عندما وصلا إلى الطابق السفلي، كان ماهر قد أحضر السيارة بالفعل، وكان ينتظرهما عند الباب الخلفي.وضعها في المقعد الخلفي برفق، ثم انحنى وصعد إلى السيارة وجلس بجانبها.بعد لحظات، انطلقت السيارة. رفع أدهم رأسه ونظر إلى ماهر قائلًا: "اطلب من أحدهم أن يتحقق من مشروب دانية اليوم، ومن الذي دسّ فيه شيئًا."أمسك ماهر بعجلة القيادة بإحكام وأجاب سريعًا: "حسنًا، سيد أدهم."ثم سأله: "سيد أدهم، إلى أين نتجه الآن؟"قال أدهم: "مجمّع المدينة الدولية السكني."ما إن أنهى كلامه، حتى أخرج هاتفه من جيبه واتصل بطبيب العائلة، وطلب منه التوجه إلى المجمّع نفسه.بعد إنهاء المكالمة، خفض أدهم رأسه ونظر إلى دانية المستندة إلى صدره. كانت رخوة كأن جسدها بلا عظام، ويداها اللتان تمسكان بذراعه فقدتا قوتهما.انعقد حاجباها، وبدا عليها الانزعاج، وازداد احمرار وجهها عما كان عليه قبل قليل.وعيناها نصف المفتوحتين بدتا أكثر زُهُوًّا وشرودًا.بعد أن حافظ على مسافة منها لأكثر من شهر، لم يستطع أدهم في هذه اللحظة الصمود أمام ضعفها وعجزها.حدّق فيها طويلًا، ثم رفع يده اليمنى ولمس وجهها برفق، وقال: "لا بأس، الطبيب في الطريق، ولن يتمكن
اقرأ المزيد