في تلك اللحظة، كانت ملامح الرغبة قد تلاشت عن وجهه تمامًا، ولم يبقَ على ملامحه الوسيمة سوى الحنان.ربت على رأس سوسو الصغير، وأخذ يتأمل نموذج الطائرة الذي ركّبه بعناية، بل وأثنى عليه بصدق واهتمام.بصراحة، كان هذا المشهد يفيض بالدفء والسعادة حقًا.ولا بد وأن الصغيرين أيضًا يحبان مثل هذه الأجواء.لكن مع وجود ذلك النوع من سوء الفهم والكراهية، لم يكن ذلك الدفء والسعادة سوى لحظة عابرة سرعان ما ستزول.غدًا سأنتقل للإقامة في منزل وليد، وهذه المرة سأكشف حتمًا سر رغد، وأفضح كل الجرائم التي ارتكبتها في الماضي!وبعد أن أمضى شهاب بعض الوقت مع الطفلين، صعد إلى الطابق العلوي.ظللت أحدق بظهره لبضع ثوانٍ، ثم توجهت بصمت إلى المطبخ.حسنًا، سأعد له وعاءً من المعكرونة، فهو في النهاية يعاني من مشكلة في المعدة، ولا أريد أن تعاوده آلامها.وفي الموعد المعتاد، أخذت الخادمة كريمة الطفلين ليستحما ثم يخلدا إلى النوم.وعندما انتهيت من إعداد المعكرونة وخرجت بها، كان المنزل هادئًا للغاية.لم يكن شهاب في غرفة النوم، فحملت وعاء المعكرونة وتوجهت إلى غرفة المكتب.طرقت الباب، فجاءني صوته البارد والجاف من الداخل: "ادخلي."أ
อ่านเพิ่มเติม