บททั้งหมดของ بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي: บทที่ 891 - บทที่ 900

950

الفصل 891

في تلك اللحظة، كانت ملامح الرغبة قد تلاشت عن وجهه تمامًا، ولم يبقَ على ملامحه الوسيمة سوى الحنان.ربت على رأس سوسو الصغير، وأخذ يتأمل نموذج الطائرة الذي ركّبه بعناية، بل وأثنى عليه بصدق واهتمام.بصراحة، كان هذا المشهد يفيض بالدفء والسعادة حقًا.ولا بد وأن الصغيرين أيضًا يحبان مثل هذه الأجواء.لكن مع وجود ذلك النوع من سوء الفهم والكراهية، لم يكن ذلك الدفء والسعادة سوى لحظة عابرة سرعان ما ستزول.غدًا سأنتقل للإقامة في منزل وليد، وهذه المرة سأكشف حتمًا سر رغد، وأفضح كل الجرائم التي ارتكبتها في الماضي!وبعد أن أمضى شهاب بعض الوقت مع الطفلين، صعد إلى الطابق العلوي.ظللت أحدق بظهره لبضع ثوانٍ، ثم توجهت بصمت إلى المطبخ.حسنًا، سأعد له وعاءً من المعكرونة، فهو في النهاية يعاني من مشكلة في المعدة، ولا أريد أن تعاوده آلامها.وفي الموعد المعتاد، أخذت الخادمة كريمة الطفلين ليستحما ثم يخلدا إلى النوم.وعندما انتهيت من إعداد المعكرونة وخرجت بها، كان المنزل هادئًا للغاية.لم يكن شهاب في غرفة النوم، فحملت وعاء المعكرونة وتوجهت إلى غرفة المكتب.طرقت الباب، فجاءني صوته البارد والجاف من الداخل: "ادخلي."أ
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 892

هذا الرجل حقًا يدخل الغرفة دون أن ينطق بكلمة.استدار ونظر إليّ، لكن في اللحظة التي رآني فيها، تعمقت نظراته فجأة، وامتلأت برغبة واضحة.أحكمت إغلاق المنشفة حول جسدي، وقلت بنبرة خالية من المشاعر: "لم أكن أعلم أنك ستأتي إلى هنا دون إصدار أي صوت، لذا لم أتعمد عدم ارتداء ملابسي، إياك أن تقول مجددًا إنني أحاول إغواءك."أطلق شهاب ضحكة ساخرة، ثم حوّل نظره إلى خارج النافذة، واتخذ تلك الهيئة الوقورة والمتزنة والتي تجعل المرء يرغب في توبيخه.قلت في نفسي "غريب الأطوار"، ثم اتجهت إلى الخزانة لأخذ ملابس النوم.ارتديت ملابس النوم داخل الحمام، وعندما خرجت، كان يمسك بكوبي الخاص ويشرب الماء.وكانت حركة حنجرته وصوت ابتلاعه للماء يحملان جاذبية غريبة تجعل الخيال يسرح دون إرادة.لكن حينما تذكرت طريقته الحازمة في صدّي مؤخرًا، ضممت شفتيّ، وحاولت طرد تلك الأفكار من رأسي.لم أكترث له، واستلقيت بنصف جسدي على السرير أتصفح هاتفي.نظر إليّ، ثم وضع الكوب، واتجه نحوي فجأة.في الواقع، كانت الأجواء في الغرفة طبيعية تمامًا.لكن لا أعلم لماذا، بمجرد اقترابه، أصبحت الأجواء تحمل شيئاً من الحميمية.وخاصة عينيه اللتين كانتا م
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 893

