عندما رأى أدهم دانية، ارتسمت على وجهه ابتسامة، واتجه نحوها مباشرة.ثم مدّ يده وأخذ حقيبتها، وقال مبتسمًا: "الأستاذة دانية اليوم دقيقة في الوقت… يبدو أنكِ تحسنين معاملة نفسك."قالت دانية: "كفى، لا تتهكم عليّ."ثم أضافت: "أنا جائعة، لنذهب أولًا لنأكل شيئًا."في هذه اللحظة، كان واضحًا أن المسافة بينهما قد تقلّصت كثيرًا، وأصبحا أكثر قربًا من قبل.أمسك بيدها، وقبّلها برفق، وقال وهو في غاية السعادة: "حسنًا، لنذهب لنأكل."ثم اصطحبها إلى السيارة، وفتح لها باب المقعد الأمامي، وبعد أن جلست، التفّ حول السيارة وصعد.وبعد تشغيل السيارة، مال نحوها، ووضع يده خلف رأسها، وقبّلها بقوة لبرهة.وعندما انتهت القبلة، كانت شفاه دانية جافة، وكانت تكاد تلتقط أنفاسها بصعوبة.فالقبلات التي تبادلاها في هذه الفترة كانت أكثر مما تبادلاه طوال حياتهما الزوجية السابقة.وبينما كانت تلتقط أنفاسها، وقد عقدت حاجبيها قليلًا، قالت: "أنا الآن أكثر جوعًا."كلامها الجاد اللطيف جعله يضحك، ثم قاد السيارة ليبحثا عن مكان للأكل.في هذه اللحظة، لم يستطع أدهم إنكار أن هذا الانسجام بينهما يجعله أكثر سعادة من أي صفقة عمل أو إنجاز.بعد ت
Read more