บททั้งหมดของ بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي: บทที่ 911 - บทที่ 920

950

الفصل 911

ضيق شهاب عينيه قليلًا، وكانت نظراته إليّ تحمل مسحةً من الخطورة.ابتسمت له ابتسامةً مشرقة وقلت: "لم تتناول الطعام بعد، أليس كذلك؟ لقد أعددت لك الطعام بيدي، هيا لنتناول الطعام معًا."لكن حاجبيه لم يرتخيا ولو للحظة.أمسك بمعصمي، وأبعد يدي عن شفتيه، ثم قال لي ببرود: "لا تحاولي تغيير الموضوع، طعام، طعام، كيف نتحدث عن الطعام قبل أن ننهي كلامنا؟"ألقيت نظرةً سريعة إلى خارج المنزل وقلت: "لقد حلّ المساء بالفعل، ولم آكل شيئًا طوال اليوم، أنا أكاد أن أموت من الجوع، فمن أين لي الطاقة لأتحدث معك؟"أطلق الرجل ضحكةً ساخرة باردة وقال: "ألم تكوني مع غسان هذا طوال اليوم؟ ماذا؟ ألم تذهبا لتأكلا معًا؟""آه، لقد قلت لك بالفعل إن لقائي به كان مجرد مصادفة، مصادفة! ألا تفهم ما أقوله؟""أسيل، أنتِ…""ثم إنني أصلًا لم أرغب في تناول الطعام معه، أنا فقط أريد أن آكل معك هنا في المنزل."ساد الصمت فجأة، واكتفى بالنظر إليّ بهدوء، بينما عادت عيناه تغرقان في عمقٍ يستحيل سبره.تجاهلته، واستدرت أحمل الأطباق التي أعددتها إلى مائدة الطعام في غرفة الجلوس.أطلق همهمة باردة وقال: "لا تظني أن محاولتك هذه لاسترضائي ستجعلني أصدق
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 912

تجمدتُ في مكاني للحظة، وقلتُ باستغراب: "طعام طبعًا، ماذا يمكن أن يكون غير ذلك؟"أطلق شهاب ضحكة ساخرة خافتة، وكانت تعابير وجهه غريبة على نحوٍ لا يمكن وصفه.ثم سألني: "هل الطعام لذيذ؟""لذيذ، بالطبع لذيذ."يا للسخرية! لقد أعددتُ هذا الطعام بيدي، وحتى لو لم يكن مذاقه جيدًا، فلا بد أن أقول إنه لذيذ!ظل شهاب ينظر إليّ مبتسمًا، لكنه لم ينطق بكلمة.لكن تلك الابتسامة بدت لي مستفزة بصورة لا تُطاق، وكأنها تسخر مني وتقول: "الطعام الذي أعددتِه أنتِ، هل يمكن أصلًا أن يُؤكل؟ولأقنعه بأن هذا الطعام شهي حقًا، التقطتُ أمامه عدة شوكات أخرى من الطعام وأكلتها بنهم.ثم شربتُ رشفة كبيرة من الحساء وقلت له: "إنه لذيذ جدًا، إن لم تصدقني فجربه بنفسك."ابتسم لي شهاب ابتسامة غامضة ذات مغزى، وقال: "بما أنه لذيذ، فكلي المزيد، هيا، وهذه الأطباق التي أمامي أيضًا، لا تدعيها تذهب هدرًا."وبينما يتحدث، دفع جميع الأطباق الموضوعة أمامه إلى جهتي.عقدتُ حاجبيّ وأنا أنظر إليه: "ألن تأكل حقًا؟"اتكأ شهاب إلى ظهر الكرسي وقال بابتسامة مصطنعة لا تصل إلى عينيه: "لن آكل!"زممتُ شفتيّ بضيق وقلت: "كما تشاء، يبدو أنك أنت من لا يملك ح
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 913

