Semua Bab خروف في ثياب ذئب: Bab 121 - Bab 130

150 Bab

الفصل 121

(لايكا)تسلّقنا الجبل بصمت، لم يُسمع سوى وقع خطواتنا واحتكاك الأسلحة. لم أكن أعرف ما الذي كان يدور في ذهن كريم، لكنني كنت أعلم أنه في مزاج قاتم، كان عبوسه كثيفًا إلى حدّ أن ضوء الشمس بدا غير مشرقٍ كفاية.مرّت ساعات منذ غادرنا قطيع الجبابرة، وما زلنا نمشي. كان جميع محاربيه خلفنا، صامتين كذلك. لم أكن أعرف إلى أين نمضي أو أين سنستقر، لكنني كنت أعلم أن ألفا كريم سيختار مكانًا بعيدًا، بعيدًا جدًا عن قطيع الجبابرة.تنهدت وأنا أتابع الصعود. لم يعجبني الإحساس الذي يلازمني، شعرت وكأنني سبب انقسام القطيع. مهما حاول كريم إقناعي، لم أستطع أن أصدق أنني أستحق أن يترك قطيعه من أجلي."ثقي بنفسك قليلًا يا فتاة." حذرتني جوي."حسنًا...""أنتِ تعرفين قيمتك الآن. ألفا كريم لا يفوّت فرصة ليذكّرك بمكانتك، فلماذا تقللين من نفسك دائمًا؟ التقطي كبرياءك وغيّري العالم.""لكنني قلقة على هؤلاء الناس، ماذا لو عاد وألحق بهم الأذى؟""في النهاية، الأمر ليس متعلقًا بمكانتك، قلبك كبير، آمل إن أُتيحت لك فرصة القضاء على ألفا خالد، أن تفعلي ذلك دون تردد.""هل أنتِ بخير، يا حبيبتي؟" سألني كريم."نعم، أنا بخير. وأنت؟""ما دمت
Baca selengkapnya

الفصل 122

(لايكا)مجرد رؤية الحساء والخبز جعلني أشعر بسوء أكبر، لم أشعر بهذا من قبل. لم أعد أستطيع كبح الرغبة في التقيؤ، فابتعدت فجأة عن كريم وتقيأت."لايكا؟" ناداني كريم وهو يلحق بي، وكان صوته مثقلا بالقلق، وكرهت أن أجعله يشعر بهذا.كان قلقا بما يكفي، ولا يحتاج للمزيد من القلق. كنت قوية حين غادرنا قطيع الحبابرة، فلماذا أشعر بهذا الغثيان الآن؟ كريم يقلق نفسه كثيرًا من أجلي، في حين أنني لم أكن ذات عونٍ له.وضع كفيه الكبيرتين على كتفيّ ممسكا بي بينما أفرغ ما في جوفي. لم يكن سوى تقيؤ جاف، لأنني لم آكل شيئا. وحين انتهيت، أمسك بي وأخذ قربة ماء جلبها جاغو، وأعطاني إياها لأتمضمض، وبعدها حملني عن الأرض بين ذراعيه."أنت مريضة، سنبقى هنا قليلًا." أعادني إلى المكان الذي كنا نجلس فيه من قبل، وقد فُرش فراش النوم بالفعل فمددني عليه."انصبوا خيامكم هنا مؤقتًا، سنمكث هذه الليلة." ثم التفت إليّ وقال: "استريحي، سأنصب خيمتنا الليلة هنا. سنرى كيف ستكون صحتك صباحًا، ثم نتابع رحلتنا".أومأت برأسي، ثم عاد إلى محاربيه، ولم تمضِ سوى لحظات حتى غلبني النوم....استيقظت عند شروق الشمس وأنا أشعر بتحسن، لكن كريم لم يكن في ال
Baca selengkapnya

