في هذه اللحظة، مهما قالت دانية، كان أدهم يرد بأنه سيتغير.ورغم أنهما لم يوضحا طبيعة علاقتهما، ولم يقولا إن كانا حبيبين أم لا، إلا أن أدهم أدخل نفسه تلقائيًا في هذا الدور.ففي النهاية… لقد ناما معًا.نظرت إليه دانية وهو يحاول إرضاءها، ثم سحبت يدها بهدوء.وساد الصمت داخل السيارة.كانت غارقة في أفكارها، ولم تتكلم، أما هو فلم يزعجها.فهو يعرفها جيدًا؛ يعلم أن ما حدث قبل قليل كان صدمة كبيرة لها.وفي أعماقها، كان من الصعب عليها تقبّل ذلك.وعندما تضطرب مشاعرها، تميل إلى الصمت.بعد ساعة، توقفت السيارة أمام مجموعة الصفوة.قالت: "وصلنا."عندها قال: "اذهبي إلى موقف السيارات… نحتاج أن نتحدث."نظرت إليه بصمت، وبعد لحظة، قادت السيارة إلى الموقف.بعد أن أوقفتها، التفتت إليه، فمد يده وأمسك يدها.حاولت سحبها، لكنها لم تستطع، فتخلّت عن المقاومة وقالت: "تحدث."بدأ يداعب يدها برفق وقال بهدوء: "دانية، بما أننا وصلنا إلى هذه المرحلة… فلنذهب ونسجّل زواجنا. أما حفل الزفاف، فيمكنك أن تختاري كيف..."قاطعته مباشرة قائلة: "أدهم، لم أفكر في الزواج."رغم أن ما حدث كان تجربتها الأولى، إلا أنها لم تفكر في الزواج.نظر
Read more