Semua Bab خروف في ثياب ذئب: Bab 101 - Bab 110

150 Bab

الفصل 101

(لايكا)نظرتُ إلى الفستان في المرآة للمرة العاشرة، لم يكن جميلًا كما تخيّلته، كنت قد اشتريتُه عندما مررتُ بالسوق أمس. حتى وإن لم أُتوَّج لونا بعد، كان الناس لا يجرؤون على معاملتي بسوء، أي مشاعر سيئة يحملونها تجاهي كانت تبقى في قلوبهم، وما دامت مخفيةً هناك، لم أكن أمانعها.رأيتُ الفستان واشتريتُه ببعض القطع النقدية التي أعطاني إياها كريم كمصروف، لم أسبق أن اشتريتُ لنفسي فستانًا من قبل، فدائمًا ما كان كريم يفعل ذلك من أجلي، وكان يختار لي الفستان المثالي كل مرة. كان اليوم أول يومٍ لي في عملي، وأردتُ أن أبدو جميلة بما يكفي لأعود إليه راضية. كان شعري قد طال من جديد، فجدلتُه على هيئة ذيل السمكة.غادر كريم مبكرًا لحضور اجتماع مهم، لذلك اضطررتُ أن أرتدي ملابسي وحدي، وكنتُ قد افتقدته بالفعل في هذا الوقت القصير الذي غاب فيه عني. لكن فجأة انفتح باب الخيمة بعنف، واقتحم ألفا كريم المكان، ثم توقف عند المدخل يحدّق بي بتعبير لم أفهمه.زفرتُ بضيق وقلتُ: "أعلم، هذا الفستان يجعلني أبدو قبيحة".اقترب مني ولفّ ذراعيه حول خصري، وقال: "إنه شيء مستحيلٌ أن تكوني قبيحة، يا حبيبتي".احمرّ وجهي حين طبع قبلة على ج
Baca selengkapnya

الفصل 102

همستُ باسمه: "كريم."امتصّ بذرتي بقسوة بين شفتيه، بينما أدخل إصبعًا آخر في مدخلي. تقوّستُ فوق الفراء، وتمسّكتُ به، أئنّ ترقّبًا بينما يغمرني بتلك الأحاسيس الطاغية. أغمضتُ عينيّ وقوّستُ ظهري. أدخل إصبعًا ثانيًا داخلي، فيما كان لسانه يجلد بذرتي الحساسة ذهابًا وإيابًا، مرارًا وتكرارًا.تلوّيتُ فوق الفراء، وقد صار رأسي متدلّيًا عند حافة السرير، لكن كريم كان يمسك فخذاي بإحكام، يلتهمني على مهلٍ تام حتى النهاية."كريم! كريم!" صرختُ حين عجزت عن الاحتمال.أطلق زمجرةً خافتة، وجعلني اهتزازه أتفجَّر من حوله. ارتجف جسدي كله بعنفٍ وبشكلٍ خارج عن السيطرة."كريم، آه، كريم." خفت صرخاتي لتصبح همسات، بينما استرخى جسدي المرتعش، وذُبتُ في الفراء، فيما كان كريم يحتسي عصاري.ابتعد قليلًا وراح يزرع القبلات فوق جسدي، ويمسح عصاري الذي لا يزال على شفتيه. فتحتُ عينيّ وحدّقتُ في عينيه."كان ذلك مذهلًا إلى حدّ الجنون.""لم نبدأ بعد." انحنى وقبّل شفتيّ.رفع الجزء العلوي من جسدي عن الفراء، ثم مدّ يده إلى ظهري، وأنزل السحّاب. قبّلني مرة أخرى وهو يسحب فستاني وحمّالتي إلى الأسفل، ثم أمسك بثديي الأيمن وعصره."لماذا لا تت
Baca selengkapnya