الفصل 123

(لايكا)انشغلت بفك أربطة سرواله، وفي لحظات كان رمحه شاخصًا أمامي. شهق، وابتلعت ريقي. رغم أنني ذقته بين فخذيّ واحتويتُه من قبل، ما زال هذا الوحش يفاجئني، كان كريم سيدًا في كل تفصيلة، انحنيتُ وألصقت لساني بلوزتيه.ثم لعقتُ صعودا إلى رمحه، متتبعة عرقه الخشن حتى رأسه. سمعتُ كريم يطلق همهمة رضا منخفضة. واصلتُ إثارته، ألف لساني حول رأس رمحه وأغطيه بلعابي، ثم امتصصتُ مذيَه، كانت يداه تشدان شعري الآن. كان كريم يعرف كيف يثيرني ويجعلني أتوسل من أجل المزيد، وحان دوري لأثيره.بعد أن دُرت بلساني حول رأس رمحه، زرعتُ قبلات على طول قضيبه حتى وصلتُ إلى لوزتيه، أرتضعتهما بينما أُداعب رمحه بيدي. كان صلبا كالصخر، وكان الانزلاق في المص سهلًا بفضل مذيِه."لايكا." ناداني لاهثا.كان جسده يرتجف الآن تحت لمساتي، كان الأمر مذهلًا أن هذا الرجل الضخم، قائد آلاف المحاربين، الذي لا يخشى شيئا، يُسقِطه وجودي إلى ركبتيه، يتعثر بكلماتي ويرتجف بلمستي. كان ذلك مُرضيًا لي.تركتُ لوزتيه وصعدتُ إلى رمحه مجددًا، ثم لففتُ فمي حوله أخيرًا. كان أكبر من أن يحتمله فمي، لكنني أخذته رغم ذلك وبدأتُ أُحرّك رأسي صعودُا وهبوطًا على امتد
Baca selengkapnya

الفصل 124

(لايكا)كنت مستلقيةً إلى جوار كريم، وذراعه ملقاة بلا اكتراث فوق جسدي العاري. تشابكت سيقاننا، وكنا ننظر إلى بعضنا ونصغي إلى أصوات آلاف المحاربين المنتشرين عبر الجبل.قال: "ينبغي أن أدعهم يرحلون. أشعر بحيرتهم، ولا أريد أن أُبقيهم هنا ليعانوا. إنهم يتدربون ليلًا ونهارًا لبناء مدينة محصنة".سألت: "ألا تشعر أنك محظوظ برجال مخلصين لك إلى هذا الحد؟"قال: "سمّيه حظًا أو سمِيه كاريزما، الألفا يملكون دائمًا هذا النوع من النفوذ."قلت: "صحيح، لكن هؤلاء رجال مستعدون لوضع أرواحهم فداءً لك. إنهم لا يخافونك بقدر ما يحترمونك، أنت قائد حقيقي وجيد".قال: "أقودهم كما ينبغي".قلت: "لأن قلبك كبير".قال: "أنا لست متساهلًا يا حبيبتي".قلت: "قل ما تشاء. أعلم أنك لست قاسيًا ولا وحشيًا كما يراك الناس، فهذان آخر ما يمكن أن تُوصف بهما".قال مبتسمًا: "أتعنين أن وجهي لم يعد يُفزعك؟ هل بدأت أبتسم أكثر من اللازم؟"ضحكت وقلت: "أنت كالطفل الصغير".هز رأسه وقال: "لست طفلًا. أنا محارب عظيم، سليل المعارك. نلتُ مكاني هذا بسنوات من العمل".ابتسمت وقلت: "بالطبع، أنت رجل عظيم وأنا مُعجبةٌ بك كثيرًا. أعني فقط أنك طفل في قلبك، ط
Baca selengkapnya

الفصل 125

(لايكا)راقبتهم وهم يجرّون المتسلل إلى الأمام. وحين اقتربوا، رأيت أنه سيكاني."سيكاني." ناديته، وتقدمت خطوة، لكن كريم أمسك بيدي وهز رأسه. أطعتُ وبقيت في مكاني، غير أن القلق كان ينهشني.لم أرَ سيكاني منذ مدة، ولم يكن بحال جيدة. بدا متسخًا ومغطى بالدماء، وتساءلت عمّا جرى له. دفعه بعض المحاربين وأجبروه على الركوع عند أقدامنا، لم يعجبني أن يُعامل على هذا النحو.وعندما رفع وجهه، أدركت أن حاله أسوأ. كانت شفته السفلى مشقوقة، وعينه اليسرى متورمة ومغلقة، وخده منتفخ أيضًا.سألت أولًا: "ما الذي حدث لك؟"لكن كريم سبقني بالسؤال: "ما الذي جاء بك إلى هنا؟"فتح سيكاني فمه ليتكلم، فانحدر الدم، وقال: "أحييك أيها الألفا كريم، أيتها الونا لايكا".قلت: "نادني لايكا فحسب، شكرًا".كرر كريم: "ما الأمر؟"قال سيكاني وهو يسعل، فتفجر الدم من فمه: "لقد عاد".نظرت إلى كريم. قلت متوسلة: "أرجوك، علينا إنقاذه، سيموت إن لم نفعل شيئًا".تجهمت ملامح كريم وتصلب فكه، لم يعجبه أن أُظهر هذا القدر من الاهتمام بسيكاني.قال: "سيكون بخير. لقد انتهك أرضي، ويستحق العقاب لا العلاج".لم أُفاجأ. كان كريم يغار من سيكاني بطريقة ما، رغم
Baca selengkapnya

