كان الدكتور همّام هو الطبيب المعالج لدانية خلال فترة دخولها المستشفى، وكان يُطلع أدهم على حالتها باستمرار.ولأنّها شمّت رائحة المطهّر على جسده، سألت ذلك السؤال.لتتأكّد إن كان الدكتور همام قد تواصل معه وطلب منه الذهاب إلى المستشفى.عند سؤال دانية، كان أدهم يخلع سترته، وقال: "تحدّثتُ مع الدكتور همام هاتفيًا أمس، وأخبرته عن تقدّم حالتك، وقال إنّ علينا الحضور الأسبوع المقبل لإعادة الفحص.""آه." تناولت دانية سترته منه، ثم قالت بلطف: "شممتُ رائحة مطهّر عليك، فظننتُ أنّ الدكتور همّام طلب منك الذهاب إلى المستشفى."توقّفت نظرة أدهم عندها لحظة، ثم ابتسم وقال: "لا، لم يتواصل معي اليوم. هناك صديق لي منوّم في المستشفى، فذهبتُ لإلقاء نظرة عليه قبل العودة.""حسنًا." حملت دانية الملابس التي خلعها، وابتسمت قائلة: "فهمت. اذهب واستحمّ، ثم ارتح مبكّرًا."ثم سألت: "هل تريد من الخالة إلهام أن تُحضّر لك وجبة خفيفة؟"مال أدهم وقبّل خدّها، وقال بنبرة دافئة: "أكلتُ بالفعل، لا داعي لذلك.""حسنًا." أومأت دانية برأسها وهي تحتضن ملابسه، ثم راقبته وهو يتّجه إلى الحمّام.وبعد أن انتظرت حتى رأتْه يُغلق باب الحمّام، م
Read more