فكرت قليلًا، ثم سألته بأدب: "إذن، اسمح لي أن أسألك يا سيد شهاب، هل أعود إلى الغرفة الخاصة الآن، أم لا؟"أطلق ضحكة ساخرة باردة، ولم يرد عليّ، بل ظل يحدّق بي بتلك الطريقة غير المبالية، حتى بدأ يثير غضبي.سخرت قائلة: "سيد شهاب، ألم تكن ذاهبًا إلى المرحاض؟ إن بقيت واقفًا هنا هكذا، ألا تخشى أن تؤذي مثانتك؟"بدا أن عبارة "تؤذي مثانتك" قد استفزته.فعقد حاجبيه قليلًا، وأظلمت عيناه في لحظة، ثم قال وهو يضحك ساخرًا: "إذن، هل تريدين أن تتحققي بنفسك مما إذا كان سيؤذيني أم لا؟"أنا: …أتحقق؟ وكيف أتحقق؟أيعقل أنه يتحرش بي؟"هيا."وبينما كنت غارقة في أفكاري، جذب كمِّي فجأة، مشيرًا إليّ أن أتبعه.عقدت حاجبيّ بحيرة، لكنني تبعته في النهاية.سرت خلفه حتى وصلنا إلى سطح المبنى.وقف عند حافة السطح، وكان ظهره الطويل يمتزج بظلمة الليل، ولم يكن يُرى سوى الشرارة المتوهجة بين أصابعه، تضيء وتخبو مع نسمات الرياح.مسحت على وجنتيّ اللتين ما زالتا ساخنتين قليلًا، ثم سرت نحوه."لماذا أحضرتني إلى هنا؟"أخذ شهاب نفسًا من سيجارته، ثم خفض عينيه وأطفأ عقبها.استدار واتكأ على السور.انعكست أضواء النيون المحيطة على جسده، فأض
Read more