All Chapters of بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي: Chapter 881 - Chapter 890

950 Chapters

الفصل 881

لكن عندما رد على اتصالي، كان في صوته شيء من السعادة: "أسيل، هل هناك شيء تريدينه مني؟""ماذا تفعل؟" سألته ببرود، ولم أستطع إخفاء السخرية في صوتي، "آمل ألا أكون قد عطلت لحظاتك الرومانسية مع رغد.""أسيل، أي كلام هذا الذي تقولينه؟" قال وليد على عجل، "مهما كان الوقت الذي تتصلين فيه بي، فلن يكون إزعاجًا أبدًا.""ها، رغد بجانبك، أليس كذلك؟ لو سمعت ما قلته الآن، فلا بد وأنها ستذرف الدموع مجددًا.فهي في النهاية تريد الاستحواذ على كل من حولها، سواء كان شهاب، أو أنت، أو حتى أخيها الحقيقي.وكأن مبدأها الأساسي في الحياة هو أن رجال العالم أجمع يجب أن يدوروا في فلكها.""أسيل..." قال وليد بصوت يحمل شيئًا من العجز.وبعد لحظة صمت، قال: "اطمئني، رغد ليست في المنزل، فهي لا تزال في موقع التصوير لتجربة مساحيق التجميل، أسيل، أنا أعد الطعام الآن، تعالي إلى هنا بعد قليل…""لا داعي، سأغلق الخط." قاطعته بهدوء قبل أن يكمل.بدا عليه الارتباك، فسارع يناديني: "أسيل، انتظري، لقد... اتصلتِ بي فجأة، هل هناك شيء تريدين قوله لي؟""لا شيء، لقد اتصلت بك بالخطأ، وبما أنك أجبت، تحدثت معك بضع كلمات فحسب، سأغلق الخط."ودون أن
Read more

الفصل 882

يبدو أنه متفرغ للغاية اليوم إذن، فلماذا كذب عليّ وجعلني أذهب لاصطحاب الطفلين؟"أبي!"وما إن رآه الصغيران، حتى ركضا نحوه بسعادة.وضع شهاب المجلة التي كانت في يده على الطاولة، ثم فتح ذراعيه واحتضن الصغيرين، وظهرت بين ملامحه لمحة نادرة من الحنان.ربت على رأسيهما وقال بابتسامة دافئة: "اذهبا لغسل أيديكما، فقد حان وقت الطعام.""حسنًا."كان الصغيران مطيعين للغاية، فوضعا حقيبتيهما وتوجها إلى الحمام الواحد تلو الآخر.بعد أن أوصلت الطفلين إلى المنزل، حان وقت ذهابي إلى المطعم.نظرت إلى الوقت، ولم يتبقّ على الساعة السادسة سوى أربعين دقيقة.وحين هممت بالمغادرة، ناداني فجأة، لم يكن صوته باردًا كالمعتاد، لكنه لم يحمل الكثير من الدفء أيضًا.قال: "الطعام في المنزل أوشك أن يصبح جاهزًا، فإلى أين ستذهبين الآن؟"ما هذا؟ هل أصيب ذلك الرجل بفقدان الذاكرة؟استدرت إليه مبتسمة وقلت: "سيد شهاب، هل نسيت؟ لقد دعاني المخرج شادي إلى العشاء، ويجب أن أذهب الآن."تغيرت ملامح شهاب على الفور، وازداد وجهه قتامة."إذن، هل يجب أن تذهبي إلى ذلك العشاء؟"هززت كتفي وقلت مبتسمة: "ماذا؟ لقد دعاني من أجل العمل، فلماذا لا أذهب؟"أ
Read more

