عروس آل ويندهام الاستثنائية의 모든 챕터: 챕터 41 - 챕터 50

100 챕터

الفصل 41

من الغريب أنهما بعد القبلة ظلا متشابكين معًا لفترة أطول مما توقعا. كان أثر وصالهما لا يزال دافئًا في أعماقها، تاركًا إياها منهكة ومكشوفة. وبتردد، انسحب غابرييل عنها، وجسده لا يزال متصلبًا، وأنفاسه ثقيلة. نظر إليها، وشغف متجدد يشتعل في عينيه الخضراوين، ولكن، لسبب ما، بدا عليه القلق.قال وهو يبدو متفاجئًا من كلماته: "علينا أن نأكل. لديّ خطط لاحقًا، ولن نصمد دون طعام." حاول أن يجعل صوته خفيفًا، لكن الحنان الكامن خلف نبرته جعل صدر إيسلا يرتجف تأثرًا.كانت إيسلا عاجزة عن الحركة تقريبًا، وأطرافها ترتعش من أثر لقائهما الحميم. حاول عقلها استعادة شتاته، مرتحلًا بذاكرتها إلى ليلتهما الأولى معًا. كانت تلك الذكرى دائمًا مشوشة، فقد كانت غائبة عن الوعي ولا تتذكر الكثير، لكنها أدركت الآن أن تلك الليلة لم تكن تشبه هذه أبدًا؛ ولا تقترب حتى من هذه الحرارة التي تشعر بها الآن.اتسعت عيناها قليلًا عندما أدركت أن غابرييل لا يزال يراقبها. تصاعدت الحمرة إلى وجنتيها وشعرت بخجلها المعتاد، فابتسم لها، ابتسامة حقيقية أضاءت وجهه وجعلت كل ما فيه يلين.تمتم وهو يتخذ مكانه بين ركبتيها: "أنتِ جميلة." وكان صوته في غاية
더 보기

الفصل 42

ارتدت إيسلا قميص غابرييل الأبيض ذي الياقة المستديرة، والذي كان واسعًا ومنسدلًا حتى ركبتيها، بينما لم يرتدِ غابرييل سوى بنطال رياضي داكن يلتصق بجسده الرياضي.كان صدره مكشوفًا تمامًا، ووجدت نفسها تبتلع ريقها بصعوبة، ليس فقط بسبب عضلاته المفتولة، بل بسبب ذلك الدرب الذي يمتد لأسفل، مثيرًا خيالها الجامح. طالت نظراتها إليه أكثر مما كانت تقصد.وعندما أدركت أخيرًا أنها كانت تحدّق فيه، أجبرت نفسها على الالتفات بعيدًا، ولكن ليس قبل أن تلتقي عيناها بعينيه. انحنى طرف شفتيه في ابتسامة واعية، ابتسامة تقول أن الليلة لا تزال في بدايتها.قال بصوته الناعم المليء بالدعوة وهو يشير نحو الباب: "هل نذهب؟"أومأت برأسها، وقد تنحنحت بخفة محاولة تهدئة أنفاسها قبل أن تتبعه. ومعًا، اتجها نحو المطبخ.انحنت إيسلا لتفتح المبرد الزجاجي، وانسدل شعرها الذهبي للأمام وهي تبحث عن شيء بسيط لتأكله. أخرجت عبوتين من الروبيان الطازج ووضعتهما على الطاولة.سألها غابرييل وهو يقف قريبًا جدًا خلفها، ويده تستقر بثبات على خصرها: "هل هذا هو عشاؤنا الليلة؟"أجابت دون أن تنظر إليه: "نعم، يمكننا الاكتفاء بهذا الليلة. مجرد قلي سريع مع بعض
더 보기