لو أكل من الطعام، فذلك يعني أنه يعترف بنفسه بأنه ليس على ما يرام في ذلك الجانب.هذا الرجل حقًا شديد العناد عندما يتعلق الأمر بمسألة القدرة أو عدم القدرة.وهكذا، أجبرني بالقوة على شرب وعاء كامل من الحساء.وضع شهاب الوعاء على الطاولة، ثم تراجع خطوتين ونظر إليّ مبتسمًا وقال: "إذن، كيف هو الشعور بعد تناول أطعمة منشطة جنسيًا وتزيد الخصوبة."كانت ابتسامته تحمل بوضوح شيئًا من الشماتة والاستمتاع بمشاهدة ما سيحدث.كدت أن أنفجر من شدة الغيظ.جززت على أسناني وحدجته بنظرة ملؤها الحنق.تجاهل شهاب غضبي، ثم استدار وعاد ليجلس على كرسيه.ثم ابتسم لي باهتمام واضح وقال: "هيا، أخبريني، كيف تشعرين بعد تناول تلك الأطعمة المنشطة؟"ظللت أحدق فيه لعدة ثوانٍ، لكنه ازداد غرورًا وزهوًا، حتى اشتعل الغضب في داخلي.خطرت لي فكرة، فنهضت متجهة نحوه.أما هو فظل مستندًا إلى ظهر الكرسي، ينظر إليّ بهدوء وثبات وكأنه لا يخشى شيئًا.وكأن ملامحه تقول: "هيا، ماذا تستطيعين أن تفعلي بي؟!"فحسمت أمري، وتحت نظراته اللامبالية، وامتطيت حجره فجأة.فتجمد في مكانه على الفور.وحدق بي بذهول وهو يقول: "ماذا تفعلين؟!"لففت ذراعي حول عنقه، و
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 914

لكن صدر شهاب كان صلبًا كالفولاذ، دفعتُه طويلًا، ومع ذلك ظل ثابتًا لا يتزحزح.كانت عيناه السوداوان العميقتان تحدقان بي مباشرة، وكانت النار في عينيه تبدو أكثر إخافة كلما أطلتُ النظر إليها.هاه؟!أيمكن أنه هذه المرة قد تأثر حقًا باستفزازي له؟إذن، لعلّه هذه المرة لن يرفضني مجددًا؟وعندما خطرت لي هذه الفكرة، صعدت يدي الممدودة على صدره إلى أعلى، حتى استقرت برفق على كتفيه، ثم اقتربتُ بشفتيّ بحذر شديد لأطبع قبلة على فكّه.كانت قبلتي خفيفة للغاية، فقد كنت أخشى أن يدفعني بعيدًا كما فعل في المرات السابقة.لقد تركت تلك الدفعة الأخيرة في نفسي صدمة نفسية.قبّلتُ فكّه، لكنه لم يتحرك، وكان جسده كله مشدودًا.فتجرأت أكثر، واتجهت لأقبّل شفتيه.وما إن التقت شفاهنا حتى بدا الأمر وكأن شرارة أشعلت نارًا دفعة واحدة.وفجأة أحاط شهاب كتفي بذراعه، بينما أسند بيده الأخرى مؤخرة رأسي، وعَمَّق تلك القبلة بقوة.وكأنه كان يكبت نفسه منذ زمن طويل؛ جاءني بقبلاته الجارفة والعنيفة، بذلك الجنون الذي بدا وكأنه يريد أن يبتلعني بالكامل.ولأنني كنت قد تناولت الكثير من الأطعمة المنشطة، كان جسدي أصلًا يغلي بحرارة لا تُطاق.ومع ت
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 915

أما شهاب، فكان قاسيًا إلى أبعد الحدود.وكلما لم أستجب له، تعمّد أن يرهقني بعنف، ولم يكن يتوقف حتى يجبرني على التفاعل مع كل حركة يقوم بها.وفي النهاية، لم أعد أحتمل إطلاقًا، حتى إنه أجبرني على الاستسلام والتوسل إليه.بل كنت أتوسل إليه وأنا أبكي.وحين رآني أستسلم، طبع قبلة خفيفة على شفتي، ثم اقترب من أذني وسألني بصوت مكتوم يشوبه بعض السخرية: "أما زلتِ تجرئين على القول إنني غير قادر؟""لا، لن أجرؤ بعد الآن." قلتها على عجل.وفي داخلي، لم يسعني إلا أن أفكر أن هذا الرجل يملك روحًا انتقامية قوية حقًا.كل ما فعلته أنني قلت مرة واحدة إنه غير قادر، فكأنه أراد أن يعذبني حتى آخر رمق.ابتسم لي شهاب، لكن نبرة صوته ظلت تحمل شيئًا من القسوة، وكأنه لا يزال غاضبًا ومستاءً في آنٍ واحد.وقال: "أنتِ حقًا مشاكسة، ولستِ مطيعة على الإطلاق."ظللت أحدق بشرود في الابتسامة المرسومة على وجهه.ولا أدري أكان ذلك بفعل الضوء الخافت، أم بسبب الأجواء الحالمة التي ملأت الغرفة، فقد بدا كل شيء ضبابيًا وناعمًا.وفجأة أدركت كم يبدو وسيمًا حين يبتسم؛ كانت ابتسامة دافئة آسرة، بل حملت في طياتها شيئًا من التدليل والحنان، وهو تعب
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 916