الفصل 883

أسرعت إلى الغرفة الخاصة التي حجزها شادي.كان شادي متواجدًا بالفعل في الغرفة، وكان يراجع السيناريو.كان المطعم ذا طراز رائع، وديكور الغرفة الخاصة بسيطا وأنيقا.وما إن رآني حتى نهض مبتسمًا وقال: "آنسة أسيل، لقد وصلتِ."أومأت برأسي، وسحبت أحد المقاعد وجلست، ثم قلت معتذرة: "كان هناك ازدحام مروري في الطريق، آسفة لأنني جعلتك تنتظر.""لا بأس، فأنا أيضًا لم أصل إلا منذ وقت قصير."قال هذا، ثم طلب من النادل أن يبدأ بتقديم الأطباق.ألقيت نظرة أخرى على الغرفة الخاصة.كانت الغرفة واسعة جدًا، وعلى الجدران لوحات للخط والرسم، وفي الزاوية وُضعت نبتتا أوركيد تنبعث منهما رائحة عطرة خفيفة.أما طاولة الطعام فكانت مربعة الشكل وكبيرة جدًا.جلست أنا في جهة، وهو في الجهة المقابلة، لكن المشهد بدا محرجًا على أية حال.سكب لي شادي كوبًا من الماء، واضطر إلى مد ذراعه لمسافة طويلة حتى يوصله إليّ، مما جعلني أشعر بشيء من الحرج.فسارعت بأخذ الكوب، وقلت له شكرًا.أجاب بجدية ولم يظهر على وجهه أي أثر للحرج: "على الرحب والسعة." وسرعان ما أحضر النادل الأطباق، ولم يمضِ وقت طويل حتى امتلأت الطاولة عن آخرها بأصناف الطعام.ثم ن
Read more

الفصل 884

كانت رغد أول من دخل، وتبدو وكأنها جاءت لتضبط عشيقين متلبسين بالخيانة.وبمجرد دخولها، تبعها جميع من كانوا خلفها.كان بينهم وليد، وليث، وداليدا، و... شهاب.يا للمفاجأة، لقد حضر الجميع تقريبًا.وبدا شهاب وكأنه أُجبر على المجيء، إذ كان ليث لا يزال يمسك بذراعه، بينما ظهر على وجهه القاتم عدم رضا واضح.أما داليدا، فكانت تنظر في أنحاء الغرفة بفضول.ووليد كان يمسك بذراع رغد، وكأنه يحاول منعها من القيام بشيء.لكن رغد لم تكترث له، وظلت عيناها المندهشتان تنتقلان بيني وبين شادي، ثم قالت لي بغضب ولوم: "آنسة أسيل، كيف يمكنك أن تلتقي بالمخرج شادي هنا سرًا؟صحيح أن شهاب لم يقل شيئًا، لكنكِ في النهاية زوجته وأم طفليه، فمن جهة تتعلقين بشهاب، ومن جهة أخرى تأتين لمواعدة المخرج شادي هنا.ألا تشعرين بأنكِ تخونين شهاب وتخونين طفليكما؟"هذا مقزز!منذ متى أصبحت رغد رمزًا للعدالة؟ابتسمت لها ابتسامة ساخرة وقلت: "ألم تكوني أنتِ يا آنسة رغد من تعمدتِ في البداية تعريفي بالمخرج شادي، وبذلتِ جهدًا لربطنا ببعض؟فكيف أصبحتِ الآن تجسيدًا للعدالة لمجرد أنني أتناول معه وجبة؟""أنا…""وهناك أمر آخر، أنتِ تعلمين جيدًا أنني
Read more

الفصل 885

"هل فكرتِ يومًا بما سيشعر به وأنتِ تواعدين رجلا آخر خلف ظهره؟"لا أدري لماذا، لكن رؤية هذه المرأة وهي تتظاهر بكل هذا الغضب جعلتني أرغب في الضحك.ثم نظرت إلى شادي الجالس في الجهة المقابلة من المائدة، فوجدت وجهه قد تجهم من شدة الغضب.أن تتمكن رغد من إغضاب رجل مستقيم وجاد مثل شادي إلى هذا الحد، فلا بد وأنها تمتلك موهبة حقيقية في استفزاز الناس.واستمرت رغد في حديثها الغاضب.ابتسمت لها ابتسامة خفيفة: "إذن، يا آنسة رغد، هل أحضرتِ الجميع معكِ للإيقاع بنا متلبسين بالخيانة؟"قالت رغد بانفعال وغضب: "لو كنتِ مستقيمة فعلًا، فلماذا تخشين أن آتي لأكشف الحقيقة؟"تتصرف وكأنني خنت زوجها هي.والأكثر سخرية في الأمر، أن الواقفين خلفها ظلوا جميعًا صامتين، وتركوا لها المجال لتشوه سمعتي كما تشاء.اتكأت بكسل على ظهر المقعد وقلت لها بابتسامة غامضة: "إذن، لقد جئتِ حقًا للإيقاع بنا متلبسين بالخيانة، ولكن أي خيانة هذه التي تزعمين كشفها يا آنسة رغد؟عندما يرى المرء غضبك هذا، فإن من لا يعرف حقيقة الأمر سيظن بلا شك أن المخرج شادي هو زوجك أنت.أنتِ دائمًا منشغلة برجال آخرين، فكيف تتوقعين أن يشعر أخي المسكين؟"ازداد و
Read more