الفصل 43

لم يمنحها وقتًا كافيًا لتلتقط أنفاسها. في حركة واحدة، انحنى بها فوق الحوض، وأنزل بنطاله الرياضي محرّرًا رجولته المتصلّبة. وباندفاع عميق يائس، غمرها بالكامل، قابضًا على خصرها بإحكام.صرخت إيسلا بصوتٍ متهدج يمتزج فيه الذهول باللذة: "غابرييل... يا إلهي!"غاص في أعماقها إلى حدّ جعل ساقيها ترتجفان، بينما خرجت أنّته خشنةَ مبحوحةَ: " تبًّا يا إيسلا... أنتِ مذهلة، احتواؤكِ لي يفوق الاحتمال."خدشت أظافرها سطح الرخام وهي تحاول التماسك، وهمست بأنفاس مقطوعة: "غابرييل، أنت تتوغل في أعماقي بشدة." لكن نبرتها لم تحمل اعتراضًا حقيقيًا، بل كانت رعشة استسلام لفيض الأحاسيس الذي يكتسحها.كلماتها تلك زادته اشتعالًا، فمال للأمام يطبع قبلات على عنقها، ويهمس في أذنها بوعودٍ حارّة ومتملّكة: "أنتِ فاتنة يا إيسلا... لا تتحركي، ابقي ساكنة من أجلي." داعبت أسنانه شحمة أذنها، مرسلةً قشعريرة هزت كيانها.كانت هذه الوضعية مختلفة؛ صدمت جسدها بأحاسيس جديدة تمامًا، وكأنها تشعر بوجوده في كل خلية من خلاياها. لم يكن غابرييل رقيقًا هذه المرة، بل كان مندفعًا بلا هوادة.كل دفعة كانت تصيب تلك النقطة الحساسة داخلها مرارًا وتكرارًا
더 보기

الفصل 44

قالت إيسلا بهدوء، وهي تشيح بنظرها عنه، بينما تبحث فوق السرير، تتحرك يداها وتلامسان الملاءات:"أنا بخير، لا داعي للقلق."سألها غابرييل وقد لاحظ تفاديها النظر إليه: "عمّ تبحثين؟"أجابت وهي لا تزال تفتش الفراش: "هاتفي."مال غابرييل رأسه وضيّق عينيه مراقبًا إياها: "هاتفكِ ليس هنا يا إيسلا، لقد تركنا معظم أغراضنا في غرفة المعيشة ليلة أمس." ثم أردف متسائلًا: "ولماذا تتجنبين النظر إليّ؟"تجمّدت في مكانها، لكنها استمرت في تجنب نظراته: "ماذا؟ لا، أنا لا أتجنبك. كنت فقط أبحث عن..." لكن صوتها انقطع، تاركًا الجملة بلا ختام.وببطء استقامت واستدارت نحوه، والتقت عيناهما أخيرًا، فقالت بتردد وهي تعض على شفتها: "حسنًا، لقد كشفت أمري. كنت فقط..." صمتت لبرهة ثم زفرت قائلة: "أتعلم يا غابرييل، لا أزال لا أصدق أن هذا يحدث بيننا حقًا. أشعر وكأنني في حلمٍ جميلٍ، ولا أريد الاستيقاظ منه أبدًا."بعد اعترافها العميق، خطا غابرييل خطوة بطيئة نحوها، وقد لان نظره وهو يحدّق بها. رفع يده، وأبعد خصلة شعر مبللة عن وجنتها. همس وهو يمرر إبهامه على حافة فكها: "ليس حلمًا يا إيسلا، هذا حقيقي... نحن حقيقيان."تسارعت أنفاسها تحت
더 보기

الفصل 45

خارج أكبر وأفخم مركزٍ للتسوّق في كارمينتون، كان غابرييل وإيسلا يسيران يدًا بيد، يعبران الطريق ببطء. حتى أثناء عبورهما، كانا يتبادلان النظرات والابتسامات، وكأنهما يقعان في الحب من جديد.توقف المارة لمراقبتهما، ولوّح البعض منادين باسم غابرييل، فقابلهم بابتسامة دافئة ولوّح لهم بدوره، دون أن يبدي أي رغبة في التواري عن الأنظار. أما إيسلا، ورغم خجلها الذي اعتراها في البداية، فقد رفعت يدها هي الأخرى وبادلتهم التحية.لم يكن من الغريب أن يتعرف عليهما الجميع؛ فعائلة ويندهام تُعدُّ من أقوى العائلات في كارمينتون ومنطقة ريتشبوف بأكملها. كانت شركتهم العقارية هي الأكبر والأنجح في المدينة، إذ يمتلكون القصور، والمنتجعات، والفنادق، وناطحات السحاب، بل وأحياءً سكنية بأكملها.كما عُرف ألفريد ويندهام - جد غابرييل - بكرمه الواسع، حيث ينظم سنويًا حدثًا خيريًا ضخمًا لدعم الشباب الأقل حظًا.لم يقتصر نشاط آل ويندهام على تشييد المنازل وبيعها فحسب، بل استثمروا في قطاعات شتى كالتمويل، والأزياء، والطيران، والصلب. ورغم كون الابن الأصغر، كان هو من يدير كل تلك الإمبراطورية.كان شقيقاه الأكبر سنًا يعملان تحت إمرته في فر
더 보기