الفصل 126

(ألفا كريم)لم أكن أعلم أن العُرك يقطنون هذا المكان بهذه الكثافة، أحمد الآلهة لأنني غادرت القطيع. كانوا سيتسللون إليه ويختطفون النساء. الجبال جيدة، وكنت أفكر في الاستقرار هناك، فهي مليئة بالموارد التي يمكننا استخدامها إلى أن نبني مدينة قوية ونؤسس تجارة مع العالم. لكن بعد أن رأيت العُرك الآن، لا أظن أن ذلك سيحدث. لقد قتلت ثلاثة منهم بالفعل، ولم أكن مستعدًا للمخاطرة بأي فرد من شعبي مرة أخرى.كنت غاضبًا في البداية عندما شق سيكاني طريقه إلى هذا المكان. لا أعرف لماذا ترك قطيعه ليبحث عنا هنا، وكنت غاضبًا لأن لايكا لم تهتم إلا بسلامته، لا بما جاء ليقوله.كيف يمكنها أن تكون بهذه الطيبة؟ لقد أساء الجبابرة معاملتها، وكان يفترض أن تكون غاضبة منهم، فلماذا لا تزال رحيمة بهم؟ بل إنها طلبت أن يُعتنى به، وتطوعت لرعايته بنفسها. لم يعجبني ذلك إطلاقًا. كنت على يقين أن شيوخ قطيع الجبابرة هم من أرسلوه إليّّ. قال إن شخصًا ما قد عاد، وكنت أعلم أنه خالد، ولا أحد غيره. كانوا يريدونني أن أعود، وأنا أعلم أنني لن أعود إلى ذلك القطيع أبدًا.لولا وجود لايكا، لكنت قيدت رسولهم وجوعته يومًا كاملًا، ثم أعدته خالي الوفا
Baca selengkapnya

الفصل 127

(لايكا)تأوهت وأنا أتحرك في مكاني. كان رأسي يؤلمني بشدة، وجسدي كله يصرخ ألمًا. فتحت عيني، لكن الرؤية كانت ضبابية. لمحت ظلًا يتحرك، وحاولت الجلوس، إلا أن الألم الذي اجتاحني جعلني أئن وأعود للاستلقاء. أدركت أنني لست فوق فراء، فالسطح كان قاسيًا، أقسى من أن يكون غير أرض صلبة. أين كريم؟وما إن فكَّرت بتلك الفكرة حتى تسلل عطر مألوف إلى أنفي، فتأهبت كل حواسي دفعة واحدة. رمشت عدة مرات حتى تتضح الرؤية، فانهالت الذكريات عليّ. لقد اختُطفت، وهذا العطر لا يعود إلا لخالد. صفا بصري فورًا، ورأيته واقفًا في الزاوية، مولّيًا ظهره لي.حاولت الجلوس مجددًا، لكن يديّ وقدميّ كانتا مقيدتين. قبض الخوف على قلبي، وعادت إلي ذكريات ما فعله بي من قبل. لا أريد أن أعيش ذلك العذاب مرة أخرى. غطى العرق البارد وجهي وأنا أحدق في ظهره العريض."لايكا، لا يجب أن تخافي منه الآن، مهما كان، تذكري أن لديك ألفا كريم." ذكرتني جوي.أغمضت عيني، متمنية أن يكون مجرد وهم، لكنه ظل هناك عندما فتحتهما من جديد، والأسوأ أنه استدار ناحيتي. كان يبتسم ابتسامة عريضة، وفي يده اليمنى حقنة. لم أحتج لمن يخبرني بما فيها، إنه سم خانق الذئاب. ورغم اب
Baca selengkapnya