لكن صوت الخطوات هذا توقف بمجرد أن بلغ باب الغرفة.ثم دوى صوت شهاب الهادئ: "ألم أقل لكِ ألا تصعدي؟ انزلي إلى الأسفل!"تجمدت في مكاني للحظة.مع من يتحدث؟ هل يوجد شخص آخر خارج الباب؟وبينما كانت تلك الأفكار تدور في ذهني، التقطت رداءً للنوم وألقيته على كتفي.وما إن لامست قدماي الأرض حتى سمعت صوت رغد، المليء بالشكوى والاستعطاف."يا شهاب، لا تعاملني هكذا، أردت فقط أن أصعد لأطمئن على أسيل.كانت تقيم عندنا بشكل طبيعي، لكن الليلة الماضية لم تعد إطلاقًا، واتصلنا بها ولم تجب على هاتفها، وقد أقلقني هذا الأمر أنا وأخاها كثيرًا."ارتسمت على شفتي ابتسامة ساخرة.هذه المرأة لا تفعل سوى التمثيل؛ ما إن تخرج حتى ترتدي قناعها، وما إن تتكلم حتى تتصنع، وكأنها تمثل في كل لحظة من حياتها.وتدّعي أنها كانت قلقة عليّ؟! من أين جاءت بكل هذه الجرأة لتقول ذلك؟!لكنها لم تأتِ اليوم لتتأكد من وجودي هنا، بل على الأرجح جاءت من أجل صغيرَيَّ.دلّكت ساقَيَّ المتعبتين ونهضت، وعندها فقط انتبهت إلى أنني أرتدي رداء النوم الخاص بشهاب.إنه واسع وطويل جدًا!أحكمت ربط حزام الرداء، ثم سرت نحو الباب بجسد أنهكه التعب والوهن.شهاب كان
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 917

استغرقت رغد بضع ثوانٍ حتى أخفت ذلك الحقد والخبث اللذين كانا يملآن عينيها.وقالت بابتسامة: "يبدو أن علاقتكِ بشهاب ما زالت كما كانت دائمًا، يبدو أنكِ محظوظة حقًا يا أسيل، حتى بعد أن تسببتِ قبل أربع سنوات في…""آنسة رغد!"ها هي هذه المرأة تحاول مجددًا استغلال وفاة والدة شهاب قبل أربع سنوات ضدي، سخرتُ منها ببرود وقلت: "دعينا أولًا نتجاوز مسألة ما إذا كنتِ قد جئتِ حقًا بدافع القلق عليّ أم لا، لكن ألا ترين أن صعودكِ إلى هنا فجأة أمر غير لائق؟في النهاية، هذا منزلي أنا وشهاب، وحتى لو كنتِ ضيفة، أفلا يجدر بكِ أن تبقي في غرفة الجلوس بالأسفل إلى أن يسمح لكِ أصحاب المنزل بالصعود؟"قالت بتلعثم: "لكن هذه فيلا شهاب، وأنا أخته بالتبني، لذا أنا…""حتى لو كنتِ أخته الحقيقية، فما دام قد تزوج، فيجب أن تعرفي حدودكِ، ولا يصح أن تقتحمي غرفة نومه فجأة، أليس كذلك؟تخيلي لو صادفتِني أنا وأخاكِ في لحظة حميمية، ألن يكون ذلك محرجًا للغاية؟ ناهيكِ عن أنكِ مجرد أختٍ بالتبني، أليس كذلك يا آنسة رغد؟""أسيل، أنتِ…"أفحمتها كلماتي حتى تلون وجهها وراح يتبدل بين الشحوب والزرقة، فالتفتت فورًا إلى شهاب بنظرة مظلومية.وقالت
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 918

