ضيق شهاب عينيه قليلًا، وكانت نظراته إليّ تحمل مسحةً من الخطورة.ابتسمت له ابتسامةً مشرقة وقلت: "لم تتناول الطعام بعد، أليس كذلك؟ لقد أعددت لك الطعام بيدي، هيا لنتناول الطعام معًا."لكن حاجبيه لم يرتخيا ولو للحظة.أمسك بمعصمي، وأبعد يدي عن شفتيه، ثم قال لي ببرود: "لا تحاولي تغيير الموضوع، طعام، طعام، كيف نتحدث عن الطعام قبل أن ننهي كلامنا؟"ألقيت نظرةً سريعة إلى خارج المنزل وقلت: "لقد حلّ المساء بالفعل، ولم آكل شيئًا طوال اليوم، أنا أكاد أن أموت من الجوع، فمن أين لي الطاقة لأتحدث معك؟"أطلق الرجل ضحكةً ساخرة باردة وقال: "ألم تكوني مع غسان هذا طوال اليوم؟ ماذا؟ ألم تذهبا لتأكلا معًا؟""آه، لقد قلت لك بالفعل إن لقائي به كان مجرد مصادفة، مصادفة! ألا تفهم ما أقوله؟""أسيل، أنتِ…""ثم إنني أصلًا لم أرغب في تناول الطعام معه، أنا فقط أريد أن آكل معك هنا في المنزل."ساد الصمت فجأة، واكتفى بالنظر إليّ بهدوء، بينما عادت عيناه تغرقان في عمقٍ يستحيل سبره.تجاهلته، واستدرت أحمل الأطباق التي أعددتها إلى مائدة الطعام في غرفة الجلوس.أطلق همهمة باردة وقال: "لا تظني أن محاولتك هذه لاسترضائي ستجعلني أصدق
อ่านเพิ่มเติม