الفصل 103

(لايكا)ارتديتُ وسمي كما يُرتدى التاج، كان على هيئة رُبع هلال ونجمتين، وكان أجمل وسمٍ رأيته في حياتي، لأنه جاء من كريم. كانت رائحته تلفٌّني، وعرف الجميع لمن أنتمي.أرسل كريم ثلاثةً من رجاله لمرافقتي إلى قطيع القمر الأحمر. لم أستسغ فكرة أن أكون مُراقبة أو أن يتم تتبعي، إذ كانت توحي لي بالخطر. كنتُ أخشى ألفا خالد، غير أنّ وجود كريم إلى جانبي جعله ذكرى بعيدة، كان كريم حصني وملاذي، ولا سبب يدعوني للخوف من ألفا خالد طالما هو معي.كان كريم أفضل منه بأضعاف، ولا أطيق الانتظار لأخبره بذلك. ظللتُ أبتسم طوال الطريق إلى قطيع القمر الأحمر، وذكريات ممارساتنا للحب تومض في خاطري بلا انقطاع. لم يحدّثني المحاربون، ولم يزعجني صمتهم، فقد كنتُ غارقة في ذكرياتي، مستمتعة بها.وصلنا إلى القطيع بعد ساعاتٍ قليلة، ففتح لنا حراس البوابة دون تردد. لم أدرِ إن كان ذلك بسبب رائحة كريم العالقة بي، أم بسبب الزيّ العسكري وشارة الجبابرة. لم يعد أحد يتذكَّر أنني أوميغا، إذ واصلوا أعمالهم وكأنني غير موجودة.فأول ما يُدركه الناس فيّ الآن هو رائحة كريم، قبل أن يدركوا رائحة الأوميغا الصادرة مني. ولهذا كنتُ متلهفة للقدوم إلى ه
Baca selengkapnya

الفصل 104

(لايكا)جعلني الخبر عاجزة تمامًا، حدّقتُ في الجدة لوزي والدموع تلسع عينيّ. لم أكن أعرف هذه المرأة معرفةً عميقة، لكنني كنت أعلم أنها امرأة طيبة. وفي الوقت القصير الذي قضيته معها، لم تكن تميّز بين أحد، وكانت تبدو شخصًا ممتعًا للمرافقة.غطّى سيكاني عينيها، ثم وجد غطاءً وسجّى به وجهها، تركتُ دموعي تنهمر."إنها أكبر امرأة في القطيع، ينبغي أن ترتاح." قال، ثم ابتعد عنها."لكن لماذا ماتت فجأة؟ لماذا الآن تحديدًا، حين جئنا لنسألها؟"تنهد سيكاني بعمق، وقال: "أعتقد أن قوةً ما تعمل في الخفاء، لم تُبدِ أي علامة على قرب رحيلها"."أنا آسفة يا سيكاني." أمسكتُ بيده، وسألته: "هل أنت بخير؟""أحبّها، لكنني بخير، عليّ إبلاغ الألفا، ستُقام لها جنازة تليق بها.""سأساعد بما أستطيع.""أقدّر ذلك حقًا. والآن، عليكِ أن تكتشفي الحقيقة عن نفسك. عليكِ أن تتمسَّكي بألفا كريم، أظنّه قدرك، لا تفرّطي في هذا."أومأتُ برأسي. خرج من الخيمة، ولحقتُ به. كان رجال كريم يقفون في الخارج بانتظاري."يبدو أن لدينا جنازةً لنحضرها."حمل بعض رجال القطيع الجدة لوزي إلى مكانٍ تُحفَظ فيه حتى موعد دفنها.عند الغروب، وبعد أن استقر كل شيء،
Baca selengkapnya

الفصل 105

(لايكا)"هشش، أنتِ بأمان الآن، لا بأس، لا بأس، أنا هنا الآن." همس كريم وهو يحتضنني، وأنا أرتجف باكية في صدره، ويده تمر برفق على شعري.حين هدأت قليلًا، أبعدني عن الحدود تحت أنظار رجاله، وحملني بين ذراعيه حتى وصلنا إلى خيمته، جلس على الفراء وأجلسني على فخذيه."أنتِ بخير الآن. أشعر بخوفك، لكنكِ بخير، اتركيه يزول."غادرت الصدمة جسدي تدريجيًا، وانحل كل توتري، فاسترخى جسدي بين ذراعيه، وظل يحتضنني هكذا لبعض الوقت."كريم؟""نعم يا حبيبتي.""هناك شيء يجب أن أخبرك به، شيء عني.""حسنًا." قال وهو يمسح دمعة انسابت على خدي، ثم أطرق: "لكن يا حبيبتي، لماذا عدتِ وحدك؟ أين حصانك والرجال؟""أنا... أنا... أنا آسفة. تركت الرجال في قطيع القمر الأحمر، إنهم يجعلونني أشعر بأنني محاصرة، فتسللت خارج المعسكر من دون علمهم.""من دون علمهم؟" رفع حاجبه.أومأت قائلة: "رجاءً لا تحملهم المسؤولية، إنها غلطتي، لقد قمت بتشتيتهم. جدة السيدة لينا توفيت للتو، وهم يجهزون لجنازتها، وكان من المفترض أن أبلغها انا بذلك"."هممم." أشاح كريم بنظره عني، وقال: "يا حبيبتي، لا تفعلي شيئًا كهذا مرة أخرى، اتفقنا؟ قد تتأذين". ثم ضمّني إلى ص
Baca selengkapnya