الفصل 128

(لايكا)سمعت ضجيجًا من حولي، لكنني كنت أضعف من أن أرفع جفنيّ. كنت واعية، لكنني فاقدة القدرة على الحركة. أدركت أنني داخل عربة تسير بي إلى مكان ما، غير أنني لم أكن أعرف إلى أين تأخذني. دخلت أغصان الأشجار مجال رؤيتي، لكن كل شيء بدا ضبابيًا. كانت الأصوات التي سمعتها كأصداء من الماضي، كأن كثيرين يتحدثون إليّ في آن واحد. كانت العربة تهتز صعودًا وهبوطًا مع عدو الحصان، وكلما حاولت النهوض شعرت كأن عظامي قد تم سحقها بفأس. أحسست وكأن جسدي أضحى بلا وزن.ثم تذكرت كل ما قاله خالد لي. كان عقلي يقظًا، لكن جسدي مشلول. تمنيت لو أستطيع فعل أي شيء. حذرني كريم مرارًا من استخدام قواي قبل إتقانها، وإلا ستلتهمني. لا أعرف مقدار القوة التي يمتلكها خالد، لكنني كنت مستعدة لمواجهتها. لا أطيق انتظار اللحظة التي ألتهمه فيها. كنت أعلم أن كريم سيأتي من أجلي، سيعثر على خالد، لكنني كنت خائفة مما قد يفعله خالد به. تمنيت لو أملك فرصة واحدة لرؤية كريم."لايكا؟ لايكا؟ أين أنتِ؟" سمعت صوت كريم في رأسي.حاولت الرد عبر الرابط الذهني، لكنني لم أستطع. كانت جوي مهزومة، ولم تعد قادرة على فعل شيء. هكذا كان حالي معظم حياتي، حُقنت بك
Baca selengkapnya

الفصل 129

(لايكا)دخل وجه إيريكا مجال رؤيتي، وكانت ترتسم على شفتيها ابتسامة شريرة. لم أستطع سوى التحديق بها وهي تقول بسخرية: "مرحبًا يا لونا".انتقلت عيناي منها إلى خالد، الذي كان يقف الآن إلى جانبها واضعًا يده على كتفها. تساءلت إن كانت رفيقته، وأين ماليكا؟ حاولت أن أجبر نفسي على الكلام، لكنني كنت ما أزال مشلولة. لو استطعت فقط التواصل مع كريم، لكنت بخير.رفعني خالد من العربة، فرأيت الخراب الذي ألحقه بقطيع الجبابرة. رأيت الشيوخ جميعًا مقيدين بالسلاسل، في أعناقهم وأذرعهم وأرجلهم، يُساقون إلى مكان لا أعرفه. رأيت العذاب مرتسمًا على وجوههم."هل يعجبك ما ترين؟" قال خالد وهو يمد يده إلى شعري.لم أستطع فعل شيء. بدا أن رأسي هو الشيء الوحيد الذي يعمل، لكن صوتًا لم يخرج من حلقي. حاولت الكلام مرارًا، إلا أن الكلمات علقت في حلقي، كأن شيئًا ما يسد الطريق. مرر خالد إصبعه على جبيني واقترب من وجهي، حتى لم تعد تفصل بيننا سوى بضع بوصات، وكنت أحتقر رائحته بكل ما فيّ."سأعاقبك لأنك سمحتِ لرجل آخر أن يوسمك، وسأجامعك أمامه بعنف حتى يسمع قطيع الجبابرة كله صراخك."بصقت في وجهه. أغمض عينيه وتراجع خطوتين، وتقدمت إيريكا وص
Baca selengkapnya

الفصل 130

(ألفا كريم)قمت أنا ورجالي بتفتيش الغابة بحثًا عن لايكا. لم أكن مطمئنًا، وعلى الرغم من أن باور كان يلمِّح طوال الوقت إلى أن قطيع الجبابرة أو خالد ربما أخذها هناك، إلا أنني لم أرغب في التفكير بذلك. كنت أعلم أن العودة إلى قطيع الجبابرة ستنقذهم من طغيان خالد، ولم أرغب في القلق بشأنهم أكثر من ذلك. لكن إذا كانت امرأتي هناك، فسأذهب إليها.تمامًا عندما كنت على وشك أن أفقد الأمل من البحث، رأيت شالها ملقى على العشب، وعرفت أنه لها، لأنه كان هدية مني. نظرت حول المكان، وتوقف بعض الرجال الذين جاؤوا معي خلفي، وسحبوا سيوفهم."لايكا؟!" ناديت، لكن صوتي تردد في الغابة، ولم يأتِ أي جواب منها.كنت أحاول التواصل معها ذهنيًا طوال المساء، لكن لم أسمع شيئًا منها. شعرت بالتوتر والغضب، لكن شعرت بالخوف قبل كل شيء. كنت خائفًا على لايكا، وخائفًا مما قد تفعله. كادت تموت آخر مرة أساءت استخدام قواها، ولا أريد أن يحدث ذلك مرة أخرى. لا أعلم إن كنت قد علمتها جيدًا كيفية إدارة قواها، لكنني أثق بأنها الآن مقاتلة ماهرة، غير أنه إذا كان خالد معها، فهو يمتلك سحرًا، وقد يثير ذلك قواها لتنفجر.أشرت لرجالي للذهاب في اتجاهات مخت
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
101112131415
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status