قالت دانية: "شكرًا لكِ، الأخت هبة."ومع كل مرة تناديها فيها "الأخت هبة"، ازدادت ابتسامة هبة اتساعًا، ثم أمسكت بيدها وقالت: "لم نلتقِ منذ وقت طويل، ولم نجتمع منذ مدة، عندما نجد وقتًا لنجتمع معًا."كانت يد هبة ناعمة ومريحة.وبينما تمسك بيدها، قالت دانية: "بالتأكيد، عندما تحددين الوقت، أخبريني عبر مساعدتك."بما أن الشركتين أصبحتا في مواجهة، ودعوتها جاءت منها، فلن تتراجع دانية، بل ستذهب بالتأكيد.وكان ذلك أيضًا فرصة لفهم بعض الأمور.لاحظت هبة أن دانية أصبحت مختلفة عن السابق.في الماضي، كانت لا تكاد تفارق صفية، ولا تتفاعل مع الآخرين.أما الآن، فقد نضجت كثيرًا، وأصبحت أكثر هدوءً وثباتًا، وكان ذلك واضحًا حتى من مظهرها.وبينما لا تزال تمسك بيدها، قالت هبة بحماس: "سأذهب الآن لإنهاء بعض الأمور، وسنتواصل لاحقًا."ابتسمت دانية وقالت: "حسنًا، الأخت هبة، خذي وقتك."ثم أطلقتا أيديهما، وانصرفت كل منهما لشأنها...........بعد مغادرتها مبنى الحكومة، جلست دانية في سيارتها، وما إن شغّلتها حتى رنّ هاتفها في حقيبتها.أخرجته، فإذا بالمتصل جلال.أجابت بابتسامة: "سيد جلال."من الطرف الآخر، قال بهدوء: "دانية، ي
اقرأ المزيد