهكذا، فشلت خطتي للنوم معه مرة أخرى، وأحرجت نفسي إلى أبعد حد.ومجرد التفكير في الأمر كان يجعلني أشعر بضيق شديد.دفعت صدره برفق وقلت: "ابتعد، أريد الرحيل."لكن ما إن حاولت النهوض حتى أعادني إلى الفراش بضغطة من يده.قال بصوت منخفض وثقيل: "إن لم توضحي الأمر، فلا تحلمي بالمغادرة."شعرت بعجز شديد في داخلي، لكنني ابتسمت له وقلت: "ماذا تريد مني أن أقول؟ أنا أخبرتك بالحقيقة، لكنك لا تصدّقها، أم أنك لا تؤمن إلا بما يروق لك سماعه؟لو خُلقت ملكا في العصور القديمة، لكنت بالتأكيد حاكمًا مستبدًا أعمى!""لا تحاولي تغيير الموضوع." قاطعني بصوت غليظ، ثم سخر قائلًا: "اليوم دبّرتِ كل شيء لتسكِريني، ثم فعلتِ بي تلك الأفعال الحميمية.…"أنا: ...أفعال حميمية؟آآآه! سيظل هذا وصمة عار تلاحقني طوال حياتي!حدق فيّ وقال كلمةً كلمة: "تصرفاتك اليوم كانت غير طبيعية للغاية، لذا لن ت
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 862

راح قلبي يخفق بجنون، حتى كاد أن يقفز من صدري.ماذا أفعل؟مهما قلت له، فإنه لا يصدقني، وإذا استمر على هذا النحو، فسوف يعذبني حقًا.مال نحو أذني، وانساب دفء أنفاسه إليها مباشرة، فارتجف جسدي كله.قال: "من الأفضل لكِ أن تقولي الحقيقة."الحقيقة…ولكن، ما الذي يُعدّ حقيقةً في نظره أصلًا؟أدرت عيني نحوه، ورحت أحدق في وجهه الوسيم القريب مني إلى حدٍّ يكاد أن يلامسني، وفجأة خطرت لي فكرة.رفعت يدي ببطء، وأحطت خصره المشدود بذراعي.وشعرت بوضوح أن جسده كله قد تيبّس فجأة.أبعدني قليلًا، وعقد حاجبيه وهو يحدق بي وقال: "ما الحيلة التي تدبرينها الآن؟"تشبثت بخصره، وأخذت أمرر أصابعي برفق فوق صدره، ثم همست: "ألم تكن تريد تفسيرًا منطقيًا؟ سأخبرك به الآن."وأثناء حديثي، انزلقت أطراف أصابعي على امتداد صدره حتى وصلت إلى بطنه.أمسك فجأة بيدي التي تداعبه، بينما كانت تلك الشرارة المشتعلة في عينيه السوداوين تزداد اتقادًا.نزعت يدي من قبضته، ثم لففت ذراعي حول عنقه، واعتدلت مقتربة منه حتى التصقت به.وبشكل غريزي، لف ذراعه حول ظهري، وفي لحظة أصبحت وضعيتنا أنه يحتضنني وهو جالس على السرير.ظل ينظر إليّ بنظرة عميقة، وقد
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 863

كنتُ أغلي غضبًا في داخلي، لكنني تظاهرت بالضعف والوداعة وسألته: "ما الأمر يا سيد شهاب؟"أخرج شهاب علبة سجائره، وهزّها بخفة حتى خرجت منها سيجارة، فأمسكها بين شفتيه وأشعلها.ثم سحب منها نفسًا عميقًا.انبعث الدخان من بين شفتيه الرقيقتين، وهو يقول بنبرة خافتة: "أنتِ كثيرة الحيل وواسعة المكر يا أسيل… أخشى أن أقع في فخكِ مرة أخرى."ما إن سمعتُ كلماته حتى ضحكتُ من شدة الغضب، لكن بينما كنت أضحك، امتلأ قلبي بحزنٍ عميق.سخرتُ منه وقلت: "برأيك… كيف يمكنني أن أؤذيك الآن؟""ومن يدري؟كل ما أعرفه هو أنكِ لم توني يومًا بهذا القدر من المبادرة تجاهي."إذن، فهو يرى أن وراء هذا التصرف غير المعتاد غايةً خفية، ويظن أنني أتعمد إغراءه لأؤذيه؟لقد كنتُ أتساءل سابقًا لماذا كان يقاوم نفسه بكل ذلك العناء، لكنني فهمت الآن، لقد كان عالقًا في هذه الفكرة طوال الوقت.في تلك اللحظة، لم أعد أعرف أكان ما يملأ قلبي هو الاستياء، أم الحزن، أم الخجل الممزوج بالغيظ.قبضتُ على الغطاء بقوة، وأطلقتُ نحوه ابتسامةً ساخرة باردة: "إذا كنت تخشى مكرِي، وتخاف أن أؤذيك، فمن الأفضل ألا تلمسني بعد اليوم!ثم إنني عندما أقول إن لديَّ رغبة،
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 864