الفصل 886

بدت رغد في حالة ذعر تام.فهي كانت تتوق أيضًا للمشاركة في عملٍ من إخراج المخرج الكبير شادي، كما كانت ترغب في أن يجعلها هذا العمل تقفز دفعةً واحدة إلى قمة نجوم الصف الأول.ورغم أن وليد هو المنتج، فإن شهرة شادي ومكانته في الوسط الفني كفيلتان بجعل استبدال البطلة أمرًا ممكنًا إذا أصر على ذلك.فسارعت رغد إلى القول لشادي: "حقًا لم يكن الأمر مني، بل من السيد ليث، هو من أحضرني إلى هنا لضبط خيانتكما."أما ليث، الذي كان يحدق بالسقف مستمتعًا بمشاهدة العرض، فقد استشاط غضبًا فور سماعه هذا الكلام: "مهلًا، مهلًا... أنتِ من أردتِ المجيء لضبط خيانتهما، فلماذا تقحمينني في الأمر؟ متى قلت إنني سأحضرك إلى هنا لضبط خيانتهما؟ألستِ أنتِ من قدتنا لاقتحام باب هذه الغرفة؟ ألستِ أنتِ من أشرت إلى أسيل وظللتِ ترددين أن بينها وبين المخرج شادي علاقة آثمة؟والآن انظري إلى ما تقولينه، كيف لكِ أن تلفقي التهمة لي؟"فما إن سمعت رغد ذلك حتى قالت بغضب وقلق: "بل أنت! أنت من أخبرني أن المخرج شادي دعا الآنسة أسيل لتناول العشاء بمفردهما، وقلت إنه ربما توجد بينهما علاقة آثمة.وقلت أيضًا إننا إذا جئنا في هذا الوقت فقد نضبطهما متل
Read more

الفصل 887

"اليوم المخرج شادي هو من يستضيفنا لتناول الطعام، هيا فليتفضل الجميع بالجلوس، ما هذا المظهر والكل يقف عند الباب هكذا؟"وبينما كان يقول ذلك، سحب شهاب ليجلس معه، بل وتعمد أن يجعله يجلس بجانبي.ثم سحب داليدا لتجلس في الجهة الأخرى.أما وليد ورغد، فوقفا عند الباب قليلًا، ثم جاءا وجلسا أيضًا.ولم تنطق رغد بكلمة هذه المرة، وكانت عيناها محمرتين بشدة، وكأنها تعرضت لظلم كبير، وبدا عليها الغضب والكره الشديدان.حينها أدركت الأمر تمامًا.يبدو أن رغد لم تكن سوى أداة استغلها ليث وداليدا.فقد تعمد ليث أن يخبرها بأنني سأتناول الطعام مع شادي بمفردنا، كما تعمد أن يلمح لها بوجود علاقة آثمة بيني وبينه.وفي الحقيقة، كان يريد فقط تحريضها على المجيء لضبطنا، ليتمكن هو وشهاب من الحضور علنًا وإفساد هذه الوجبة التي تجمعني بشادي.وعلى الرغم من أن هدف ليث وشهاب هذا يجعل المرء عاجزًا عن التعبير من شدة الغرابة.إلا أن رؤية رغد وهي تستشيط غضبًا جعلتني أشعر بارتياحٍ شديد.وبعد أن جلس الجميع، قال ليث مبتسمًا لشادي: "جئنا فقط لنشارككما هذه الوجبة، لا تمانع، أليس كذلك يا سيد شادي؟"فأجاب شادي بوجه خالٍ من التعابير: "إذا كن
Read more

الفصل 888

ما الأمر؟ هل أصبحت الشخصية المحورية الآن؟بدا وليد وكأنه يريد القدوم ليقول لي شيئًا ما.لكن رغد كانت غاضبة، فصعدت إلى السيارة مباشرة.نظر وليد إليها، ثم نظر إليّ، وفي النهاية صعد إلى السيارة خلفها.وبدا أنهما يتجادلان داخل السيارة، لذلك ظلت السيارة متوقفة ولم تنطلق لفترة طويلة.سحبت نظري عنهما، وكنت على وشك صعود سيارتي.لحق بي شهاب فجأة.فنظرت إليه باستغراب: "ماذا تريد؟"قال بنبرة طبيعية للغاية: "لم أحضر بسيارتي، سأعود معك."أطلقت ضحكة ساخرة: "وكيف جئت إلى هنا إذن؟ عد بالطريقة نفسها التي جئت بها.""لقد جئت قبل قليل في سيارة ليث، ولكنه الآن…"وقبل أن يكمل، اتجهت عيناه لتنظر خلفي بنظرة ذات مغزى.التفت خلفي باستغراب، فرأيت من خلال نافذة السيارة المفتوحة جزئيًا أن ليث يثبت داليدا على المقعد ويقبلها بعنف.وبدت حركاته قاسية ومسيطرة، وكأنه يعاقب داليدا على شيء ما.وكانت داليدا تضرب كتفيه بيديها، لكنه لم يفلتها.غريب... ما الذي أصاب ليث هذه المرة؟ لماذا بدا وكأنه يقبل داليدا وهو يحمل في داخله غضبًا ما؟وتذكرت أن داليدا أظهرت قبل قليل شيئًا من عدم الرضا والازدراء عندما امتدح وليد رغد، وقد رمقها
Read more