الفصل 46

"يا إلهي، كل هذا من أجلي؟ لا أكاد أصدق! لقد ظننتني محظوظةً بمجرد تلقي العلاج في مشفى مرموق كهذا، ولكن الآن، ومع كل هذه الزهور ووجوهكم الطيبة من حولي، أشعر أنني مباركة حقًا." هكذا تحدثت كلارا بصوتٍ يفيض بالامتنان وهي توجه كلامها إلى إيسلا وغابرييل.كانت كلارا قد عجزت عن أداء دورها كعارضة الأزياء الرئيسية خلال حفل إطلاق تصاميم ويندهام واردروب الجديدة، إثر حادث منزلي أدى إلى التواء شديد في كاحلها وتحطم هاتفها.كانت إيسلا قد علمت بالخبر أولًا من جيف، الذي تلقى اتصالًا من مشفى ويندهام، لكن، ومع كل ما كان يجري بينها وبين غابرييل، لم تتمكن من زيارة كلارا بالسرعة التي تمنتها.قالت إيسلا برقة: "هذا لا شيء، فمن مسؤوليتنا ضمان حصول كل فرد من طاقمنا على الرعاية اللائقة. نحن لا نفعل سوى الواجب، وأنا سعيدة حقًا لرؤيتكِ تتماثلين للشفاء."كان غابرييل قريبًا منهما، لكن ذهنه كان مشتتًا؛ إذ انشغل بمكالمة هاتفية بصوتٍ خافتٍ منذ لحظة وصولهما.تابعت كلارا وعيناها تلمعان: "لقد غمرتني السعادة حين سمعتُ بنجاح حفل الإطلاق. إيسلا، لقد وُلدتِ لتكوني عارضة أزياء. هل شاهدتِ مقطع الفيديو الخاص بمروركِ على المنصة؟ لق
더 보기

الفصل 47

قالت إيسلا بهدوء: "شكرًا لك يا ستيفن، أقدر لطفك حقًا." لكن قلبها كان مثقلًا بالقلق.أجابها الرجل بابتسامته المهذبة المعتادة: "على الرحب والسعة يا سيدتي، هذا لا شيء حقًا." أومأت له إيسلا برأسها، ممتنّةً لأخلاقه الرفيعة.أضاف وهو يوجهها بلطف نحو ردهة العائلة الكبيرة: "تفضلي بالمضي قدمًا يا سيدتي." كان يسير ببطء، وكأنه يستشعر التوتر القابع خلف الأبواب المغلقة.وحين وصلا إلى الأبواب المزدوجة العالية، استقرت يده على المقبض، وتردد للحظة قبل أن يفتحها، ثم صدح صوته بنبرة رسمية معلنًا حضورها: "السيدة ويندهام قد وصلت."خطت إيسلا إلى الداخل، وقرع كعب حذائها الأرضية الرخامية. فوجئت برؤية أفراد العائلة جميعًا جالسين في أماكنهم بوجوه مشرقة وابتسامات دافئة، وكأنهم كانوا في انتظار قدومها بفارغ الصبر.شعرت إيسلا بالاضطراب، وسرت قشعريرة في جسدها؛ فمنذ وطِئت قدماها عالمهم، لم يسبق لهذه العائلة أن استقبلتها بابتسامة واحدة، بل كانت الجفوة والإهانات هي واقعها المرير. رؤيتهم الآن بوجوه مستبشرة هكذا- بصورة بدت مدروسة ومفتعلة- جعلت قلبها يخفق بعنف؛ فقد كانت تلك الابتسامات ناعمة ومثالية أكثر من اللازم، مما أكد
더 보기

الفصل 48

بينما انهمك الآخرون في تهنئة ديلفين، مما أشاع جوًا من الاحتفال في أرجاء الغرفة، مدّ جون يده بهدوء نحو كفّ إيسلا. كانت قبضته حازمة، تمنحها مواساةً صامتةً. التقت عيناه بعينيها، وفي تلك النظرة الخاطفة، التقطت إيسلا الرسالة التي أراد إيصالها: 'كوني قوية... لا تنكسري هنا. 'اكتفت بمنحه إيماءةً طفيفة قبل أن تشيح بنظرها عنه، وهي تبتلع العاصفة التي تضطرم في أعماقها.شاحت عيناها- رغمًا عنها - نحو غابرييل. كان وجهه مقفلًا على تعبير لا يُقرأ، محافظًا على ملامح باردة وهادئة. فلا بصيص لشعور بالذنب، ولا أمارة على الفرح، ولا حتى علامة انزعاج واحدة. لم يكن في وسع أحد أن يخمّن ما يدور في ذهنه.كذلك كان حال ألفريد ويندهام. هادئًا، ساكنًا، لا يشي بشيء. هنا أدركت إيسلا أن عليها فعل الشيء ذاته. فمن أجل كرامتها، ومن أجل بقائها، يجب أن تظل هادئة.استأنفت آنا حديثها بجرأة، وصوتها يرتفع فوق الضجيج: "بمجرد الانتهاء من إجراءات الطلاق، أقترح أن يتزوج غابرييل من ديلفين فورًا. لا يمكننا أن نسمح بأن يُوصف وريث هذه العائلة بالطفل غير الشرعي، أليس كذلك؟" وجالت عيناها الحادتان في الغرفة، تتحدى أي شخص يجرؤ على معارضتها.
더 보기