ألم أقل ذلك؟ هذا الرجل كان يتظاهر بالوقار طوال هذه الفترة.رفعت يدي إلى شفتي، وتظاهرت بالسعال مرتين، ثم قلت: "الشرح لا يضاهي التطبيق، وبما أنك فضولي إلى هذا الحد، فسأريك بنفسي.هيا... اخلع ملابسك أولًا، واستلقِ هنا."وبينما أقول هذا، ربتّ على فراش السرير وتحركت جانبًا لأفسح له مكانًا.عقد شهاب حاجبيه، ثم عاد يحدق بي بتلك النظرة المتعجبة.ربما لم يكن يتوقع قط أنني سأصبح منفتحة إلى هذا الحد.ففي الماضي، كلما داعبني بذلك الأسلوب، كان وجهي يحمر خجلًا، وأتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعني.لكن بعد أن بدأت في مداعبته بهذه الجرأة عدة مرات، بدا أنني أصبحت أكثر جرأة.أخذ شهاب نفسًا عميقًا، وظل ينظر إليّ طويلًا، ثم قال بصوت منخفض: "دعيني أرى المكان الذي أصبتِ به عندما سقطتِ الليلة الماضية."عندها فهمت فورًا أنه دخل إلى غرفتي فجأة لهذا السبب، ليرى موضع إصابتي.هه، بعدما دفعني بتلك القسوة، ما جدوى هذا القدر الضئيل من الشعور المتأخر بالذنب؟ابتسمت له وقلت: "يمكنني أن أريك إياه، لكن بعد أن تراه... ماذا ستفعل؟"تجمد شهاب لثانية قبل أن يدرك ما أقصده.عقد حاجبيه بشدة، وظل يحدق بي بوجه يملؤه عدم التصديق: "أسيل
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 894

أنهى سوسو كلامه بجدية تامة.فنظرت إلى فوفو بدهشة.فأومأت فوفو برأسها، مؤكدةً أن ما قاله صحيح.ثم اقترب سوسو من أذني وهمس: "أبي طلب منا أيضًا ألا نخبرك بهذه الأمور، لذا يا أمي، تظاهري بأنك لا تعرفين شيئًا.لكن لا تقلقي، أنا وفوفو سنكون دائمًا في صفك.وأي سر يطلب منا أبي الاحتفاظ به، سنخبرك به."ما إن سمعت ذلك حتى امتلأ قلبي بالدفء، فاحتضنتهما وقبلتهما مرارًا: "أنتما حقًا طفلاي الحبيبان والمطيعان."وأثناء تناول الإفطار، كان وجه شهاب متجهمًا للغاية.نظر الصغيران إليه، ثم أمسك كل واحد منهما بإحدى يديّ.قال سوسو: "أمي، سأشتاق إليك كثيرًا، ابقي خارج المنزل يومًا واحدًا فقط ثم عودي، حسنًا؟"وقالت فوفو: "بل من الأفضل أن تعودي الليلة إن استطعت، فأنا أريد أن أنام معك."سحبت يديّ وضممتهما إلى صدري، وهممت بتهدئتهما ببضع كلمات لطيفة.لكن شهاب قال فجأة بنبرة باردة: "الطفلان متعلقان بك إلى هذا الحد، ألا تستطيعين البقاء هنا؟ هل يجب عليك الذهاب إلى منزل وليد؟"لو لم أذهب إلى منزل وليد، فكيف سأكشف أفعال رغد الخبيثة؟!لا بأس، فهذا الرجل لا يصدقني، والحديث عن أحداث ما قبل أربع سنوات لن يجلب سوى توتر الأجو
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 895

لكن ابتسامة وليد وحدها كانت صادقة، أما ابتسامة رغد فكانت مصطنعة إلى أبعد حد.وما إن أوقفت السيارة، حتى تقدم وليد لاستقبالي."أسيل، لقد وصلتِ أخيرًا."فتح لي باب السيارة، وألقى نظرة إلى الداخل.وعندما لم يرَ الطفلين، ظهرت على وجهه لمحة من خيبة الأمل."لماذا لم تحضري فوفو وسوسو معك؟ لقد أعددت لهما الهدايا."وفي تلك اللحظة، اقتربت رغد ووالدي أيضًا.وما إن علم والدي أن فوفو وسوسو لم يأتيا، حتى بدا عليه الحزن وقال بخيبة أمل: "أسيل، أين حفيداي العزيزان؟ لماذا لم تحضريهما؟ لم أرَهما إلا مرة واحدة، ومنذ فترة طويلة وأنا أشتاق إليهما."لمعت عينا رغد قليلًا، ثم قالت مبتسمة: "أوه، عمي، سمعت أن سوسو وفوفو قد بدآ الذهاب إلى الروضة، واليوم ليس عطلة نهاية الأسبوع، لذا لا بد وأنهما في المدرسة الآن، وعندما يحين موعد الإجازة، يمكننا الذهاب لإحضارهما."أومأ والدي برأسه، لكن ملامح الحزن بقيت على وجهه.ابتسم وليد قائلًا: "لا بأس، يكفي أن أسيل قد جاءت."ثم التفت إليّ وقال: "هيا يا أسيل، لندخل، فقد أوشكت على الانتهاء من إعداد الطعام."لم أقل شيئًا، وحملت حقيبتي ونزلت من السيارة.أمسكت رغد بذراعي فجأة وابتسمت
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 896