الفصل 889

وما إن انتهيت من كلامي، حتى شعرت بأن نظرة شهاب إليّ قد ازدادت برودة في لحظة.أما وليد، فامتلأ وجهه بالفرح: "بالطبع لا أمانع."فتح الباب ونزل من السيارة، ثم أمسك كتفيّ بحماس وقال: "أسيل، لقد وافقتِ أخيرًا على الإقامة عندي، هذا رائع، ليس فقط بضعة أيام، بل يمكنكِ البقاء ما شئتِ."أبعدت يده بهدوء، وألقيت نظرةً متعمدة نحو رغد، ثم قلت: "أنت لا تمانع، لكن أخشى أن هناك من سيمانع."فتصلب جسد وليد قليلًا، وكأنه لم يتذكر رغد إلا في هذه اللحظة.ضم شفتيه، ثم نظر إلى داخل السيارة.أما رغد، فمسحت دموعها وابتسمت لي قائلة: "وأنا أيضًا بالطبع لا أمانع، فأنت يا أسيل ستصبحين أخت زوجي المستقبلي، ومن الطبيعي أن أرحب بك في المنزل بصفتي زوجة أخيك المستقبلية.ولا تنسي أن تحضري الطفلين اللطيفين معك أيضًا.فأنا أحب هذين الطفلين كثيرًا."أومأ وليد موافقًا، وبدت على وجهه ملامح الارتياح: "أرأيتِ؟ رغد لا تمانع، بل تطلب منكِ أيضًا أن تحضري الطفلين معك.لذا فلتأتي أنتِ والطفلان، وسأعد لكم أشهى الأطعمة."عند رؤية الارتياح والسعادة على وجه وليد، امتلأ قلبي بالسخرية والحزن.لا بد لي من القول إن وليد حقًا ساذج للغاية.إذ
Read more

الفصل 890

لكن قبل أن أتمكن من إنهاء كلامي، قام بإغلاق شفتيّ بقبلة عنيفة.نظرت بذهول إلى وجهه الوسيم القريب جدًا من عينيّ.ألم يكن هو من يمنعني من لمسه؟ فكيف أصبح الآن هو من يبادر بتقبيلي؟كانت أنفاسه حارة، وحركاته متسارعة، وانزلقت يده بخفة تحت طرف ملابسي دون أن أشعر.وحين لامست يده موضعًا حساسًا، ارتجف جسدي كله من شدة المفاجأة.دفعته دون وعي، لكنه أمسك بمعصميّ في الحال، ورفعهما فوق رأسي وثبتهما.وارتفعت الحرارة داخل السيارة بسرعة، وتحولت الأجواء في لحظة إلى أجواء حميمية ملتهبة.وتوالت الصدمات في قلبي واحدة تلو الأخرى.لا يعقل أنه ينوي فعلها هنا داخل السيارة…لكن كيف يمكن أن يكون غريب الأطوار إلى هذه الدرجة؟يمنعني من لمسه، بينما هو يصر على لمسي.وأمام اندفاعه العنيف، ارتخى جسدي على المقعد، والتفت ذراعاي حول عنقه دون وعي…طرق، طرق، طرق!وفي تلك اللحظة، دوى صوت طرق على نافذة السيارة.فتوقفت حركات شهاب على الفور.ظل ممسكًا بكتفي، وحدق بي بعينين ملتهبتين، وكأنه يريد ابتلاعي.أما أنا، فلم أعد أستطيع التفوه بكلمة، واكتفيت بالنظر إليه بعينين دامعتين.واستمر صوت الطرق على النافذة.استعدت وعيي قليلًا، فد
Read more
PREV
1
...
8788899091
...
95
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status