قاطع إيهاب كلام أدهم على الفور، ونظر إليه قائلًا: "هل فكّرت يومًا أنّ دانية قد تعيش حياة أفضل بعد أن تتركك؟ بعد أن غادرت مجموعة الصفوة وانضمّت إلى شركة النجم، أثبتت نفسها بالفعل.""تحويل براءة اختراع إلى منتج، مسؤولة مشروع، مهندسة تقنية متقدّمة في شركة النجم، والعديد من القيادات والخبراء يقدّرونها كثيرًا. دانية لم تبلغ الرابعة والعشرين بعد.""إمكاناتها لا حدود لها. إن ركّزت بكامل طاقتها على مسيرتها المهنية، فستكون إنجازاتها المستقبلية أعظم من إنجازاتنا نحن الاثنين. ما تستطيع أن تقدّمه للمجتمع يفوق بكثير ما نستطيع نحن تقديمه."عندما قال إيهاب إنّ دانية ستصبح أفضل بعد أن تتركه، نظر إليه أدهم ببرود.تلاقَت نظراتهما، فقال إيهاب: "أنت تعرف أنّ ما أقوله حقيقة. وتعرف جيّدًا مدى ذكاء دانية."بعد أن أنهى كلامه، سحب أدهم نظره بلا مبالاة، ثم أطفأ عقب سيجارته في المنفضة.في الحقيقة، لم يكن يريد الطلاق.وبينما كان يسحب يده اليمنى التي أمسك بها السيجارة، رنّ هاتفه في جيبه الداخلي فجأة.أخرج الهاتف بلا اكتراث، وكانت المكالمة من الخالة إلهام.أجاب بهدوء: "ألو؟"وسرعان ما جاءه صوت الخالة إلهام مذعورًا:
続きを読む