بعد أن انتهيت من كلامي، حدقت به دون أن أرمش بعيني.لكن وليد أبعد نظره، وكانت في نبرة صوته دهشة متعمدة."أسيل، ما الذي تقولينه؟ كيف يمكن أن تكون رغد هي من تسببت في وفاة والدة شهاب؟ لقد كانت والدة شهاب بمنزلة أم روحية لرغد، وكانت العلاقة بينهما جيدة دائمًا، ومهما فعلت رغد، فلن تؤذي والدة شهاب أبدًا."قبضت لا إراديًا على قلم التسجيل داخل جيبي، وحدقت به ببرود.يبدو أن انتقالي المفاجئ للإقامة هنا قد أثار شكوك رغد.انظروا، حتى وليد أصبح يتحدث الآن بحذر.نظر إليّ وليد بنظرة معقدة، ثم مد يده ليسحبني قائلًا: "حسنًا يا أسيل، هيا لندخل."نزعت يدي من يده باشمئزاز، واتجهت إلى الداخل.كان والدي قد ملأ لي طبق الطعام بالفعل.وسحبني لأجلس بجانبه بطريقة تكاد أن تكون استعطافية.وكان يجلس أمامي وليد ورغد.وأخذ وليد يضع الطعام في طبقي بتودد، ثم ابتسم لي وقال: "أسيل، بما أنك جئت هذه المرة، فأقيمي هنا لفترة أطول، لقد مضى وقت طويل منذ أن اجتمعت عائلتنا كلها معًا."لويت شفتي بابتسامة ساخرة: "خلال هذه السنوات، هل ذهبت لزيارة قبر والدتنا؟"أومأ وليد برأسه: "أذهب كل عام عدة مرات، وأجلس لأتحدث مع والدتنا."أطلقت
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 897

لم يهتم وليد بأي شيء آخر، وسارع إلى إسناد رغد التي كانت تصرخ من شدة الألم.كانت ملابس رغد مغطاة بالحساء، واحمرّ ظهرا كفيها من شدة الحروق، كما تناثرت على عنقها عدة آثار حمراء.وللأسف، لم يصل الحساء إلى وجهها المتصنع."هل أنت بخير يا رغد؟"سألها وليد بلهفة، ثم التفتت عيناه الغاضبتان نحوي فجأة.نظرت إليه ببرود وسخرت: "لو لم تتظاهر بالاهتمام وتسكب لي الحساء، لما حدث هذا، لذا يا أخي، انتبه في المرة القادمة، فتظاهرك هذا يثير اشمئزازي."ضم وليد شفتيه الرفيعتين، وتحمل الأمر لثوانٍ، لكنه في النهاية لم يقل شيئًا. أما رغد، فقد امتلأت عيناها بالكره وهي تحدق بي، وكأنها تتمنى أن تمزقني إربًا.احتضنها وليد وقال بقلب متألم: "اجلسي قليلًا، سأذهب لإحضار صندوق الإسعافات."في تلك اللحظة، وبخني والدي قائلًا: "انظري ماذا فعلتِ! لقد أفسدتِ وجبة كانت تسير على ما يرام.أما كان بإمكانك أن تتناولي الطعام بهدوء؟ لماذا تصرين على قول أشياء تزعج الجميع؟ألسنا جميعًا نحسن معاملتك الآن؟ فلماذا تصرين على افتعال المشاكل وإفساد سعادة الجميع؟"لو كان ذلك في الماضي، لأثارت كلمات والدي في نفسي غضبًا وحزنًا وظلمًا شديدة.أم
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 898