الفصل 49

حافظ ألفريد على ملامحه هادئةً غامضةً، وبجلسته المهيبة فوق مقعده الملكي، لم يُبدِ أي إشارةٍ تكشف عما يدور في ذهنه، غير أنّه في قرارة نفسه كان معجبًا في هدوء. إن الطريقة التي أدار بها غابرييل الموقف، بوقوفه صامدًا أمام ضغوط والدته وديلفين، أكدت شكًا قديمًا راوده طويلًا... غابرييل لن ينحني أبدًا لمخططات آنا.كان يُدرك ألاعيب آنا جيدًا. فهي وريبيكا وينثروب صديقتان منذ عقود، وكلتاهما حلمت بربط العائلتين عبر الزواج. كانت تلك أقدم خدعة في تاريخ العائلات... توثيق الصداقة عبر صلات الدم. لكن ألفريد لم يتأثر يومًا بمثل هذه السياسات السطحية، فقد كانت رؤيته لمستقبل غابرييل دائمًا أبعد وأشمل.لقد اختار إيسلا لسببٍ وجيه؛ ليس لجمالها فحسب - رغم أنها تفيض به - بل لتلك القوة الهادئة والإمكانات التي رآها فيها. وكان يأمل، مع مرور الوقت، أن يراها غابرييل. أما الآن، فسوف ينتظر ألفريد، فلا نية لديه للتدخل؛ طالما أن هذه الدراما الممتعة تنكشف فصولها أمامه.فثمة أمرٌ واحد كان يوقن به: غابرييل ليس أحمقًا. قد يكون عنيدًا، أو حتى متهورًا في الحب، لكنه ليس أعمى ولا غبيًا. وفكّر ألفريد في قرارة نفسه بابتسامة خفية: '
더 보기

الفصل 50

انفتحت الأبواب الثقيلة ببطء، ودلف إلى ردهة العائلة ثلاثة رجال يرتدون بدلات داكنة.لحقت بهم خادمتان بسرعة، تحملان ثلاثة مقاعد إضافية. وضعت الخادمتان المقاعد بنظام أمام أفراد العائلة، مع طاولة صغيرة، ثم انحنتا بوقار قبل المغادرة. ومع انغلاق الباب مجددًا، ساد صمت مطبق أرجاء الغرفة.قال جون بنبرة حازمة وهو يشير إلى المقاعد: "تفضلوا بالجلوس، أيها السادة."تعرف الجميع في الغرفة على هؤلاء الرجال؛ فهم ينتمون إلى الدائرة القانونية لمؤسسة ويندهام. كان وجود المستشار القانوني نفسه بينهم كفيلًا بتوضيح الأمر، فهذا ليس مجرد اجتماعًا عابرًا، أيًّا كان ما جاؤوا لإعلانه، فهو بالغ الجدية.إيات، الذي ظلّ يتململ في مقعده منذ دخولهم، نهض فجأة، عاجزًا عن كبح توتره: "جدي، ماذا يحدث؟ لماذا هم هنا؟"لم يلتفت ألفريد نحوه على الإطلاق، بل ظل جالسًا كملكٍ على عرشه، ووجهه لا يفصح عن شيء: "اجلس يا إيات، ستعرف كل شيء في الوقت المناسب."عاد إيات إلى مقعده، لكنه لم يستطع الهدوء؛ فكانت ساقاه ترتجفان حتى اصطدمتا بطاولة القهوة أمامه. كان يدرك أن ثمة أمرًا كبيرًا على وشك الحدوث، لكنه لم يملك أدنى فكرة عمّا هو.لم تكن صدمة ت
더 보기
이전
1
...
34567
...
10
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status