(لايكا)استيقظتُ بين ذراعَي كريم. كان فستاني علي بالفعل، ولا أعلم كيف ألبسني إيّاه. وما إن التقت عيناي بعينيه حتى خطف أنفاسي بابتسامة ساحرة، ابتسامته من تلك الملامح النادرة التي ينبغي أن أعتاد عليها؛ إذ يقفز قلبي قفزة خفيفة حين يبتسم.قال بصوته الخفيض الأجش: "صباح الخير يا نور حياتي"."صباح الخير، هل ستعود إلى القبيلة الآن؟" سألتُ، ثم شعرتُ بلا جدوى السؤال بعد أن خرج من فمي، طبعًا كان سيأخذنا إلى القبيلة… إلى أين سيذهب غير ذلك؟"على الأفراد أن يروا ألفاهم ولوناهم، لقد خضنا هذا معًا.""أنت من فعل كل شيء، أنا فقط وقفتُ هناك أراقبك.""يا صغيرتي، أنتِ لا تعلمين ما فعلتِه. لقد جدّدتِ قوّتي."أكان ذلك سبب تقبيله المتكرّر لي؟قال: "في كل مرة قبّلتكِ فيها كنت أتأكد أنكِ حقيقة، وذلك كان ينعش قوتي. كأن قوةً جديدة تجري في عروقي، وكنت أريد الانتصار بأي ثمن"."إذًا أنت تقول...""أنتِ مخدّري الآن، ولا داعي لأن تذهبي بعيدًا، أبقيني فقط مجنونًا بك.""وماذا لو أردتُ أن أعمل...؟"قاطعني صخبٌ عالٍ. كدتُ أقفز من بين ذراعَي كريم لولا أنه شدّني إليه أكثر. كان أفراد قبيلته يخيمون عند حافة الغابة بانتظار عودت
Read more