وقف غابرييل بهدوء أمام النافذة الزجاجية الممتدة من الأرض إلى السقف والمطلة على أفق المدينة. كانت يداه مطمورتان بعمق في جيوب بنطال بذلته المصممة خصيصًا. انسكب ضوء الشمس بعد الظهر عبر مكتبه، متلألئًا على طاولة الزجاج المصقولة والإطار الفضي على مكتبه.ظهر هذا الظهر أكثر هدوءًا- أقرب إلى نفسه مرة أخرى. بعد التوتر والليل الذي قضاه بلا نوم، قرر التركيز على العمل واختراق الضجيج. كان لا يزال الكثير ينتظره على مكتبه.لقد أخبر سكرتيرته، السيدة سوزان، بإعادة جدولة جميع اجتماعاته لهذا اليوم. هذا الحدث الواحد كان أكثر أهمية من أي اجتماع أو صفقة عمل.لفت النقر الهادئ للباب انتباهه. دخل رجل طويل القامة عريض المنكبين، يرتدي بدلة سوداء، بشعر بني وعيون زرقاء، يحمل لوح إلكتروني."سيدي"، حياه الرجل باحترام.استدار غابرييل عن النافذة: "هل كل شيء جاهز؟""نعم، سيدي. الجميع هنا. إنهم في انتظارك".أومأ غابرييل قليلًا، مع ضيق في فكه. ثم نظر إلى الرجل مرة أخرى: "جود، قل لي بصراحة... هل أنا لطيف جدًا؟ هل تعتقد حقًا أن عقد هذا المؤتمر الصحفي هو الشيء الصحيح الذي يجب فعله؟"كان وجه جود جادًا: "سيدي، هذه أفضل خطوة ي
Read more