تجمدتُ في مكاني لوهلة، وعقدتُ حاجبيّ دون أن أنطق بكلمة.ألقت داليدا نظرةً عليّ، وفهمت الهواجس التي كانت تثقل قلبي.تنهدت وأمسكت بيدي وقالت: "أعلم أنكِ ما زلتِ عاجزة عن تجاوز ما فعله شهاب عندما طردكِ من مدينة المنارة، وما زلتِ تتألمين لأنه كان يكرهكِ، ولأنه قال إنه لا يريد أن يراكِ مجددًا أبدًا.لكن أليست هذه هي الوسيلة الوحيدة الآن؟لا تشغلي بالكِ بكل هذا، وانتقلي للعيش هناك مباشرةً، هل يُعقل أن يطردكِ مرةً أخرى؟وفوق ذلك، حتى لو حاول طردكِ، لا تتعاملي باستحياء، بل تشبثي بالبقاء ولا تغادري مهما حاول."نظرتُ إلى داليدا بتردد وقلتُ بإحباط: "وهل سينجح هذا حقًا؟"قالت داليدا بثقة وكأنها تضمن الأمر: "طبعًا سينجح، أليست هناك فوفو وسوسو ليساعداكِ؟إذا أراد شهاب طردكِ، فالطفلان لن يوافقا أبدًا، عندها لن يستطيع شهاب أن يفعل بكِ شيئًا.ثم دعيني أخبركِ أن الرجال في الغالب لا يستطيعون كبت رغباتهم طويلًا.يكفي أن تنتقلي للعيش هناك، وبين الحين والآخر داعبيه قليلًا، لا أظن أنه سيستطيع كبح نفسه.فلنكف عن التفكير في كل هذه الأمور، فالأهم الآن هو الحمل بالطفل الثالث."بدا أن في كلام داليدا شيئًا من المن
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 865

"إذا رحلنا جميعًا، فسيبقى أبي وحده، وسيكون مسكينًا جدًا وسيبكي."ما إن سمعتُ كلمات فوفو حتى اختلطت في قلبي مشاعر شتى.فما دام حقد شهاب عليّ لم يتبدد، فبمجرد أن أحمل بطفلي الثالث، سأرحل حتمًا مصطحبةً هذين الصغيرين.لكن هذين الصغيرين باتا الآن شديدَي التعلّق بشهاب، ولا أدري كيف سيكون حالهما عندما يحين وقت الرحيل.منذ عودتي إلى مدينة المنارة، بدا أن الأمور التي تؤرقني تتزايد يومًا بعد يوم.حدّقتُ بشرود في الطريق الممتد أمامي، وأنا أتساءل: كيف يمكن لعائلتنا المكوّنة من أربعة أفراد أن تعيش يومًا كأسرة طبيعية، يسودها الوئام، وتغمرها السعادة والدفء؟أم أن ذلك اليوم، لن يأتي أبدًا؟ما إن دخلت السيارة إلى الفيلا القديمة لعائلة الحربي، حتى لمحتُ فور نزولي منها، وجهًا مألوفًا يتقدم نحوي، وحين دققت النظر، اكتشفت أنها الخادمة كريمة.وحين رأتني الخادمة كريمة، تجمدت في مكانها لبرهة، ثم لمعت الدموع في عينيها وهي تهتف بصوت مرتجف: "آنستي، أحقًا هذه أنتِ؟"أما أنا، فغمرني الذهول والفرح في آنٍ واحد.كانت الخادمة كريمة من الخادمات القديمات في فيلا عائلة الحربي، لكن شهاب كان قد صرف جميع خدم هذه الفيلا من قب
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 866