الفصل 106

(ألفا كريم)كنت أشعر بقلق شديد مما أخبرتني به لايكا سابقًا. كانت نائمة الآن بسلام بين ذراعيّ، رأسها على صدري النابض، لكنّي لم أستطع النوم، لم أستطع التخلص من كلماتها من رأسي. كنت بحاجة للوصول إلى ذلك الذكر، خالد، سأقتله على الفور.كنت أعلم أنها ستكون خائفة لو تركتها هنا وحدها، لكن الأدرينالين يندفع في عروقي كالنهر الهائج. لم أستطع البقاء ساكنًا بلا أي فعل، كل شيء أصبح واضحًا الآن. لماذا شعرت لايكا بالإحباط طوال الوقت؟ لقد كانت خائفة دائمًا، مُرعوبة من كل ما مرت به على يد ذلك الملعون.أتذكره جيدًا. كان الرجل الذي يفوح بالكحول دائمًا حين كنا نحضر اجتماعات الألفا الطامحين. لم أصادفه مباشرة، رغم أنني سمعت أنه شخص مشاغب، علمت أن قطيعه تعرض لهجوم من رجال والدي، لأنه سرق منا.أصبح مارقًا بعد ذلك، اغتر بمركزه آنذاك، وكل ما كان يفعله هو التفاخر حين يحضر الاجتماعات. كان دائمًا يقول إنه ليس في مستوانا، وكان أول من صعد جبل كير بين جميع ألفا الشباب في زماني، أنا أتذكره جيدًا.كيف اختارت إلهة القمر لايكا الجميلة لمثل هذا الأحمق؟ من يظن نفسه ليفعل بها كل هذا؟ عذّبها حتى فقدت كل تقدير لذاتها، وكل ثقة،
Baca selengkapnya

الفصل 107

(ألفا كريم)راقبتُ لايكا وهي مستلقية بلا حراك، شاحبة الوجه. لم أشعر بالخوف في حياتي كما أشعر الآن. منذ أن أطلقت تلك النار من داخل حلمها، لم تستعد وعيها. بدا الأمر غريبًا على معالج قطيعنا، ولم أرد إخباره في البداية عن قواها، لكن حين لم تستجب، اضطررت لإخباره بأنها هي من أشعلت النار في خيمتي. رويت له كل ما حدث."همم، سحر النار سحرٌ نادر." قال وهو يتفحّصها مجددًا: "في العالم أربعة عناصر: الرياح، والماء، والأرض، والنار. سحر النار هو الأخير والأصعب بينها جميعًا، بعض الناس لا يحاولون حتى الاقتراب منه"."وماذا يعني هذا؟" سألته بلهفة."لقد لمست سحر النار، وليس كل من يفعل ذلك ينجو.""هل... هل له علاج؟""سأراقبها. العلاج الوحيد هو أن تكون الروح راغبة في العودة. بعض الأرواح، خصوصًا المعذّبة، لا تجد سببًا للالتفات إلى الخلف، فتذهب بعيدًا بعد لمس سحر النار.""لديها سبب لتعود." قلت وأنا أنظر إلى لايكا. كانت ساكنة إلى حدٍّ أنني لولا قبضتي على يدها وإحساسي بنبضها، لظننتها ميتة.أمسكتُ يديها بين يديّ، وشبكت أصابعي بأصابعها، كانت يداها باردتين على نحوٍ مزّق قلبي، وجعلني أرغب في البكاء."لكن الغريب أنها ا
Baca selengkapnya

