قبل أن أكون مع شهاب، لم يسبق لي أن دخلت في علاقة عاطفية.ولم أكن أعرف إطلاقا كيف يكون شعور الوقوع في الحب.آه، كنت أود حقا أن أجرب ذلك الشعور.ابتسم شهاب وهو يسحبني إلى أحضانه وقال: "حسنا، إذن، سأدعك تكونين حبيبتي هذه المرة."يقول الجميع إن الحب مليء بالرومانسية.وربما يكون الأمر كذلك حقا.مجرد ليلة خريفية عادية، ووردة بسيطة، وعلاقة تجمع بين حبيبين.حتى مجرد السير معه ممسكة بيده على ضفة النهر، كان يملأ قلبي برومانسية لا توصف.حتى النسيم البارد القادم من النهر كان يحمل بين طياته مسحة من السعادة.كم أتمنى أن نبقى أنا وهو هكذا إلى الأبد.ربما كان شهاب يكبت نفسه كثيرا خلال هذه الفترة، فما حدث الليلة الماضية لم يكن كافيا بالنسبة إليه.وما إن عدنا إلى المنزل حتى احتضنني على الفور وقبلني بشدة.انزلقت سترتي أثناء القبلات.وسحب حمالات فستاني لتسقط.وانتقلت قبلاته من عنقي إلى صدري.ومع اندفاعه المتواصل، أخذ جسدي يضعف شيئا فشيئا.وسقطت الوردة من يدي على الأرض.ولم أعد أحتمل، فتشبثت بملابسه قائلة: "لنذهب... لنذهب إلى الطابق العلوي…"أطلق شهاب ضحكة خافتة، ثم حملني وتوجه بي نحو الطابق العلوي.وتناثر
อ่านเพิ่มเติม