رغم أنه في ذلك الوقت أطاعنا ووقف جانبًا، إلا أنني كلما تذكرت الأمر الآن، أدركت أن العينين الداكنتين التي كان يحدق فيَّ بهما كانتا تخفيان قدرًا من القتامة والعناد.وفي النهاية، بعدما عجزت عن احتمال نظراته المحدقة بي، سمحت له بالجلوس إلى المائدة وتناول الطعام.لكنني أنا وأخي منعناه من أن يمد يده إلى الأطباق الرئيسية، والمثير للدهشة أنه امتثل لنا بخضوع، وظل عدة أيام لا يأكل سوى الأرز الأبيض.والآن، كلما استرجعت تلك الأيام، أشعر أن شهاب في ذلك الوقت كان سهل الانقياد إلى حدٍّ يبعث في النفس شعورًا بالذنب.وأتذكر مرةً أخرى، حين خرج أبي وأمي لحضور مناسبة اجتماعية، بينما استدعى أصدقاء السوء أخي ليخرج معهم للشرب.أما شهاب، فلم أدرِ إلى أين ذهب ليتسكع.وفي تلك الليلة، كنت وحدي منكمشة على الأريكة، أتلوى من شدة ألم بطني.اتصلت بأخي، لكنه لم يجب.ثم اتصلت بأمي، فقالت إنها لن تتمكن من العودة في الوقت الحالي، ونصحتني بأن أشرب مشروبًا ساخنًا.وبعد أن أغلقت الهاتف، بقيت منكمشة على الأريكة أبكي.وفي تلك اللحظة بالذات، ظهر شهاب فجأة.وقف بجانب الأريكة، يحدق إليّ بوجهٍ خالٍ من أي تعبير."ما بكِ؟"كنت أكرهه
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 867

"وإلا… فلن أسامحك أبدًا، أبدًا!"قال شهاب هذا بعجلة وقد غطّى القلق ملامح وجهه الذي اعتاد أن يبقى هادئًا لا تهزه المواقف.أربكني رد فعله فجأة، حتى إنني أصبت بالذهول.أيعقل أنه يظن أنني أخفيت الطفلين، لكي أستخدمهما كورقة مساومة لأفاوضه لاحقًا؟وبالنظر إلى ذلك المزيج من الغضب والهلع على وجهه، فمن الواضح أن هذا هو بالفعل ما يعتقده.حتى إنني عجزت عن إيجاد ما أقوله من شدة دهشتي.يا ترى… إلى أي حد يراني في نظره امرأةً شريرةً وأنانية، حتى إنه يظن أنني لن أرحم حتى طفليّ؟"بابا!""بابا!"وفي تلك اللحظة، انطلقت فجأة من عند مدخل الدرج صيحتان طفوليتان رقيقتان مملوءتان بالدلال.وقف شهاب مذهولًا لثانيتين، ثم استدار ينظر نحو مصدر الصوت.ركض الصغيران نحوه بحماس بالغ.أمسكت فوفو بيده وقالت بسعادة غامرة: "بابا، لقد جاءت أمي، وقالت إنها ستعيش معنا، أنا سعيدة جدًا!"ما إن سمع ذلك حتى التفت إليّ فجأة.ارتسمت على وجهه أولًا لمحة من الدهشة، ثم انعقد حاجباه الجميلان ببطء، وضيّق عينيه قليلًا، لتظهر فيهما بوضوح نظرة شك وارتياب.وفي تلك اللحظة، شعرت حقًا أنني على وشك الانفجار غضبًا.حين أردت أن أقيم علاقةً معه، ا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 868

أطلق شهاب همهمة خافتة، ثم راح من تلقاء نفسه يلتقط الطعام ويضعه في طبقي الصغيرين.أسرعتُ الخطى إلى الحمّام، وغسلتُ وجهي بالماء البارد.حدّقتُ في صورتي المنعكسة في المرآة، ووجهي وأذناي تشتعل احمرارًا، فغمرني شعورٌ بالحرج والندم معًا.لن أحاول بعد اليوم أبدًا أن أسقي شهاب الخمر حتى يثمل.فقدرته على تحمّل الكحول لا حد لها.يا له من أمرٍ مُحبط… ليتني أستطيع محو ما حدث الليلة الماضية من ذاكرتي.وفي المساء، اصطحبت الخادمة كريمة الصغيرين ليناما مبكرًا.أما أنا، فقد ظللت أبحث عن هاتفي طويلًا، قبل أن أتذكر أخيرًا أنني تركته في السيارة.وحين وجدته داخل السيارة، اكتشفت أن عليه عدة مكالمات فائتة.كانت المكالمات العشر الأولى أو أكثر كلها من شهاب، ومن توقيتها اتضح أنه اتصل بي في اللحظة التي كنت قد اصطحبت فيها فوفو وسوسو من المدرسة.ولم يكتفِ بالمكالمات، بل أرسل إليّ أيضًا عدة رسائل.وكانت كل كلمة فيها مشبعة بالغضب والعدائية.[كيف تجرئين على أخذ ابني وابنتي خلسة؟ أين تنوين إخفاءهما هذه المرة؟][أحذرك، إياك أن تخفيهما أو تستغليهما، وإلا فلن أرحمك!][أسيل، إن تجرأتِ على الهرب سرًا مع طفليَّ، فسأقتلك!]ث
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 869