الفصل 108

(لايكا)سرتُ أعمق داخل الغابة. كانت مساحةً خضراء مدهشة، مكانًا لم أره من قبل، لكنه كان هادئًا وجميلًا، وشعرتُ بالسلام يغمرني من كل جهة، وحتى الرائحة كانت وكأنها من الجنة. فتحتُ ذراعيّ على اتساعهما واستنشقتُ بعمق. كنتُ وحدي هنا، ورأيتُ الكثير من الثمار، أنا سعيدة هنا. لن يؤذيني أحد هنا، ولن يكرهني أحد.لكنني كنتُ أفتقد شيئًا ما، كأن شيئًا لم يأتِ معي إلى هذا المكان. وحين بدأتُ أسترجع ذكرياتي، بدأتُ أتساءل أين أنا، وكيف وصلتُ إلى هنا. كان كريم هو من أفتقده.أين هو؟ كان يجب أن يكون هنا معي، فهذا المكان جميل، مكان بعيد عن كل المتاعب التي قد نواجهها. أخذتُ أبحث عنه بعينيّ. لقد وعدني ألا يتركني."كريم؟" انتظرتُ أن أسمع رده المعتاد: "نعم يا حبيبتي"، لكن ما أجابني كان صدى صوتي، ثم الصمت.بدأ الذعر يتسلل إليّ، فواصلتُ مناداته وأنا أفتش الغابة. لا يمكن لكريم أن يتركني، لا يمكنه أن يتخلى عني هكذا. كان قلبي مثقلًا، لكني لم أشعر بالدموع تنساب على خديّ. أثناء بحثي عنه، أزحتُ بعض الأوراق فرأيتُ امرأة جميلة ذات شعر أسود تقف أمامي، فتوقَّفت، كان فيها شيء مألوف."من أنتِ؟" سألتها.أشارت إلى يساري، نظرتُ
Baca selengkapnya

الفصل 109

(لايكا)تجمعنا حول قبور الذين قتلهم ألفا خالد، كان الأمر يزداد رعبًا، كان ألفا خالد مستعدًا لفعل أي شيء ليستعيدني، ولا أعرف لماذا يريدني، فهو لا يحبني ولا يريدني أن أكون لونا الخاصة به، ومع ذلك كان يريد إعادتي ليجعلني مارقة مثله.كانت الأمهات والزوجات يندبن بينما كان المحاربون يوارون الجثث في قبورها، كان يومًا كئيبًا في قطيع الجبابرة، كنت قد استيقظت في اليوم السابق، وما إن صرخت باسم كريم حتى كان إلى جانبي فورًا، كنت سأعبر إلى ما وراء ذلك العالم لو لم يكن معي.بعد الجنازة الجماعية، طلب مجلس الذئاب اجتماعًا مع كريم، وطُلب مني البقاء في الخيمة. بدا كريم غاضبًا، لكن غضبه لم يكن موجّهًا لأحد في القطيع. كنت أعلم أنه غاضب من ألفا خالد، وأنه سيفعل أي شيء ليقتل ذلك الرجل.أعادني إلى خيمته وطلب مني انتظاره، كنت أعلم أن كل هذا حدث بسببي، أنا أجلب الموت معي أينما ذهبتُ، وأنا أكره ذلك. مهما حاولت إقناع نفسي بأن حياتي اتخذت منحًى جديدًا، كنت ما أزال أشعر بأنني ملعونة، كما أن كريم كان مكتئبًا، وذلك أقلقني.كنت أشعر بمرارة كريم تجاه ألفا خالد، وأشعر بغضبه وألمه، وتمنيت لو أستطيع فعل شيء حيال ذلك. أخذت
Baca selengkapnya

الفصل 110

(ألفا كريم)سمعت أنين رجالي، فتحت عينيّ وهززت رأسي لأبقى مستيقظًا. نظرت حولي لأرى معظم رجالي معلقين على الأشجار، وبعضهم مرمي على الأرض بجروحٍ عميقة. جلست ببطء."سحر." تمتمت: "لديه سحر".كان رأسي ينبض بشدة، وشعرت بشيء يسيل على صدغي، لمست المكان، فوجدته دمًا."ألفا كريم." ناداني بيتا عبر رابط العقل.نظرت في اتجاه صوته، كان عالقًا حول شجيرة، ودماؤه متناثرة في كل مكان. تقدمت خطوة وأدركت الألم الشديد الذي اجتاح ساقي اليسرى، نظرت إلى الأسفل فوجدت وتدًا مغروسًا عميقًا في فخذي، فأمسكت بأحدها وسحبته، فسال الدم بغزارة وأنا أسحبه، حتى اقتلعته أخيرًا، وألقيته بعيدًا.تعثرت نحو بيتا، لقد عاد إلى شكله البشري. أخذت قطعة قماش وغطّيته بها."يجب أن نرسل المزيد من المحاربين، القوة التي يستخدمها قوية جدًا." قال بيتا.هززت رأسي قبل أن أتكلم: "لن أعرّض المزيد من الرجال لهذا، سأقاتله وحدي، إذا استعدت نفسك، خذ الآخرين وارجعوا إلى القطيع للعلاج الفوري.""لكن يا ألفا كريم...""لست أناقشك، يا جاغو، هذا أمر." قلت بحسم.أومأ بيتا، وتركتُه لأفحص المحاربين الآخرين، معظمهم مصابون بجروح بالغة، وفقدنا واحدًا. اخترق وتد
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
910111213
...
15
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status