"لقد نام." قال شهاب بنبرة هادئة.عقدت حاجبيّ وقلت: "لكن أليس سوسو هو من أرسل لي قبل قليل نقطةً في الرسالة؟ هل نام بهذه السرعة؟"لم تمضِ سوى دقيقة واحدة فقط، أليس كذلك؟قال شهاب بهدوء: "أرسلها لك ثم غلبه النوم مباشرة.""… حسنًا."لم أكن أعلم إن كان يقول الحقيقة أم لا، لكن لم يكن هناك داعٍ لأن أشغل نفسي بهذه المسألة.فسألته: "إذن، لماذا اتصلت بي فجأة؟ هل هناك شيء ما؟""لا شيء، أردت فقط أن أذكّرك بألا تنسي فعالية الآباء والأبناء في المدرسة غدًا.""لكن ألم تذكرني بذلك هذا الصباح بالفعل؟"قال شهاب ببرود: "أنتِ لا تكترثين لشيء، ودائمة النسيان، لذلك لا أملك سوى أن أذكّرك أكثر من مرة." وكانت نبرته تحمل شيئًا من التبرّم والامتعاض.قلتُ بضيق: "حسنًا، فهمت، لن أنسى."وفجأة، التزم شهاب الصمت من جديد.وبعد نحو ثلاث ثوانٍ من الصمت، لم أستطع منع نفسي من التثاؤب، فقلت: "لقد تأخر الوقت كثيرًا، وإن لم يكن لديك شيء آخر، فسأذهب لأنام.""فوفو تسأل متى ستعودين؟"قلت: "أمم… لست متأكدة بعد."مع أنني أخفيت بالفعل جهازي التسجيل الصغيرين، أحدهما في غرفة نومهما والآخر في غرفة المكتب، إلا أنني لم أكشف بعد السر ورا
อ่านเพิ่มเติม