استدرت لأنظر، فإذا بي أشعر بحرجٍ أشد؛ لقد كان ذلك الشخص هو شهاب.أي إنني، من دون قصد، فعّلت مكبر الصوت للتو، فسمع شهاب صراخ ليث بوضوحٍ تام، كلمةً بكلمة!غطيت وجهي بكفيّ، وتظاهرت بأنني لم أره، ثم أسرعت بصمت نحو الاستراحة الحجرية الموجودة في الحديقة الخلفية.وعندما مررت بجانبه، سمعت منه همهمة سخرية باردة، يملؤها الاستهزاء الواضح.أرأيتم؟ لا يفعل طوال اليوم سوى التأفف والسخرية مني.أي شخص طبيعي لن يحتمل هذا الأسلوب؟حالما أحمل بطفلنا الثالث، سأبتعد عنه بلا تردد، لن أعيش معه بعد ذلك لأتحمل ذلك الوجه العابس الذي لا يعرف الابتسام!كان نسيم الليل يحمل شيئًا من البرودة المنعشة، ويبعثر في الأرجاء عبق الفناء المألوف، فأعاد إلى ذاكرتي صيفًا مضى، حين كنت خالية البال بلا هموم.وأعاد إلى خاطري أيضًا شهاب عندما كان في ذلك الزمن.في ذلك الوقت، كان يرتدي دائمًا قميصًا قطنيًا بسيطًا ونظيفًا، وكان يبدو وسيمًا وأنيقًا في مظهره، إلا أن نظراته كانت قاتمة إلى حدٍ كبير.أسندت ظهري إلى العمود الحجري، وأخذت أحدق في سقف الاستراحة.ولا أدري لماذا، لكن منذ أن عدت للإقامة هنا، لا تكف صور الأيام الأولى من زواجي بشها
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 870

شعرتُ وكأن صاعقةً ضربت جسدي كله، فتجمدت في مكاني مستندةً إلى العمود الحجري دون أن أتحرك.ذلك الصوت لم يكن صادرًا من الهاتف، ولم يكن صوت داليدا، بل كان صوت شهاب!وفي الطرف الآخر من المكالمة، واصلت داليدا حديثها بجدية تامة: "اشتري بعض الأدوية أو الأطعمة التي تقوي الكلى، واجمعي بين العلاج الدوائي والغذائي، لقد سمعتُ من ليث أنه حتى الرجل الذي لا يكون قادرًا على أداء واجباته الزوجية، إذا تناول تلك الأشياء فإنه…"قبل قليل، وحتى أتمكن من الاتكاء على العمود الحجري براحة، كنت قد شغلت مكبر الصوت في هاتفي ووضعته فوق الطاولة الحجرية.فهذه الاستراحة كانت بعيدة جدا عن المنزل، ونادرًا ما يأتي إليه أحد.لذلك ظننت أن أحدًا لن يسمع حديثي مع داليدا مهما تحدثنا.لكن من كان ليتوقع أن يظهر شهاب هنا فجأة!كانت داليدا لا تزال تتحدث، فسارعت إلى إنهاء المكالمة، ثم تظاهرت بأن شيئًا لم يحدث، وأطرقت رأسي وأنا أتصفح هاتفي.وخلال ذلك اتصلت داليدا مرة أخرى، فأغلقت الاتصال على الفور وأرسلت لها رسالة: [شهاب هنا.]فأرسلت داليدا رمزًا لابتسامة عريضة كاشفة عن الأسنان، ثم أتبعته برمز يحمل إيحاءً غزليًا وآخر للتشجيع.اكتفيت
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
8586878889
...
95
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status