"في الحقيقة، أنا أيضًا لا أريد أن أغرق في آلام الماضي، هل تعرفان كم كانت حياتي قاسية خلال هذه السنوات الأربع؟ لقد عدت من أعتاب الموت عدة مرات."ما إن انتهيت من كلامي، حتى نظر إليّ والدي ووليد بملامح يملؤها الحزن.بل إن والدي ضمّني إلى صدره وقال بحنان الأب: "لا بأس، لقد انتهى كل شيء، انتهى، أنا وأخوك سنبقى دائمًا إلى جانبك."وأومأ وليد من جانبه، وقد احمرّت عيناه.ألقيت عليهما نظرة، ولم يكن في داخلي سوى سخرية باردة.كان حضن والدي دافئًا في الماضي، أما الآن فلم يعد سوى حضن بارد يثير اشمئزازي.أبعدت والدي عني برفق، ومسحت دموعي، ثم قلت بنبرة تفيض بالظلم: "في الحقيقة، أنا لا أطلب الكثير، كل ما أريده هو موقف منكما، وكلمة اعتذار.أنتما لا تقبلان الذهاب أمام شهاب لكشف أفعال رغد، وأنا لا ألومكما على ذلك.لكن من ذا الذي يقبل أن يتحمل كل ذلك الظلم والافتراء؟ لقد تركتماني أتحمل اللوم كله وحدي، مرت أربع سنوات، ولم أعش يومًا واحدًا دون ألم أو كراهية.لذا، يا أبي، يا أخي، كل ما أريده هو اعتذار منكما، وتفسير لما حدث، أهذا أيضًا أمر مستحيل؟"وما إن أنهيت كلامي هذا، حتى كانت الدموع تفيض من عيني وليد.وبد
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 899

كادت رغد أن تفقد صوابها من شدة الغضب، وصرخت: "أنتم العائلة الحقيقية، أما أنا فوجودي زائد عن الحاجة!"وما إن أنهت كلامها حتى اندفعت إلى خارج الغرفة وهي تستشيط غضبًا.أصيب وليد بالذعر، وسارع للحاق بها.ابتسمت بسخرية باردة وأنا أنظر إلى ظهره وسألته: "في الحقيقة يا أخي، ينتابني فضول شديد، لقد مرت أربع سنوات كاملة، فكيف لم تتمكن حتى الآن من الزواج بها كما كنت تتمنى؟"توقفت خطوات أخي فجأة.ظل واقفًا وظهره متصلب، بينما راحت يداه تنقبضان بجانبيه ببطء.أطلقت ضحكة ساخرة وقلت: "لأنها لا تحبك، ولا تريد الزواج منك، أليس كذلك؟"صمت وليد لثانيتين، ثم قال بحزن: "أسيل، لماذا تصرين على غرس السكين في قلبي؟""حقًا؟ إن سكينتي هذه، لم تكن في الواقع سوى رد للطعنة التي وجهتها إليّ."لم يقل وليد شيئًا آخر، وغادر مسرعًا.أمسك والدي بذراعي وقال بنصيحة جدية: "يا أسيل، ليس الأمر أنني أريد لومك، لكن لماذا تضايقينها بهذا الوضوح؟ فهي على أية حال…""اخرج! وأنت أيضًا اخرج!"تجمد والدي من صراخي، وتمتم غاضبًا ببعض الكلمات بصوت خافت، ثم غادر وهو يشعر بالحزن.اتكأت على الكرسي بإرهاق، وأخرجت قلم التسجيل من جيبي ونظرت إليه،
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 900

وبشكل أدق، كان ذلك صوت وليد وهو يحاول استرضاء رغد.عبر سماعات الأذن، بدا صوت وليد منخفضًا للغاية، ومفعمًا بالتودد.أما رغد، فكانت تتحدث ببرود وكأنها لا تبالي به، ولم تخلُ نبرة صوتها من التعالي.وبالتدريج، عادا إلى الشجار من جديد.انتعشت معنوياتي على الفور، فاستندت إلى الفراش وجلست معتدلة، وأنصتّ باهتمام إلى ما يجري هناك.كنت آمل أن يتحدثا عن أحداث ما قبل أربع سنوات، وأن أتمكن هذه المرة من جمع دليل مفيد.لكن رغم شجارهما الطويل، لم ينطقا بكلمة واحدة عن أحداث ما قبل أربع سنوات.كما أن وليد بلغ حدًا لا يوصف في التذلل لرغد، فعلى الرغم من احتدام الشجار بينهما، ظل يطيعها ولا يجرؤ على ذكر ما حدث قبل أربع سنوات."أنتِ لا تحبينني أصلًا، أليس كذلك؟"عبر سماعات الأذن، وجه وليد هذا السؤال إلى رغد فجأة، وبدت نبرته تفيض بالانكسار والسخرية من النفس.صمتت رغد قليلًا، ثم قالت وهي تبكي: "لقد منحتك كل شيء، فكيف لا أحبك؟وليد، لماذا تشك دائمًا في حبي لك؟ ماذا عليّ أن أفعل حتى تصدق أن الشخص الوحيد الذي أحبه هو أنت؟"وعندما سمعت ذلك، غمرت قلبي مسحة من السخرية.لا بد وأنها كانت تستخدم مثل هذه الكلمات لغسل دم
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
8889909192
...
95
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status