(لايكا)تسلّقنا الجبل بصمت، لم يُسمع سوى وقع خطواتنا واحتكاك الأسلحة. لم أكن أعرف ما الذي كان يدور في ذهن كريم، لكنني كنت أعلم أنه في مزاج قاتم، كان عبوسه كثيفًا إلى حدّ أن ضوء الشمس بدا غير مشرقٍ كفاية.مرّت ساعات منذ غادرنا قطيع الجبابرة، وما زلنا نمشي. كان جميع محاربيه خلفنا، صامتين كذلك. لم أكن أعرف إلى أين نمضي أو أين سنستقر، لكنني كنت أعلم أن ألفا كريم سيختار مكانًا بعيدًا، بعيدًا جدًا عن قطيع الجبابرة.تنهدت وأنا أتابع الصعود. لم يعجبني الإحساس الذي يلازمني، شعرت وكأنني سبب انقسام القطيع. مهما حاول كريم إقناعي، لم أستطع أن أصدق أنني أستحق أن يترك قطيعه من أجلي."ثقي بنفسك قليلًا يا فتاة." حذرتني جوي."حسنًا...""أنتِ تعرفين قيمتك الآن. ألفا كريم لا يفوّت فرصة ليذكّرك بمكانتك، فلماذا تقللين من نفسك دائمًا؟ التقطي كبرياءك وغيّري العالم.""لكنني قلقة على هؤلاء الناس، ماذا لو عاد وألحق بهم الأذى؟""في النهاية، الأمر ليس متعلقًا بمكانتك، قلبك كبير، آمل إن أُتيحت لك فرصة القضاء على ألفا خالد، أن تفعلي ذلك دون تردد.""هل أنتِ بخير، يا حبيبتي؟" سألني كريم."نعم، أنا بخير. وأنت؟""ما دمت
Baca selengkapnya