وبينما يقول ذلك، حمل الصينية واتجه بها نحو غرفة النوم.ألقيت نظرة على ظهره البارد الهادئ، ثم تنهدت ولحقت به.وما إن وضع الصينية حتى همَّ بالمغادرة.فاندفعت أعانقه بقوة.قطَّب حاجبيه قليلًا، ثم أبعدني عنه برفق، وقال بنبرة هادئة لا يمكن تمييز أي مشاعر فيها: "رغد ليست هنا الآن، لذا لا داعي لأن تستخدمي هذه الحيلة لاستفزازها."آه، لماذا تكون كلماته دائمًا قاسية إلى هذا الحد؟لكنني حاولت أن أندس في أحضانه مجددًا بوقاحة وإصرار.إلا أنه أمسك بكتفيَّ ومنعني من الاقتراب أكثر.وأكد لي مرة أخرى وقال: "لقد قلت إن رغد ليست هنا، فلا داعي لأن…""وهل لا يحق لي أن ألتصق بزوجي إلا إذا كانت هي موجودة هنا؟"ما إن خرجت هذه الكلمات من فمي حتى تجمد شهاب في مكانه، ثم عاد ينظر إليَّ بتلك النظرة الغريبة التي اعتدتها منه.والحقيقة أنني أنا أيضًا أشعر بأنني أصبحت غريبة عن نفسي.ففي الماضي، لم أكن بهذه الجرأة أبدًا.حقًا، لا ينبغي لي أن أمضي وقتًا طويلًا مع ليث؛ انظروا، لقد أصبحت أنا وداليدا أكثر وقاحةً وجرأة.لكن الغريب أن شهاب وليث صديقان مقربان منذ سنوات طويلة، فكيف لم يتعلم شهاب منه فنَّ التبجح؟وبينما كنت غارق
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 919

لا أصدق أن رغد ستظل قادرة إلى الأبد على إخفاء كل شيء بإحكامٍ ودون أن تترك وراءها أي ثغرة.فلا بد أن يأتي يومٌ وتظهر فيه الحقيقة.وعندها، لن أضطر أنا وشهاب إلى الاستمرار في هذا العذاب الذي ينهشنا.نظرت إلى تلك التعابير المعقدة التي ارتسمت على وجهه، ثم أمسكت بيده وسحبته ليجلس بجانبي قرب النافذة.كان الطعام على الصينية زاهي الألوان، شهي الرائحة، ويبدو لذيذ المذاق.سألته: "هل أعددته بنفسك؟"التزم الصمت لثانيتين، ثم أومأ برأسه.التقطت الوعاء والملعقة، وتذوقت منه، فإذا بمذاقها رائع حقًا.حقًا، يمكنني التشكيك في كفاءته في الفراش، لكن يستحيل أن أشكك في مهارته في الطبخ.جلس شهاب بصمتٍ قبالتي، مطرقًا برأسه، ولم أكن أعلم فيما كان غارقًا من أفكار.تحرك بصري قليلًا، ثم رفعت ساقي وأرحتهما فوق فخذيه.تجمد للحظة، ثم رفع عينيه إليّ بوجهٍ خالٍ من أي تعبير.قلت بصوتٍ خافت: "ساقاي تؤلمانني، دلّكهما لي."انطبقت شفتاه الرقيقتان قليلًا، وازداد عمق نظراته، ولعله تذكر جنون الليلة الماضية.لكنه لم يقل شيئًا، بل قرّب كرسيه قليلًا، حتى استقرت ساقاي بالكامل فوق فخذيه، ثم بدأ يدلكهما برفق.واصلت تناول الطعام بينما
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 920

اتضح أن الإنسان، بعد أن يتجرّع ظلمًا وقهرًا عظيمين، قد ينهار كل تماسكه بمجرد كلمة مواساة رقيقة وهمسة تهدئة من الشخص الذي يحبه، فينفجر بالبكاء المرير.ارتميت في أحضانه، أبكي حتى انقطع نفسي، وكأنني أفرغ دفعةً واحدة كل ما تراكم في قلبي من مظالم وأوجاع طوال تلك السنوات.راح يربّت على ظهري برفق، وكان في صوته العميق مسحة واضحة من الأسى."لطالما أردتك أن تعيشي حياةً طيبة، مهما بلغ كرهي لك يا أسيل، فقد كنت دائمًا أتمنى أن تكوني بخير.لن تعرفي أبدًا أن كل يوم مرّ بعد أن طردتك من مدينة المنارة كان يومًا قاتمًا بلا لون.وكان كل شتاء يمرّ عليّ بردًا يخترق القلب حتى الأعماق.وفي كثير من الأحيان كنت أمقت نفسي، لماذا أبعدتك عني؟ لكنني في الوقت نفسه لم أكن أعرف كيف أتعامل معك.""أعرف…"وكيف لي ألا أدرك ذلك الصراع الذي كان يمزقه؟ولهذا، إن كنت أريد أن أبقى مع شهاب إلى الأبد، وأن نشيب معًا في سعادة، فلا بد أن تنكشف حقيقة ما حدث قبل أربع سنوات.وهذه المرة، أقسم أنني لن أسمح لرغد بالإفلات من العقاب مرةً أخرى.لقد أرهقني ما حدث الليلة الماضية كثيرًا، حتى إنني بعد تناول العشاء شعرت بأن جسدي كله واهن لا يقوى
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
909192939495
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status